يستعرض التقرير عدداً من الجامعات والمؤسسات التعليمية التي توفر شهادات عن طريق الإنترنت توازي الشهادات التي يحص عليها الطلاب عند الدراسة الفعلية. يستعرض التقرير جودة التعليم في تلك المؤسسات والتخصصات التي تتيح فيها هذه المؤسسات الحصول على شهادات من خلال الإنترنت.

بالرغم من تطور الإنترنت، واستخدامه بشكل متكرر ومستمر، في عدة جوانب مختلفة في حياتنا اليومية، إلا أن الإحصاءات تشير إلى أن أصحاب الأعمال، بخاصة في العالم العربي، ما زالوا لا يفضلون الحاصلين على شهادات جامعية عن طريق الإنترنت.

ولم تستقر ثقافة الدراسة من خلال الإنترنت بشكل كبير، في مناخ سوق العمل، وبالتالي يفضل كثير من الدارسين الاتجاه إلى الدراسة التقليدية، حتى إن لم تكن مناسبة لظروف حياتهم اليومية.

وتُقدم العديد من المنصات والمواقع على الإنترنت دورات متخصصة في عدة مجالات مختلفة خاصة المجالات التقنية، مثل البرمجة والتصميم. تُعد هذه الدورات مكملة للشهادة الجامعية التي يحصل عليها الطالب، وقد تزيد من قوة السيرة الذاتية، ومن فرص الحصول على عمل، لكنها لا تعد بديلًا عن الشهادة الجامعية، خاصة في تخصصات معينة.

ويسعى العديد من الشباب في العالم العربي للحصول على شهادة جامعية من جامعات كبيرة معترف بها، لكن إمكانية السفر والتكاليف المادية تمثل عائقًا أساسيًا أمامهم لإتمام هذه المهمة، تأتي الدراسة من خلال الإنترنت ـ إذن ـ كبديل مناسب وعملي، يحقق لهم هدفهم دون استنزاف مواردهم المادية.

ومن المهم التفرقة بين الشهادات الجامعية التي يُذكر فيها أنها تمت من خلال الإنترنت، وأنها مختلفة عن الشهادة الفعلية، هذه الشهادات كثيرة ومتوفرة من الكثير من المؤسسات التعليمية قليلة الجودة، والتي أصبح يمتلئ بها فضاء الإنترنت. على الجانب الآخر هناك المؤسسات الجامعية التي لا تفرق بين الشهادة من خلال الإنترنت والشهادة التقليدية، وهو ما يعطيك ثقة في استخدام شهادتك في سوق العمل، دون التعرض للتمييز مقارنة بالحاصلين على شهاداتهم الجامعية بشكل تقليدي.

جامعة شرق كارولينا

طورت جامعة شرق كارولاينا، على مدار سنوات طويلة، عدة برامج للدراسة عن طريق الإنترنت؛ ما جعلها واحدة من الجامعات الرائدة في الدراسة «أونلاين» حول العالم.

وتقدم الجامعة خدماتها للدراسة عن طريق الإنترنت في 75 تخصص مختلف. تتراوح هذه الخدمات بين الشهادات المتخصصة وبرامج الدراسة الجامعية.

جامعة شرق كرولينا

وتقدم الجامعة أيضًا خدمات الدراسة عن طريق الإنترنت في عدة تخصصات مثل الأعمال والتعليم والتسويق ودراسة الأدب، بالإضافة إلى المجال الصحي. تقبل الجامعة الطلبة الدوليين، ويمكنهم التقديم عن طريق موقع الجامعة على الإنترنت.

جامعة ولاية جرانيت

تتخصص مؤسسة ولاية جرانيت التعليمية في تقديم خدماتها للطلاب غير العاديين الذين يرغبون في الحصول على شهادة جامعية، بجانب العمل، ولا يجدون الوقت الكافي للحضور إلى الجامعة يوميًا.

وبخلاف معظم الجامعات الموجودة على القائمة، تقدم جامعة ولاية جرانيت معظم خدماتها عن طريق الإنترنت، وعدد قليل جدًا من خدماتها التعليمية يقدم في مباني الجامعة.

وتوفر الجامعة عدد كبير من الخيارات للطلاب يبدأ من دراسة الأدب وعلوم الحاسوب، وصولًا إلى التصميم والإخراج والأعمال. ما يميز مناهج الجامعة أنها مصممة لسوق العمل؛ وبالتالي تركز بشكل كبير على الجانب العملي، بعيدًا عن المناهج النظرية التي لا تكون عادة مفيدة للطلاب.

جامعة هودج

تتيح جامعة هودج للطلاب، إكمال الدراسة الجامعية بشكل كامل عن طريق الإنترنت، في مدة قد تصل إلى ثماني سنوات؛ ما يوفر للطلاب جدولًا مرنًا يمكن تعديله وفقًا لحاجتهم الشخصية.

وجذب تميز الجامعة في التخصصات التقنير، الكثير من الانتباه لشهاداتها، بخاصة في مجالات علوم الحاسوب والمجالات التقنية. تقدم الجامعة، كذلك دورات متخصصة وشهادات جامعية، وما بعد جامعية، كذلك في تخصصات مثل التصميم والإدارة وتحليل البيانات، بالإضافة إلى العلوم الاجتماعية.

جامعة ويلمينجتون

توفر جامعة ويلمنجتون، ما يقارب 21 شهادة جامعية، يمكن الحصول عليها بشكل كامل عن طريق الإنترنت، بالإضافة إلى عدد كبير من الشهادات التدريبية المتخصصة في عدة مجالات.

وتتميز الجامعة كذلك بمرونة في قبول المواد الجامعية التي حصل عليها الطلاب في مؤسسات تعليمية أخرى؛ مما يسمح للطلاب بإكمال دراستهم الجامعية، توفيرًا للمال والوقت.

جامعة ويلمينجتون

وتستخدم معظم الجامعات نفس فريق التدريس للعمل مع الطلاب في مباني الجامعة ومن خلال الإنترنت. جامعة ويلمينجتون لديها أسلوب مختلف؛ حيث تدرب فريق متخصص للتعامل مع الطالب الراغبين في الدراسة من خلال الإنترنت؛ لتقديم أفضل تجربة ممكنة للطلاب خلال فترة الدراسة.

كلية كولومبيا

توفر كلية كولومبيا للطلاب ما يقارب 24 شهادة جامعية يمكن الحصول عليها بشكل كامل من خلال الإنترنت. معظم هذه الشهادات تتركز في مجالي الأعمال وعلوم الحاسوب، بالإضافة إلى بعض الشهادات في العلوم الاجتماعية.

وتعد تكاليف الدراسة بالكلية منخفضة مقارنة ببقية المؤسسات التي تقدم نفس الخدمات. يمكن للطلاب كذلك في الكلية تصميم تخصصاتهم الجامعية وهو أحد الخيارات التي يفضلها الطلاب الذين لا يرغبون في دراسة تخصص بعينه، حيث تعطيهم الجامعة خيار اختيار مواد بعينها؛ لبناء تخصص جامعي، مع احتفاظ الجامعة بحقها في إلزام الطلاب بدارسة بعض المواد التمهيدية؛ كشرط للحصول على هذا النوع من الشهادات.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد