في الثامن عشر من آذار 2011، من باب لا يعرفه أحد -في درعا- خرج صبي ليكتب على حائط مدرسته “يسقط الدكتور”، فتكون إيذانًا لانطلاقة ثورة سوريا من الجامع العمري إلى كل شبر في البلاد، ثم يخلف محمود الجوابرة ما يزيد على 200 ألف شهيد و ما يصل لـ 5 مليون لاجئ منذ 18 آذار 2011 للآن. نتذكر معًا سوريا كما هي وكما عهدناها؛ لنبقي أمل انتهاء الحرب وعودة المشردين حيًّا بيننا.


1 2 3

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد