الكون في حركة دائمة، يوميًّا هناك اكتشافات جديدة، فرق البحث العلمي في جامعات العالم لا تدخر جهدًا في محاولة اختراع كل ما قد يسهل حياة البشر.

 

دنماركيون يكسرون معدل نقل المعلومات خلال كابل الألياف الواحد

نجح فريق من معهد كارلسروه للتكنولوجيا في الدنمارك في تخطي الرقم الذي حققه فريق البحث الألماني من قبل في مجال نقل المعلومات عبر كابلات الألياف، حيث استطاع الدنماركيون نقل 43 تيرابايت/الثانية من المعلومات وباستخدام ليزر واحد وكابل ألياف واحد أيضا، بينما حقق الفريق الألماني من قبل رقمًا يصل إلى 32 تيرابايت/ثانية فقط.

وذكر الفريق في الورقة البحثية التي قدمت في المؤتمر العالمي حول الليزر والبصريات الكهربائية أثناء انعقاده لعام 2014؛ أنهم استطاعوا توصيل الرقم إلى واحد بيتابايت/الثانية (1000 تيرابايت) في تجارب سابقة ولكن باستخدام مئات من أشعة الليزر.

استخدم الفريق للوصول إلى هذا المعدل من نقل البيانات كابلًا من الألياف طوره اليابانيون في شركة نيبون للتلغراف والتليفون، فصمموه بحيث يحتوي على سبع وحدات زجاجية بدلًا من واحدة، وبذلك فإن تحقيق هذا الرقم من نقل المعلومات يشبه إنشاء نسخة احتياطية من جهاز ذاكرة سعة تخزينه 1 تيرابايت وذلك خلال ثانية واحدة.

باحثون يطورون تكنولوجيا “واي فاي” جديدة

طور فريق من كلية الهندسة وعلوم الحاسب بجامعة واشنطن تكنولوجيا جديدة لـ”الواي فاي” غير معتمدة على البطاريات، وانما تعتمد في عملها على طاقة مصدرها إشارات الترددات الراديوية الموجودة في الهواء، وأطلق على هذه التكنولوجيا “واي فاي التشتت الارتدادي”.

وقال برايس كيلوج طالب الدكتوراه في الهندسة الكهربية وأحد المشاركين في عملية التطوير أن أجهزة الواي فاي التقليدية تعمل بطاقة مكلفة للغاية بينما تعمل أجهزة الواي فاي التي ابتكرها الفريق على التقليل من استخدام البطاريات أو حتى الاستغناء عنها في مقابل الحصول على الطاقة من العديد من الأجهزة المحيطة.

وقد طور الفريق نموذجًا بدائيًا لإشارات منخفضة الطاقة جدًا بالإضافة إلى قرن هوائي (antenna) ودوائر كهربية يمكن توصيلها بالعديد من الأجهزة الإلكترونية، وتستطيع تلك الإشارات محاكاة الواي فاي في أجهزة الكمبيوتر المحمول والهواتف الذكية بينما تستهلك طاقة قد لا تذكر.

وأخيرًا يعزم فريق العمل على البدء في إنشاء شركة لتسويق جهاز واي فاي التشتت الارتدادي الجديد.

 

ورقة حريرية تنتج الأكسجين

شرح جوليان ميلكيوري خريج كلية الآداب في الجامعة الملكية مشروعه الذي أطلق عليه اسم “الورقة الحريرية” بأنه صمم هذه الورقة باستخدام مادة تستخرج من ألياف الحرير، بحيث يعتبر المشروع محاكاة للورقة الخضراء الموجودة في الطبيعة فتمتص الماء وثاني أكسيد الكربون لتطلق الأكسجين.

وأضاف جوليان أنه استخرج البلاستيدات الخضراء من الخلايا النباتية وأدخلها في المادة الحريرية التي استخرجها من ألياف الحرير وبالتالي فهي تقوم بعملية تشبه البناء الضوئي، وبحسب تقرير نشر في مجلة التصميم والمعمار الإلكترونية ديزيين، فإن الورقة لها تطبيقات في مجال التصميم الداخلي والديكور حيث يمكن استخدامها كسطح حر، أو تستخدم في تصميمات الإضاءة والبناء.

وذهب ميلكيوري في اختراعه لأبعد من ذلك حيث ذكر أن هذه الورقة يمكنها حل مشكلة نقص الأكسجين خلال الرحلات الطويلة إلى الفضاء، وهي المشكلة التي بحثت وكالة ناسا كثيرًا عن حلول لها، ويرجح جوليان أن بهذا الابتكار يمكن استكشاف الفضاء في رحلات ذات مدد أطول من ذي قبل.

 

باحثون: يمكن التجسس على المحادثات باستخدام “أكياس الشيبسي”

أجرى باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالتعاون مع آخرين من شركتي مايكروسوفت وأدوب تجارب عديدة لإثبات إمكانية استرجاع وضوح الأصوات البشرية أثناء المحادثات في مكان ما وذلك باستخدام مواد مختلفة كالمادة التي تصنع منها أكياس الشيبسي.

يقول الباحثون أن آلية التجسس أو استعادة الصوت تتم عن طريق تسجيل وتحليل الاهتزازات الصغيرة جدًا للأشياء مثل “أكياس الشيبسي”، فعندما يصطدم الصوت بشئ ما يسبب اهتزازه وبالتالي تقوم الحركة الناتجة عن هذا الاهتزاز بإحداث إشارات بصرية رقيقة وتكون عادة مرئية للعين المجردة.

وفي إحدى التجارب التي أجراها الباحثون فإنهم استطاعوا إعادة الصوت الذي صدرخلف لوح زجاجي عازل للصوت من على بعد 15 قدم، عن طريق تصوير كيس شيبسي من الخلف كان موجودًا خلف هذا الحاجز الزجاجي، وفي تجربة أخرى استطاعوا تجميع أصوات واضحة بعد دراستهم لاهتزازات مواد أخرى كورق النباتات ورقائق الألومنيوم وحتى كوب من الماء.

وطبقا للآلية التي طورها الباحثون فإن توافر كاميرا يمكنها التقاط آلاف الصور في الثانية الواحدة يعني إمكانية جمع معلومات حول عدد المتحدثين داخل غرفة ما وتحديد جنس المتحدثين.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد