من بين عشرات المسلسلات التي ستعرض في رمضان، ويتمنى صناعها أن تنال متابعتك، نرشح لك في هذا التقرير ثماني مسلسلات؛ لتتابعها في رمضان، ربما تعطي لك المزيج المطلوب من المتعة الذهنية والبصرية.

«أفراح القبة»

أن يدخل مسلسل للسباق الرمضاني، وقصته تعود للأديب المصري الحائز على جائزة نوبل «نجيب محفوظ»، فهذا يجعله مرشحًا منذ البداية للمشاهدة والاهتمام؛ خاصة وأن آخر رواية لمحفوظ جرى تحويلها لعمل تليفزيوني، منذ 15 عامًا، وهو مسلسل «حديث الصباح والمساء» (رمضان 2001)، كان قد لقي نجاحًا كبيرًا، وظل يحقق نسب مشاهدة مرتفعة كلما تمت إعادة إذاعته على الشاشات المختلفة.

مسلسل «أفراح القبة» يَعِد بنوع مختلف من الدراما المعتاد تقديمها في رمضان؛ نتيجة أنه قادم من عالم نجيب محفوظ، الذي يسبر أغوار النفس الإنسانية، وتكون رواياته متعددة الأعماق الفلسفية والاجتماعية والسياسية.


تدور أحداث المسلسل في سبعينات القرن الماضي، بعد انكسار الأحلام الكبرى في يونيو (حزيران) 1967، داخل إحدى الفرق المسرحية، يجتمع ممثلو تلك الفرقة؛ من أجل قراءة جماعية لنص جديد، وأثناء القراءة يكتشف الممثلون الحقيقة القاسية: إن أحداث المسرحية تدور حول تاريخ شخصياتهم الحقيقية في كواليس المسرح؛ إذ يعرض مؤلف المسرحية في هذا النص أسرارهم المشينة التي حدثت في الماضي.

يحاول الممثلون أن يوقفوا هذا النص الذي يفضحهم أمام أنفسهم، لكن صاحب الفريق يرفض ويصر على الاستكمال؛ معتبرًا أن ذلك هو الطريق الأمثل للتطهر من آثام وعبء الماضي الثقيل، فيجبر الممثلين على الاستمرار مع هذا النص الذي يؤذيهم ويفضحهم، فيُجبرون على أن يمثلوا ـ ببساطة ـ أدوارهم الحقيقية.

في الواقع، التحدي الكبير الذي يواجه هذا المسلسل، أن معظم أعمال محفوظ التي قدمها مؤلفون ومخرجون مصريون على الشاشات، كانت توجه لها الانتقادات دائمًا بالسطحية، وبأنها لم تكن على قدر العمق في الروايات الأصلية.

وقد لمح محفوظ نفسه حين شاهد الفيلم المكسيكي «بداية ونهاية»، المأخوذ عن قصته، أنه متأسفًا وجد المخرج المكسيكي «ريبستسن»، قد فهم أدبه سينمائيًا أفضل مما فعل أي سينمائي عربي.

وقد قال الناقد المصري كمال رمزي صراحة، في إحدى المرات، إن الفيلم المكسيكي «حارة المعجزات» المأخوذ عن رواية محفوظ «زقاق المدق»، والذي خرج للنور بعد ثلاثين عامًا من إنتاج الفيلم المصري زقاق المدق، من إخراج «حسن الإمام»، كان أقرب لعالم محفوظ من الفيلم المصري بكثير، و«سلمى حايك»، التي أدت دور «حميدة»، قد عبرت عن الشخصية، على نحو أعمق وأصدق من الذي فعلته «شادية»، حين أدت نفس الدور؛ إذ استوعبت «حايك» التكوين الداخلي لشخصية حميدة، بشكل لا يقارن مع ما فعلته الممثلة المصرية شادية.

مخرج مسلسل أفراح القبة هو «محمد ياسين»، وهذا شيء آخر يدعو إلى مشاهدة هذا التحدي، بتحويل عمل جديد لمحفوظ إلى مسلسل تليفزيوني، فآخر أعمال ياسين الدرامية، كان مسلسل «موجة حارة»، الذي لقي نجاحًا كبيرًا عام 2013، وحصد عنه ياسين جائزة أفضل مخرج في هذا الموسم، وقد كان هذا المسلسل أيضًا مأخوذًا عن رواية للكاتب المصري الراحل «أسامة أنور عكاشة».

وكتب سيناريو وحوار الـ17 حلقة الأولى من أفراح القبة، المؤلف «محمد أمين راضي»، ثم اعتذر، واستكملت ـ بعده ـ الكتابة المؤلفة «نشوى زايد».

وبحسب الصحافية «فاطمة نبيل»، المحررة في موقع «في الفن»، التي تواصل معها «ساسة بوست»، فإن كتابة نشوى لبقية حلقات المسلسل، هو سبب آخر يجعل العمل مرشحًا بشدة للمتابعة؛ لأن نشوى زايد هي ابنة الكاتب «محسن زايد»، وهو، بحسب فاطمة، أفضل من حول نصوص نجيب محفوظ إلى أعمال تليفزيونية.

المسلسل سيكون من بطولة «منى زكي»، و«إياد نصار»، و«جمال سليمان»، و«رانيا يوسف وصابرين»، و«دينا الشربيني»، و«صبا مبارك»، و«سيد رجب»، و«كندة علوش»، و«محمد الشرنوبي».

علمًا بأن جمال سليمان تحديدًا، كان قد لقي إشادة كبيرة منذ خمس سنوات، حين جسد شخصية «شكري عبد العال»، في مسلسل «الشوارع الخلفية»، المأخوذ أيضًا عن عمل أدبي كان يحمل نفس الاسم، للأديب «عبد الرحمن الشرقاوي»، ما يجعل رؤية سليمان في تحد جديد من نفس النوع، بتجسيد شخصية من عالم نجيب محفوظ، هو تحد يستحق المتابعة، في حد ذاته، ومتابعة ما إذا كان سيتقنها قدر إتقانه شخصية شكري عبد العال أم لا؟

«الإمام أحمد بن حنبل»

شخصية الإمام أحمد بن حنبل، التي ازداد ـ بشدة ـ الاهتمام بدراستها في العقود الأخيرة، حتى من قبل المحللين السياسيين وعلماء الاجتماع، بعد توسع المد السلفي في العالم الإسلامي. يتناولها مسلسل رمضاني بإنتاج ضخم، وربما سيكون هذا العمل من أكثر الأعمال التي ستثير الجدل في رمضان 2016.

من المسلسل (مصدر الصورة: mugtama.com)

«أحمد بن حنبل»، هو الذي بُني فقهه على رفض استخدام القياس، إلا في أضيق الحدود، والذي اشتهر بعدائه الشديدة لـ«لمعتزلة»، الذين ينظر إليهم العديد من النقاد المعاصرين، باعتبارهم «التيار العقلاني» في التاريخ الإسلامي.

بالطبع حين يُذكر أن مسلسلًا ـ بإنتاج ضخم ـ سيتناول شخصية شديدة الأهمية في العالم الإسلامي المعاصر، مثل شخصية أحمد بن حنبل، سيسأل الجميع عن ممول هذا العمل، ثم ستكون المتابعة بشغف للصورة التي يود العمل رسمها للإمام.

الإنتاج تشترك فيه شركة «البراق» مع تليفزيون «قطر» الرسمي، وهما شريكان من دولة قطر، التي تعلن دائمًا أنها دولة «وهابية» على «المذهب الحنبلي»، والشريك الآخر هو شركة B&D»»، وهي شركة تنتمي لدولة «تركيا» التي ينتشر فيها «المذهب الحنفي»، ونظامها العام «علماني» الأسس. وهذا كله يزيد الغموض والتشويق حول الصورة التي تود تلك الشركات المنتجة أن تظهرها عن شخصية الإمام الملغزة.

كُتب هذا العمل أربع مرات، وجرى تصويره في سبع دول، وخضع لمراجعة لجنة شرعية وتاريخية، ويحاول العمل ـ بحسب صناعه ـ أن يقدم سيرة الإمام بشكل مبهر لا يبعث على الملل، ولا يفتقد إلى عناصر الجاذبية الدرامية، ومخرج المعارك داخل المسلسل هو مخرج إسباني حَضّر للمعارك في فيلم «طروداة»، بينما تمت الاستعانة بمدير تصوير فرنسي للعمل، وفريق تصوير بريطاني، أما الموسيقي والإضاءة فستكونان صناعة تركية، و«المكياج» صناعة إيرانية.

ويؤكد صناع العمل أن واحدًا من أهم أهدافهم في تقديم شخصية أحمد حنبل، هو إزالة الضباب عن شخصيته شديدة التأثير في العالم الإسلامي، وإزاحة المعتقدات التي يراها صناع العمل خاطئة عنه، مثل التشدد. كما يسعى صناع العمل، إلى التأكيد على أن الخلاف بين الأئمة الأربعة، هو خلاف رحمة وتكامل.

شيء آخر يجذب الانتباه لمتابعة مسلسل أحمد بن حنبل، وهو أن الممثل السوري «مهيار خضور»، الذي لاقى نجاحًا كبيرًا وإشادة، عندما جسد شخصية «خالد بن الوليد» في مسلسل «عمر بن الخطاب»، هو الذي سيؤدي شخصية الإمام أحمد.

«مالك بن الريب»

في رمضان سنكون على موعد، مع مسلسل يتناول حياة «روبن هود» التاريخ الإسلامي، الشاعر والصعلوك وقاطع الطرق، الذي كان يسرق القوافل التجارية للأثرياء؛ ليعطي ما فيها للفقراء، والذي تصدى للأوضاع المزرية، وللاضطهاد الذي عانت منه قبيلته »تميم» بالسيف، إنه «مالك بن الريب».


ينتقل المسلسل ليرصد حياة شخصية ثرية للغاية، بتفاصيلها، عاشت ما بين 10 هجريًا و60 هجريًا؛ مالك بن الريب الذي تم اضطهاده وسجنه، والذي عبر عن معاناته ومعاناة من حوله من الفقراء بشعره وسيفه.

لكن من غير المعلوم ـ الآن ـ أية صورة سيظهرها صناع المسلسل لحياة ابن الريب الملغزة.

يتناول المسلسل فترة تاريخية تبدأ بنهاية حكم «عثمان بن عفان»، وبداية تحول الحكم من «الشورى إلى الملك»، بواسطة «معاوية بن أي سفيان»، ولا ينسى العمل أثناء تناوله لتلك الفترة، ولهذه الشخصية، أن يلقي بالإسقاطات على الواقع العربي المعاصر.

منتج هذا العمل هو مجموعة «مركز العربي الإعلامية»، التي أنتجت مجموعة من الأعمال التاريخية الناجحة، مثل «المرابطون والأندلس»، و«الحجاج»، و«أبو جعفر المنصور».

وقد شارك مسلسل مالك بن الريب في مهرجان «MIP TV 2016» بمدينة «كان» الفرنسية، وهو مهرجان عالمي للبرامج التليفزيونية والمسلسلات.

المسلسل بطولة «ياسر المصري» وز«هير النوباني» و«نادرة عمران» و«نبيل المشيني» و«مارغو حداد» و«أحمد العمري» و«هشام هنيدي» و«محمد الإبراهيمي» و«عاكف نجم».

«عطر الشام»

يتناول العمل حياة الدمشقيين في عشرينات القرن الماضي، وهي الحقبة الزمنية التي اتسمت بالتعايش المرتبك بين قوة الاحتلال الفرنسي والشعب السوري، وتراوحت بين قبول الاحتلال والاستعداد لحربه؛ إذ يتناول العمل تلك المرحلة، من خلال قصص مشوقة، تجمع بين الشهامة والحب والخيانة، ولن يشغل الجانب السياسي المباشر من المسلسل أكثر من 10% منه.


وبحسب صناع العمل، فإن المسلسل قد يمتد إلى خمسة أجزاء، وصولًا إلى نيل سوريا لاستقلالها في الأربعينات، وسيكون المسلسل عرضًا من الزاوية الاجتماعية، لملحمة الشعب الدمشقي والسوري في مواجهة الفرنسيين والعثمانيين.

الأهم في هذا العمل أن المؤلف «مروان قاووق»، يتقدم بهذا العمل آملًا في المغفرة؛ فقد اعترف قاووق أنه قدم البيئة الشامية في كثير من أعماله، التي لاقت نجاحًا كبيرًا، على أنها بيئة مجتمع منغلق، للاستفادة من عناصر الحكاية الشعبية، وصنع الاسقاطات، وأنه همش في أعماله ـ تلك ـ المثقف السوري والمرأة السورية، لصالح تقديم حكاية بسيطة شعبية، تنال النجاح السريع، لكنه يؤكد في هذه المرة أنه لن يتورط مجددًا، وسيقارب الواقع الاجتماعي على حقيقته.

وأكد مخرج العمل «محمد زهير»، أنه سيقدمون المجتمع كما كان عليه فعلًا، فيه المثقفون والبسطاء الأميون، والأخيار والأشرار، وسيتم تناول هذا الواقع، بجرعة أكبر من الجرأة تتجاوز الخطوط الحمراء المرسومة. يُذكر أن المسلسل سيكون من بطولة «رشيد عساف» و«سلمى المصري».

«السلطان والشاه»

في عام 2015، صرح المخرج الملقب بشيخ المخرجين العرب»محمد عزيزية»، أنه بصدد تصوير عمل تاريخي سيكون الأضخم في مسيرته.

هذا العمل هو »السلطان والشاه»، الذي سيخرج إلى النور، بعد أيام في شهر رمضان، وتدور أحداثه حول الصراع بين السلطان العثماني »سليم الأول»، وبين الشاه »إسماعيل الصفوي»؛ إذ يرى صناع العمل أن الأحداث التي دارت في تلك الفترة الزمنية، قد غيرت مسار المنطقة العربية بأثرها، وأن هذا التاريخ الذي يتناوله المسلسل قد انعكست آثاره على الحاضر بشكل كبير.


وبحسب صناع العمل، فإنهم حاولوا تقديم تلك الفترة، دون الإساءة لطائفة أو معتقد ما، ودون إصدار أحكام بالإدانة. ويعد مسلسل »السلطان والشاه» هو العمل الأضخم إنتاجيًا في الدارما الرمضانية لعام 2016.

وبخلاف الإثارة التاريخية، وموضوع المسلسل الذي يعد بمتعة درامية، فإن سببًا آخر يدعو إلى ترشيح مسلسل السلطان والشاه للمتابعة في رمضان!

مخرج العمل هو الأردني «محمد عزيزية»، وهو صاحب باع طويل من الأعمال الدرامية التاريخية الناجحة، مثل مسلسل «الحجاج»، و«خالد بن الوليد»، و«الظاهر بيبرس» الذي حصد الجائزة الذهبية في «مهرجان القاهرة السينمائي والتليفزيوني»، هذا بخلاف مسلسله «البركان»، الذي أسس فيه لمدرسة في «الفنتازيا» التاريخية.

ويرافق ـ عزيزية في العمل ـ فريق متخصص في الخدع البصرية؛ إذ يعتمد المسلسل بشكل كبير على إبهار المشاهد بالصورة.

أما على صعيد التأليف، فالمؤلف هو «هشام السيد»، والسيناريو والحوار للكاتب العراقي «عباس حربي»، الذي حاز على إشادة النقاد باعتباره كاتب الدراما الذي اقترب بشكل لم يسبقه إليه أحد؛ إذ من قاع المدينة العراقية وأوجاعها وهمومها المكبوتة، وأحلامها المؤجلة.

«السلطان والشاه» بطولة: «محمد رياض»، و«مادلين طبر»، و«سامر المصري»، و«كمال أبو رية»، و«صفاء سلطان».

ويتوقع النقاد أن هذا المسلسل سيشكل نقلة نوعية في الدراما العربية، التاريخية على وجه الخصوص.

ثلاث مسلسلات مرشحات لأسباب أخرى

مسلسل «ونوس»، بطولة يحيى الفخراني، تدور أحداثه حول أب يترك أبناءه، ويختفي لفترة طويلة، ثم يظهر شخص لأبنائه يدعي أنه صديق والدهم، ويدلهم على مكان إقامته، ويخبرهم أنه يمتلك ملايين، ومن هنا يبدأ الصراع.

«سقوط حر»، بطولة «نيللي كريم»، تدور أحداثه حول امرأة مضطربة نفسيًا، تتهم بقتل زوجها، وتودع في مصحة للعلاج النفسي، وتتوالى الأحداث داخل المصحة، إلى أن تكتشف حقيقة مقتل الزوج.

«جراند أوتيل»، بطولة «عمرو يوسف» و«دينا الشربيني»، تدور أحدثه في فندق ضخم، يسكنه رجال أعمال، وتقع جريمة قتل، تتعرض لها موظفة بالفندق، فيبدأ شقيقها في البحث عن القاتل، وأثناء رحلته يتورط في عالم رجال الأعمال المعقد.

في الثلاث مسلسلات تبدو الخطوط العامة التي تدور حولها الأحداث، عادية وتقليدية، وقد لا تجعلهم مرشحين بقوة لينضموا إلى قائمة ترشيحات «ساسة بوست».

بحسب محررة «في الفن»، فاطمة نبيل، فإن مسلسل وَنُّوس هو التعاون الثالث ـ على التوالي ـ بين المؤلف «عبد الرحيم كمال» والمخرج «شادي الفخراني»، والممثل «يحيى الفخراني»؛ إذ تعانوا سابقًا في «الخواجة عبد القادر» و«دهشة». وكل تلك الأعمال لاقت نجاحًا كبيرًا، ومثلت نقلة نوعية في الدراما التليفزيونية، بمواضيع عميقة للغاية وتناول سلس.


كذلك مسلسل سقوط حر، هو التعاون الرابع ـ على التوالي ـ بين الكاتبة «مريم نعوم»، والممثلة «نيللي كريم»؛ إذ تعاونتا سابقًا في «ذات»، و«سجن النسا»، و«سقوط حر»، وهي الأعمال التي احتلت مرتبة سباقة في نسب المشاهدات، وأثارت إشادة واسعة بين النقاد والجمهور، على حد سوا؛ إذ تمثل مريم نعوم ـ تحديدًا ـ بالنسبة للعديد من النقاد، نقلة نوعية في فن كتابة «السيناريو».


أما جراند أوتيل، فهو من تأليف «تامر حبيب»، الذي لم يشهد في حياته ـ كمؤلف ـ أي فشل يذكر، وينظر إليه النقاد باعتباره أفضل الكتاب على الساحة، فيما يتعلق بحياكة التفاصيل الدرامية، وسبر أغوار العلاقات بين البشر، وهو الذي كتب عددًا من الأعمال الناجحة مثل: «سهر الليالي»، و«حب البنات»، و«تيمور وشفيقة»، و«خاص جدًا»، و«واحد صحيح»، و«طريقي».


من أجل تلك الأسباب، وعلى الرغم من أن الأفكار العامة التي تدور حولها مسلسلاتهم الثلاث، قد لا تكون مثيرة بالشكل الكافي، لكن تاريخهم من النجاح في السنوات الأخيرة، يجعلنا ننتظر منهم حياكة تلك المواضيع التي تبدو عادية على الذهن، بشكل يجعلها تظهر في النهاية شديدة الإبهار، وتكون مرشحة بقوة لتنال مشاهدتك في رمضان.

عرض التعليقات
تحميل المزيد