قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن نسبة الشركات التي تملكها أو تديرها سيدات تتجاوز 30% من إجمالي الشركات في العالم، وذلك بحسب الدراسة التي أجرتها منظمة العمل الدولية.

وأشارت الدراسة إلى أن 3 دول فقط تبلغ نسبة السيدات في المناصب الإدارية فيها أكثر من 50%، وهي: جامايكا وكولومبيا وسانت لوسيا، بين 106 دولة شملتها الدراسة. وتبلغ نسبة امتلاك أو إدارة المرأة للشركات في جامايكا 60% في مقابل 53% في كولومبيا و 52.3% في سانت لوسيا.

وقد تفاوتت نسب بقية الدول التي شملتها القائمة، وهذا أبرز ما فيها من إحصاءات:

  1. أمريكا: 43%
  2. كندا: 36%
  3. المملكة المتحدة: 34%
  4. إسرائيل: 32%
  5. تونس: 15%
  6. إيران: 15%
  7. تركيا: 13%
  8. فلسطين: 14%
  9. الإمارات: 10%
  10. مصر: 10%
  11. عمان: 9%
  12. لبنان: 8%
  13. السعودية: 7%
  14. قطر: 7%
  15. الأردن: 5%
  16. اليمن: 4.9%
  17. باكستان: 3%
  18. الجزائر: 2.1%

وفيما يلي بعض الأرقام والإحصائيات الأخرى التي تتعلق بنسبة تمثيل المرأة في الوظائف على مستوى العالم:

  1. تشهد نسبة مشاركة المرأة في الوظائف على مستوى العالم في الوقت الحالي ارتفاعًا تجاوز 40% عما كان في الماضي.
  2. تمثل المرأة ما نسبته 25% من إجمالي الموظفين في العالم.
  3. تشهد معدلات تولي المرأة لمناصب الإدارة في الشركات نموًا مضطردًا منذ عام 2000 في أكثر من 80 دولة حول العالم. وصلت نسبة الزيادة في بعض الدول 7% فما أكثر.

وبالرغم من الأرقام والإحصائيات التي تكشف عن التقدم الذي تحققه المرأة في المجالات الوظيفية، إلا أن الأمر ما يزال بحاجة إلى مزيد من العمل لتحقيق المساواة التامة بين الجنسين في أماكن العمل، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالمناصب الإدارية العليا، وذلك بحسب ما أوردته الدراسة.

ففي الوقت الذي زادت فيه نسبة مشاركة المرأة في تولي إدارة أو امتلاك الشركات عالميًا بدرجة أكبر من ذي قبل، فإن نسبة توليها للمناصب الإدارية العليا في الشركات الكبيرة ما تزال ضعيفة. فلا تتعدى نسبة إدارة المرأة لمثل هذه الشركات على مستوى العالم 5%.

وكانت إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرًا قد كشفت عن أن تمثيل المرأة فى مجالس إدارات الشركات الكبيرة ما يزال ضعيفًا. ففى دولة كالنرويج، لا يتعدى ذلك التمثيل 30% من إجمالي المقاعد المخصصة لمجلس الإدارة في مقابل 20% في الولايات المتحدة.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد