أصدرت لجنة حماية الصحفيين تقريرها السنوي بشأن الدول الأكثر رقابة على الصحافة وحرية الإعلام. استندت اللجنة على مجموعة متنوعة من المعايير في وضع القائمة. من بين تلك المعاييرعدم وجود وسائل إعلام مملوكة ملكية خاصة أو مستقلة، وحظر المواقع، والقيود المفروضة على التسجيل الإلكتروني، ومتطلبات الترخيص لممارسة الصحافة، والقيود المفروضة على تحركات الصحفيين، ورصد الصحفيين من قبل السلطات، والتشويش على البث الأجنبي، ومنع المراسلين الأجانب.

وفيما يلي الدول العشرة الأسوأ للصحفيين وفقًا لتقرير لجنة حماية الصحفيين، والذي من المتوقع أن يخرج في صورته الرسمية في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

10- كوبا

على الرغم من الضجة الإعلامية التي صاحبت إعادة فتح القنوات الدبلوماسية بين واشنطن وهافانا، إلا أن كوبا ما تزال ضمن قائمة الدول العشر الأسوأ في الرقابة على الصحافة. وكانت لجنة حماية الصحفيين قد أشادت بالإجراءات الأخيرة في كوبا، والتي تتعلق بإلغاء تأشيرات الخروج، غير أن كافة وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة ما تزال تخضع لسيطرة الحكومة.

9- ميانمار

في الوقت الذي أُلغيت فيه الرقابة السابقة للنشر في ميانمار في عام 2012، فإن صناعة الإعلام تخضع لرقابة شديدة من قبل الحكومة التي يهيمن عليها العسكر. وكان عام 2014 قد شهد صدور قانون جديد يحظر أي محتوى من شأنه «إهانة الأديان، وتكدير سيادة القانون، أو الإضرار بالوحدة العرقية». على سبيل المثال، يُحظر على الصحفيين في ميانمار التطرق إلى موضوع الأقلية المسلمة المضطهدة في ميانمار، والتي تعرف باسم روهينغيا.

8- الصين

لا تزال جمهورية الصين الشعبية واحدة من أكبر ثلاث دول تعتقل الصحفيين في العالم. وكان عدد من المراسلين الأجانب (وأبرزهم من صحيفة نيويورك تايمز وبلومبيرج نيوز) قد تم تأخير أو منع تأشيراتهم لدخول البلاد كرد فعل انتقامي لما تدعيه الصين بشأن تغطياتهم الإعلامية السلبية.

7- إيران

دائمًا ما تشتمل قائمة أسوأ الدول في الرقابة على الصحافة وحرية الإعلام على إيران. فبالإضافة إلى قوانين الرقابة الصارمة على الإنترنت التي تتبناها طهران، يُحظر على المواطنين الإيرانيين العاديين الولوج إلى ملايين المواقع على الشبكة العنكبوتية.

6- فيتنام

تعتبر أعمال الطباعة المملوكة للقطاع الخاص أمرًا غير قانوني في فيتنام. وليس ذلك فحسب، بل إن قانونًا كان قد صدر في عام 1999، وما يزال ساريًا حتى اليوم، يفرض على جميع وسائل الإعلام العاملة في البلاد أن تكون بمثابة “أبواق” للحزب الحاكم. ويقال بأن السلطات الحكومية تعقد اجتماعات أسبوعية مع رؤساء تحرير الصحف لتبني خطابات إعلامية موجهة في الصفحات الأولى لهذه الصحف.

5- أذربيجان

بجانب الحملات التي تشنها الحكومة في باكو ضد الصحافة الأجنبية ومنظمات الدفاع عن الصحافة الحرة، يقوم المسؤولون هناك بفرض عمليات إخلاء تعسفي ضد الصحفيين الذين ينتقدون نظام الرئيس إلهام علييف. أضف إلى ذلك تجميد الحسابات المصرفية للصحفيين ومصادرة الأموال والدعاوى القضائية التي تستهدف الصحفيين والإعلاميين.

4- إثيوبيا

في إطار التحضير لانتخابات عام 2015، أطلقت الحكومة الإثيوبية حملة قمعية منظمة ضد ناشري المطبوعات المستقلة. الحكومة اتهمت ستة جهات إعلامية بدعم الإرهاب. هذا في الوقت الذي لا توجد فيه أية إذاعات مستقلة في إثيوبيا.

3- المملكة العربية السعودية

شملت التعديلات التي أُدخلت على قانون الصحافة في المملكة في عام 2011 حظر نشر أي وسيلة إعلامية »تُعتبر مخالفة للشريعة، وتؤثر على مصالح الدولة، وتعزز المصالح الأجنبية، وتضر النظام العام أو الأمن القومي«. كما يتيح القانون لمحاكم خاصة سماع شهادات ضد الصحفيين المتهمين في غياب الدفاع بحيث لا يمكن لمحامي الدفاع سماع أو تفنيد تلك الشهادات.

2- كوريا الشمالية

تتولى وكالة الأنباء المركزية الكورية في بيونغ يانغ إنتاج المحتوى الصحفي والإعلامي لـ12 صحيفة وطنية في البلاد، و20 مجلة ومختلف محطات البث. حتى أن الناس العاديين لا يستطيعون الوصول إلى الإنترنت، ناهيك عن حظرالهواتف المحمولة.

1. إريتريا

تحتل إريتريا صدارة الدول العشر الأسوأ في رقابة الصحافة والإعلام. وكانت سياسات الرئيس اسياس أفورقي، الذي تولى السلطة في البلاد منذ عام 1993، ساهمت بشكل كبير في تغذية النهج الحكومي في التعاطي السيئ مع وسائل الإعلام. وسائل الإعلام المملوكة للدولة هي التي يسمح لها فقط بممارسة العمل الإعلامي في الوقت الحالي في إريتريا. في عام 2007، تم طرد آخر الوسائل الإعلامية الأجنبية العاملة في البلاد. وفي عام 2001، علّقت السلطات الإريترية عمل وسائل الإعلام المملوكة للقطاع الخاص إلى أجل غير مسمى، فضلًا عن عمليات الاعتقال التي طالت كافة الصحفيين العاملين بهذه المؤسسات.

 

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد