الأسلحة الكيماوية والبيولوجية تستخدم للقضاء على أو تحجيم مجموعة معينة من البشر حيث تتميز بتأثيرها على الكائنات الحية فقط دون غيرها.

واستخدام هذا النواع من الأسلحة ليس مقتصرًا على الحروب الحديثة كما هو شائع، بل إن استخدامها يمتد لآلاف السنين وبوسائل غريبة جدًا.

الهند قديمًا

في حوالي عام 2000 قبل الميلاد تم استخدام أبخرة سامة تسبب الارتخاء والنعاس والتثاؤب، وظهر ذلك مدونًا من خلال ملحمتي رامايانا وماهابهاراتا.


الحرب البيلوبونيسية

وهي حرب نشبت بين عام 431 قبل الميلاد و403 قبل الميلاد بسبب التوسعات الاستعمارية لأثينا على حساب إحدى حلفاء إسبرطة.

تحوي مؤلفات المؤرخ توسيديس وصفًا لاستخدام نوع من الغازات المسببة للغازات وآثاره.


الإنجليز والإسبان

في أواخر القرن الخامس عشر وخلال استعمار الإنجليز والإسبان للأمريكتين، كانوا يقدمون لقبائل الهنود الحمر بطاطين كنوع من الهدايا. وكانت هذه البطاطين ملوثة بفيروسات الجدري في محاولة للقضاء على أفراد هذه القبائل.


الروس

في القرن الثامن عشر كان الروس يقومون بإلقاء جثث الموتى المصابة بالطاعون من فوق أسوار مدن آسيا الوسطى الإسلامية لإرغامها على الاستسلام.


التتار

خلال فترة اجتياح التتار للعالم وخصوصًا في القرن الثامن عشر الميلادي، كان التتار يلقون بالفئران الميتة نتيجة للطاعون من فوق أسوار المدن التي يحاصرونها بهدف نشر وباء الطاعون وإرغام أهلها على الاستسلام.


نابليون

في أغلب الحروب التي خاضها القائد الفرنسي نابليون بونابرت، كان يقوم بإلقاء الحيوانات الميتة نتيجة مرض الطاعون أو مرض الجمرة الخبيثة في مياه الشرب بهدف القضاء على أعدائه.


الحرب العالمية الأولى

قامت بريطانيا بوضع بكتيريا الكوليرا في مياه الشرب الإيطالية بسبب تحالف الإيطاليين مع الألمان ضد بريطانيا. وجاء ذلك كرد على إلقاء ألمانيا لقنابل بيولوجية محملة بالطاعون فوق العاصمة البريطانية لندن.


اليابان

في حرب اليابان ضد كل من الصين ومنشوريا عام 1931م، قامت بإلقاء البراغيث الحاملة لجراثيم الطاعون والكوليرا من الطائرات ومعها حبوب القمح التي تقبل عليها الفئران وتساعد على نشر الوباء مما تسبب في موت الآلاف من الجنود والمدنيين.


فيتنام

استخدمت الولايات المتحدة في حربها بفيتنام أسلوب الحرب البيولوجية قابل استخدام قوات “فيت كونج” لرماح ملوثة بالجراثيم ضد الجنود الأمريكان.



المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد