إذا لم يطح بنا الإنسان الآلي في المستقبل القريب، ربما سوف يستمر الناس في صياغة مسارات جديدة لخلق مسميات وظيفية وفرص عمل جديدة. من المُرجَّح أن تحمل هذه المهن الكثير من المهام الجديدة غير المتوقعة. فهل ستزيد هذه الوظائف من سطوة الآلة أم إنها مهرب لحياة بعيدة عن التكنولوجيا؟
دعونا نتعرف على أغرب تلك الوظائف ربما نحصل على قراءة عن المستقبل القريب وما أعدته لنا التكنولوجيا!

7. شرطي الأحوال الجوية

عندما يتواجد من لديه القدرة على تغيير أنماط الطقس في مكان ما ويؤدي ذلك إلى التسبب في تأثير سلبي على أجزاء أخرى من العالم، ستكون هناك حاجة لإنفاذ القانون وهنا يظهر دور هذا الشرطي لمراقبة أي تلاعب في الأحوال الجوية.
الشكل الأكثر شيوعًا من تعديل الطقس هو استمطار السحب لزيادة المطر أو الثلج، وعادة ما تكون بغرض زيادة إمدادات المياه المحلية، ولكن الحقيقة أن بعض البلدان بالفعل تسرق السُحب بإجبارها على المطر في بلدانهم مما يضر الدول الأخرى في الحصول على الأمطار التي تحتاجها مما يشكل تهديدًا على نظامها البيئي. ولتغيير الطقس غرض بريء وهو منع الأحوال الجوية الضارة من المساس بالبلاد مثل الأعاصير. وهناك جانب آخر وهو إثارة طقس مدمر ضد العدو كأداة من أدوات الحرب العسكرية والاقتصادية.. يبدو أن دور هذا الشرطي سيكون شائكًا جدًا.

6. مُزارع ناطحات السحاب

في ظل ازدياد عدد سكان كوكب الأرض، يصبح مستقبل الزراعية ليس أفقيًا. يمكن أن تُشكل الزراعة الرأسية، وخاصة في المدن والمناطق الحضرية؛ مصدرًا مهمًا للإمدادات الغذائية. هذا النوع من المزارع له عدة أهداف من أهمها زراعة المباني المرتفعة بشكل يخدم البيئة، مثل إعادة استخدام المياه التي استخدمت في الطوابق العليا من خلال سقوطها ببطء إلى الطوابق السفلى، وكذلك سيتم التخلص من النفايات العضوية وإعادة استخدامها وقودًا. وجود النباتات في المدن التي تعاني من الملوثات يجعلها وسيلة دائمة للتخلص أو على الأقل التخفيف من نسبة الكربون.

5. صانع أعضاء بشرية

وظيفته حيوية لأي شخص فقد أجزاءً من جسمه مثل الرياضيين والجنود وعمال المناجم ومن أصيبوا في الحروب.. ومن تعرض للعجز جراء انفجار لغم من أحد حقول الألغام المترامية في العالم والتي ما زالت باقية منذ الحرب العالمية الثانية لتهاجم من يقترب منها!

4. مُعيد الحياة البرية


ستساعد هذه المهنة على التراجع عن الضرر الذي ألحقه الإنسان بالريف.. وهذا يعني هدم الأسوار واستبدال الغابات والمساحات الخضراء الطبيعية بها. هذا التخصص مناسب للأشخاص المهتمين بإدارة الحياة البرية والزراعة والعلوم البيئية. ستساهم المساحات الخضراء بشكل كبير في تنقية الهواء وإضفاء لمسات جمالية على المدن التي تحولت إلى مربعات أسمنتية.. مهنة إنسانية لخلق فرصة جديدة ليحيا البشر في سكينة وجو نقي.

3. مصمم القمامة


سيستخدم هؤلاء المصممون مهاراتهم في إعادة التدوير للأفضل بطرق فنية وجذابة وليس مجرد إعادة تدوير القمامة فحسب. إعادة التدوير للأفضل طريقة لاستخدام القمامة لخلق فرص عمل جديدة، وسلع ذات جودة أفضل. ومن المؤكد أن محاولات مصممي القمامة لإعادة التدوير للأفضل فعالة وناجحة، ويعملون على تصميم وسائل لتقليل النفايات لأدنى حد ممكن. وسوف تشمل متطلبات هذه المهنة خلفية في علوم وهندسة المواد، ومعرفة بالتصميم الصناعي.

2. متخصص في تغير المناخ عكسيًا


بغض النظر عن رأيك حول تغير المناخ الذي تعتبر الأنشطة البشرية هي السبب الرئيسي فيه، إلا أنه من الواضح أن العالم بحاجة لعلماء متخصصين في تغير المناخ إلى حالة أفضل مما عليه الآن. الدور الذي ينتظر العاملين في هذا الشأن ليس دورًا حيويًا فقط وهامًا للحفاظ على حياة كافة الكائنات على الأرض، ولكنه أيضًا دور خطير لأن هذا المتخصص عليه أن يكافح أنشطة البشر المنهكة للبيئة مثل قطع الأشجار والغابات والوقوف ضد تلويث مياه الأنهار والمحيطات بالنفايات الناجمة عن الصناعات المختلفة.. لقد لوث الإنسان البر والجو والماء.. والآن نحن في حاجة إلى إنسان أكثر وعيًا ليجد لنا الحل!


1. معالج البيانات المحذوفة


هي وظيفة لرجل تكنولوجيا من نوع خاص متخصص في الحفاظ على أمن المعلومات.. سوف تكون مهمته الأساسية هي تدمير البيانات لأغراض أمنية.. حذف البيانات المخزنة على أجهزة الحاسب لمنع أي تتبع للأشخاص أو التعرض لسرق هويتهم في حالة التسوق عبر الإنترنت وإجراء معاملات مالية. إنها وظيفة هامة في عالم الإنترنت المشكوك في حفاظه على خصوصية البيانات، فكل فترة تنهال علينا الأخبار بشأن تعديلات قوانين الخصوصية هناك وهناك، أصبح وجود حساب لك على الإنترنت معناه أنك أصحبت هدفًا تجاريًا تُباع بياناتك الشخصية، ومعها قائمة طويلة من اهتماماتك وأولوياتك وأشياء ربما لا تعطيها أهمية، أو ربما تصبح هدفًا سهلًا للقرصنة.. على أي حال، وظيفة تدمير البيانات إن لم تكن تناسب مهاراتك، فهي في صالحك!

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد