«الأيلتس»؛ تلك الكلمة التي ما إن يتردد صداها على مسامع الكثيرين، حتى تتبادر إلى أذهانهم في شكل عائق لأحلامهم، بالحصول على منحة أو هجرة إلى مكان أفضل من هذا العالم الكبير، الذي يضج بالفرص الهائلة والمنافسة الهائلة أيضًا.

يُعرف «الأيلتس» بأنه النظام الدولي لاختبار اللغة الإنجليزية «International English Language Testing System»

وهو عبارة عن اختبار موحد لقياس مستوى الشخص في اللغة الإنجليزية، ويتبع لثلاث هيئات مشتركة هم: المجلس الثقافي البريطاني، وهيئة تقييم اللغة الإنجليزية بجامعة كامبريدج، وآي دي بي أيلتس أستراليا «IDP Ielts Australia».

في هذا التقرير المُطول سنسعى جاهدين لتذليل عقبة ذلك الاختبار على من يريد دخوله، وتوضيح الكثير من الغموض حوله، وكيف يمكن أن تحصل على أعلى الدرجات فيه.

تعليم

منذ سنة واحدة
تريد الحصول على منحة مجانية؟ أهم 5 مواقع للبحث عن المنح

أولًا.. لماذا «الأيلتس»؟

يتقدم للامتحان كل عام نحو نصف مليون شخص حول العالم، وإذا كنت أنت الشخص القادم الذي يتعين عليه أخذ هذا الاختبار، فربما هذا يطرح تساؤلًا بديهيًّا للغاية: لماذا يُقبل كل هؤلاء على هذا الاختبار؟ وهل سيفيدني حقًّا؟

لا يمكن القول إن «الأيلتس» اختبار بسيط أو سهل، فمن الناحية المادية يدفع المتقدمون للاختبار مبلغًا لا يقل عن 150 دولار تقريبًا، بتفاوت طفيف حسب البلد الذي يجرى فيه الاختبار. ومن الناحية العملية فالاختبار يتطلب تحضيرًا ومذاكرة قد تصل إلى أشهر كاملة، لذا يظل التساؤل مطروحًا، ما الذي يدفعني للتفكير في اجتيازه؟


الإجابة أن «الأيلتس» يُعد مقياسًا موحدًا معترفًا به للغة الإنجليزية، في نحو 10 آلاف منحة وبرنامج وفرصة، في أكثر من 140 دولة في شتى بقاع العالم. من بينها 3 آلاف جامعة وبرنامج دراسي في الولايات المتحدة الأمريكية. ويمكنك التعرف إلى أماكن «الأيلتس» وأسعاره في العالم من هنا.

إذن يعد «الأيلتس» بوابتك الرسمية للعالم الخارجي، وبغض النظر عن مستواك في اللغة وما إذا كنت ضليعًا فيها أم لا، فإن «الأيلتس» أُعد ليقيس مهارتك في استعمال هذه اللغة في جوانبها كافة، لا مجرد قدرتك على التحدث والمحاورة فقط، ولذلك فهو ليس اختبار نجاح ورسوب، وإنما يقيس قدرة الشخص اللغوية تصاعديًّا من صفر إلى تسعة.

بمعنى آخر؛ أنت لن ترسب أبدًا في الاختبار، لكن إن حصلت على صفر مثلًا؛ فهذا يعني أنك لا تجيد استخدام اللغة على الإطلاق، أما إن حصلت على تسعة، فهذا يعني أن مهارتك اللغوية في أعلى مستوياتها وهكذا. ويبلغ متوسط مستوى القبول في الكثير من الجامعات بين 5.5 إلى سبعة، بينما قد تشترط كبرى جامعات العالم درجة 7.5 شرطًا للقبول بها.

الآن، وقد عرفت سبب الإقبال الشديد على الاختبار، جاء دور معرفة مكوناته، وما الذي يقيسه «الأيلتس» ويتطلبه منك بالتحديد.

مهارات «الأيلتس» الأربعة.. لماذا نتعامل مع اللغة بالجُملة؟

من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثيرون ممن يرغبون في إتقان لغة جديدة، أنهم يتعاملون معها كأنها قطعة واحدة، أو بمعنى آخر، كأن إتقان اللغة يأتي من إمكانية التحدث بها جيدًا وسماعها من الطرف الآخر جيدًا وفقط. في حقيقة الأمر فإن أي لغة مهما بلغت درجة صعوبتها تنقسم إلى أربعة مهارات، لا يمكن أبدًا إتقان اللغة سوى بإتقانهم جميعًا، تلك المهارات هي التي يتألف منها اختبار «الأيلتس» وهي:

1- السماع «Listening»
2- القراءة «Reading»
3- الكتابة «Writing»
4- التحدث «Speaking»

إن لم تهتم بكل مهارة فلن تستطيع إتقان اللغة، وبالتالي اجتياز اختبار «الأيلتس» بدرجة عالية. فقد تكون متحدثًا مفوهًا باللغة كأهلها تمامًا، وتجلس مع الكثير من المتحدثين الأصليين فتفهمهم ويفهمونك، لكن عند إمساكك بورقة وقلم لتبدأ كتابة خطاب ما، تجد الكثير من الأخطاء الإملائية، أو عند قراءتك لكتاب معين لا تستوعبه استيعابًا كاملًا، أي إن المقصود هنا هو التركيز على مهارات اللغة الأربعة منفصلة، دون الاهتمام بمهارة وإهمال الأخرى.

وتذكر أن اللغة ليست جملة أو قطعة واحدة، وإنما مهارات أربعة تتشكل جميعها في ذهن الشخص، فيوظفها بعضها مع بعض، بما يجعله متقنًا لهذه اللغة.

بالعودة إلى الحديث عن «الأيلتس» فإن درجة الاختبار تتكون من تسع درجات بشكل عام (overall)، وكذلك تسعة في كل قسم من الأقسام الأربعة. أي إنك ستحصل على نتيجة خاصة بكل مهارة من تسعة، ونتيجة عامة للامتحان بأسره، وهي تمثل متوسط مجموع كل المهارات الأربعة.

أما عن الامتحان نفسه، فينقسم إلى نوعين: «أيلتس أكاديمي» وهو الخاص بالقبول في المنح والجامعات الأجنبية والكثير من فرص العمل، و«أيلتس عام» وهو الخاص بالهجرة لبعض البلدان. وبشكل عام يُنصح بأخذ «الأيلتس الأكاديمي»؛ لأنه يصلح لأغلب أنواع الفرص تقريبًا.

الفرق بين النوعين في أقسام القراءة والكتابة فقط، أما اختبار الاستماع والمحادثة فهو واحد في كلا النوعين.

بالنسبة لأجزاء الاختبار، فكما ذكرنا، يتألف من أربعة أقسام:

1- الاستماع (Listening)

مدته 30 دقيقة، وهو يتألف من أربعة أجزاء:
– محادثة اجتماعية سهلة (مثل مكالمة تليفون).
– خطاب فردي حول موضوع عام (مثل تصريح لأحد المسؤولين).
– محادثة بين مجموعة في إطار أكاديمي أو تعليمي (مثل دردشة بين طلبة الجامعة).
– خطاب فردي أكاديمي (مثل أستاذ يلقي محاضرة في جامعة).

2- القراءة (Reading)

ومدته 60 دقيقة، ويتألف من ثلاثة نصوص أكاديمية طويلة مأخوذة من الكتب أو المجلات العلمية أو الصحف، ونحو 40 سؤالًا على تلك النصوص.  (في حالة «الأيلتس العام» فإنها ثلاثة نصوص عامة غير أكاديمية).

3- الكتابة (Writing)

مدته 60 دقيقة، ويتألف من سؤالين. في حالة اختبار «الأيلتس الأكاديمي» فإن السؤال الأول يُعطى فيه الممتحن رسمًا بيانيًّا، أو شكلًا ما، أو جدولًا ويُطلب منه وصف هذا الشكل بطريقته الخاصة. وفي السؤال التاني يُطلب منه كتابة مقال ردًّا على مشكلة أو موضوع معين. (في «الأيلتس العام» يُطلب في السؤال الأول كتابة خطاب عام، وبشكل أقل رسمية من الاختبار الأكاديمي، وكذلك في السؤال الثاني).

4- المحادثة (Speaking)

ومدته 14 دقيقة تقريبًا. ويتكون من ثلاثة موضوعات أو أسئلة، في الأول يُسأل الممتحن بشكل عام عن نفسه، وأسرته، ومنزله، ووظيفته، وهكذا.

السؤال الثاني يُعطى كارت ويُطلب منه أن يحضر نفسه ليتحدث عن موضوع محدد. السؤال الثالث يتضمن مناقشة مستفيضة للموضوع نفسه في السؤال الثاني.

ما سبق استعراضًا سريعًا لكل مكونات اختبار «الأيلتس»، وبالطبع في قائمة المصادر القادمة ستجد تفصيلًا أكبر وتوضيحًا بالأمثلة لكل قسم، الآن جاء طرح السؤال المهم: كيف يمكن التحضير لـ«الأيلتس»؟ وما أفضل المصدر المتوفرة مجانًا للتجهيز للاختبار؟

كيف أبدأ التحضير للاختبار؟

عند الإجابة عن هذا السؤال ينبغي توضيح ثلاث نقاط مهمة للغاية في طريقك لاجتياز اختبار «الأيلتس»:

1- كل المصادر واحدة.. المهم أن تبدأ

إن كتبت كلمة «أيلتس» على محرك البحث «جوجل» فستجد ملايين الإجابات والصفحات التي تتحدث عن هذا الاختبار. بل ربما لا يوجد أي اختبار معروف في أي مجال لغوي أو غير لغوي جرى التحدث عنه، وعن طرق اجتيازه، وعن مصادر تعلمه بقدر المصادر الموجودة لاجتياز «الأيلتس».

ونظرًا إلى ما يمثله من أهمية كبيرة في شتى دول العالم؛ فإن مصادر التعلم والتحضير للاختبار متوفرة بكثرة على الإنترنت. سواء كانت مجانية أو مدفوعًة، ولذا فقبل التقدم للاختبار لا تقلق أبدًا من عدم توفر المصادر. المهم أن تبدأ أنت بالتحضير.

في الطريق للتحضير للاختبار ستجد العشرات من المصادر منها ما سنذكره في هذا التقرير، ما قد يطرح سؤالًا مهمًّا، من أين أبدأ؟ الحقيقة من أي مصدر يروق لك. المهم أن تكمل وتثابر على ما بدأت.

2- وحِّد مصادر التحضير للاختبار

هذه النصيحة مرتبطة ارتباطًا كبيرًا بالنصيحة السابقة، لا يمكن أن تأخذ من كورس التحضير للاختبار الجزء الخاص ثم تذهب إلى كورس آخر فتأخذ منه الجزء نفسه. هذا – عدا عن أنه تضييع وقت وجهد- يشتت قدرتك ويربك ذهنك. لذا من الأهمية بمكان أن توحّد مصادر دراستك للاختبار، إن بدأت في كورس فأكمله، أو تابعت قناة فأكملها. في النهاية المحتوى تقريبًا متشابه تشابهًا كبيرًا؛ لأن الاختبار واحد في كل دول العالم.

لذلك إن وجدت أكثر من كورس في المصادر، فالزم واحدًا منها فقط على مدار فترة تحضيرك للاختبار.

3- تدرب.. تدرب.. تدرب

إن أردت كلمة سر واحدة لاجتياز اختبار «الأيلتس» بالدرجة التي تريدها؛ فهذه الكلمة هي التدرب. ما سيجعلك متقنًا ومتمكنًا لمراحل الاختبار جميعها هو التدرب. ابدأ بإجابة الاختبارات السابقة ونماذج الأسئلة، وأعط لنفسك في البداية وقتًا أطول من المطلوب في الامتحان حتى تعتاد على الأسئلة، ثم التزم بوقت الامتحان، وانظر إلى النتيجة (score) التي تحققها في كل مهارة، وأي المهارات التي تحتاج منك إلى مزيد من التدرب.

هناك أناس مستواهم في اللغة جيد فقط؛ لكن بالتدرب على الاختبار وأهم النقاط والملاحظات فيه يحصلون على درجة عالية فيه. هذا لأن التدرب يعرّفك إلى نقاط ضعفك وقوتك، يجعلك تختبر نفسك ولغتك وكأنك في قاعة الاختبار. لن تجد محاضرًا يقوي من مهارة استماعك ما لم تتدرب عليه، ولن تجد من يشرح لك نقاط ضعفك في الكتابة ما لم تكتب بنفسك. لذا لا تنس أبدًا: الخطوة الأهم على الإطلاق من أجل اجتياز «الأيلتس»؛ هي التدرب عليه.

حسنًا، أين يمكن أن أتدرب على «الأيلتس»؟ وما أهم المصادر المجانية فيه؟ هذا ما نجيب عنه في النقاط التالية.

أفضل المصادر المجانية على الإنترنت للتحضير لاختبار «الأيلتس»

1- دورة مجانية بالكامل للتحضير لاختبار «الأيلتس» من «Edx»

هذه الدورة تعد بداية تعريفية مهمة باختبار «الأيلتس الأكاديمي» وكل ما يتعلق بأجزائه الخاصة بالسماع، والقراءة، والمحادثة، والكتابة. مقدمة من جامعة كوينزلاند الأسترالية عبر منصة «Edx» ومتوفرة مجانًا على الإنترنت.

داخل الدورة ستجد مدرسين متخصصين في تدريس «الأيلتس»، وسيشرحون لك كل ما يتعلق به، كذلك يتميز الكورس بإجرائه اختبارات دورية وسط الشرح؛ للتأكد من استيعابك للمحتوى المشروح. تتكون الفيديوهات في معظمها من دقيقتين أو ثلاثة، وقد تمتد لست دقائق فقط، ما يجعل المتابعة غير مملة، كما يمكنك توقيف الدروس والعودة إليها مرة أخرى.

لا بديل عن هذه الدورة لكل من أراد التعرف إلى «الأيلتس» وأهم الاستراتيجيات الموصى بها في التحضير له، ستضعك على بداية الطريق الصحيح.

2- دورة تحضير اختبار «الأيلتس» من «Future Learn»

يقدم موقع «فيوتشر ليرن» دورة مجانية تختص باختبار «الأيلتس» والتعريف به، وشرح الاستراتيجيات المهمة للتغلب على العقبات التي قد تقابلها في الاختبار، كما تتضمن معلومات عن الكتابة الأكاديمية، وكيفية الاستماع والكتابة في الوقت نفسه، كما هو مطلوب منك في الامتحان.

هذه الدورة مفيدة لكل من يمتلك وقتًا مطولًا قبل الدخول للامتحان.

3- قناة «Ielts Liz» على اليوتيوب

أحد أبرز وأهم المصادر المجانية على الإنترنت هي قناة وموقع ليز، التي تقدم شروحًا ممتعة في كل ما يتعلق باختبار «الأيلتس»، وتوفر على موقعها «ieltsliz.com» نصائح متجددة، وطرقًا ووسائل لاجتياز الاختبار، علاوة على قناتها على «يوتيوب».

ما يميز ليز هو أسلوب شرحها البسيط، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للراغبين في تذليل عقبة الاختبار، وكذلك في الحصول على النصائح المهمة للامتحان.

4- موقع «Ielts online test»

كما سبق ونوهنا فإن كلمة سر اجتياز «الأيلتس» هي التدرب، وهو ما يمكنك فعله مجانًا من خلال هذا الموقع الذي يوفر نماذج اختبارات سابقة في كل مهارة من المهارات الأربعة، إضافة إلى نماذج اختبارات مطابقة تمامًا للحقيقة من أجل وضعك في جو الامتحان والتدرب على كل جزئية فيه.

5- مدونة «Ielts-Simon»

يمكن القول بأن هذا الموقع «مُعلمك الخصوصي الذي يهدف إلى تحضيرك لدخول الاختبار بكل ثقة». يوفر الموقع الكثير من النصائح المهمة للغاية قبل البدء في التحضير للاختبار، وكيف يمكن لك أن تصقل مهاراتك في واحدة من الأربع مهارات، إن كنت ترى أنك لم تصل للمستوى المطلوب بعد.

إذن هذا الموقع هو دليل ومرشد لصاحبه، ستحتاجه دائمًا مرجعًا في طريقك لاجتياز الاختبار.

خطة زمانية مدتها 40 يومًا للتحضير لاختبار «الأيلتس»

قبل البدء في أي تحضير ينبغي عليك تخصيص دفتر دراسي للأيلتس، تُدون فيه كل الملاحظات التي ستحتاجها بشدة قبل الامتحان. كذلك ستتدرب على كتابة الكلمات الصعبة التي تقابلك، والتعود على الكتابة الصحيحة لها. بعد ذلك يمكنك الاسترشاد بالخطة التالية:

– 10 أيام تمهيدية

بداية يمكن لك الاستعانة بالمصدر رقم 1 (كورس التحضير للأيلتس من Edx) أو رقم 2 (كورس فيوتشرلاند)، اختر مصدرًا واحدًا منهم وسجل فيه، ومن ثمّ لمدة 10 أيام؛ احضر حلقات الكورس يوميًّا بانتظام. بعد نهاية الكورس ستكون قادرًا على تصور الامتحان بالكامل وأهم النقاط التي تحتاج للتدرب عليها.

– 15 يومًا من الاختبارات

بعد الانتهاء من الكورس التحضيري، ادخل إلى موقع «ieltsonlinetest» من أجل البدء في حل الاختبارات الرسمية السابقة أو التجريبية الموجودة على الموقع.

لا تُلزم نفسك بأي وقت في أول خمس امتحانات، بعدها حاول ضبط الوقت في الامتحانات الخمسة التالية ليزيد بقليل عن الوقت الرسمي المسموح. وفي آخر خمس امتحانات التزم تمامًا بالوقت المسموح، ولا تزد عنه وانظر إلى كل درجة تحصل عليها، وما إذا كانت مرضية لك أم لا.

مع حلك امتحانًا واحدًا كاملًا كل يوم لمدة 15 يومًا تكون قد دخلت في جو الاختبار، ولا ينقصك سوى الملاحظات. وبالتزامن مع حل امتحان واحد في تلك الفترة ابدأ بمشاهدة حلقة واحدة من قناة «Liz» على اليوتيوب.

– 5 أيام من المشاهدة والملاحظة

بعد أن قمت بحل ما يقرب من 15 امتحانًا يمكن لك أخذ هدنة مؤقتة من الحل، تشاهد فيها نصائح على موقع «سيمون» بالإضافة إلى اليوتيوب، كأن تشاهد فيديوهات الحاصلين على درجات عالية في المحادثة من هنا. وكذلك يمكن لك استكمال نصائح ليز عبر قناتها أو موقعها على الإنترنت.

–  10 أيام من الاختبارات المكثفة

هذه الفترة هي أهم فترة من التحضير للاختبار. أنت الآن قد تشربت بالكثير من النصائح، وعرفت نقاك ضعفك وقوتك؛ لذا ستكثف ساعات المذاكرة يوميًاّ وتحل اختبارين اثنين كل يوم من موقع «ieltsonlinetests.com». لا تنس وأنت تفعل ذلك تدوين كل النصائح في دفترك الخاص بالأيلتس، مع تركيز تام على الكتابة الصحيحة للكلمة.

نصائح لاجتياز اختبار الأيلتس

هناك أمر آخر مهم، وهو الكتابة الأكاديمية، والتي تشكل عقبة كبيرة لدى الكثيرين، في هذه الفترة اعرض كتابتك على مدرس لك أو صديق خبير في هذا الأمر. وهناك العديد من المواقع التي توفر تصحيحًا للكتابات، وإضافة مثل موقع «grammarly» الذي يوفر لك خصائص تصحيح تلقائية مجانًا،

أو مقابل مبلغ من المال.

التصحيح مع الآخرين من أهم الأمور التي ستطور من كتابتك وتعرفك بنقاط ضعفك وقوتك.  وعلى ذكر الآخرين فإن ممارسة مهارة المحادثة مع الأصدقاء من الأمور المهمة التي لا بد منها للتحضير للأيلتس.

أخيرًا.. ماذا تفعل قبل الامتحان؟

أنت الآن قد اختبرت نفسك، وتعرضت لكل النصائح، وعرفت استراتيجيات الحل، ماذا تفعل ليلة الامتحان؟ الإجابة لا شيء. البعض قد يكدّس الكثير من المهام لما قبل الامتحان. هذا من أكبر الأخطاء التي تقع فيها. الطريقة المثلى للاستعداد للامتحان هو النوم!

نعم النوم فقط. في اليوم الذي يسبق الامتحان نم كثيرًا قدر الإمكان؛ حتى تكون بكامل تركيزك، ولا تحل أي اختبارات ليلة الامتحان، كذا لا تشرب الكثير من القهوة والمنبهات المحتوية على الكافيين، الذي يعد من المواد المدرة للبول؛ لأنه لن يُسمح لك بالدخول إلى الحمّام في أثناء الامتحان، وإذا أردت ذلك فسيكون على حساب وقت الامتحان، لأنهم لن يوقفوا الوقت خصيصًا لك.

وأخيرًا؛ اعلم أن الخطة السابقة مجرد خطة مقترحة، قد يختصرها البعض في بضعة أيام، وقد لا تناسب البعض الآخر. يمكنك الاسترشاد والأخذ منها فقط بما يناسبك.

الآن أنت بداخل اللجنة. سلاحك الأول في اجتياز الاختبار سيكون الهدوء والتحلي بمهارة التخطي. ليس تخطي الأحزان بالطبع، فهذا ليس الوقت المناسب، وإنما أن تتخطى الأسئلة التي فاتتك دون التفكير فيها كثيرًا، وأن تشحذ حواسك لما هو آت. لا تفكر فيما مضى من الأسئلة، بل ركز في القادم حتى تحصل على أكبر قدر ممكن من الدرجات. وأخيرًا، كل التوفيق لك في هذا الاختبار.

منح تعليمية

منذ 11 شهر
دليل المنح الدراسية لعام 2020.. ابدأ الاستعداد من الآن!

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد