اختفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الأنظار منذ الخامس من مارس الحالي. وفي ضوء شح المعلومات حول سبب ذلك، قال سكرتيره الصحفي، ديمتري بسكوف، ببساطة إنه “ليس هناك ما يدعو إلى القلق” و”إن كل شيء على ما يرام”، وقد افترض البعض أن أسوأ ما يمكن حدوثه قد حدث بالفعل.

تغزو المواقع الروسية الآن إشاعة أن “بوتين قد مات”. يقول أحد المستخدمين الروس لموقع تويتر: “إن ثمة موقعًا يتيح للمستخدم أن يطرح أسئلة عليه ويأتيه بردود آلية، وأن رده على سؤال “هل مات بوتين؟” تفاوت بين “كلا، إنه لا يزال حيًا” و”كلا، ليس هذا سبب ظهور رائحة كريهة في موسكو”.

بينما قال مستخدم آخر: “ربما لأن الناس يعتقدون أن الأمر مستبعد للغاية، يحاول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تخيل العالم بدون بوتين، أو كيف ستبدو الجنة بوجوده”.

وقالت أخرى: “على الأرجح سيحظى بوتين بجنازة مهيبة مثل فلاديمير لينين، ولكن هل سيقدم في زيه المفضل، البدلة مفتوحة الصدر؟”.

وقال رابع: “هل سيصل مستوى الحزن عليه ما بلغته حالة النواح على زعيم كوريا الشمالية الراحل كيم جونغ إيل حينما توفي؟”.

ويسخر روسي آخر: “ولكن إذا كان بوتين حقًا على أعتاب الموت، هل سيظهر في اجتماعه الأخير في موعده؟ (المعروف عن بوتين تأخره عن مواعيده دومًا)”.

يقول آخر: “الموت ليس من ضمن اهتمامات بوتين، لأنه لا أرباح من ورائه!”. وقد زعم أحدهم أن “مصادر ذات مصداقية” تشير إلى أن بوتين يعاني من السرطان وأن حالته متدهورة.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد