معظم الشركات الإعلامية والقنوات التلفزيونية حول العالم، يتم تمويلها من قبل مؤسسات سياسية ورجال أعمال، لأهداف سياسية وفي بعض الأحيان اقتصادية.

هذا الأمر لا يجعل العائد التجاري يشكل همًا كبيرًا للمؤسسات الإعلامية التي يغلب عليها الطابع السياسي، لكن عندما يتعلق الأمر بالترفيه، فللقصة وجه آخر.

تتنافس المؤسسات الإعلامية الأشهر في العالم للحصول علي أكبر عدد من المشاهدين، أو كما بدأ يحدث مؤخرًا تحصل هذه القنوات على مبالغ ثابتة شهريًا من المشتركين؛ مقابل الحصول على كلمة مرور تسمح لهم بمشاهدة محتوى هذه القنوات على الإنترنت أو عبر التلفاز. ما هي إذن الشركات الإعلامية الأكثر ربحًا في العالم.

شركة والت ديزني

تستهدف شركة «والت ديزني»، للإنتاج الإعلامي، المراهقين والأطفال حول العالم، من خلال عدة منصات مختلفة، سواء عبر التلفاز أو الإنترنت. قناة ديزني التليفزيونية تعرض على مدار الساعة برامج للأطفال والمراهقين من إنتاج الشركة، بالإضافة الي قطاع الإنتاج السنيمائي الذي يعمل سنويًا علي إنتاج عدد من أفضل أفلام الرسوم المتحركة في العالم.

تمتلك الشركة كذلك عدة قنوات بلغات مختلفة لمخاطبة الأطفال حول العالم سواء في الصين أو استراليا والشرق الأوسط. تبلغ مبيعات الشركة ما يقارب 40 مليار دولار أمريكي مع أرباح تصل الى خمس مليارات دولار.

شبكة «إي إس بي إن»

تهيمن شبكة «إي إس بي إن»، على حصة كبيرة عائدات الإعلامي الرياضي في العالم، من خلال عدد من البرامج الرياضية المتخصصة، والحصول على حقوق حصرية لبث المباريات خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

تمتلك الشبكة واحدة من أعلى نسب المشاهدة حول العالم؛ حيث بدأت الشركة في التوسع لدخول عالم البرامج الترفيهية؛ بهدف توسيع رقعة مشاهديها. تشير التقييمات الأخيرة للشركة أن قيمتها السوقية وصلت إلي حوالي 26 مليار دولار أمريكي.

شركة الأخبار

شركة الأخبار هي مؤسسة إعلامية أمريكية، وتُعد ثالث أكبر مؤسسة إعلامية في العالم. تشتهر شركة الأخبار بامتلاكها لعدد من القنوات الإخبارية، أشهرها قناة «فوكس نيوز».

يصل عدد مشاهدي القناة إلى ما يقرب من مائة مليون مشاهد حول العالم. تمتلك الشركة كذلك عدة قطاعات لإنتاج الأفلام والوثائقيات والنشر والطباعة. تبلغ مبيعات الشركة 33 مليار دولار أمريكي، وتحصل على أرباح تصل إلى ما يقرب من ثلاث مليارات دولار أمريكي.

شركة فياكوم

قد يكون اسم هذه الشركة غير مألوف لدى عدد كبير من القراء، لكنها تقبع وراء عدد من أشهر المنصات الإعلامية في العالم. إذا كان أطفالك يشاهدون فقرة «نيكيلوديون» الترفيهية على قناة «إم بي سي 3»، أو كنت تشاهد منصة «إم تي في» علي الإنترنت، فأنت أحد عملاء شركة «فياكون» للإنتاج الإعلامي.

تمتلك الشركة كذلك قطاعًا للإنتاج السينمائي، تحت اسم شركة «بارا مونت» الشهيرة، التي تشارك كل عام في إنتاج بعض أشهر الأفلام السينمائية في «هوليود». عام 2007 قامت الشركة بمقاضاة «يوتيوب»، وحصلت منه على مليار دولار؛ لأنه سمح بنشر مقاطع تنتهك حقوق الملكية الفكرية للشركة. تصل مبيعات الشركة إلى 15 مليار دولار، وتقدر أرباحها بحوالي 2.13 مليار دولار أمريكي.

شركة ليبرتي ميديا

تشتهر شركة «ليبرتي ميديا»، بامتلاكها لعدد من أشهر «محطات الراديو»، بالإضافة إلى مساهمتها في إنتاج البرامج التليفزيونية خاصة الرياضية.

تمتلك الشركة كذلك عددًا من الأسهم في بعض أكبر مؤسسات الطباعة والنشر في العالم، مثل شركة «بارنزو نوبلز»، التي تُعد أكبر سلسلة لبيع وتوزيع الكتب في الولايات المتحدة الأمريكية. تصل مبيعات الشركة الى 10 مليار دولار، وتقدر أرباحها بحوالي ملياري دولار أمريكي.

شبكة «سي إن إن»

«سي إن إن»، هي المنافس التاريخي لقناة فوكس نيوز التابعة لشركة الأخبار. تقدم القناة التي أسسها «تيدتيرنر»، خدماتها الإخبارية عبر التلفاز، وكذلك عبر منصاتها الإلكترونية، وتطبيقاتها المتوفرة للهواتف الذكية.

تتميز القناة بتغطية إخبارية على مدار الساعة من خلال شبكة مراسلين هي الأكبر في العالم. ويصل عدد مشاهدي القناة إلى 260 مليون مشاهد خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

تقدم الشبكة عددًا من البرامج الحوارية، والتغطيات الإخبارية المباشرة، بالإضافة إلى الوثائقيات، والقصص الإنسانية المصورة. وصلت قيمة الشركة السوقية إلى 6 مليار دولار أمريكي.

شركة واشنطن بوست

تشتهر شركة «واشنطن بوست» بتحرير وطباعة الجريدة اليومية الشهيرة «واشنطن بوست». وتعد واشنطن بوست الجريدة الخامسة من حيث التوزيع داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وتُعنى بمناقشة الشأن السياسي على الصعيدين المحلي والدولي.

لا تجني شركة واشنطن بوست أرباحها من مبيعات الجريدة بالطبع، بخاصة بعد هبوط أرباح توزيع الجرائد الورقية. في المقابل تمتلك الشركة مؤسسة كابلان، وهي أحد أكبر المؤسسات في العالم لإنتاج الكتب والأفلام التعليمية. تصل مبيعات الشركة إلى ما يقارب خمس مليارات دولار أمريكي مع أرباح، تقارب 300 مليون دولار أمريكي.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد