يميل البشر إلى جمع الخردوات أينما ذهبوا، والقمر ليس استثناءً. فثمة تقديرات تشير إلى أننا تركنا حوالي 400000 رطل من الأغراض على سطح القمر، عبر عشرات الرحلات التي أرسلت إلى هناك.

معظم تلك الأغراض كان عبارة عن سفن فضائية معطوبة، ومسبارات وصواريخ جرى تحطيمها عن عمد على سطح القمر بعد الانتهاء من مهمتها. ولكن جرى ترك حفنة من الأغراض الغريبة، مثل التحف ومعدات رياضية، بل وحتى أكياس من البراز.

1- أكياس من البول والبراز!

خلال مهمة أبولو، اضطر رواد الفضاء لقضاء حاجتهم مثل بقية البشر، لذا فهناك حوالي 96 كيسًا استخدمت لجمع تلك الفضلات ما تزال منتشرة على سطح القمر بعد كل تلك السنوات، حيث تركها رواد الفضاء لتخفيف حمولتهم، وإفساح مكان لعينات الصخور التي جمعوها من على سطح القمر.

2- أحذية للسير على القمر

في ختام رحلة أبولو 11، وبخلاف أكياس الفضلات، ترك نيل أرمسترونغ وباز ألدرين حوالي 100 من الأغراض التي لم يعودوا في حاجة إليها. وقد شمل ذلك أحذية وكاميرات وأدوات وفيلمًا. ولأغراض احتفالية، تركوا أيضًا العلم الأميركي الشهير الذي ثبتوه على سطح القمر، وفرع ذهبي صغير لشجرة الزيتون، وشريط من السيليكون يحوي حوالي 100 رسالة تشجيع من سياسيين أمريكيين ومدراء في ناسا ورؤساء دول.

3- صفيحة معدنية عليها توقيع ريتشارد نيكسون

كان نيكسون هو الرئيس في الفترة التي جرى فيها إرسال الرحلات الستة المأهولة إلى القمر، والتي خلد رواد الفضاء ذكراها بترك صفيحة معدنية على سطح القمر.

وعلى الرغم من أن نيكسون أصبح رئيسًا قبل إرسال الرحلة الأولى بشهور قليلة، وانتهت فترة رئاسته بشكل مخزٍ، إلا أنه الرئيس الأمريكي الوحيد الذي جرى إرسال توقيعه إلى القمر، فهنيئًا له!

4- أعمال فنية

يقال إنها شائعة، ولكن هناك ما يدفع إلى تصديقها. خلال الستينيات، نقلت تقارير أن النحات فوريست مايرز اقترح فكرة جمع ستة فنانين للتعاون على عمل فني صغير يتم تركه على سطح القمر، وجند في نهاية المطاف بعض الأسماء اللامعة لرسم رقاقة لما أسماه متحف القمر. شملت التصميمات رسمًا لميكي ماوس عن طريق أولدنبيرغ ورسم لوارهول.

إلا أن مايرز فشل في إقناع ناسا بالمضي قدمًا في الخطة. لذا أقنع مهندسًا يعمل على نموذج أبولو 12 بإخفاء الرقاقة في البطانة الذهبية المحيطة بالأقسام السفلى. إلا أن ناسا لم تؤكد الأمر أبدًا.

5- كرتان للعبة الغولف

قام ألان شيبارد بأخذ ستة مضارب غولف حديدية على متن رحلة أبولو 14، وربطها بأداة مخصصة لأخذ عينات من تربة القمر وبعض الكرات.

 

وبضربات قليلة، حرك شيبارد الكرة أميالًا وأميالًا على سطح القمر، لكنه لم يكترث باستعادة تلك الكرات، لذا هناك كرتا غولف من حقبة السبعينيات ما تزالان على سطح القمر.

6- قطعة فنية مثيرة للجدل

“رائد الفضاء الهابط” هو تمثال صغير من الألومنيوم بمقاس 3.5 بوصة، أعده الفنان البلغاري بول فان وتُرك على سطح القمر عبر رائد الفضاء ديفيد سكوت على متن الرحلة أبولو 15. تركها سكوت ملقاة على جانبها كتذكار إلى جانب صفيحة تحمل اسم 14 من رواد الفضاء توفوا خلال الرحلات السابقة.

لكن بول فان اعترض لاحقًا على اسمها وقال إنه كان يرغب بتركها بوضع رأسي، كعلامة على استخدام البشر القمر كمحطة للوصول إلى النجوم. ثم تحول الخلاف إلى فضيحة؛ بعد قيام فان ببيع نسخ من التمثال (مخالفًا اتفاقه مع سكوت). لكن التمثال الأصلي ما زال في مكانه بعد 43 عامًا.

7- ريش صقر

عند نهاية الرحلة أبولو 15، أجرى سكوت محاكاة لتجربة إلقاء ريشة وكرة بولنغ في الفراغ، حتى يثبت أن أي جسمين يتم إفلاتهما في نفس الوقت في الفراغ سيصلان الأرض في نفس الوقت.

 

أجرى سكوت التجربة باستخدام مطرقة وريشة، لكن النتيجة كانت هي نفسها. وفي النهاية ترك الريشة.

8- صورة لعائلة أحد رواد الفضاء

خلال الرحلة أبولو 16، ترك تشارلز ديوك صورة لعائلته بمقاس 3×5 بوصات له هو وزوجته وابنيهما على سطح القمر. لم يوضح ديوك السبب، لكنه ترك رسالة على ظهرها حتى يقرأها أي مخلوق يمر عليها تقول “هذه عائلة رائد الفضاء ديوك من كوكب الأرض، الذي حط على سطح القمر في أبريل من عام 1972”. ولكن للأسف، لم يعد للصورة وجود بعد مرور 40 عامًا.

عرض التعليقات
تحميل المزيد