مع اقتراب نهاية العام ومثلما يضع البَعض أهدافًا وخططًا للعام القادم، يَتَتَبَّع مُحبو السينما الأفلام التي تأكَّد خبر عرضها العام المُقبِل لتحديد ما ينوون مُشاهدته منها. فمع تطور صناعة السينما وزيادة التقنيات التكنولوجية المُستخدمة يومًا بعد يوم صار الكثيرون يُفَضِّلون مشاهدة الأفلام في دور العَرض حتى وإن توفرَّت لهم روابط التحميل للحصول على أقصى قدر ممكن من الاستمتاع.

لذا ومع نهاية 2018 إليكم هذه القائمة المُخصصة للتعرف إلى أكثر الأفلام انتظارًا في 2019:

1- Captain Marvel.. أول «بطلة» خارقة في تاريخ «مارفل»

«Captain Marvel» فيلم خيال علمي من أفلام الأبطال الخارقين المُقتبسة عن «الكوميكس»، وهو أول فيلم لـ«مارفل» يتمحور بأكمله حول بطلة خارقة، أَدَّت دورها بري لارسون. أما الإخراج فاشتركت به آنا بودين مع رايان فليك؛ مما يجعله العمل الأول لــ«مارفل» الذي تُخرِجَه امرأة.

ويتمحور الفيلم حول «كابتن مارفل» إحدى أقوى شخصيات عالم «مارفل السينمائي» الخارقة لما تتمتَّع به من قُوى خاصة ومميزة بين القدرة على الطيران بسرعة هائلة والتلاعب بالطاقة وأشياء أخرى.

وعلى عكس ما قد يتوقع البعض، يعود الفيلم بالزمن للخلف وتحديدًا التسعينات، فيوَضَّح بالتفصيل كيفية حصول الطَيَّارة كارول دينفرز على قواها الخارقة، وأين كانت أثناء الحروب والأهوال التي جَرَت بالأعمال السابقة. وقد تقرر عرض الفيلم في مارس (آذار) القادم، أي قبل «Avengers-4»؛ مما يؤكد أن كابتن مارفل ستلعب دورًا محوريًا في ذلك العمل أيضًا، بل في مُستقبل السلسلة ككل.

2- The Irishman.. آل باتشينو ودي نيرو يُكَلِّفان «نتفليكس» الكثير

أحد أكثر الأفلام المُنتَظَرة والمتوقع أن تُثير اهتمام الجمهور والنقاد على حَد سواءٍ، فمُخرج العمل مارتن سكورسيزي، وأبطاله روبرت دي نيرو، وآل باتشينو وهارفي كيتل. وهو فيلم جريمة وسيرة ذاتية مُقتبس عن كتاب بُنِيَ بدوره على قصة حقيقية تناولت حادث اختفاء جيمي هوفا زعيم «نقابة العمال الأمريكية» وما تلاه من بحث عنه ومُحاولة فك الغموض حول علاقة أحد مسؤولي نقابة العمال بالجريمة.

Embed from Getty Images

«The Irishman» هو التعاون التاسع بين سكورسيزي ودي نيرو، والرابع بين دي نيرو وآل باتشينو، والأول بين آل باتشينو وسكورسيزي. العمل سيُصدر عن شبكة «نتفليكس» بميزانية تجاوزت 140 مليون دولار؛ ما يجعله يُنافس على لقب صاحب «الميزانية الأعلى» بتاريخ الشبكة.

3- Aladdin.. علاء الدين يعود من جديد

في 2010 أخذت شركة «ديزني» خطوة فارقة في تاريخ صناعتها للأفلام، حين أنتجت نُسخة سينمائية جديدة من قصة «أليس في بلاد العجائب» التي سبق وقدمتها «ديزني» عام 1951. الفارق أن النسخة القديمة كانت رسوم مُتحركة؛ أما الحديثة فجاءت في هيئة «لايف-أكشن»؛ مما زاد الشريحة العُمرية المُخَاطَبَه، ونَتَج عنه جَني أرباح هائلة.

ومع نجاح التجربة كررت الشركة الفكرة عدة مرات حتى بات وجود مثل تلك الأعمال ضمن قوائم الأفلام المُنتظرة أمرًا مُتكرر الحدوث،  وبعد أكثر من 20 عامًا يُعاد تقديم قصة «علاء الدين ومصباحه السحري» الكلاسيكية الشهيرة. وفي هذه النسخة يؤدي النجم ويل سميث دور جِنَّي المصباح الذي سبق وآدَّاه صوتيًا الراحل روبين ويليامز؛ مما يضع سميث في مُقارنة لا يُحسَد عليها.

4- The Lion King.. «سيمبا» في إطار فانتازي وموسيقي معًا

في 1994 قَدَّمت «ديزني» أحد أفضل رسومها المتحركة، فمن جهة تَرَبَّع فيلم «الأسد الملك» على عرش الإيرادات مُقتربًا من المليار دولار ليصبح الأعلى ربحًا في عام إنتاجه مُتفوقًا على «Forrest Gump»! فيما شَغَل المرتبة رقم 46 ضمن قائمة «IMDb» لأفضل 250 فيلمًا بتاريخ السينما ومنحه الجمهور تقييمًا 8.5 وفقًا للموقع نفسه، وقد فاز بجائزتي «أوسكار» وجائزة «بافتا» وثلاث جوائز «جولدن جلوب».

جدير بالذكر أن النسخة الحديثة لن تُقَدَّم في إطار فانتازي فحسب بل وموسيقي أيضًا، لكل ما سبق يتحمَّس الكثيرون لهذا العمل، ويتَوَقَّعون أن يصبح أكثر إمتاعًا مع المؤثرات الصوتية والبصرية الحديثة، خاصةً بعد مشاهدة التجربة التي خاضتها «ديزني» عام 2016 خلال فيلم «The Jungle Book».

هل سنعيش طفولتنا مجددًا؟ «ديزني» تعيد إنتاج الرسوم المتحركة القديمة

5- Hobbs & Shaw.. فيلم الأكشن الأكثر انتظارًا

مع النجاح المستمر لسلسلة «The Fast & Furious» وزيادة مُتابعيها جزء بعد آخر، بدا منطقيًا تقديم أفلام أخرى تتقاطع أحداثها مع هذا العالم المليء بالمغامرة.

https://www.youtube.com/watch?v=1XqI8Lyp21A

وهو ما نتج عنه أحد أكثر أفلام الأكشن انتظارًا في 2019: «Hobbs & Shaw» بطولة دوين جونسون وجيسون ستاثام، وفيه يؤديان شخصيتي لوك هوبز وديكارد شو، تمامًا كما في السلسلة. ومع أن صناع العمل يتكتمون على التفاصيل، إلا أن الجُمهور هيَّأ نفسه لمغامرة جديدة ومثيرة.

6- The New Mutants.. عالم «الرجال إكس» ينتقل للرعب

فيلم يجمع بين الرعب والخيال العلمي، أخرجه جوش بون، وشارك فى بطولته نجوم شباب أبرزهم: مايسى ويليامز – بطلة «صراع العروش» – وأنيتا تايلور جوى – بطلة «Split» – وتشارلى هيتون بطل «Stranger Things».

العمل مُقتبس عن «مارفل كوميكس» وكان من المُقَرر عرضه في 2018، لكن بسبب مشاكل إنتاجية تأجَّل لــ2019.

وهو يدور حول خمسة مُتَحَوِّلين جُدد يُحبسون بالإكراه داخل مصحة سرية، وفيما يكتشفون قدراتهم الخارقة، ويُقررون البحث عن وسيلة للخروج مهما كلفهم الأمر من معارك وخسارات، مُدركين أن السبيل الوحيد لإنقاذ أنفسهم هو الهروب من خطايا ارتكبوها بالماضي.

7- Pet Sematary.. مقبرة «ستيفن كينج» تُثير الرعب

بعد النجاح الساحق الذي حققه فيلم الرعب «It» المُقتبس عن رواية لستيفن كينج، وتحطيمه عدة أرقام قياسية، اتجهت أنظار صناع السينما لقصص كينج الصالحة للتحويل إلى أفلام. ومنها رواية «Pet Sematary» التي نشرت في 1983 وترشحت لجائزة أفضل رواية بفئة الفانتازيا، ثم تُحَوَّلت لفيلم عام 1989.

ومع أن العديدين أعلنوا نِيَتَهُم لإعادة تقديم الفيلم، إلا أن شركة «باراماونت» هي التي نجحت في الخروج بالمشروع للنور مُحددةً عرضه في ـ2019.

ويحكي الفيلم عن طبيب ينتقل مع عائلته للعَيش خارج المدينة بالقرب من مقبرة للحيوانات الأليفة، بعدها يتوفى ابنه فيُقرر دفنه بالمقبرة على أمل عودته من الموت وفقًا لحكايات الجيران، وهو ما يتحقق فعلًا، وإن كان الابن يعود ككيان شيطاني فتنقلب الأحداث رأسًا على عقب.

8- Chaos Walking.. تشارلي كوفمان ينقل جمهوره إلى «ديستوبيا» جديدة

إذا كنتم من مُتابعي الكاتب تشارلي كوفمان صاحب الأفكار الغريبة والأفلام غير التقليدية التي تترك الجمهور مع أسئلة صعبة الإجابات، لابد وأنكم مُتشوقون لفيلمه الجديد، الذي يُعَد بمثابة الجزء الأول ضمن ثلاثية مُقتبسة عن رواية «The Knife of Never Letting Go» المُنتمية لأدب «الديستوبيا».

«Chaos Walking» عمل فني يجمع بين المغامرة والخيال العلمي، تدور أحداثه في المستقبل؛ إذ يُعتًقَد أن إحدى المؤسسات أطلقت جرثومة تسببت في قتل كل النساء، وانتشار ضجيج لا نهائي لدى الرجال نتج من اكتسابهم القدرة على سماع أفكار كافة الكائنات الحية؛ مما يجعل الحياة غير مُحتَمَلَة.

9- Little Women.. ملحمة نسائية تقودها ميريل ستريب

«نساء صغيرات» إحدى أشهر الروايات النسائية الكلاسيكية، كتبتها لويزا ماي ألكوت على جزأين، نُشرا في 1868 و1869 على التوالي ليُحققا نجاحًا كبيرًا، سواء نقديًا أو تجاريًا. وهي رواية ملحمية مُقتبسة عن الطفولة الشخصية للمؤلفة، تناولت فيها حياة أربع شقيقات ومُعاناتهن أثناء العَيش مع والدتهن بعد رحيل والدهنَّ للمشاركة بالحرب الأهلية الأمريكية.

وقد ألهمت الرواية الكثيرين بدايًة من 1912 وحتى 2018، ما أسفر عن تحويلها إلى عشرات الأعمال الفنية بين أفلام، ومسلسلات، وإنمي، ومسرح، وأوبرا وباليه.

وفي ثاني تجربة إخراجية للممثلة جريتا جيروج بعد فيلم «Lady Bird» الذي ترشَّحت عنه للــ«أوسكار» و«البافتا» و«الجولدن جلوب»، قررت إعادة تقديم القصة دون أن تخشى المُقارنات، مُترأسةً طاقمًا فنيًا على رأسه ميريل ستريب، وإيما واتسون، وسيرشا رونان. وفي هذه النسخة ستُرَكِّز جيروج على مرحلة الشباب للأخوات بعد مغادرة ثلاث منهن المنزل، مع التَنَقَّل بين الحاضر والماضي، والتَعَمُّق بالموضوعات، بدلًا عن الاكتفاء بالسرد.

10- The Addams Family.. العائلة الأكثر غرابة للأطوار تعود للشاشة

عائلة آدامز، عائلة خيالية صممها الرسام الكرتوني تشارلز آدامز، تدور حول صبي وفتاة تبدأ مُعاناتهما بميلاد أخيهما الصغير؛ مما يدفع والدهما للبحث عن مُرَبِّية. وبالفعل يعثر على فتاة جميلة تتعلق بها أفراد الأسرة دون أن يُدركوا هدفها الخَفي، وحدهما الطفلان لا ينخدعان بها؛ فتحاول التخلص منهما، فيما يُحاولان هما كشف الحقيقة.

ظهرت عائلة آدامز إعلاميًا للمرة الأولى عام 1938 ويبدو أنها أثارت خيال صناع الدراما والسينما والرسوم المتحركة ما نتج عنه العديد من الأعمال الفنية. وقد تشجَّع مؤخرًا غريغ تيرنان وكونراد فيرنون – صاحبا الفيلم المثير للجدل «Sausage Party» – إلى إعادة تقديم «The Addams Family» خلال فيلم رسوم متحركة ثلاثي الأبعاد.

الطيبون ضعفاء والشر يفوز بالنهاية.. 10 أفلام ستقنعك بأن الحياة ليست عادلة

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد