بخلاف 14 قتيلاً سقطوا كضحايا التعامل الأمني داخل الجامعات المصرية وفق إحصاء مؤسسة حرية الفكر والتعبير، فإن 156 من أعضاء هيئة التدريس، و415 قاصرًا من أطفال الشهادتين الابتدائية والإعدادية، و2140 طالبًا بالجامعات هو عدد من هم بسلك التعليم من ضمن قرابة الـ23 ألف معتقل في السجون المصرية منذ الانقلاب العسكري وفق إحصاء مركز براءة، وويكي ثورة، وهشام مبارك.

2140 طالبًا معتقلاً؛ منهم من امتد اعتقاله طوال هذا العام الدراسي، ومنهم من قبض عليه في أول عامه الدراسي ولم يغادر محبسه حتى الآن، ومنهم من لم يحضر امتحانات الفصل الدراسي الأول كاملة وقد يكون مصير الفصل الدراسي الثاني كذلك.


“لا تنازل عن حق الطلبة في الحرية المطلقة، لا تنازل عن طلب الحرية لكل الطلبة، لكن حملتنا تستهد الظرف الراهن، تستهدف جعلهم يمتحنون، تستهدف عدم ضياع سنة دراسية على المحبوسون، هناك طلبة إذا تغيبوا عن امتحانات هذا العام قد يفصلوا فصلاً نهائيًّا”؛ هكذا تقول مبادرة “امتحنوا المعتقلين” التي دعت إليها حركة الحرية للطلاب.

الحملة ليست فقط من أجل الضغط على الدولة لامتحان الطلبة في السجون، لكن أيضًا بهدف جمع متطوعين يقومون بالإجراءات الروتينية وجمع الأوراق المطلوب تقديمها للنيابة حتى تنظر في أمر امتحاناتهم.

ووقّع على عريضة تمكين الطلبة من حضورهم الامتحانات حتى كتابة هذا التقرير أكثر من 1000 متضامن، منهم 20 من أعضاء هيئة تدريس بالجامعات المصرية.

وهذا بعض مما كتب في هاش تاج الحملة


 


 

 


عرض التعليقات
تحميل المزيد