أي امرأة تتقدم في العمر. تبدأ في ملاحظة بعض التغييرات الجذرية في جسدها، من تجاعيد الجلد وانقطاع الطمث وتغير حجم الثدي، كل هذا معتاد للنساء، وتعرفه منذ الصغر. ولكن المهبل مع تقدم العمر قد يتعرض لبعض الأمور السيئة غير المعتادة، وهذا لا يتضمن الالتهابات والجفاف فتلك الأمور اعتيادية. إليكِ في هذا التقرير بعض الأشياء الخطيرة التي قد تحدث لمهبل المرأة مع بداية سن الـ40، وتحدث «ساسة بوست» عن تلك الأشياء نادية كمال طبيبة النساء والتوليد.

جنسانية

منذ 5 شهور
كيف يمكن للطعام أن يؤثر في المهبل؟

الرحم من الممكن أن يسقط في المهبل

من الحالات المرتبطة بتقدم العمر لدى النساء. هي حالة سقوط الرحم أو المثانة أو المستقيم في المهبل، وتوضح نادية أن المرأة التي تعاني من سقوط معتدل في الرحم داخل المهبل يمكنها أن تقوم بممارسة تمارين كيجل، فقد تساعدها على حل الأمر.

ولكن إذا كان الأمر متطورًا وسقوط الرحم قد وصل إلى مرحلة حرجة. في هذه الحالة يجب اللجوء إلى التحاميل المهبلية التي تدعم وجود كل شيء في مكانه في هذا الجزء من جسد المرأة. وإن لم تحبذ المرأة التي تعاني من سقوط الرحم فكرة التحاميل المهبلية، فيظل هناك حل بديل وهو التدخل الجراحي وقد يضطر الطبيب الجراح في هذه الحالة أن يقوم باستئصال الرحم.

الرحم سيبدو شكله أكبر سنًّا مثل باقي الجسد

مع تقدم العمر؛ يفقد الجلد قدرته على المرونة والتجاعيد تصبح أكثر وضوحًا، وشيء مماثل لهذا الأمر بالضبط يحدث للمهبل، وهذا بسبب نقص هرمون الأستروجين في جسم المرأة، وهذا لأن مهمة هذا الهرمون في الأساس هي مساعدة الجلد في أن يصبح مرنًا وسميكًا.

ولهذا السبب يفقد المهبل مرونته مع تقدم العمر، تلك الحالة اسمها الطبي هو «الضمور المهبلي» وهذا الضمور يجعل جدار المهبل رقيقًا للغاية، وقد يعرضه هذا إلي الالتهابات والجفاف، وفي هذه الحالة تمارين كيجل لا تكون مفيدة، ولكن يمكن للإثارة الجنسية أن تساعد على حل تلك الحالة ويمكن الاستعانة أيضًا بالمرطبات المهبلية تحت إشراف طبيب، وهناك أطباء أيضًا ينصحون بعلاجات تزيد من نسبة هرمون الأستروجين سواء بعلاجات موضوعية أو عن طريق الفم.

يمكن للمهبل أن ينكمش 

بسبب النقص المستمر في هرمون الأستروجين في جسد المرأة مع تقدم العمر، يبدأ حجم الرحم في التغير إلى الأصغر، وأكدت على تلك المعلومة الطبيبة نادية كمال، ويترتب على هذا تغيرات يمر بها المهبل مثل أن يصبح مدخل المهبل ضيقًا وهزيلًا مع تقدم عمر المرأة، وهذا الضيق في مدخل المهبل قد يتسبب في التهيج والجفاف والالتهابات في جدار المهبل، وهي حالة تسمى «التهاب المهبل الضموري». 

إهمال تلك الحالة قد يكون له الكثير من الأضرار مثل النزيف والشعور بالألم أثناء ممارسة الجنس. وعلى الرغم من ذلك فإن ممارسة الجنس قد تساعد على انخفاض معدل الانكماش في الرحم ومدخل المهبل، ويجب اللجوء في هذه الحالة إلي العلاجات التي تزيد مستوى هرمون الأستروجين لدى المراة ولكن تحت إشراف طبيب.

فقدان السيطرة على المثانة 

حينما تتقدم المرأة في العمر؛ يبدأ الجهاز العضلي والأربطة الداعمة في منطقة الحوض في الترهل، إذ تسترخي العضلات ولا تكون بنفس القوة التي كانت بها المرأة في عمر أصغر، وقد يسبب هذا تحرك مكان مجرى البول بالنسبة للمثانة مما يؤدي إلي تسريب، والذي يعتبر تبولًا لا إراديًّا لدى كبار السن من السيدات.

في بعض الحالات التي تطورت لدرجة تعرض المرأة للتبول اللإرادي كلما عطست أو سعلت، يجب أن يكون هناك تدخل جراحي، بينما إذا كانت الحالة لا تزال في بدايتها ولم تتطور بعد، يمكن لتمارين كيجل وتقنية الارتجاع البيولوجي أن تعالجها، وتنصح الطبيبة باستخدام تحميلات مهبلية لهذا الغرض تحت إشراف طبيب.

التهاب المسالك البولية 

احتمالية إصابة المرأة بالتهاب في المسالك البولية تزيد مع تقدمها في العمر، نظرًا لأن الأنسجة التناسلية في جسدها تصبح أكثر حساسية، وإذا تم إهمال تلك الالتهابات قد يؤدي هذا إلى التهاب الكلى وتأثير كل هذا لا يكون على الجسد فقط، بل يغير من سلوك المرأة فتجدها مصابة بالارتباك طوال الوقت، وعصير التوت من أكثر العلاجات الطبيعية التي تساعد في التخلص من التهابات المسالك البولية، بينما استخدام هرمون الأستروجين قد يكون وسيلة علاجية ناجحة وسريعة لهذا المرض تحت إشراف طبيب بالطبع.

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد