على جدار إحدى المدارس بمدينة درعا في سوريا منذ ثلاثة أعوام، كَتَب مجموعة من التلاميذ حروفًا كانت بداية لحكاية لن ينساها التاريخ، حكاية ثورة وحريّة وصمود، حكاية الثورة السورية.

فكان للجدران ولفن الجرافيتي، بالرسم أو الكتابة على الحيطان في سوريا دورًا كبيرًا في الثورة السورية، من بداية اندلاعها وحتى هذه اللحظة، ليشهد العالم علاقة وثيقة نشأت بين شعب ووطن، كانت له بريدًا لرسائل من الأمل والألم.

عبارة يسقط بشار الأسد، كُتِبَت في بداية الاحتجاجات على نظام الأسد في مارس 2011

سراقب:

بالرغم من أن الجرافيتي وأنشطة الكتابة على الجدران كانت موجودة في سوريا قبل الثورة، إلا أنها قد شهدت انتشارًا كبيرًا في أغلب المدن السورية بعد ذلك؛ حيث اختلفت الرسائل ووسائل التعبير، وشهدت تطورًا ملحوظًا..

ومن أهم المدن التي انتشر فيها نشاط الكتابة على الجدران، مدينة سراقب بمحافظة إدلب، والتي جعلت من جدرانها بريدًا لرسائل لكل العالم، ولكل السوريين.


1

2


وسوريا تحب الحياة إذا استطاعت إليها سبيلاً:

مع الفقد، والألم، والمعاناة، مع الدمار والخراب.. ثمة حروف كًتبت بمداد القلوب، تستنهض الأمل والعزم في النفوس، ويقين بأنه حتمًا ستستمر الثورة وستنتصر، وستولد الحياة بعد الموت، وستتفتح الزهور، وستطير الحمامات .. بيضاء.. بيضاء

3

4

5

غنِّ لمن رحلوا:

ولن تنسى جدران سوريا الوفاء لمن رحلوا، لشهداء كتبوا بدمائهم قصة مجد وعز وحرية، قصة ثورة لن تنساهم، بالغناء، وبالسؤال، وبأطياف الشهداء، وعبق أطيافهم.

بحصار الموت، وبالنسيان، والخذلان، والعجز بعد الرحيل بسؤال الشهيد “أين كنت؟!”.





رسائل:

رسائل لخارج سوريا، لكل من نسيَ، واتخذ من الصمت موقفًا.. ألا زلتم تذكرون؟!


 



علامات

حريات
عرض التعليقات
تحميل المزيد