نقلًا عن عربي 21

نشرت صحيفة “لو جورنال دي ديمونش” الفرنسية، تقريرا حول عجز الاحتلال الإسرائيلي، أمام تنامي ظاهرة الهجمات بالسكاكين؛ التي ينفذها فلسطينيون ضد المستوطنين، حيث تم إحصاء ستة من هذه الهجمات في القدس خلال أيام، إضافة إلى نحو عشرة هجمات أخرى في عموم الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، ما تسبب في مقتل اثنين من الإسرائيليين مع جرح سبعة آخرين، وهو ما جعل البعض يتحدث عن انتفاضة ثالثة أو “انتفاضة السكاكين”.

وقالت الصحيفة، في هذا التقرير الذي ترجمته “عربي21“، إنه خلال الأيام الأخيرة، قامت الشرطة الإسرائيلية بتثبيت أجهزة للكشف عن المعادن عند مدخل البلدة القديمة في القدس، بالإضافة إلى نشر 600 جندي داخل البلدة القديمة لتأمين الطريق الموصلة لحائط البراق للمصلين اليهود.

وأوضحت الصحيفة أن منفذي هذه الهجمات هم من الشباب ومن المراهقين، وممن ليست لديهم سوابق جنائية، ما زاد من صعوبة تعقيد متابعة الوضع الأمني بالنسبة لجهاز الاستخبارات الداخلية الإسرائيلي “الشاباك”، خاصة وأن المشتبه بهم لا ينتمون إلى أي تنظيم فلسطيني، ويتحركون كـ”ذئاب منفردة”.

ونقلت الصحيفة تعليق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هذه الهجمات ومحاولته التخفيف من وطأتها، قائلا: “لقد مررنا بظروف أكثر صعوبة”، مذكرا بالتفجيرات التفجيرية التي أدمت “إسرائيل” في سنوات الألفين، خلال الانتفاضة الثانية.

وجاء في الصحيفة أنه للحد من هذه الظاهرة، أقرت السلطات الإسرائيلية جملة من التدابير الانتقامية على أمل أن تكون رادعة، والتي تتمثل خاصة في تدمير منازل عائلات منفذي هذه الهجمات من الفلسطينيين.

وقد أقدم جنود الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء، على تفجير منزل عائلة غسان أبو جمال، في قرية جبل المكبر في القدس الشرقية، بعد أن قام غسان، بمساعدة ابن عمه، بقتل أربعة مصلين يهود وضابط شرطة في كنيس يهودي في المدينة المقدسة، في نوفمبر/ تشرين الثاني من سنة 2014، قبل أن تقتلهما الشرطة.

وذكرت الصحيفة أنه خلال هذا الأسبوع، قررت الحكومة الإسرائيلية إلغاء وضع الإقامة بالنسبة لفلسطينيين من القدس الشرقية، وهما رجل وامرأة، بحجة طعنهما عددا من الإسرائيليين.

ونقلت الصحيفة عن وزير الداخلية الإسرائيلي، سيلفان شالوم، قوله: “لا يمكننا السماح للإرهابيين بالاستفادة  من الجنسية ولا الإقامة في بلادنا لتنفيذ مثل هذه الهجمات”.

وأضافت الصحيفة أنه من الممكن تطبيق هذا الإجراء على إسراء عابد، وهي شابة من عرب الداخل، تبلغ من العمر 30 سنة، بعد أن قام شرطي إسرائيلي بإطلاق النار عليها يوم الجمعة الماضي، في محطة للحافلات في العفولة، شمال البلاد، بعد أن لوحت بسكين، علما بأن هذه الشابة لم تكن لها أية سوابق جنائية، كما أنها درست في الجامعة العبرية في القدس.

عرض التعليقات
تحميل المزيد