1) ميكروبات مكافحة للتسوس

يحدث تسوس الأسنان نتيجة قيام البكتريا التي تعيش على مينا الأسنان بتحويل سكريات الطعام إلى حمض اللاكتيك مسببة تآكل تلك المينا، ولكن شركة ONI للعلاجات الحيوية، في فلوريدا، ابتكرت سلالة جديدة من البكتريا المعدلة وراثيا تسمى SMaRT، والتي لا تقوم بإنتاج حمض اللاكتيك بالإضاقة أنها تطلق مضاد حيوي يقوم بمحاربة وقتل المسببات الطبيعية للتسوس، حيث سيصبح باستطاعة الأطباء القيام بمسح أسنان المريض لمرة واحدة بقطنة تحوي البكتريا SMaRT، ومن ثم سوف لا يعاني المريض من التسوس مدى الحياة، وعلى ذلك تجري الآن التجارب السريرية لاعتماد هذه السلالة الجديدة من الميكروبات.

2) غدد ليمفاوية صناعية

طور علماء يابانيون من معهد RIKEN نسخًا اصطناعية من الغدد اللمفاوية، بحيث أن تنتج هذه الغدد خلايا مناعية تحارب العدوى، وبذلك يمكنهم يومًا ما أن يستبدلوا غددًا ليمفاوية مصابة بغدد أخرى اصطناعية سليمة، ويمكن للأطباء فيما بعد أن يعززوا الخلايا الليمفاوية الاصطناعية بخلايا موجهة خصيصًا لتعالج أمراض بعينها مثل السرطان والأيدز.

3) جهاز استشعار الربو

يمثل الأشخاص الذين تهاجمهم أزمات الربو المفاجئة نحو ربع أعداد الزائرين لأقسام الطوارئ حول الولايات المتحدة، ولكن جامعة بيتسبيرج قد طورت جهازًا محمولًا يمكنه استشعار أزمات الربو قبل حدوثها، حيث يحتوي الجهاز على أنابيب بها بوليمرات مغلفة بالكربون، وتكون هذه الأنابيب أنحف 100 ألف مرة من شعرة الانسان.

ويقوم هذا الجهاز بتحليل تنفس الانسان خلال الدقيقة الواحدة للكشف عن كميات أوكسيد النتريك به، وهو الغاز الذي تطلقه الرئتان قبل أزمة الربو.

4) الكشف عن السرطان بالاستعانة باللعاب

صمم باحثون تابعون لجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، جهازًا يمكنه من الكشف عن سرطان الفم، باستخدام قطرة واحدة من لعاب المريض، وتعتمد آلية عمل الجهاز على تفاعل البروتينات المرتبطة بالسرطان مع الأصباغ الموجودة على شريحة الاستشعار الموجودة بالجهاز، وينبعث ضوء فلورسنت جراء هذا التفاعل ويمكن الكشف عنه تحت الميكروسكوب.

ذكر المهندس تشي مينج هو أن نفس المبدأ يمكن تطبيقه بالاعتماد على اللعاب أيضا في إجراء تشخيصات مرضية للعديد من الأمراض الأخرى.

5) جهاز تنظيم قلب مطور

بالرغم من أنها تنقذ حياة البعض، إلّا أن أجهزة تنظيم ضربات القلب الإلكترونية تتلف بسبب اعتمادها في العمل على شرائح معدنية (Hardware)، تتآكل في النهاية، ولذلك فإن عددًا من الباحثين من جامعات متعددة يعملون على تطوير بديل لجهاز تنظيم ضربات القلب يعمل بدون بطاريات.

 

صممت هذه الأجهزة لتناسب حالات المجهود العضلي، وقد تم اختبارها على قلوب بعض الكلاب التي تنبض ببطء وأثبتت أنها تسرّع من نبض قلوبهم بدون تعقيدات.

6) ردود الفعل الاصطناعية

ذكرت كارلين بارك، خريجة جامعة ستانفورد، أن مبتوري الأطراف لا يمكنهم إدراك موضع طرفهم الاصطناعي إلّا عند النظر إليه، وبالتالي فإن الأطراف الاصطناعية تمثل تحديًا لمستخدميها من حيث إمكانية تحكمهم بها، وأضافت بارك أن ما يجعل الجلد حساسًا هو كونه مشدودًا حتى أن يمكنه رصد أدق التغيرات في الاتجاه والكثافة، ولذلك فإنها تعمل على تطوير جهاز يقوم بتمديد أو شد جلد مبتوري الأطراف في عملية تشبه الترقيع، وذلك لدعم ردود الفعل لدى مستخدمي الأطراف الصناعية حول مواضع وتحركات أطرافهم.

 

7) عدسات الاتصال الذكية

يعتبر مرض الزرق من ثاني المسببات للعمى، حيث يتطور المرض عندما يزيد الضغط داخل العين ويدمر خلايا الشبكية، ولكن جامعة كاليفورنيا بدافيس طورت عدسات اتصال تحوي أسلاكًا موصلة، والتي تتحكم باستمرار في الضغط وتدفق السوائل داخل عيون المرضى في حالة الخطر.

 

تنقل العدسات المعلومات عن الضغط وتدفق السوائل إلى جهاز صغير يحمله المريض، ومن ثم يقوم الجهاز بإرسال تلك المعلومات لاسلكيًا إلى الحاسوب، وبالتالي تساعد هذه البيانات المتدفقة الأطباء في فهم أفضل لمسببات المرض.

ويمكن أن تتطور العدسات مستقبلا بحيث يمكنها تركيب عقار معين تلقائيًا كاستجابة لتغيرات الضغط المفاجئة داخل العين.

 

8) جهاز اعادة نطق الكلام

تقدم شركة المحيط بإلينوي بالتعاون مع شركة تكساس للمعدات، مشغل الحديث الناطق (Audeo) لمساعدة الأشخاص الفاقدين للقدرة على الكلام، تعتمد آلية عمل الجهاز على قدرته على الكشف عن الإشارات العصبية القادمة من المخ إلى الأحبال الصوتية وذلك باستخدام الأقطاب، ومن ثم يبدأ المريض في تصوير طنين مخارج الكلمات ببطء، وبعدها يقوم جهاز صغير مثبت بدعامة في الرقبة بتحويل هذه النبضات لاسلكيًا إلى حاسوب أو هاتف خلوي، والذي يقوم بدوره بنطق الكلام بصوت مسموع إلى الآخرين.

9) دعامة القلب الماصة

تعمل دعامات القلب على فتح وتوسيع الشرايين التي قد انسدت أو أغلقت بسبب مرض الشريان التاجي، وتطلق الدعامات الدواء اللازم للحفاظ على الشرايين من الانسداد مرة أخرى، ولكن معامل أبوت في إلينوي تقدمت خطوة إلى الأمام في هذا المجال بابتكارها نسخة حيوية من الدعامات “ماصة”، حيث أنها على عكس الدعامات المعدنية تختفي بعد قيامها بوظيفتها في توسيع الشرايين، فتبدأ الدعامات بالتحلل بعد ستة أشهر، وبعد سنتين تكون قد اختفت بالكامل، مخلفة ورائها شرايين صحية.

10) محفز العضلات

حلت الشركة الاسرائيلية StimuHeal مشكلة ضمور العضلات بسبب قلة الحركة في فترة علاج كسور العظام، وذلك بابتكارها جهاز MyoSpare وهو جهاز يعمل بالبطارية، ويستخدم محفزات كهربية صغيرة الحجم، وبالتالي يمكن ارتداء الجهاز تحت الملابس، وتقوم هذه المحفزات الكهربية بتدريب العضلات، حتى تحميها من التلف والضمور أثناء فترة تعافي العظام.

المصادر

تحميل المزيد