في الوقت الذي ينشغل الوسطُ الدولي والعالَم بالخطرِ المحدق بـآثار مدينة تدمر ومملكة “زنوبيا” أحد أهم المعالم السوريّة على الإطلاق، إثرَ تمدّد تنظيم داعش الأخير وسيطرته على المدينة التي تبعد عن العاصمة أكثر من 200 كم، تتطلّع قلوبُ عددٍ هائل من السوريين واللبنانيين والفلسطينين وبعض من الأردنيين إلى “معلَم” آخر أصبح أيضًا بحوزة التنظيم، “سجن تدمر”، ويعدّ هذا المبنى المحصّن أشهر وأهمّ مُعتقل حُفِر اسمه في ذاكرة السوريين خلال فترة تسلّم الرئيس السابق حافظ الأسد وإلى الآن.

فما هو سبب أهمية هذا السجن؟ وما مصير المعتقلين الذين تواجدوا داخله لعقود؟

ألقاب متعددة وسجل حافل

تمكّن سجن تدمر السوري من تحقيق عدة أرقام قياسية بين سجون العالم، حيث يرد اسمه مع أسوأ عشر معتقلات شهيرة في العالم، متقدمًا على سجن (كارانديرو) البرازيلي، و(بيتالك) الروسي، و(كوانغ بانغ) التايلاندي، وغيرها من السجون المدرجة في موقع “كريمينال جاستيس ديغري هاب”، وواحد من “أفظع” خمس سجون في العالم وفقًا لموقع akora، بالإضافة إلى حيازته مرتبة ضمن قائمة “إنسايدرمونكي” لأفضل 10 سجون من حيث الإجراءات الأمنية المشددة في العالم وعدم إمكانية الهرب، ويرد في الوصف أن الحكومة السورية شيدت هذا السجن مع هدف واحد في الاعتبار، وهو إيصال السجناء لليقين من أنه ليس لديهم أدنى فرصة للهروب.

“من أجل تحقيق هذا الهدف، لسجن تدمر العسكري نقطة دخول واحدة فقط، ولا يمكن الوصول إلى هذه النقطة سوى من خلال نفق تحت الأرض”.

كما حصلَ على لقب “أسوأ مجزرة تحصل داخل السجن يشهدها العصر الحديث” والذي يُشير إلى مجزرة “تدمر” الشهيرة في الثمانينات والتي سيرِدُ ذكرها فيما بعد، بالإضافة إلى امتلاك الحرّاس هناك قوة حكم مطلقة على السجناء مع رخصة قتل لا محدودة.

“سجن تدمر وصمة عار لتاريخ سوريا وللبشرية جمعاء”

الشاعر السوري فرج بيرقدار، أحد مُعتقلي تدمر

واكتسبَ سجن تدمر مع الزمن سمعة رعب أسطورية، وكانت الأمور سيئة على الدوام إلى درجة نشأ على أثرِها فرع خاصّ من الأدب، متخصص بحالات فرديّة من الناجين من سجن تدمر والذين يقومون بكتابة ما حصل معهم في السجن، بشكل مشابه لكتب ألكسندر سولجينتسين عن معسكرات الاعتقال في الاتحاد السوفياتي.

ويُطلقُ الشاعر السوري “فرج بيرقدار” على سجن تدمر اسم “مملكة الموت والجنون“، وذلك بعد أن قضى 4 سنوات فيه، قامَ فيها بكتابة قِطع شعريّة باستخدام “شظايا الخشب” و”أوراق الشاي والبصل” أو حفظها في الذاكرة دون تدوين، والتي يقول أنها ساعدته على عدم الانهيار.

سجن تدمر، المنشأة الشديدة التحصين الموجود في الصحراء السورية، كما يظهر في “Wikimapia”

 

 

نبذة تاريخية

شيّد سجن تدمر بداية ليكون ثكنة عسكرية أثناء الانتداب الفرنسي في ثلاثينات القرن العشرين، ثم تحوّل ليصبح سجنًا عسكريًا بعد أن نالت سوريا استقلالها، وفي أواخر السبعينات أصبح معقلًا لاحتجاز الكثير من السجناء السياسيين، وتبدأ أسطورته المرعبة بالتشكّل منذ تسلّم حزب البعث السلطة في سوريا، ليغدو واحدًا من أسوأ السجون سمعةً في العالم.

1980

 

منذ هذا العام أُعطيت صلاحية مطلقة للحرّاس لقتل السجناء بالكمّ والكيفية التي يريدون، وبلغت أعداد السجناء ما يقارب الـ6500 سجين في بعض الأحيان، كان أغلبهم من الإخوان المسلمين بالإضافة إلى علمانين ومنتمين لأحزاب مدنيّة ومدنيّين وأقارب متّهمين ومراهقين تحت سنّ الطفولة المُعتمد في القانون الدولي، ومئات الفلسطينين واللبنانين والأردنيين، وفي هذا العام حدثت مجزرة تدمر الشهيرة التي يتحمل مسؤوليتها شقيق الأسد مباشرة.

كما وثقت منظمات حقوقية سبع مجازر جماعية في سجن تدمر وقعت خلال الأعوام 1980 و1981 و1982 وراح ضحيتها مئات السوريين، فضلًا عن تنفيذ النظام لإعدامات جماعية لم تتوقف بحساب معتقلين سابقين إلا في العام 1994.

ديسمبر 1995

تم إطلاق سراح بعض السجناء السياسيين وفقا لعفو بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لحكم الرئيس حافظ الأسد، قُدّرت أعدادهم بـ1200 سجين مُفرج عنه، أتبع ذلك إصدار منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقريرا مطوّلا يوّضح كون الحكومة السورية تحاول “اكتساب الثناء” من هذا الإجراء، ونبّهت المنظمة أعضاء المجتمع الدولي من النظر إلى الأمر كمؤشر لتحسين صورة حقوق الإنسان، وأنه لا يمكن لـ”حكومة حافظ الأسد” أن تفتح صفحة جديدة دون مساءلة عن جميع الضحايا المخفيّة سجلاتهم، علمًا أن هذه الإفراجات نفسها زخرت بالانتهاكات، ومنها إجبارهم على توقيع “يمين الولاء” قبل الإفراج وترهيبهم من العودة لمزاولة أيّ من النشاطات السابقة، وهذا ما يُنهي حرية التعبير السلمي وتكوين الجمعيات بشكل مطلق حسب التقرير.

في عُهدة الأسد الابن

صرّحت الحكومة السورية رسميًا بإغلاق سجن تدمر في عام 2001 عندما تولى بشار الأسد الحكم من والده، في خطوة كان كثيرون يأملون بأن تكون فاتحة إصلاحات ووضع حد للتعذيب على نطاق واسع في السجون السورية، لكن البعض في الداخل السوري مثل العميد المنشق أحمد رحال، ينفي أن يكون النظام السوري قد أغلقه فعلًا في تلك الفترة، ويؤكدّ أن: “السجن كان مفتوحًا ويستقبل المعتقلين والسجناء بشكل دائم، وأن فيه نزلاء قضوا فيه نحو 35 عاما”.

2011

 

أعيد افتتاح سجن تدمر في 15 يونيو 2011 بعد اندلاع الانتفاضة السورية، ليُزجّ فيه المعتقلون في انتفاضة “الربيع العربي” في سوريا ضد النظام الحاكم.

 “صورة لأحد آثار مدينة “تدمر” العريقة والتي يقع السجن إلى جوارها”

مجزرة تدمر

وقعت في اليوم التالي مُباشرةً لمحاولة اغتيال فاشلة بقنبلتين يدويتين استهدفت الرئيس حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي بشار الأسد، وتم ربط الحادثة بجماعة “الإخوان المسلمين” في سوريا.

في صباح اليوم التالي، في 27 حزيران/يونيو/1980 الساعة 6:30 صباحا، وصل 60 جنديا من “سرايا الدفاع” التابعة لـ”رفعت الأسد” شقيق حافظ الأسد بالمروحيات إلى باحة سجن تدمر، ليقوموا بالتوزّع على المهاجع وقتل المسجونين العزّل في مجزرة دموية احتاجت لأسبوعين من التنظيف على إثرها.

تتراوح تقديرات جماعات حقوق الانسان لضحايا تلك المجزرة ما بين 1000 إلى 2400 قتيل، ولا يمكن معرفة العدد الحقيقي حتى الآن، يُعلّق نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن “أحدًا لا يعرف الحقيقة” حين يتعلّق الأمر بأيّ مما يحدث داخل تلك المنشأة “السريّة”، موضحا أن أُسَر المسجونين لا يتم إخبارهم بكون ذويهم ما يزالون على قيد الحياة أم لا، لقد “اختفى السجناء ببساطة”.

ورغم أنّ فترة الثمانينات قد شهدت عددًا كبيرًا من المجازر، إلا أنّ هذه المجزرة كانت الأولى التي يتمّ توثيقها من خلال شهادات الجناة وباعترافاتهم المسجلة، حيث تمّ نشر تفاصيل المجزرة عام 1981 على شاشة التلفزيون الأردني ، بعد أن قبضت السلطات الأردنية على مجموعة سورية قامت بمحاولة اغتيال فاشلة لرئيس الوزراء الأردني، وتبيّن أنها من عناصر المجموعة المنفذة لمجزرة تدمر.

ويُذكر أن المشرف الرئيسي على المجزرة، والذي أصدر الأوامر بتنفيذها، قائد ميليشيات سرايا الدفاع رفعت الأسد، وجد ملاذًا آمنًا في أوروبا منذ عام 1984 وحتى اليوم، وهو الأمر الذي شكّل استخفافًا أوروبيًا بكل قيم التضامن في مجال حقوق الإنسان حسب اللجنة السورية لحقوق الإنسان، كما أن منفذي المجزرة بقوا بعيدين عن المساءلة حتى يومنا هذا.

وتلاحظ جماعة الإخوان المسلمين أنه بعد المجزرة بأيام قليلة، أقرّ الأسد، ما يعرف بـ”القانون 49″ في السابع من تموز/يوليو 1980 الذين يدين أي علاقة بالإخوان المسلمين ويعاقب عليها بالموت، ويحمل القانون مفعولا رجعيا بحيث ينطبق حتى على من اعتقل قبل تاريخ صدوره.

حفلات التعذيب والتخصص السوري

تذكر إحدى التقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية في تسعينات القرن الماضي، أكثر من 40 طريقة للـتعذيب والمعاملة السيئة المستخدمة في المعتقلات السورية والتي تجمعت لدى المنظمة من شهادات سجناء ومحتجزين سابقين تم تجميعها خلال سنوات عديدة، ومن المُلفت للنظر بعض وسائل التعذيب المستوردة مثل “الكرسي الألماني” المستخدم في تدمر، والذي يقوم خبراء التعذيب في سوريا بإحداث بعض التعديلات عليه لإحداث أنواع إضافية من الألم والعاهات أحيانًا، والذي يسمى بعد التعديل “الكرسي السوريّ”.

“لا تستطيع اللغة وصفه، الخوف، ذلك الإحساس الداخلي عندما تشعر جسديًا بأن قلبك أصبح بين قدميك وليس في صدرك، ونظرات الهلع في وجوه الناس حين يقترب موعد جلسات التعذيب”

د.براء السراج، أحد معتقليّ تدمر

تصف أحد منظمات حقوق الإنسان التعذيب في سجن تدمر بأنه “وحشيّ بشكل لا يصدّق”، حيث يمتلك الحراس صلاحيات مطلقة؛ لا وجود للكتب أو التلفاز أو الراديو، والتعذيب هو العمل الترفيهي الوحيد المسموح به، وتم تنفيذ كل ما يخطر لمخيّلة الحراس من تقطيع بالفؤوس وطقوس أخرى، كما يتميز السجن بحفلات الاستقبال للوافدين من السجناء الجدد، والتي تجري على كل سجين جديد وتتسبب عادةً بعدم القدرة على الوقوف لمدة أسبوع، كما يقوم السجناء بعمليات جراحة لبعضهم البعض بأدوات بدائية ودون تخدير فيما تتسبب أغلب الحالات الصحيّة بالموت لعدم وجود أيّ نوع من الرعاية الصحية.

 

موقع مدينة تدمر في سوريا، المصدر: فاينينشال تايمز

 

مراهقون وصغار عاشوا ربيع عمرهم في “مملكة الموت والجنون”

حسب منظمة “هيومن رايتس ووتش” فإن سجن تدمر حوى عددا هائلا من صغار السنّ والشباب منذ باكورة الثمانينات، وكانوا بمعظمهم مجرد أقارب لأناس متهمين بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين أو أفراد تم النطق باسمهم من قِبل سجناء سابقين تحت التعذيب، وفي شهادة أحد السجناء السابقين أن 2000 سجين من هؤلاء قد تمّ فصلهم في مساكن خاصة عن البالغين والسجناء الأكبر عمرا.

وقالت مصادر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن أنها أكملت توثيق أسماء 932 طالبًا، تتراوح أعمارهم بين الـ16 والـ20 حين تم اعتقالهم في بداية الثمانينات، ويُعتقد أنهم بقيوا أحياء حتى عام 1995، أي بعد 15 عامًا من الاعتقال.

علِمت المنظمة لاحقًا أن البعض من هؤلاء الطلاب كانوا من مجموعة “السجناء السياسيين” المُفرج عنهم في مارس 1995 ، وقد طلبت المنظمة قائمة الأسماء المفرج عنها من السلطات السورية لكنها لم تتلق أي رد.

يبدو أن السجن قد تم تصميمه لإحداث الدرجة القصوى من المعاناة والإذلال والخوف على السجناء، وإبقائهم تحت سيطرة مطلقة عن طريق كسر أرواحهم”.

ما ورد ضمن ورقة صادرة من منظمة العفو الدولية عام 2001

أحد هؤلاء هو د.براء السراج صاحب كتاب “من تدمر إلى هارفارد“، والذي تم اعتقاله وهو بعمر العشرين من قاعة المحاضرات في كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة دمشق عام 1984، وبقيَ 12 عاما في المعتقلات السورية بالتحديد تدمر وصيدنايا، ليخرج لاحقًا بعد ضغوط دولية على الحكومة السورية، ويقول السفير الأمريكي بعد المطالبة بالتحقيق في سبب سجنه: “ثبتَ أنه من المستحيل أن تحصل السفارة الأمريكية في دمشق على معلومات حول طبيعة جرم السيد السرّاج أو تفاصيل حالة سجنه” حيث “لا تستجيب الحكومة السورية لطلبات حول معلومات مماثلة، مُعتبرةً إياها تدخلا في الشؤون الداخلية السورية”.

 

استغلال تنظيم “داعش” لرمزية سجن تدمر

ربما تكون هذه المرّة الأولى التي تخرج فيها منشأة سجن تدمر شديدة التحصين من سيطرة تنظيم الأسد منذ قرابة الـ45 عامًا، وإن كان موقع مدينة تدمر لا سجنها هو المحرّك الرئيسي لاستيلاء داعش على المدينة وما حولها، فإن التنظيم رغم ذلك لم يتوانَ عن استغلال رمزية السجن باعتباره قيمة دعائيّة عالية جدًا، حيث قدّم أنصار التنظيم الوعود بتحرير المعتقلين هناك بعد تحقيق “النصر” في “معركة تدمر”.

يقول فيصل عيتاني، وهو زميل مقيم في المجلس الأطلسي في واشنطن: “سجن تدمر هو رمز لسلطة النظام والقمع. والاستيلاء عليه هو رمز قوي بنفس القدر لعجز النظام، وضمانًا، لقوة داعش”.

ويجد د. براء السراج أنه من المثير للإحباط أن الأمر استغرق كل هذا الوقت لينتبه المجتمع الدولي قليلًا إلى ما يحدث في تدمر، حيث تعرّض للتعذيب لمدة عشر سنوات تقريبا، مُعلّقا:

“من الواضح جدا أن هذا العالم يقدر الصخور فقط، وليس البشر”

أما بالنسبة لـنديم حوري، وهو مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في بيروت فإن “سجن تدمر هو رمز للاضطهاد، والتعذيب، وأيام الثمانينيات المظلمة”، وتقدم داعش إلى سجن تدمر يمثل المأزق المزدوج الذي وجد العديد من السوريين أنفسهم فيه منذ انقسام المعارضة وارتفاع تنظيم الدولة الإسلامية، “حقيقة أنه سقط في أيدي مجموعة أخرى قاسية تلخص المأساة السورية اليوم. السوريون عالقون بين خيارين إما قسوة نظام الأسد أو قسوة تنظيم داعش”، كما أن “العائلات التي فقدت أحباءها في سجن تدمر لم يقتربوا أبدًا من معرفة ما حصل لذويهم، لقد تم استبدال أحد أنواع الرعب بنوع آخر لا أكثر”.

صورة شاركتها جهات تابعة لتنظيم داعش على وسائل التواصل الاجتماعي في 20 من الشهر الجاري، المصدر: channel4

 

 

مصير المعتقلين اللبنانين والسوريين

أعادَ استيلاء تنظيم “داعش” على سجن تدمر فتح الملفّات القديمة المتعلقة بالمعتقلين اللبنانين المفقودين في سوريا، حيث تؤكد جمعية دعم المعتقلين “سوليد” وجود 628 معتقلا لبنانيا على قيد الحياة في السجون السورية، يُعتقد بتواجد الكثير منهم في سجن تدمر.

وكانت الأخبار قد انتشرت في وسائل الإعلام اللبنانية من مقرّبين للتنظيم عن تحريره لـ27 سجينًا لبنانيًا بعد استيلاءه على السجن، لكن رئيس لجنة “سوليد” أوضح أن المعلومات التي لديهم تشير إلى أن النظام كان قد نقل المعتقلين من سجن تدمر قبل الانسحاب، وأكّد أنّ آخر الأخبار المؤكّدة ومصدرُها منظمات في سوريا وإعلاميون هو أنّ النظام أخلى السجنَ قبلَ يومين من المعركة، كما أكّد صحة هذا الخبر رئيس “جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية” علي أبو دهن – وهو مُعتقل سابق في سجن تدمر أيضًا – مُتبعًا ذلك بقوله أنّه يتابع الموضوع للتأكّد من صحّته مشكَّكًا في إمكان إخلاء السجن قبل يومين فقط من المعركة نظرًا لوجود نحو 7000 سجين فيه حسب قوله.

كما يوافق هذا الكلام ما أعلنه “المركز الإعلامي لمدينة تدمر” التابع للمعارضة السورية، قائلًا أنه: “نكرر تأكيدنا أن النظام الأسدي أفرغ سجن تدمر في الآونة الأخيرة من كل السجناء على مدى أسبوع وعدة دفعات ولم يكن أي سجين بالداخل عند دخول عناصر التنظيم إليه”.

وقد طالبت المصادر المعنية بملفات المعتقلين التريّث وعدم التلاعب بمشاعر أهالي المعتقلين وذويهم في هذه القضية الإنسانية والحساسة والتي لا تحتمل ترف السعار الصحفي المتلهف للإثارة، والتثبت من الحقائق قبل نشر الإشاعات، خصوصًا مع احتمال أن يكون تنظيم داعش يستخدم هذا الأمر في إطار ألاعيب دعائية تخدم مصالحه.

عرض التعليقات
تحميل المزيد