لم يكن الثاني والعشرين من فبراير (شباط) يومًا عاديًا، بل على الأرجح سيصبح أحد العلامات الفارقة التي ستشكل مستقبل الجزائر، ففيه اندلعت شرارة الاحتجاجات ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، الاحتجاجات التي تصاعدت سريعًا حتى أجبرت بوتفليقة على سحب ترشحه، ولا يبدو أن المتظاهرين قانعين اليوم بهذه الخطوة التي تجاوزتها مطالبهم منذ أسابيع طويلة.

هدير الاحتجاجات لا يتوقف

على غير ما توقع الكثيرون، كان الجزائريون على موعد مع موجة من موجات الغضب، وتدفقت جموعهم إلى الشوارع في احتجاجات كانت تتعاظم يومًا بعد يوم، ولم يبالوا بكل محاولات السلطة للالتفاف على مطالبهم. وفيما يلي بعض ما سطرته أقلام «ساسة بوست» حول الحراك وتطوراته.

«الجارديان»: كيف يؤثر رحيل بوتفليقة في استمرار الحراك الشعبي في الجزائر؟

واشنطن بوست: أمسك العصا من المنتصف.. ما خطة الجيش الجزائري للتعامل مع الحراك؟

«ترحلوا يعني ترحلوا».. احتجاجات الجزائر مباشرةً بين يديك

هل يمكن اعتبار حراك الجزائر موجة جديدة للربيع العربي؟

حراك 2019 ليس الأوّل.. حكايات انتفاضات الجزائريين المُجهضة منذ الاستقلال

«لا تقعوا في الفخّ».. 10 دروس مستفادة للجزائريين من ثورة مصر

6 مشاهد من الميدان.. كيف جعلت الانتفاضة الجزائر أفضل من السويد؟

«يلزمك الأكتاف لكي توظّف».. كيف تفاقم «المحسوبية» مشكلة البطالة في الجزائر؟

4 إصلاحات ينبغي للجزائريين المطالبة بها لإنقاذ الاقتصاد

الجزائريون ينتصرون وبوتفليقة يتنحّى.. لكن هل ستتوقف احتجاجات الجزائر؟

ليست العهدة الخامسة فقط.. أسباب اقتصادية تدفع الجزائريين للاستمرار بالاحتجاجات

قائد الجيش يرسل رسائل متضاربة.. أين وصلت الاحتجاجات الشعبيّة في الجزائر؟

«حراك 22 فيفري» في الجزائر.. هل يتوقف قطار العُهدة الخامسة؟

 

السلطة تضرب «أخماسًا في أسداس»

رئيس مريض، ونخبة حائرة لا تدري ماذا تفعل من بعده، هذا هو باختصار ما يبدو أنه يدور في قمة هرم السلطة في الجزائر، حيث ظهرت على هياكل السلطة مظاهر الارتباك منذ الأيام الأولى للاحتجاجات، والذي تبدى في التغير السريع في المواقف في محاولة لمجاراة احتجاجات الجماهير.

20 سنة بعد «العشرية السوداء».. هل تغيّر الجيش الجزائري منذ التسعينيات إلى اليوم؟

الديوان الأسود: سؤال السياسي والعسكري في الجزائر

بعد فشله في كسر الحراك الشعبي.. هل ينقذ «الذباب الإلكتروني» بوتفيلقة؟

بعد 20 عام من حكم بوتفليقة.. أين تقع الجزائر في أبرز المؤشرات العالمية؟

العهدة الخامسة لبوتفليقة «تجمع تناقضات» الجيش والأمن والاستخبارات في الجزائر

بوتفليقة في الميزان.. كشف حساب شامل لسنوات حكمه

المارد الذي يخشاه الرؤساء.. هكذا يتحكّم الجيش الجزائري في خيوط اللعبة السياسية

لماذا لم ينقلب الجيش الجزائري على بوتفليقة رغم عجزه؟ هذه الأسباب تشرح لك!

هل يريد الإسلاميون في الجزائر أن يُدبِّر الجيش انقلابًا؟

 

شخصيات في واجهة الأحداث

العديد من الأسماء طُرحت على وسائل الإعلام، إما باعتبارها أسبابًا للأزمة المتجذرة في الجزائر منذ عقود، أو بوصفها مفاتيح للحل، فيما يلي سير ذاتية لبعض الأسماء التي تردد ذكرها على الساحة الجزائرية في الأسابيع الماضية.

بين قايد صالح وحسين طنطاوي.. تشابهت المسارات فهل تتشابه النتائج؟

هل القايد صالح «قائد صالح» فعلًا؟

بوتفليقة الذي لا نعرفه.. المناضل الذي رقص على حبال الأعداء والأصدقاء

جميلة بوحيرد وبوتفليقة.. كيف فرقت السياسة والسلطة بين رفاق النضال؟

لماذا أصرّ الفريق قايد صالح على حماية بوتفليقة حتى اللحظة الأخيرة؟

الأخضر الإبراهيمي.. صوت بوتفليقة في الداخل والخارج ووقت المرض!

عبد القادر بن صالح.. رفيق درب بوتفليقة الذي قد يخلفه مؤقتا في الحكم

وصل نفوذها حد تعيين الوزراء.. عائلة كونيناف الثرية التي تسعى لحماية بوتفليقة

«السعيد بوتفليقة».. الشقيق الأصغر على بعد خطوات من كرسي أخيه الغائب

 

العالم يترقب حذِرًا

بعين حذرة وتصريحات مقتضبة، تفاعلت العواصم الإقليمية والعالمية مع حراك الشعب الجزائري، رصد «ساسة بوست» بعض ردود الأفعال العربية والدولية، كما حاولنا استقراء المواقف الحقيقية لبعض القوى المحيطة، والراغبة بالطبع في تغيير مسار الأحداث بالجزائر.

«إياكَ أعني واسمعي يا جارة».. هل يريد حفتر الانتقام من الجزائر بهجوم طرابلس؟

 

«فعلتها من قبل».. فهل تسعى الإمارات والسعودية إلى إفشال الحراك الشعبي بالجزائر؟

«روسيا تدخل على الخط».. هل تسعى موسكو إلى إفشال الحراك في الجزائر؟

كيف يرى الإعلام الفرنسي حراك الشارع الجزائري؟

بوتفليقة يتحدَّى ابن زايد.. ماذا يجري في الكواليس بين الجزائر والإمارات؟

عرض التعليقات