1- قارئ الاصابع: اختراع جديد للمكفوفين

طور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جهازًا على شكل حلقة تلبس في إصبع اليد كما الخاتم، ليكون بإمكان الأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر بمجرد أن يحركوا إصبعهم السبابة على الكلمات أن يقرأ لهم الجهاز تلك الكلمات بصوت مسموع.

وتقوم فكرة الجهاز على وجود كاميرا ماسحة متصلة بقارئ يرفع صوته بكل ما يقع في نطاق رؤية الكاميرا، كما يقوم الجهاز باهتزاز تنبيهي في حال وجد انحرافًا من اليد عن سطر الكتابة، أو اذا انتهى السطر وأراد التنبيه للانتقال للسطر الآخر.

ووفقًا للباحثين العاملين على الجهاز فإنه سيخدم قرابة الـ285 مليونًا من ضعاف البصر على مستوى العالم، منهم 39 مليون مصابون بالعمى. وأن الجهاز حاليًا هو مجرد نموذج أولي، وعلى ذلك لا يمكن تقدير سعره حاليًا.

2-طباعة الأوعية الدموية 3D

 

 

كانت أحد المشكلات الكبيرة التي تواجه العلماء في محاولاتهم لطباعة أجزاء حية من الجسم البشري هي الوسيلة التي ستمكنهم من ضخ الدماء والغذاء عبر تلك الأجزاء، إلى أن اجتمع باحثون حاليًا من جامعة سيدني، هارفارد، ستانفورد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ووجدوا حلاً لجزء من هذه المشكلات، عن طريق إنشاء هيكل كامل من الأوعية الدموية، ومن ثم نمو وتزايد الخلايا البشرية حولها.

يقول الدكتور لويس بيرتسوني من جامعة سيدني: “على الرغم من أن إعداد أجزاء صغيرة من الأنسجة في المختبر هو شيء كنا قادرين على القيام به بالفعل فإن إمكانية طباعة أنسجة ثلاثية الأبعاد تتخللها الشعيرات الدموية في غمضة عين هو تغيير في قواعد اللعبة”. ويعتقد العلماء أن تلك التقنية ستمكنهم في المستقبل من بناء أجهزة جسم كاملة.

3-روبوتات حيوية مدعمه بعضلات

 

 

تخيل ما بإمكان تكنولوجيا الربط بين الأنسجة البيولوجية والمواد الصناعية أن تعني بالنسبة للمستقبل؟ في هذا السياق أعلنت جامعة إلينوي عن نوع جديد من الروبوت نصفه حيوي ونصفه آلة. وهو ما أطلق عليه الـ “bio-bot” فهو يعمل بالطاقة بالفعل لكن بتحكم كامل من عضلات حيوية مطبوعة بتقنية الـ3D، وبالتالي يمكن السيطرة على الأوامر عن طريق النبضات الكهربية في العضلات.

تعد فكرة الجهاز مستوحاة من الجسد البشري، وطريقة ارتباط العضلات والأوتار بالعظام فيه، ويأمل فريق جامعة إلينوي في القريب العاجل على عمل وحدات من الجهاز بإمكانها أن تعيش مستقلة داخل الجسم وتتحكم في تصحيح أداء أجهزة الجسم المريضة.

 

4-الهند تصنع صواريخ فضاء أرخص من تكلفة فيلم “الجاذبية”

 

 

أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في خطاب له الاثنين الماضي بتكنولوجيا الفضاء الهندية منخفضة التكلفة، مصرحًا من مركز ساتش داوان الفضائي في سريهاريكوتا جنوب الهند بأن الصاروخ الذي أطلق أربعة أقمار صناعية لكلٍ من فرنسا وألمانيا وكندا وسنغافورة. قد كُلفت أقل مما تكلفه فيلم “الجاذبية” الأمريكي.

 

وقال في خطابه: “إن الهند لديها أفضل برنامج إطلاق فضائي من حيث التكلفة وأنها ببرنامجها الفضائي تقع ضمن
مجموعة الصفوة العالمية في مجال الفضاء والتي تشمل خمس أو ست دولًا اليوم”.

 

ووفقًا لرابطة صناعة الأقمار الصناعية الأمريكية، فإن
الهند
قد بلغت عائدات صناعتها للأقمار الصناعية 2.2 مليار دولار في 2012. وكان فيلم “الجاذبية” بطولة ساندرا بولوك وجورج كلوني قد بلغت تكلفته قرابة الـ100 مليون دولار.

 

ويذكر أن الهند قد أطلقت العام الماضي مركبة فضائية للمريخ كانت تكلفتها الإجمالية 4.5 مليار روبية (73000000 دولار) أي أقل من سدس ما خصصته ناسا لإطلاق مسبارها بعدها بقليل للمريخ.

 

5-وشم بدلاً من كلمة السر لفتح الموبايل

 

 

“إذا كنت تشعر بالضيق مع الحاجة لتذكر وإدخال رمز المرور في كل مرة تستخدم هاتفك لكن لا تريد تعطيل تلك الخاصية خوفًا من فقدانه أو سرقته، فماذا عن الوشم بدلًا من ذلك؟” هكذا دعت شركة موتورولا لتلك الخاصية في أجهزتها الجديدة، وذلك عن طريق مجموعة من الوشوم الرقمية التي تلصق على الجلد، وتطلق تلقائيًا إشارة للموبايل وتفتحه بمجرد الإمساك به.

وقد تم تصميم تلك الوشوم ذات الشرائح الإلكترونية بمساعدة إحدى تقنيات جوجل، لتتحمل تلك الشرائح خمسة أيام من الاستحمام قبل أن تحتاج إلى استبدالها، وبتكلفة 10 دولارات لكل حزمة مكونة من 10 شرائح.

ويقول ريجينا دوغان، رئيس قسم المشاريع في موتورولا بأن التقنية الجديدة قد قللت كثيرًا من المعاناة، حيث أنك لا تدخل رمز مرورك مرة واحدة أو مرتين في اليوم، بل يصل مع بعض المستخدمين إلى 100 مرة في اليوم الواحد، وفي كل مرة تستغرق تقريبًا 2.3 ثانية. ولذلك فإن الشركة تفكر في بدائل لفكرة الوشوم تلك، والتي قد تكون في شكل سلاسل مدمج بها جهاز إرسال.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد