لم يعد في جعبة الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة الكثير من عبارات المطالبة والمناشدة للجهات المحلية والعربية وحتى الدولية لما حل بهم جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وما خلفته من دمار هائل طال كل شيء في القطاع، في ظل المماطلة بتنفيذ الوعود التي قطعتها الجهات المانحة لإعادة الإعمار.

إعادة إعمار غزة، هو أكثر المواضيع التي تشغل بال الفلسطينيين في الوقت الحالي، لاسيما بعدما كفل مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة الثاني عشر من أكتوبر الماضي، بتقديم المساعدات المالية، والبدء فورا في الإعمار، بيد أن ثمة معوقات حالت دون ذلك حتى اللحظة.

كثيرة هي المؤتمرات الصحفية، والبيانات الإعلامية التي سارع الفلسطينيون في نقلها عبر العالم، للنظر إلى معاناتهم المتفاقمة بين لحظة وأخرى، حتى بات فن الكاريكاتير الصحفي ملاذا يسخرون منه بسبب تأخر الإعمار، وعدم وصول أموال الدول المانحة للقطاع.

الحديث عن تأخر إعادة الإعمار يتزامن مع دخول فصل الشتاء في غزة، ومعاناة النازحين في مراكز الإيواء، والمتضررين جراء الحرب الأخيرة، وسط بصيص أمل في النظر إلى معاناتهم الصعبة.

وكانت الدول العربية والغربية قد تعهدت بتقديم 5.4 مليار دولار مساعدات مالية، من أجل إعادة إعمار القطاع، وذلك في ختام مؤتمر إعادة إعمار القطاع، حيث شارك في المؤتمر ممثلو أكثر من 50 دولة و30 منظمة دولية، لبحث سبل إزالة آثار الدمار والخسائر التي خلفتها الحرب.

وشردت الحرب التي استمرت لواحد وخمسين يوما، قرابة 100 ألف فلسطيني، كما ألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية في القطاع، حيث تؤكد التقديرات الفلسطينية المحلية أن هناك حاجة لستة مليارات دولار لإصلاح الأضرار التي لحقت بهم خلال الحرب.

ساسة بوست، استعرضت أبرز رسومات الكاريكاتير لفنانين فلسطينيين، تظهر تهكم المواطن الفلسطيني في قطاع غزة من تأخر إعادة الإعمار.





المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد