ما هي الحكاية؟

لماذا تتناحر السنة والشيعة؟

يبلغ تعداد المسلمين في العالم حوالي 1.6 مليار مسلم. يؤمن جميعهم بأصول الديانة كما وضحها النبي محمد اعتمادًا على القرآن.
ولكننا لو تعمقنا قليلاً سنجد أن الدين الإسلامي دين غني بالخلافات بين الفرق والطوائف والمذاهب المختلفة، والسنة والشيعة هما أهم فرقتين عقديتين في الإسلام.

الحكاية باختصار

عندما تُوفي النبي محمد عام 632 ميلاديًّا اختلف المسلمون في من هو أحق بخلافة النبي في أمور الدين والدنيا؛ فكان البعض يرى أن الخليفة ينبغي أن يأتي بالشورى والانتخاب، ورأى فريق آخر أن الخلافة لا يمكن بحال من الأحوال أن تخرج من نسل ونسب النبي محمد؛ لذا انبثق من هذين الرأيين مدرستان مختلفتان في بعض العقائد، وفي الطريقة التي ينبغي أن يأتي الحاكم بها، أيأتي بالنصّ أم بالشورى؟ وكانت هاتان المدرستان هما المدرسة السنية ونظيرتها الشيعية. ويشكل السنة الأغلبية العظمى من المسلمين في العالم بنسبة 80%.

هل حدث في التاريخ أن عاش السنة والشيعة في تناغم اجتماعي؟

يصلي أكثر الشيعة والسنة في نفس المساجد مع بعضهم البعض عبر القرون المتعاقبة، كما أنه كان هناك شيء من التسامح الديني والتواصل السياسي قديمًا بين السنة والشيعة، ومن ذلك أن قام بعض الحكام السنة بالاستعانة بالشيعة في الأعمال الوزارية، وفي جنوب آسيا تولت الجماعات الشيعية قيادة المجتمعات الإسلامية هنالك ذات الأغلبية السنية.

وللأسف هنالك الآن من يحاول أن يشعل نار الفتنة في الصف الإسلامي عن طريق إحياء الجراح بين السنة والشيعة بإبراز الخلافات بينهما؛ لذا فإن العلاقة بين السنة والشيعة ينبغي أن توضع تحت الدراسة والتمحيص.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد