صبيحة الخامس من يونيو (حزيران) الماضي، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات مع دولة قطر، وفرضت مقاطعة شاملة عليها برًّا وبحرًا وجوًّا. وصفت تلك الأزمة  بأنها قد تكون الأكبر في التاريخ الحديث بين دول الخليج العربي، وفي حين توقَّع – أو تمنى – البعض أن تكون تلك الأزمة مجرد سحابة صيف عابرة لا تلبث أن تنقضي لتعود الأمور سريعًا إلى مجاريها، تبدو الأزمة اليوم وبعد مرور أسابيع طويلة ذات طابع استراتيجي طويل المدى، وستلعب مفاعيلها دورًا كبيرًا في تحديد السياسات ورسم خطوط التحالفات أو التباينات السياسية في المستقبل القريب على الأقل.

وسط كل ذلك، كانت عين ساسة بوست تقرأ وترصد، وتحلل وتستنتج، وتترجم، لتخرج لقرائها بقراءة وافية وشاملة للأخبار وما وراءها،  لنقدم كل ذلك للقارئ في قالب شامل وواضح وممتع كما تقتضي الأسس التي تلتزم بها ساسة بوست منذ انطلاقها وحتى اليوم.

عينٌ على الداخل

تعمل تلك السلسة على التعرُّف بشكلٍ أكبر على دول الخليج العربي التي كانت طرفًا في الصراع، أوضاعها الداخلية سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، فضلًا عن حقيقة سياساتها الخارجية وأدواتها لتنفيذ تلك السياسات والتوجهات.

السعودية

الإمارات

البحرين

قطر

صراع متعدد الجبهات

جمعنا هنا أبرز التقارير التي تعرّضت للأزمة، وكيف تمّت «إدارة الصراع» من قبل الأطراف المختلفة، والتكتيكات التي اتبعتها لتعظيم نقاط قوتها وتلافي نقاط الضعف، ليكتشف القارئ في النهاية كيف كانت تلك الأزمة أشبه بحربٍ حقيقية على كافة المستويات، الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والإعلامية، بل وحتى التلميح بالتهديدات العسكرية.

المواقف الدولية

وهنا نعرض لأبرز المواقف الدولية من الأزمة الخليجية، ونركز بشكلٍ خاص على الموقف الأمريكي لما له من أهمية وتأثير مباشر في اندلاع الأزمة أو جهود احتوائها، ولا نغفل جانب الأطراف العربية والإسلامية أو غيرها من الدول الفاعلة في العالم.

الولايات المتحدة الأمريكية

إسرائيل

ألمانيا

السودان

تركيا

إيران

سلطنة عمان

الجزائر

جزر المالديف

تعليقات الفيسبوك