كانت ردود الفعل حول قرعة بطولة العالم لكرة اليد التي تستضيفها قطر في شهر يناير القادم متباينة بين المنتخبات العالمية والعربية.

المنتخبات العربية

يشارك في هذه البطولة 6 منتخبات عربية، أسفرت القرعة عن وقوع ثلاثة منها في مجموعة واحدة هي المجموعة الثالثة.

منتخب الجزائر هو بطل أفريقيا ومصر والإمارات وقعت في مجموعة قوية تضم أيضًا كلًا من فرنسا بطلة أوروبا والتشيك والسويد.

وقوة هذه البطولة تأتي من قوة منتخبات فرنسا والسويد، بالإضافة إلى كون المباريات بين المنتخبات العربية غير مؤكدة أو معلومة النتائج.

وقد صرح خالد حمودة رئيس الاتحاد المصري قائلاً  المنتخبان الفرنسي والسويدي من أهم الفرق العالمية في كرة اليد، بجانب أن الجزائر منتخب قوي ولديه لاعبين صاعدين واعدين على مستوى عال، بالإضافة إلى التشيك والمنتخب الإماراتي”. وأضاف “المنتخب المصري سيحاول جاهدًا تحقيق أكبر قدر من المكاسب في البطولة حتى يتأهل للأدوار النهائية. الحمد لله أننا لم نقع في المجموعة الثانية أو الرابعة التي تضم منتخبات عالية المستوى”.

وصرح رئيس الاتحاد الجزائري قائلًا “أتوقع أن تكون منافسات بطولة العالم لكرة اليد 2015 قوية للغاية نظرًا لأن المنتخبات المشاركة في الحدث العالمي الكبير على أعلى مستوى فني وأن المتأهلين صعدوا عن جدارة واستحقاق”، وأضاف “لايمكن التكهن بالمنتخبات التي سيكون لها الحظ الأوفر في التأهل للأدوار النهائية”.

بينما اختار منتخب قطر المضيف أن يكون في المجموعة الأولى ليقع في مجموعة تضم إسبانيا حاملة اللقب وتشيلي والبرازيل وبيلاروسيا وسلوفينيا وهي مجموعة سهلة نسبيًا.

المنتخب التونسي من جانبه وقع في المجموعة الثانية التي تضم كرواتيا ثالث بطولة العالم السابقة وإيران والنمسا والبوسنة ومقدونيا.

ووقع المنتخب البحريني في مجموعة الموت إلى جانب الدانمارك وصيفة بطولتي العالم وأوروبا وألمانيا وروسيا وبولندا والأرجنتين.

جدل واسع

رغم عدم تمكن المنتخب الألماني من التأهل للبطولة إلا أن الاتحاد الدولي لكرة اليد قرر ضمه قبل القرعة بأسبوعين بدلًا من المنتخب الأسترالي بحجة أن اتحاد أوقيانوسيا غير معترف به في الاتحاد الدولي للعبة وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين متابعي اللعبة. وطالب الأستراليون بأحقيتهم في المشاركة واستنكروا هذا الفعل من قبل الاتحاد الدولي.

وما زاد الأمر تعقيدًا هو أن المنتخب الأيسلندي كان على قمة لائحة المنتخبات التي يحق لها المشاركة في حالة انسحاب أو استبعاد أحد المنتخبات المشاركة، وبالتالي طالب المسؤولون الأيسلنديون بأحقيتهم في المشاركة بدلًا من ألمانيا.

مجموعة الموت

وتعتبر المجموعة الرابعة هي أقوى مجموعات البطولة حيث تضم منتخب الدانمارك الذي حل وصيفًا في بطولة العالم السابقة كما حل وصيفًا في بطولة أوروبا بالإضافة للمنتخب الألماني القوي والدب الروسي المقاتل بجانب منتخبي الأرجنتين وبولندا المجتهدين ويأتي في المؤخرة المنتخب البحريني الذي لا يملك نظريًا أية فرص في التأهل للدور الثاني.

اللقب

أقرب المنتخبات التي تبحث عن لقب هذه البطولة هي منتخب إسبانيا حامل اللقب والباحث عن إثبات ذاته بعدما تمكن من انتزاع اللقب على أرضه وبين جماهيره في العام الماضي.

يأتي أيضًا المنتخب الفرنسي الذي تمكن من الفوز ببطولة أوروبا لكرة اليد.

وهناك المنتخب الدانماركي الذي حل وصيفًا لبطولتي العالم وأوروبا.

ويأتي خلفهم منتخبات كرواتيا وصربيا وروسيا وألمانيا.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد