4,838

بسرعة صاروخية صعدت شركة التسويق الرياضي برزنتيشن في سوق الرياضة المصرية، أصبحت للشركة احتكاراتها، وعروضها الضخمة التي تصل إلى مئات الملايين لشراء حقوق البث، تعرض الشركة على النادي الأهلي أن تقوم بسداد ديونه لكي تستمر قناة الأهلي الفضائية في البث، وتنتصر الشركة على عرض التليفزيون المصري للحصول على حق بث الدوري المصري (2015- 2016)، كما أنها تصبح فاعلة في نتائج الدوري المصري بعد أن عرضت على لاعبين منحًا ومكافآت لدى فوزهم.

تُثير الشركة العديد من علامات الاستفهام حولها، برأس المال الضخم الذي تتحرك في إطاره، وخطواتها المنظمة جدًّا لاحتكار جوانب كثيرة من السوق الرياضية المصرية، رغم أن رئيسها محمد كامل يقول في أحد المؤتمرات الصحافية إنه مستثمر «صغير» في مجال كرة القدم، مؤكدًا أن صناعة كرة القدم صناعة مربحة جدًّا -على حد وصف كامل- وآخر علامات الاستفهام المُثارة حول قوة الشركة كانت بمشاركتها في إسقاط رئيس الكاف عيسى حياتو، لتعذر حصولها على حقوق بث كأس الأمم الإفريقية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أثناء رئاسة حياتو للكاف.

بداية ظهور الشركة

وفقًا للأوراق الرسمية فإن شركة برزنتيشن هي شركة مساهمة خاضعة للقانون رقم 159 لسنة 84 ولائحته، وعقد رقم 800 ب لعام 2010، مصدق على توقيعه تحت اسم المصرية لخدمات إعلانات الأقاليم -برزنتيشن- ومدتها 25 عامًا تبدأ في 16-3-2010، وتنتهي في 15-3-2035، وتقع في ميدان طيبة بالدقي- الجيزة، ويتولى رئاسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة محمد كامل السيد علي الدين، مصري الجنسية.

بدأت الشركة نشاطها عام 2010، وظلت تعمل في الإعلانات والدعاية قبل أن يدخل عليها عمرو وهبي مدير التسويق السابق باتحاد الكرة لتصبح «برزنتيشن سبورت»، الشركة التي ظهرت فجأة عندما قرر النادي الأهلي أن يبيع البث التليفزيوني بالنظام الفردي، بعد أزمة حسن حمدي رئيس النادي مع لجنة الأندية، واستطاعت أن تدخل مزايدة النادي الأهلي، وأوصلت المباريات التسع الخاصة به إلى أربعين مليونًا ونصف المليون جنيه، ثم انسحبت بعد أن اتفقت معها (فيوتشر ميديا) على أن يصل الرقم إلى واحد وأربعين مليون جنيه لتصبح المباريات الأغلى في مصر والعالم العربي، الأمر الذي أثار الكثير من الأقاويل حول الرقم.

وفي مفاجأة تداولتها بعض الصحف، ومنها جريدة «البديل» المصرية في يناير عام 2014، تبين أن تيمور حسن حمدي نجل حسن حمدي -رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي- هو مالك شركة برزنتيشن التي تقدمت بعرض رسمي لشراء الدوري المصري لعام (2015- 2016) مقابل 75 مليون جنيه، بزيادة خمسة ملايين عن عرض التليفزيون المصري، بعد أن كان التليفزيون المصري قد حسم المنافسة لصالحه مقابل 70 مليون جنيه فقط.

كان العرض المقدم من شركة برزنتيشن -بحسب البديل- تضمن أنها مملوكة لمحمد كامل السيد، إلا أنه تبين أن تيمور حسن حمدي هو المالك الحقيقي للشركة، والذي ينافس بقوة حاليًا على تسويق مباريات الأهلي والمصري والإسماعيلي بشكل منفرد، ورغم أن شركة برزنتيشن لم يسبق لها العمل في المجال الرياضي، إلا أن حسن حمدي أقنع نجله بتقديم عرض لشراء الدوري لمعاقبة الأندية على المؤامرة التي تم تدبيرها ضد الأهلي في اجتماع لجنة الأندية -من وجهة نظره- مما أدى لانسحابه من ناحية، ومن ناحية أخرى حتى يحصل الأهلي على أكبر عائد من تسويق المباريات.

صعود صاروخي

في أكتوبر (تشرين الثاني) عام 2015، نشرت جريدة «التحرير» المصرية تقريرًا حول شركة برزنتيشن، طرحت فيه مجموعة من التساؤلات حول سيطرة شركة «برزنتيشن» على المجال الرياضي والتسويقي في كرة القدم المصرية، وأثارت العديد من التساؤلات حول هوية الشركة التي سيطرت وفرضت سطوتها على الرياضة المصرية، وبشكل خاص على كرة القدم، بعد أن زاد نفوذها في الفترة الأخيرة، وقيامها بحقوق رعاية 13 ناديًا من أندية الدوري الممتاز، بجانب امتلاك حقوق البث الفضائي لـ15 ناديًا من أندية الدوري الممتاز، وهو الأمر الذي دعا لعدد من التساؤلات حول الشركة المصرية التي ظهرت فجأة في السوق المصرية.

وكان آخر أنشطة الشركة مع الدوري المصري هي بيعه لموسم (2015- 2016) لشركة «برومو ميديا»، وبثه حصريًّا على قناتي «تين» و«الحياة».

وفي مايو (أيار) 2016، قررت شركة برزنتيشن مالكة حقوق بث الدوري المصري، بيع ما تبقى من مباريات الدوري العام إلى قناة أبو ظبي الرياضية بالمجان، تقديرًا لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه مصر في الفترة الأخيرة من وجهة نظرها، وعن ذلك قالت شركة برزنتيشن إن التلفزيون المصري سوف يمنح إشارة البث بالمجان للقناة الإماراتية لتتمكن القناة من إذاعة ما تبقى من مباريات الدوري على قنواتها المفتوحة.

بحسب جريدة «التحرير»، فإن شركة «برزنتيشن» حسب المستندات الرسمية والأوراق هي شركة لخدمات إعلانات «أوت دور»، وتعمل في مجال الإعلانات والدعاية، ولم يوجد في ترخيصها التسويق الرياضي، أو بيع وشراء البث التلفزيوني، ولكنها تجاوزت كل ذلك برعاية حقوق اتحاد الكرة والأندية المصرية، والدخول في مزايدت منفردة للسيطرة على السوق الرياضية المصرية.

وقد نشرت جريدة «الأهرام الرياضي» المصرية، في يوليو (تموز) من عام 2014، ما نصه أن هناك كثيرًا من الحكايات التي تُروى عن الشركة الغامضة وصعودها الصاروخي في الأجواء الرياضية، وشراء البث التليفزيوني والرعاية بدون مزايدات واضحة أو منافسات من شركات أخرى بشكل جدي، فكل الشركات والوكالات تعلن الانسحاب أمامها، بل إن أكبر الوكالات في مصر لن تستمر أمامها في أية مزايدة؛ مما جعل البعض يؤكد أن الشركة مسنودة بالفعل من شخصيات لا نعرفها، ومن مسؤولين في الرياضة المصرية يسهلون لها الأمور.

فجميع البطولات التي أقيمت في مصر خلال عام 2014، بحسب الأهرام الرياضي، تشهد أن الشركة تحاول السيطرة على اتحاد الكرة بشكل واضح، من خلال الحصول على حقوق الرعاية الخاصة به، بعد أن تقدمت منفردة بعرض مالي، وأرغمت جميع الشركات على الانسحاب، حتى تلك التي تدخل المزايدات لتضفي عليها الشرعية فقط، لتصبح برزنتيشن بمفردها هي الفاعلة في سوق الرياضة المصرية.

دخول «أبو هشيمة» مشاركًا في الشركة

في يونيو (حزيران) 2016، وقعت كل من شركتي «إعلام المصريين» و«برزنتيشن سبورت»، اتفاقًا يقضي باستحواذ شركة «إعلام المصريين» على ٥١٪ من أسهم شركة برزنتيشن سبورت، وتم الاتفاق عقب حضور أحمد أبو هشيمة، رئيس مجلس إدارة إعلام المصريين، لمقر «برزينتيشن سبورت»، وتم توقيع العقود مع محمد كامل، رئيس مجلس إدارة برزنتيشن، وعقب التوقيع تعهدت برزنتيشن بمواصلة دورها وإدارتها لأنشطتها، ومهامها بذات كوادرها، في ظل الرؤى والاستراتيجيات الجديدة، التي ستسفر عنها الشراكة.

رأس مال ضخم

خلال سبعة أعوام هي فترة عمل الشركة منذ بداية ظهورها في عام 2010، تميزت الشركة برأس المال الضخم الذي تتحرك في إطاره، فقد قامت الشركة بالعديد من المشروعات والتمويلات الضخمة التي لم تقتصر فقط على شرائها لحقوق بث الدوري المصري، وانتصارها على عرض التليفزيون المصري.

ففي شهر يونيو (حزيران) من عام 2016 اتفقت شركة برزنتيشن سبورت، بحسب جريدة التحرير، مع النادي الأهلي، أن تقوم الشركة بسداد ديون قناة النادي الأهلي الفضائية للشركة المصرية للأقمار الصناعية نايل سات، والتي تبلغ 90.683 ألف دولار، وهو المبلغ الذي تستحقه شركة مسك الدولية للإنتاج الإعلامي، والتي تشرف على إدارة القناة، والتي قررت إدارة النادي الأهلي فسخ التعاقد معها نهائيًّا،
بعد التصعيد الأخير الذي قامت به الشركة بوقف البث المباشر للقناة، وتسريح العاملين بها، وهو ما يشير إلى أنها في طريقها إلى غلق القناة، وهو الأمر الذي لا يمكن أن تقبله إدارة الأهلي لتعلق الجماهير بشاشة قناة ناديهم.

وبعد قيام شركة برزنتيشن بسداد الديون السابقة، وقّع كل من المهندس محمود طاهر رئيس النادي الأهلي، ومحمد كامل رئيس شركة برزينتيشن سبورت عقود إدارة الشركة لقناة الأهلي مدة ثلاث سنوات.

حياتو

كما أنه في أغسطس (آب) عام 2016، تقدمت شركة برزنتيشن سبورت المصرية بعرض رسمي قيمته 600 مليون دولار، لشراء حقوق البث الفضائي لجميع مسابقات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لمدة 12 عامًا حتى 2029، ويساوي المبلغ المعروض أربعة أضعاف القيمة التسويقية لآخر عقد أبرمه الاتحاد الإفريقي، ويتضمن العرض شراء حقوق نقل كأس الأمم الإفريقية، ومسابقات دوري أبطال إفريقيا، وكأس الاتحاد الإفريقي، وكأس السوبر الإفريقية، وكأس الأمم للشباب والناشئين.

وحول إصرار الشركة على الحصول على حقوق البث يعلق أحمد أبو هشيمة، رجل الأعمال، ورئيس مجلس إدارة حديد وإعلام المصريين، أن الهدف من عرض برزنتيشن سبورت لشراء حقوق البث الفضائي لجميع مسابقات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، هو وضع اسم مصر دائمًا في الصدارة إفريقيًّا، وكتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «نعمل على وضع اسم مصر دائمًا في الصدارة إفريقيًّا في كافة المجالات ومنها المجال الرياضي».

أزمة الشركة مع شوبير

مدحت شلبي وهجوم على أحمد شوبير بسبب شركة برزنتيشن

لا تسمح الشركة بالتجاوز في سمعتها الإعلامية، ولا بأي تشكيك فيها، ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، فسخت الشركة تعاقدها مع الإعلامي الرياضي أحمد شوبير بسبب تعليق الأخير على حقوق بث مباراة مصر وغانا، وكواليس معسكر المنتخب، وأصدرت شركة برزينتيشن، راعية اتحاد الكرة، بيانًا بخصوص الأحداث التي سبقت مباراة مصر وغانا، التي أقيمت في تصفيات كأس العالم، وذلك ردًّا على هجوم الإعلامي أحمد شوبير عليها، وأكدت الشركة في بيانها أنها وقفت مع شوبير في العديد من المواقف، وأسهمت في عودته للإعلام مرة أخرى، بعد أزمته مع المعلق الكروي، أحمد الطيب، وكذلك ما قامت به من إنتاج العديد من البرامج لشوبير، سواءً في التليفزيون أو الإذاعة، وطالبت الشركة الجهات الرقابية بضرورة فحص ملفات الشركة بعد حملة التشكيك في ذمتها المالية، كما قامت برفع عدة دعاوى قضائية ضد شوبير وقناة صدى البلد للحصول على حقوقها القانونية بسبب التشهير بها.

حياتو

قصة برزنتيشن مع الاتحاد الإفريقي وإطاحة حياتو

في مؤتمر صحافي عقد في سبتمبر (أيلول) عام 2016، أوضح محمد كامل رئيس شركة برزنتيشن سبورت، أن شركته خاطبت الوكالة الفرنسية المسؤولة عن حقوق بث مباريات الاتحاد الإفريقي في الثالث من يوليو (تموز) الماضي، للاستفسار عن حقوق بث المباريات الإفريقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد قدمت برزنتيشن عرضًا للوكالة بـ500 مليون دولار، ولكن الوكالة لم ترد، وقامت الشركة برفع قيمة العرض إلى 600 مليون دولار، ولكن الوكالة لم ترد أيضًا، لتقوم الشركة برفع عرضها إلى 750 مليون دولار لحقوق البث بالشرق الأوسط، و500 مليون دولار لحقوق بث مصر، ولكن الوكالة استمرت في عدم الرد.

وهو ما دفع برزنتيشن للمساهمة في إطاحة حياتو الذي قضى 29 عامًا رئيسًا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ففي 16 مارس (آذار) عام 2017، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن فوز أحمد أحمد برئاسة الاتحاد بعد انتخابات أجريت في اجتماع الجمعية العمومية في العاصمة اﻹثيوبية، أديس أبابا، منهيًا 29 عامًا استمر خلالها الكاميروني عيسى حياتو على مقعد رئيس الكاف، وحصل أحمد أحمد، رئيس اتحاد مدغشقر لكرة القدم، على 34 صوتًا، مقابل 20 صوتًا لحياتو، من إجمالي أصوات أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 54 عضوًا.

المشهد السابق لذلك كان متمثلًا في بيان أصدرته برزنتيشن في سبتمبر (أيلول) 2016 توضح فيه أسباب تأجيل مؤتمر الإعلان عن تفاصيل عرض الشركة، للحصول على الحقوق الخاصة ببطولات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بمقابل صعد إلى المليار و200 مليون دولار.

ذكرت الشركة «طلبت مصر من (كاف) منح حقوق بث مباراة كوماسي للتليفزيون المصري نظرًا لأهمية المباراة بالنسبة إلى الشعب المصري، لكن الاتحاد الإفريقي واجهنا بالرفض، ثم رفض العرض الضخم الذي تقدمت به شبكة (CBC)، مدعيًا أن حقوق بث التصفيات مُباعة لإحدى الشبكات الفضائية الآسيوية، وهو ما فتح المجال لتساؤلات خطيرة حول وضع البطولات الإفريقية، وتحكم الشبكات الإعلامية الخارجية في حقوق الشعوب في مشاهدة منتخبات بلادها دون تشفير، وما كان مثيرًا للدهشة أن «كاف» غَرّم مصر أكبر غرامة في تاريخ كرة القدم الإفريقية، وهي مليونا دولار أمريكي، بحجة انتهاك حقوق البث».

يضيف بيان الشركة «كما رفض (الكاف) دفع عائدات المباريات الثمانية التي خاضها المنتخب المصري في التصفيات، وطلب من الاتحاد المصري لكرة القدم الجلوس مع مسئولي الشبكة الآسيوية، والحصول على موافقتهم للإفراج عن مستحقات المنتخب المصري، ومنذ هذه الواقعة، قررنا نحن كشركة مملوكة لمصريين بنسبة 100%، اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمساعدة كرة القدم الإفريقية للهروب من هذا الاحتكار، وأن نُحقق معًا أهدافنا التجارية».

تلك التدابير التي على ما يبدو أنها أسفرت عن إطاحة حياتو، وهو ما لمحت «برزنتيشن» به برؤيتها أن خسارة عيسى حياتو رئاسة الكاف أعادت آمال المصريين في متابعة بطولات إفريقيا على القنوات المصرية، وقد خاضت برزنتيشن صراعًا قضائيًّا مع الكاف بسبب بيع الأخير حقوق بث مباريات بطولات إفريقيا لشركة «لا جارديير»، الاتفاق الذي ترى برزنتيشن، وجهاز حماية المنافسة المصري، فيه شبهة فساد، ومنع متعمد لبرزنتيشن من التقدم لشراء الحقوق.

وعبّرت عنه الشركة باحتفال من خلال مشاركة منشور على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والتي عرفت الشركة نفسها من خلاله بأنها واحدة من كبرى شركات الدعاية والإعلان والتسويق الرياضي، بكافة الوسائل المسموعة والمقروءة والمرئية، في المنشور الاحتفالي قالت الشركة: «المدغشقري أحمد أحمد رئيسًا للكاف 34 صوتًا لأحمد مقابل 20 صوتًا لمنافسه عيسى حياتو، مبروك أحمد أحمد».

على المنشور تأتي تعليقات 33 شخصًا من أصل 172 ألفًا و292 مشتركًا في الصفحة لحظة زيارتنا لها، معبرة عن رؤيتها لفساد حياتو، ومشيدة بدور الشركة في عدم فوزه وإزالته عن منصبه، فمن بين التعليقات تقول أمل محمد: «عااااش بجد ياااريت بقا تشوفوا حقوق البث عشان زهقنا من الاحتكااار ياPresentation Sports»، بينما أحمد اليوسف يقول: «ربنا يوفقكم وتقدروا تعيدوا حقوق البث ليكم، وتخلونا نشوف بطولات الكاف ع القنوات المصرية المفتوحة»، ويضيف محمد أبو وردة قائلًا: «الحمد لله المرحلة الأولى خلصت وهي رحيل حياتو، المرحلة الثانية شراء بريسنتيشن الحقوق إن شاء الله».

حياتو حياتو

محمد كامل.. علامات استفهام كثيرة

محمد كامل رئيس شركة برزنتيشن أثار العديد من علامات الاستفهام بدوره خلال العامين الماضيين، حول كيفية استطاعته بوصفه رئيس شركة إعلانات «أوت دور»، ليست لديه أي خبرات في الإدارة الرياضية، حسبما يُتداول عنه، السيطرة على السوق الرياضية المصرية من خلال رعايته لاتحاد الكرة وأندية الدوري، والسيطرة على حقوق البث التلفزيوني، واحتكار الدوري المصري، وقوة إطاحة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للحصول على حقوق بث مباريات كأس الأمم الإفريقية.

تعليقات الفيسبوك