الخاتمة

وفي النهاية، نلخص

بعض الأمور التي كشف المقال عنها اللثام”

أولاً: لا توجد أدلة كافية تدعم فكرة فعالية الإرهاب في تحقيق أهداف سياسية.

ثانيًا: هناك العديد من النتائج التجريبية التي تدعم فكرة أن الإرهاب غير ناجح جدًا.

ثالثًا: الإرهاب وسيلة غير فعالة لتحقيق أهداف سياسية مقارنة بحملات اللاعنف أو الأساليب العنيفة التي تستهدف أفرادًا عسكريين في المقام الأول.

رابعًا: رغم عدم فعالية الإرهاب في تحقيق أهداف سياسية، فإنه فعال في ضمان بقاء المنظمات التي تستخدم هذا الأسلوب، وربما يجلب لأعضائها نفعًا.

خامسًا: بقاء المنظمة الإرهابية والفائدة التي تجلبها لأعضائها قد تعوق إنجاز الأهداف السياسية، لكنها في الوقت ذاته تضمن استمرار وجود المنظمة رغم الفشل المستمر في تحقيق الأهداف السياسية المعلنة.

وإذا كان الإرهاب نادرًا ما يحقق أهدافًا سياسية، وثبت أنه أقل فعالية بشكل كبير من حملات حرب العصابات أو حملات اللاعنف فإن عدم فعالية الإرهاب قد يكون له عواقبه. ففي النهاية، إذا نشأت المنظمات الإرهابية، وانضم إليها أعضاء، وتلقت دعمًا، على اعتبار أن الإرهاب استراتيجية فعالة لتحقيق أهداف سياسية، فإن إدراك أنها وسيلة غير فعالة سيردع قادة الإرهابيين المحتملين والجنود والأنصار من السير في هذا الاتجاه، بالإضافة إلى تقديم طرقٍ بديلة للإنجاز لأولئك الساعين بجدية لتحقيق أهداف سياسية.

1 3 4 5
عرض التعليقات
تحميل المزيد