1. 1) لا تستخدم التقويم الهجري العربي

“تستخدم إيران تقويمًا هجريًّا فارسيًّا، يسمى بالتقويم الهجري الفارسي، والتقويم الجلالي – نسبةً لجلال الدولة ملك شاه – ويطلق عليه أيضًا التقويم الإمامي، نسبةً إلى أئمة الشيعة الاثني عشر، ويُعتقد أن لكلّ إمام منهم شهر وبهذا يصل التقويم إلى اثني عشر شهرًا”

واضع هذا التقويم هو عالم الفلك المسلم عمر الخيام مع سبعة من علماء الفلك في عصره، وأول يوم في هذا التقويم هو يوم الاعتدال الربيعي يوم 20 – 21 مارس، ويحتفل فيه الإيرانيون بعيد النيروز من كل عام، وهو أول يوم للتقويم الهجري الشمسي، ويُعتبر من أدق التقاويم المعمول بها عالميًّا، ويقابل العام 2014الميلادي و1435 الهجري العربي الحالي العام 1393 من التقويم الهجري الفارسي.

  1. 2) النساء لا يحضرن مباريات كرة القدم

تفجرت الأزمة، وبدأت للخروج أمام العالم مع إخراج فيلم Offside 2006 الذي يدور حول مجموعة من الفتيات الإيرانيات يضطررن إلي التخفي في زي الرجال لحضور المباريات، ويحظر القانون الإيراني وجود النساء في ملاعب كرة القدم، لأن الهتافات أحيانًا تكون خادشة للحياء، ولأن وجود النساء من شأنه أن يثير الفتنة بين الجنسين.

  1. 3) قائد الثورة فوق السبعين

شهد العالم في القرن الماضي العديد من الثورات الشعبية والحركات التحررية، إلا أنَّ السائد أن يكون قادة الثورات دائمًا شبابًا، وخارج إطار المؤسسة الدينية (كاسترو وجيفارا والمهاتما غاندي ونيلسون مانديلا)، إلا أن الخميني كان قد تجاوز السبعين حين قاد الثورة الإيرانية عام 1979.

الخميني من مواليد 1902 

  1. 4) 60 ألف قتيل – في الثورة – لإسقاط الشاه

حسب تصريحات آية الله الخميني فإن 60000 من الرجال والنساء والأطفال قد استشهدوا على يد نظام الشاه، كما يظهر هذا الرقم في دستور الجمهورية الإسلامية، وحسب بعض الإحصائيات الأخرى فإن القتلى لم يتجاوزوا الخمسة آلاف قتيل، إلا أن باحثين يذكرون أنه وبعد هروب الشاه نزل أتباع الخميني يومي 10و11 فبراير 1979 في الشوارع، ورغم أن مساعدي الخميني كانوا يرون بعدم النزول إلا أنه أمر بالنزول إلى الشوارع، وكان عدد الضحايا في هذا اليوم20 ألفًا، وأدى هذا العدد إلى هروب آخر رئيس وزراء في عهد الشاه شابور بختيار، وتسلم الخميني إدارة البلاد.

مقاتلون إيرانيون أثناء الثورة 1979

  1. 5) لا يوجد مسجد لأهل السنة في طهران!

لم تسمح السلطات في إيران ببناء مسجد واحد لأهل السنة في العاصمة طهران، والتي يقطنها أكثر من مليون مسلم سني، ويواجه أهل السنة بشكلٍ عام تضييقات واسعة من قبل السلطات في إيران، فلا زالت النخب السنيّة محرومة من حصتها في المناصب السياسية والإدارية العليا كمنصب نائب رئيس الجمهورية أو وزير أو حتى معاون وزير أو وكيل وزارة، وحتى في المناطق ذات الأغلبية السنية كإقليم بلوشستان مثلاً، وطالبت هيومن رايتس ووتش أكثر من مرة إيران بإتاحة الفرصة لدى السنة لإقامة شعائرهم بحرية.

وتشهد البيوت التي يجتمع فيها المسلمون السنة في طهران للصلاة حملات أمنية مشددة بين الحين والآخر، ولا يوجد حتى الآن تعداد رسمي للمسلمين في إيران إلا أن التقديرات المبدئية تشير إلى 15 مليون سني من إجمالي 75 مليون هم عدد سكان إيران حسب آخر آخر تعداد سكاني.

  1. 6) المسئولون لا يمتلكون حسابًا على فيس بوك وتويتر

بعد الثورة الخضراء في إيران 2009 تم حجب مواقع التواصل الاجتماعي”تويتر” و”فيس بوك” و”يوتيوب”، والرقابة ليست فقط على الشعب، وإنما تطال المسئولين الحكومين أنفسهم؛ حيث لم يمتلك أي من المسئولين الإيرانيين حسابًا على فيس بوك وتويتر غير وزير الخارجية محمد جواد ظريف، والرئيس الحالي حسن روحاني وهو ما أثار انتقادات ضدهما من داخل السلطة.

صفحة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على فيس بوك

حساب الرئيس روحاني على تويتر

  1. 7) قوات الحرس الثوري الإيراني تقود المعركة في سوريا

التقديرات تقول إن إيران دعمت الأسد بأكثر من ٧ مليارات دولار، وحسب محللين لا يفكر الإيرانيون بحسابات الدولار عندما يدعمون الأسد، إنهم يرون خسارته “خطرًا وجوديًّا”.

“الجيش السوري لا فائدة له”، هكذا قال قائد فيلق القدس ومدير العمليات العسكرية بسوريا اللواء قاسم سليماني، كما قال حسب جيسكتر فليكنز: “أعطني كتيبة واحدة من الباسيج – الميليشات الإيرانية المدنية التابعة للحرس الثوري – وسأستطيع احتلال الدولة بأكملها”، وعندما اعتقل الثوار السوريون ٤٨ إيرانيًّا، قالت السلطات الإيرانية إنهم من الحجاج، إلا أن الثوار والاستخبارات الغربية علموا أنهم من الباسيج، لذلك فقد بادلهم نظام بشار بألفين من الثوار الأسرى.

يقال إن سليماني يدير المعركة من مبنى محصن بشدة؛ حيث كون بنفسه سلسلة من القادة متعددي الجنسيات الذين يديرون الحرب، بينهم قادة الجيش السوري، وقادة من حزب الله، وممثل للميليشيات الشيعية في العراق.

  1. 8) إيران تتعاون مع الولايات المتحدة.. حتى قبل الاتفاق النووي

منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي تتبنى مقولة “الشيطان الأكبر” التي تصف بها الولايات المتحدة، باعتبار أنها كانت المستفيد الأكبر من خيرات إيران أثناء فترة حكم الشاه، العجيب أنه وبوصول الخميني للسلطة ومع قيام الحرب العراقية الإيرانية استوردت إيران أسلحة من الولايات المتحدة عن طريق إسرائيل، فيما عُرِفَ بفضيحة إيران كونترا أو إيران جيت عام 1985، ويَعتقد باحثون أن إيران قد تعاونت مع أمريكا في غزو العراق 2003 وهي الآن تتقاسم النفوذ مع الولايات المتحدة داخل العراق.

عرض التعليقات
تحميل المزيد