«داعش أكبر بكثير من مجموع مقاتليها». *صحيفة الجارديان

استطاعت صحيفة الجارديان تسريب وثيقةٍ «إدارية» لتنظيم الدَّولة، نشرتها اليوم الإثنين. الوثيقة التي كُتبت في الفترة ما بين يونيو وأكتوبر 2014 (بُعيد إعلان داعش خلافتها) كُتبت لتدريب الكوادر والمسؤولين الإداريين في الـ «دولة». رسمت الوثيقة تنظيم الدوائر الحكوميَّة، وكيفية تنظيم عمليَّات التعليم والإعلام والموارد الطبيعيَّة وإدارة الأموال والمشاريع والعلاقات الخارجيَّة لـ «الدَّولة الإسلاميَّة في العراق والشَّام».

كُتبت الوثيقة بواسطة أحد المنتمين لداعش، ويُدعى: أبو عبد الله المصري. لقراءة الوثيقة كاملةً، من هُنا.

وفيما يلي عرضٌ للوثيقة التي قدَّمت عرضًا وافيًا للهيكل الإداري لـ 10 ملفَّات هامَّة وحيويَّة داخل تنظيم الدولة.

1- كيف يرى تنظيم «الدَّولة» الخلافة؟!

يعتبر تنظيم الدولة الإسلاميَّة ما أسمتها الوثيقة «انتفاضة الشَّام المباركة» ضدّ الحكم النصيري -إشارةً إلى نظام بشار الأسد- هي المحور الأساسي الذي جلب المقاتلين من شتَّى الأنحاء والدول والجنسيات، جاؤوا بخلفيَّات قوميَّة وعقائدية مختلفة، انطلاقًا من هذا الواقع  يعتقد التنظيم أنه يجب أن يكونَ هناك أهداف شرعيَّة، ومن هنا بدأ التنظيم في إعداد العُدَّة لتكوين قائمة من الأهداف التي يريد تحقيقها. مراعيًا في ذلك وجود حاضنة اجتماعية وتربويَّة في صفوف المجاهدين والأجيال القادمة من أبنائهم، وهو الجزء الذي أدرجهُ التنظيم في باب «التعليم» من الوثيقة.

قَسَّمت الوثيقة المجاهدين لقسمين؛ المهاجرين، من الأجانب ذوي الجنسيات والأعراق والقوميات المختلفة. والأنصار، وهم أصحاب البلاد الأساسيين. استطاعت الدولة عبر تكتيكاتها التربويَّة أن تُعمِلَ دمجًا بين المعسكرين. كانت هناك الكثير من الصعوبات وفقًا للوثيقة، لكنَّ الدولة استطاعت أن تقوم على تقويمها وفقًا لرؤيتها.

خريطة توضح مناطق نفوذ داعش في العراق وسوريا في أكتوبر 2014

إعلانُ الخلافة، كان وفقًا للوثيقة كمرض “الفالج” بالنسبة لـ “الغرب المشرك“. إعلان الخليفة كان نتيجة إدراك المجاهدين أنَّه ليس هناك جدوى من الأعمال القتالية دون خليفةٍ للمسلمين. يمكن القول إنَّ للدولة الإسلامية حاضنة سُنيَّة في العراق. إذ إنَّ ظروف نشأتها وخليفتها المنتمي بالنسب للرسول الكريم، وكونهِ عراقيًّا، وارتباطها بثورة العشائر السُّنيَّة في العراق ضد الحكومة الشيعية يُشكِّل حاضنةً شعبيَّةً كبيرة لها، خصوصًا أنَّها قامت بعمليَّات عسكرية مناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، كما قامت بعمليات ضدّ حكومة المالكي (نذكر منها على سبيل المثال: استهداف التنظيم لسجني التاجي و”أبو غريب“، في يوليو 2013. العملية التي حررت أكثر من 6000 سجين!).

للقراءة بتفصيل أكثر حول نشأة تنظيم الدولة وعمليَّاته الرئيسية، يمكنك الاطلاع على: »داعش».. الدولة الغاضبة التي ستنتصر لفترة طويلة

ووفقًا للوثيقة حاولت الولايات المتحدة ضرب هذه الحاضنة الشعبية في مقتل بإنشائها الصحوات العراقية. لكنّ قُبلة الحياة كانت بالنسبة للتنظيم حين قامت “انتفاضة الشام المباركة” كما تسمِّيها الوثيقة. إذ استطاع التنظيم أن يكون ذا وجودٍ قويّ ومركَّز في الشام عبر ضرب “النظام النصيري”، نظام بشار الأسد.

لا تنسى الوثيقة الإشارة للخلاف الحاصل مع أبو محمد الجولاني الذي رفض الانضمام للدولة الإسلامية بعد إعلانها الخلافة في العراق والشام. واتهمته الوثيقة بأنه حاول شقَّ الصفّ ووأد مشروع الخلافة وفقًا لأجندته الخاصة المرتبطة بدول إقليمية.

2- كيف تعامل التنظيم مع المجاهدين الأجانب؟!

وفقًا للوثيقة؛ دخل المسلمون السُنّة إلى سوريا في العام الثاني من الانتفاضة السورية، لمقاتلة ميليشيات الشيعة التي جاءت من كلّ مكان للقتال إلى جانب نظام بشار الأسد. الآلاف من المقاتلين وفقًا للوثيقة وصلوا أولًا من دُول الخليج والمغرب العربيّ. جاؤوا دونَ منهجٍ إسلاميٍّ موحَّد أو أهدافٍ إسلامية كبرى. فكان إعلان الخلافة هو الذي جمع الوافدين إلى “أرض الجهاد” لـ “يستقطب قلوبهم وتستقر به أفئدتهم”.

لم تبق – وفقًا للوثيقة – “دولة كافرة” في العالم لم تعانِ من انضمام شبابها و“هجرتهم” إلى أرض الجهاد: سُوريَّا. هؤلاء المهاجرون رفضهم الجولاني والجيش الحرّ –لا تنس الوثيقة وصم الجيش الحر بصفة صحوات الرِّدَّة-. في مواجهة هذه الأحداث أمر أبو بكر البغدادي، خليفة تنظيم الدَّولة، بإحداث أول معسكر يضم المهاجرين الجُدُد غير ذوي الخبرة قرب الحدود السابقة لـ “سايكس بيكو الاتفاقية التي قسَّمت بلاد المسلمين”. وكان المعسكر يشمل:

تنظيم الفرد المهاجر في دولة الإسلام وانتزاع العصبية المحليَّة والجاهلية من قلبه وجعل انتمائِهِ للدينِ وحده ولراية واحدة.

نتج عن هذا المعسكر تكوين وحدات مقاتلة مُدمجةً المهاجرين والأنصار معًا، تقوم هذه الوحدات على أساس “قيادة الفرد الأقدر على تحمل المسؤولية والخبرات السابقة والاختبارات العسكرية والشَّرعيَّة”. كان لا بدّ هنا للطابع العربيّ أن يغلب على المجاهدين ذوي اللغات والأصول غير العربية، لأن لغة الإسلام لغة عربية وثقافته وكذا القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

هكذا يمكن القول بأن التنظيم قدَّم للأجانب حاضنةً دينية ونفسية وثقافية تشعرهُم بالأمان والسكينة، وهذا ربما يفسر الأرقام الكبيرة من المجاهدين الأجانب في صفوفها.

3- معسكرات التدريب: كيف يُنتج التنظيم رجاله؟!

يقوم التنظيم في سبيل “إنشاء جيل الخلافة” بتأسيس معسكرات تدريب لأعضائِه. هذه المعسكرات مُقسَّمةٌ لثلاثة معسكرات:

  • أولًا، معسكرات إعداد الأطفال: يدرس فيه الأطفال فقه العقيدةِ والأحكام، مع اعتماد فقرات توعيةٍ عن المجتمع الإسلاميّ والأخلاق، وتدريبات حمل السِّلاح الخفيف ومبادئ استخدامه. ويتمّ انتقاء المميزين منهم لمهام ذات طابعٍ أمنيّ، كالوقوف في الحواجز والدوريات.

  • ثانيًا، معسكرات الإعداد الأوَّلي: تكون هذه المعسكرات للأعضاء المنضمِّين حديثًا للتنظيم -سواء كان مهاجرًا أو من الأنصار-. يشمل المعسكر كذلك فقرات توعية شرعيَّة، حول فِقهِ العقيدةِ والأحكام والولاء والبراء، كما يتم تدريبه على فنون القتال واستخدام السِّلاح. يتم بعدها فرز كل عضو في اختصاصه الذي يجيده ويستكمل معسكره وفقًا لمهارتهِ في سلاحٍ معين.
  • ثالثًا، معسكرات الاستمرار: تختصّ هذه المعسكرات بالمجاهدين “السَّباقين بالجهاد” من أصحاب الخبرة في إدارة وتخطيط المعارك والعمليات. يشمل المعسكر تدريبًا بدنيًّا لمدة 15 يومًا. ويتلقَّى العضو المجاهد في هذا المعسكر آخر فنون استخدام السلاح والخطط والتقنيات العسكرية المطروحة حديثًا في المعارك.

4- إدارة التوجيه (الشئون المعنويَّة)

هناك عِدَّة أنواع للتوجيهات التي يتم تكريسها لدى أعضاء التنظيم. فهناك توجيه ما قبل المعركة؛ والذي يكون من قِبَل القائد العسكريّ للمهمة أو القائد الشرعيّ المرافق له. يكون التوجيه عبرَ ذكر أحاديث الجِهاد وفضل المجاهدين والصَّبر في سبيل الله. كما أنّ هناك توجيهًا بعد كل معركة، ففي حال النصر يُذكِّر الموجِّه المجاهدين بأحاديث النصر على الكفار وغيرها، وفي حال “الانكسار” -لا تسميها الوثيقة الهزيمة- يكون التوجيه بالصبر والاحتساب والثبات في لقاء العدو، عبر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

كما يقوم التنظيم بتوجيه دائم لكل أعضائه، عبر دروس دوريَّة في الفقه والعقيدة والولاء والبراء والسَّمع والطاعة للأمير. وفقًا للوثيقة يكون كادر التوجية من نخبة العسكريين والشرعيين في كلّ ولاية.

5- تنظيم الولايات

بالطبع لا يعترف التنظيم بالحدود “المفروضة” على الدول الإسلاميَّة. تشير الوثيقة لاتفاقية سايكس بيكو التي ضيَّقت على المسلمين السنة، ووضعت الحدود وفقًا للاختلاف الطبقيّ والمذهبيّ والعرقيّ لكلّ منطقة. كما تشير الوثيقة لسياسات القمع التي وُجِهَ بها أهل السنة في العراق، والإهمال الإداري في مناطقهم من قبل الحكومات الشيعية بعد الغزو. في إطار هذا تسعى الدولة إلى تغيير الحدود وترسيمها من جديد وفقًا لرؤيتها، التي تعتمد بشكل رئيسي على فكرة “الخلافة”.

تُشيرُ الوثيقة في هذا الباب إلى أن مقومات “الأمَّة” أربعة:

  • مالها
  • طبيعة أرضها
  • سكانها
  • مياهها

وتُسهب الوثيقة قليلًا في شرح كلّ عنصر من هذه العناصر. ما هو جدير بالذكر أنها تذكر أن الاستقلال المالي للدولة هو المقوِّم الرئيسي لاستقلاليتها. من هذه المصادر التي أشارت إليها الوثيقة النفط والغاز والذهب، وطرق التجارة التي تحتاجها الدول اغربية!

6- إدارة أموال الـ «دولة»

تؤكِّد الوثيقة أنَّ عزَّة دولة التنظيم تَكمُنُ في تحررها الكامل من كافَّة أنواع القيود والاستعباد، التي يملكها الغرب كأوراق ضغطٍ عليها. كما لا تنسى الوثيقة من الإشارة إلى قيود الذلّ الطويلة التي كان المجاهدون في العراق والشام يرزحون تحت نيرها بسبب إدارتهم الجاهلة التي جعلت التنظيمات الجهادية تحت الوصاية الغربية بكافة أنشاطاتها وحروبها.

يُسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على نحو 60% من النفط السوري ويدر عليه دخلًا قيمته 3 مليون دولار يوميًّا

سيطر تنظيم الدولة على مناطق شاسعة جمعت له كل مقوِّمَات النُّهوض، وتوضح الوثيقة خطة التنظيم التي تضمن عزّ الدولة واستقلالها، عبر عدة فقرات نُجملها فيما يلي:

  • إبقاء التنظيم على الكفاءات التي كانت تدير المشاريع الإنتاجية في عهد الحكومات السابقة. مع وضع رقابة شديدة عليها.

يمكننا الإشارة هنا إلى اعتماد التنظيم على تحالفات مع جماعات مسلَّحة تديرها قيادات في حزب البعث العراقي، كما قَبِلَ التنظيم في صفوف قياداته بعض ضباط عسكريين ومخابراتيين كانوا أعضاء في حزب البعث سابقًا. مثل: أبي علي الأنباري وأبي مسلم التركماني، وهما نائبا البغدادي وكانا ضابطين في جيش صدام حسين (بالطبع يقبلهم تنظيم الدولة بعد عملية استتابة).

  • إخضاع كافة المديريَّات الإنتاجية في الدولة -ومنها منشآت النفط والغاز- تحت مختصين في الرقابة والمحاسبة.
  • الإبقاء على أرصدة احتياطية تضمن استمرار العمل بنسق واحد في كل الظروف. وإنشاء معامل الإنتاج المحلي الغذائي والعسكري، والاستقلال عن احتكار تُجَّار السِّلاح.
  • اعتماد التِّجارة الخارجية كمصدر دخل رئيسي عبر منافذ الدولة إلى الطرف الآخر دون وسيط.

اقرأ أيضًا: مترجم : «إن أغلقت تركيا الحدود تنهار داعش»

7- إدارة المشروعات

يقوم تنظيم الدولة بتنظيم إدارة المشروعات عبر بعض القوانين والبنود، منها استقلال المستثمر عن إدارة الولاية، وإعطاؤهُ حماية كاملة داخل أراضي تنظيم الدولة مع مراعاة مصالح التنظيم في الإنتاج والتصدير والأسعار وتوصيل المنتجات لمستحقيها والتي تحددهم الدولة. ولا يُسمح بالاستثمار، إلا بإذنٍ واضح وبتصريح من الجهة المختصَّة، في ثلاثة حقول إنتاجية:

  • النفط
  • الذهب والآثار
  • السلاح

8- كيف يرى تنظيم الدَّولة التَّعليم؟

تؤكِّد الوثيقة على أهميَّة التعليم في المجتمع الإسلامي، وانتقدت الوثيقة مناهج التعليم التي درَّستها الحكومات السابقة، وذكرت أهداف التعليم الذي يبثُّه التنظيم في أعضائهِ، وتتمثل الأهداف بإيجاز في:

  • زرع القيم الإسلاميَّة والأخلاق والعادات الاجتماعية الشرعية السليمة في المجتمع، وتصحيح الرؤية الخاطئة التي زرعتها المناهج السابقة.
  • تطوير المجتمع الإسلامي شرعيًّا وأخلاقيًّا وفكريًّا.
  • إنشاء جيل إسلامي علمي قادر على حمل الأمَّة ومستقبلها دون حاجة لخبرات الغرب.

 يقوم التنظيم بتدريس عدة مناهج شرعية إضافةً إلى الفيزياء والكيمياء، والرياضيات، والعلوم. ووفقًا لأرقام التنظيم المعلنة حول المنضمين لنظامه التعليمي عام 2015، فأعدادهم 600 ألف طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية في سوريا والعراق.

يمكنك القراءة أكثر عن مناهج التعليم في التنظيم، بالاطلاع على: التعليم في مناطق «داعش».. كيف يربي التنظيم أجياله القادمة؟

9- العلاقات الخارجية

العلاقات الخارجية هي أساس بناء أي دولة ناشئة كما يرى التنظيم. فيجب على أي دولة ناشئة أن يكون لها موقف من كل ما يحدث في العالم مع أهل الإسلام، وأن تكون لها يدٌ خارجية تحفظ لها تعاملاتها. تكون التحالفات ورقة ضغط تستخدمها الدولة الإسلامية في كل أمورها مع العالم الخارجي. ويجب على القيادة التي تقوم بالتحالفات أن تضع في حسبانها أن يضمن الاتفاق سيادة الدولة الإسلاميَّة داخليًّا وعدم إشراك الدول الأخرى في شؤون الحكم أو السياسة العامة، وحفظ الحدود من كل «مشرك وكافر ومعتدٍ وحتى صديق». وكذلك ضمان أن تكون الدولة مشهودًا لها بحسن التعامل مع المسلمين في أراضيها والتعاطف مع المسلمين في أنحاء العالم، وغيرها من الضمانات.

10- الإعلام

ما تمّ ذكرهُ سابقًا سيتمّ ترويجهُ بشكلٍ أساسيٍّ عبر الإعلام. وقد أكد تنظيم الدولة على قدرته الإعلامية عبر أفلامه التي يقوم ببثِّها منذ بدأت عملياته، وهذا هو التقسيم الذي يقترحهُ كاتب الوثيقة أبو عبد الله المصري.

  • فيكون هناك أولًا المؤسَّسة الأمّ وهي التي تتبع ديوان الخلافة أو مجلس الشورى مباشرةً أو من ناب عنها. المسؤول عن هذه المؤسسة يكون مرتبطًا بعلاقاته مع القائد العسكريّ والمسؤول الأمنيّ والخليفة ذاتُهُ أيضًا. ويكون مكتب المؤسسة الأُمّ مشرفًا على توزيع المكاتب الإعلامية في الولايات والمؤسسات.

     

    تُحدد هذه المؤسسة أولوياتُ النَّشر والدِّعاية والحملات الإعلامية، وتُشرِفُ كذلك مباشرةً على نشاطات المكاتب وتقوم بحملات دورية في الولايات. وتحدد أعداد الكادر الإعلامي ومصاريفهم ومستلزماتهم وتتلقى تقارير شهرية بأعمال كلّ مكتب.

  • إعلام الولايات؛ ويكون في كل ولاية مكتب إعلاميّ يتبعُ الوالي مباشرةً، ويكون بالتنسيق ذاته مع المسؤول العسكريّ والأمنيّ في المنطقة. ومن مهامه تغطية الأعمال العسكرية. كما يهتم بتنفيذ مهام الطباعة والنشر والإشراف عليها ضمن الولاية.
  • كما أنّ هناك وكالات ومؤسسات إعلامية رديفة، ويتم طرح تأسيسها وفقًا لما تراهُ المؤسَّسَة الأمّ.

خُتمت الوثيقة ممهورةً باسم «أبو عبدُ الله المصري». الذي أنهى الوثيقة بهذه الكلمات:

هذه اقتراحاتٌ عامة وضعها لكم العبد الفقير لله خادم الدولة الإسلامية، لتكونَ منارًا يهتدى به وتنظيمات عامة وسريعة.وتتلقى الكوادر الإدارية تدريبات على العمل وفق البرنامج التالي.


عرض التعليقات
تحميل المزيد