مجلة فوربس العالمية تنشر كل عام قائمة بأغنى العائلات في العالم العربي، يستعرض التقرير عددًا من هذه العائلات ونبذة عن الأعمال والثروات التي يمتلكونها وأماكن تواجد أعمالهم التجارية .

نشرت مجلة «فوربس» العالمية لأول مرة هذا العام قائمة بأغنى العائلات في العالم العربي. القائمة اشتملت على عدد من العائلات التي تمتلك أعمالًا تجارية في عدد من القطاعات المختلفة، أغلب هذه القطاعات يتركز في قطاعي الإنشاءات والتجارة. هيمنت دول الخليج على القائمة، تحديدًا المملكة العربية السعودية، التي امتلكت أكبر عدد من العائلات في القائمة. معظم هذه العائلات تمتلك أعمالًا تجارية منذ سنوات طويلة للغاية، وقامت بتطوير علاقات واسعة وقوية مع دوائر السلطة والحكم، سمحت لها بالاستمرار في جني الكثير من الأرباح بالاعتماد على قطاعات حيوية للغاية، مثل قطاع المواد الغذائية. يظهر كذلك أن هذه العائلات حصلت في مرحلة مبكرة على حق ترخيص الكثير من العلامات التجارية الأجنبية الشهيرة، مثل شركة «أمريكانا»، التي تمتلك حقوق علامات مثل «كنتاكي» و«هارديز»، ولها الحق بشكل حصري في فتح متاجر لهذه العلامات في العالم العربي.

عائلة العليان


عام 1947، قام سليمان العليان بإنشاء مجموعة العليان في المملكة العربية السعودية. في البداية تخصصت المجموعة في تقديم خدمات النقل البري، ثم توسعت لتشمل عددًا كبيرًا من القطاعات، مثل قطاع الأغذية، ثم قطاع التأمين، الذي يعود له الفضل في تحقيق النسبة الأكبر من أرباح المجموعة. تدير المجموعة الآن، «لبنى العليان» وهي مصنفة كأحد أهم وأغنى النساء العربيات في العالم. تمتلك المجموعة استثمارات في قطاع العقارات في مدن هامة حول العالم، مثل لندن وباريس، بالإضافة إلى ذلك تمتلك المجموعة أسهمًا في عدد من الشركات الكبرى في العالم، مثل «كوكاكولا» و«جنيرال فوود». تصل ثروة العائلة وفقًا لفوربس إلى ثماني مليار دولار أمريكي.

عائلة الشايع

بدأت عائلة الشايع في ممارسة نشاطها التجاري منذ ما يقارب من 128 عامًا في دولة الكويت. منذ ذلك الوقت استطاعت العائلة أن تصبح أحد أهم مشغلي قطاع البيع بالتجزئة ليس فقط في العالم العربي، وإنما في عدة بلدان حول العالم، جمعت العائلة ثروتها التي تصل إلى خمسة مليار دولار أمريكي بشكل أساسي من خلال الحصول على تراخيص عدد من العلامات التجارية الشهيرة بشكل حصري في عدة بلدان، فقد حصلت الشركة حتى اليوم على تراخيص لتشغيل متاجر لأكثر من 70 شركة وعلامة تجارية أمريكية وبريطانية، مثل «ستاربكس»، «إتش آند أم» و«ذا بودي شوب». تدير الشركة الآن عددًا كبيرًا من هذه المتاجر بشكل أساسي في العالم العربي، بالإضافة إلى دول أخرى، مثل روسيا وبولندا وجمهورية التشيك.

عائلة الخرافي

تعد عائلة الخرافي أحد أكبر وأغنى العائلات العربية، التي تتمتع بنفوذ كبير في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، والكثير من الدول حول العالم. بدأت العائلة نشاطها التجاري منذ ما يقارب 100 عام، ومنذ ذلك الوقت والعائلة تجمع ثروات هائلة من الاستثمار في عدة قطاعات حيوية في العالم العربي. إذا كنت قد تناولت الطعام من قبل في إحدى مطاعم وجبات السريعة الشهيرة مثل كنتاكي وهارديز، فأنت أحد عملاء شركة أمريكانا القابضة، التي تمتلك حقًّا حصريًّا لأهم العلامات التجارية في مجال الوجبات السريعة حول العالم. تمتلك العائلة استثمارات في قطاعات المواد الغذائية وتصنيع الحواسيب، بالإضافة إلى قطاع الإنشاءات والسياحة والطيران، وتعتمد العائلة في بناء ثروتها على شبكة واسعة من الاستثمارات الدولية في الخليج وأفريقيا وأوروبا وبعض دول آسيا.

عائلة أبو داود

نشأت عائلة أبو داود في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية على شاطئ البحر، بجانب ميناء يعج بحركة التجارة والسفن. لم تكن العائلة تمتلك في البداية سوى متجر صغير لبيع المواد الغذائية الأساسية للمواطنين في جدة. توسعت تجارة العائلة تدريجيًا لتشمل عددًا أكبر من المتاجر، وبعد أكثر من 20 عامًا حصلت العائلة على امتياز حصري لتوزيع منتجات غذائية لشركات كبرى مثل بيبسي و«تايد» و«جيليت». تبلغ ثروة العائلة أربعة مليارات دولار أمريكي، وقد توفي مؤسسها إسماعيل أبو داود عام 2005 ويدير أبناؤه من بعده المجموعة وشركاتها المختلفة.

عائلة العجلان

تأسست مجموعة العجلان عام 1979، وكانت في البداية عبارة عن شركة صغيرة تمتلك متجرًا لبيع الملابس الداخلية، واستيراد الملابس الجاهزة من الصين. توسعت أعمال الشركة مع الوقت حتى باتت الشركة تمتلك الآن ما يقارب ستة آلاف متجر لبيع أنواع مختلفة من الملابس في منطقة الخليج العربي، بالإضافة الى ذلك تمتلك العائلة تراخيص بعض أشهر العلامات التجارية للملابس في العالم، مثل علامة «بوقاتي» الشهيرة. تصل ثروة العائلة إلى 2.6 مليار دولار أمريكي.

عائلة الجابر

عام 1970 في الإمارات العربية المتحدة تم تأسيس مجموعة الجابر للإنشاءات العقارية. من خلال شبكة علاقات واسعة حصلت العائلة على حق إنشاء أهم المشاريع العقارية في دولة الإمارات وعدد من دول الخليج. وفقًا لفوربس فإن العائلة قامت بالإشراف على إنشاء أكثر من 7000 كيلو متر من الطرق في الإمارات. تعد المجموعة أهم جهة تشغيل في القطاع الخاص، ويعمل لديها أكثر من 60 ألف عامل، يعمل معظمهم في قطاع التشييد والبناء.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد