بعد التراجع الكبير في أداء فريق برشلونة الإسباني هذا العام، وخروجه من بطولة دوري الأبطال من الدور الربع نهائي لأول مرة منذ عام ٢٠٠٧م، وخسارته لكأس ملك إسبانيا في المباراة النهائية أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، وتراجع حظوظ الفريق بشكل كبير في إمكانية التتويج بلقب الليغا الإسبانية، كل هذا جعل رحيل المدير الفني للفريق تاتا مارتينو أمرًا لا بد منه.

عدة تقارير صحفية إسبانية وعالمية تضع ترشيحاتها للمدربين المحتملين لخليفة تاتا في تولي الإدارة الفنية للفريق الكتالوني الذي يسعى لاستعادة أمجاده وإعادة بناء فريق الأحلام من جديد، من ضمن هذه التقارير ما أبرزته صحيفة (موندو ديبورتيفو) الإسبانية عن أربعة مدربين محتملين.

 

١- إيرنيستو فالفيردي

المدير الفني لفريق أتليتيك بيلباو الإسباني والمهاجم الإسباني السابق، والذي أشارت الصحيفة إلى أن فالفيردي يحظى بدعم من أندوني زوبيزاريتا المدير الرياضي لبرشلونة بحكم العلاقة الممتازة التي تربطهما.

فالفيردي خاض موسمًا أكثر من رائع مع الفريق الباسكي أتليتيك بيلباو؛ حيث يحتل المركز الرابع في ترتيب الليغا الإسبانية والمؤهل للدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أوروبا، برصيد ٦٢ نقطة وبفارق ست نقاط كاملة عن أقرب منافسيه.

فالفيردي تمكن من الحصول على وصافة الدوري الأوروبي مع فريق إسبانيول الإسباني عام ٢٠٠٧م. كما تُوج مع فريق أولمبياكوس اليوناني ثلاث مرات بلقب الدوري اليوناني أعوام ٢٠٠٩ و٢٠١١ و٢٠١٢م، وببطولة كأس اليونان عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٢م.

 

إرنستو فالفيردي

٢- فرانك دي بوير

اللاعب الدولي السابق والمدير الفني الحالي لنادي أياكس الهولندي متصدر الدوري والأقرب للفوز بالبطولة، كما تأهل للمباراة النهائية لكأس هولندا، مما يجعله أمام إنجاز كبير بإحراز الثنائية.

رغم أن دي بوير مرتبط بعقد مع فريق أياكس حتى عام ٢٠١٧م، لكن تقارير إعلامية هولندية قالت إن دي بوير قد يخلف تاتا في برشلونة، وقد أجاب المدافع الهولندي السابق عن هذا الموضوع قائلاً “أنا سعيد في أياكس، لكن دعونا نرى ما سيحدث”، مما يفتح الباب لكل الاحتمالات.

دي بوير استطاع حصد لقب الدوري الهولندي مع أياكس أعوام ٢٠١١ و٢٠١٢ و٢٠١٣م، وهذا هو الموسم الرابع على التوالي ليصبح المدرب الشاب من أبرز العقول التدريبية المتاحة على الساحة الأوروبية.

 

فرنك دي بوير

٣- لويس إنريكي

اللاعب الإسباني الدولي السابق والمدير الفني الحالي لفريق سلتا فيغو الإسباني، سبق له اللعب لفريق برشلونة الإسباني وحقق معه الكثير من الإنجازات.

بعد إصابة المدرب السابق للفريق الكتالوني تيتو فيلانوفا بالسرطان واضطراره للرحيل عن تدريب الفريق، كان لويس إنريكي هو أحد أبرز المرشحين لخلافته، لكن رئيس نادي برشلونة فضل تاتا مارتينو آنذاك.

عام ٢٠٠٧م، تولى إنريكي تدريب الفريق الثاني لنادي برشلونة ثم تولى تدريب فريق روما الإيطالي لموسم وحيد دون تحقيق نتائج جيدة، لينتقل مع بداية هذا الموسم لتدريب فريق سيلتا فيغو.

يحتل سيلتا فيغو حاليًا الترتيب الثاني عشر في الليغا الإسبانية مما يجعله في المنطقة الدافئة دون خوف من الهبوط أو أمل في المنافسة على المقاعد الأوروبية، ويبدو أنها ستكون مجازفة لبرشلونة أن يعطي مسئولية الفريق المتذبذب والذي يحتاج إلى إعادته للمنافسة لمدرب ذي خبرات قليلة نسبية.

 

لويس إنريكي

٤- باكو خيميز

المدير الفني الحالي لفريق رايو فاليكانو الإسباني، يمتاز بجرأته الخططية ومخاطرته من أجل تحقيق الفوز، وهو مصدر احترام  في برشلونة؛ حيث سبق وأن أشاد به تاتا مارتينو نفسه.

يحتل فاليكانو الترتيب الرابع عشر في ترتيب الليغا الإسبانية، وسبق للمدرب الإسباني تدريب عدد من الفرق المتواضعة مثل قرطبة ولاس بالماس.

 

باكو خيميز

وأشارت صحيفة (سبورت) الإسبانية إلى مدرب آخر:

 

٥- يورغن كلوب

المدرب الألماني العبقري الذي يقضي موسمه السادس مع فريق بروسيا دورتموند الألماني، أصبح اسمه مطروحًا بقوة لتولي مهام تدريب فريق برشلونة.

كلوب تولى تدريب الفريق الذي لعب له في السابق وهو فريق ماينز الألماني، واستطاع في عام ٢٠٠٥م، من تحقيق إنجاز تاريخي بصعوده بالفريق لدوري الدرجة الأولى ثم أتبعه بإنجاز جديد وهو المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي في الموسم التالي، ثم تولى تدريب فريق بروسيا دورتموند ليتمكن من تحقيق إنجاز كبير آخر وهو الفوز ببطولة الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه ولأول مرة منذ سنوات طويلة في تاريخ النادي ولموسمين متتاليين، كما حصد بطولة كأس ألمانيا أيضًا، وتمكن كلوب في الموسم الماضي من الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يهزمه فريق بايرن ميونيخ بصعوبة.

تشير تقارير صحفية إنحليزية إلى أن فريق مانشستر يونايتد دخل على الخط في محاولة للتعاقد مع المدرب الألماني لتولي تدريب الفريق مع منحه ٢٥٠ مليون يورو لاستخدامها في سوق الانتقالات القادمة.

 

يورغن كلوب

صحيفة (موندو ديبورتيفو) من جديد نقلت وجهة نظر أحد كبار لاعبي الكرة العالمية وأحد أساطير فريق برشلونة السابقين، وهو النجم الهولندي يوهان كرويف، الذي صرح قائلاً “عودة غوارديولا ستكون أفضل ما يمكن أن يحدث لبرشلونة، إذا تمكن خوان لابورتا من ترأس النادي مجددًا، فإن التعاقد مجددًا مع غوارديولا سيكون الخيار المناسب، وكونه (لابورتا) شخصًا ذكيًّت، فأعتقد أنه سيقدم على ذلك”.

 

٦- بيب غوارديولا

غوارديولا هو المدرب الحالي لفريق بايرن ميونيخ الألماني والذي استطاع حصد بطولة الدوري معه هذا العام بالإضافة للقب كأس العالم للأندية ولقب السوبر الألماني، كما أنه يدافع بشراسة عن لقبي دوري الأبطال وكأس ألمانيا.

وكان غوارديولا قد قضى أربعة أعوام كمدرب لبرشلونة، حيث تمكن من قيادتهم للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، ولقب الدوري الإسباني ثلاثة مرات. وشهد فريق برشلونة في عهده طفرة تاريخية لم تحدث لأي فريق أوروبي من قبل.

 

بيب غوارديولا

موقع (بليتشر ريبورت) وضع احتمالات أخرى.

 

٧- دييغو سيميوني

المدير الفني الحالي لفريق أتليتيكو مدريد الإسباني، هو أحد أفضل المدربين على الساحة العالمية حاليًا، فاللاعب الأرجنتيني السابق استطاع بناء فريق من طراز رفيع يحتل به حاليًا المركز الأول في الدوري الإسباني، كما وصل به للدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا في انتظار مواجهته المثيرة مع تشيلسي الإنجليزي.

منذ تولى سيميوني تدريب فريق أتليتيكو عام ٢٠١١م، استطاع حصد بطولة الدوري الأوروبي عام ٢٠١١م، ولقب السوبر الأوروبي في نفس العام، قبل أن يتوج ببطولة كأس ملك إسبانيا في الموسم الماضي.

 

دييغو سيميوني

٨- إيزيبيو ساكريستان

هو المدير الفني لفريق برشلونة الثاني (برشلونة ب)، واللاعب السابق في صفوف الفريق الكتالوني، منذ اعتزاله لعب الكرة عام ٢٠٠٢م، عمل في عدة مراحل تدريبية منها كمساعد للمدرب ثم مدرب لفريق سيلتا فيغو.

ما يجعله خليفة محتمل لقيادة الفريق هو السياسات التي تتبعها بعض الفرق بتولي مدرب الفريق الثاني مسئولية تدريب الفريق الأول، ولا ننسى أن غوارديولا تولى قيادة الفريق الكتالوني بنفس الأسلوب.

إذا ما تم رفض الطعن المقدم من برشلونة على قرار الاتحاد الأوروبي بوقف التعاقدات الخارجية مع لاعبين لمدة فترتي انتقالات، فإن الفريق سيعتمد على الفريق الثاني لتدعيم صفوفه، وبالطبع سيكون ساكريستان صاحب الخبرة هنا.

 

إيزيبيو ساكريستان

٩- مايكل لاودروب

اللاعب الدانماركي السابق ونجم فريقي برشلونة وريال مدريد والمدرب الحالي لفريق سوانزي سيتي الإنجليزي، يمتلك فكرًا هجوميًّا واضحًا معتمدًا على الاستحواذ على الكرة لأطول فترة ممكنة.

مع فريق بروندبي الدانماركي، استطاع حصد لقب الدوري عام ٢٠٠٥م، ولقب الكأس عامي ٢٠٠٣ و٢٠٠٥م، ولقب كأس السوبر عام ٢٠٠٢م. كما حصد لقب كأس الرابطة الإنجليزية عام ٢٠١٣م مع فريق سوانزي سيتي. بالإضافة لقيامه بتدريب فرق مايوركا وسبارتاك موسكو وخيتافي.

مايكل لاودروب

١٠- لويس كاريراس

المدير الفني الحالي لفريق مايوركا الإسباني، كان أحد المرشحين لتدريب الفريق الكتالوني، قبل أن تأتي إدارة الفريق بالمدرب تاتا مارتينو.

تبدو الحياة المهنية لكاريراس مشابهة لتلك الخاصة بغوارديولا، وسبق لكاريراس تدريب الفرق الثانية في كل من نادي ألفيس وساباديل الإسبانيين، كما درب فريق (برشلونة ب) واستطاع الصعود به من دوري الدرجة الثانية الثاني لدوري الدرجة الثانية الأول.

 

لويس كاريراس


 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد