ظهر بالأمس اختيار مجلة تايم الأمريكية الشهيرة لشخصية عام 2014م. وقد فاز بهذا اللقب الفريق المكافح لفيروس إيبولا حول العالم، حيث اعتبرتهم المجلة هم الأكثر تأثيرًا حول العالم للعالم الحالي.

ضمت مجلة التايم كلا من الأطباء والممرضات والباحثين والمتطوعين لمكافحة هذا الفيروس المميت في مناطق انتشاره الواسعة بغرب أفريقيا. وقد تسبب هذا الوباء منذ انتشاره هذا العام في وفاة حوالي 6300 شخص من إجمالي 17800 مصاب بالمرض حاليًا.

خطورة التعامل مع هذا الفيروس تكمن في كونه فيروسا قاتلا ليس له علاج حتى اليوم. كما أنه تحول إلى وباء غير مقتصر على القرى الصغيرة الفقيرة في القارة الأفريقية بل انتشر إلى الأحياء الفقيرة المزدحمة في ليبيريا وغينيا وسيراليون ثم انتقل إلى نيجيريا ومالي ومنها إلى أسبانيا وألمانيا ثم قطع المحيط وصولًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

أعاد هذا الفيروس للأذهان ما صورته عاصمة صناعة السينما في العالم هوليوود عبر أفلامها من كوابيس انتشار الفيروسات المميتة التي تسبب النزيف عبر العينين وتحلل الأعضاء الداخلية.

وقد ركزت المجلة على عدد من الأفراد لمجهوداتهم الجبارة في مجال مكافحة العدوى القاتلة من بينهم الدكتور جيري براون وهو مدير إحدى المستشفيات وهو أول من سمع بأن فيروس الإيبولا ضرب بقوة في بلاده فقام بمجهودات كبيرة لمعالجة الناس مع بداية ظهور المرض، والدكتور كينت برانتلي وهو طبيب أمريكي سافر هو وعائلته إلى ليبيريا ضمن بعثة تبشيرية، وإيلا واطسون سترايكر وهي إحدى أفراد منظمة أطباء بلا حدود، والممرضة عيدة سالومي كروا بالإضافة لقائد فريق الإسعاف فوداي جالا.

وستقوم المجلة بإصدار 5 أغلفة مختلفة لمجلتها تحمل كل منها صورة أحد هؤلاء الأشخاص.

وقد وصفت محررة مجلة التايم نانسي جيبس أسباب الاختيار بأن هؤلاء الأفراد عملوا بجهد كبير في أحد الأعمال المخيفة والخطيرة جدًا وذلك من أجل إنقاذ المرضى وحماية أولئك الذين لم يصابوا بالمرض اللعين.

وأضافت أن بقية العالم يمكنه أن ينام مطمئن البال بسبب هذه المجموعة من النساء والرجال الصامدة في وجه الفيروس بقوة.


المرتبة الثانية

وحل في المرتبة الثانية متظاهرو فيرجسون الذين خرجوا في مظاهرات واسعة بأنحاء مدينة فيرجسون الأمريكية من أجل أحد الشباب السود الذي قتله شرطي أبيض.

الاختيار جاء نتيجة رفض هؤلاء المتظاهرين أن يتم هدر روح بشرية دون عقاب، ومن أجل التأكيد على مبدأ المساواة وإنهاء النزعة العنصرية التي لا تزال تطل على المجتمع الأمريكي بين الفينة والأخرى.

وقد وصف بعض المحللين الأمريكيين هذه التظاهرات بأنها إحدى تلك اللحظات الفارقة في تاريخ الأمة.

المرتبة الثالثة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حل ثالثًا.

بوتين يسعى بجد طوال أعوام ماضية في إعادة الهيبة للدب الروسي كقوة عظمى مؤثرة في العالم.

في هذا العام تحدى بوتين الغرب في العديد من الأماكن أبرزها أوكرانيا التي استطاع أن ينتزع منها إقليم القرم ويضمه لروسيا مظهرًا عضلاته للعالم كله، في خطوة يراها الكثيرون بداية العودة للاتحاد السوفييتي القديم.


المرتبة الرابعة

حل في المرتبة الرابعة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني نتيجة لما وصف بمجهوداته الملحوظة في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

البرزاني هو أحد أهم حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في حملتها العسكرية على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، حيث أظهر الأكراد قوة واضحة على الأرض أمام التنظيم الساعي للتمدد في جميع أنحاء سوريا والعراق. لكن يبدو أن الأكراد يمثلون حجر عثرة قوي في وجه تطلعات التنظيم.


المرتبة الخامسة

حل الصيني (جاكما) في المرتبة الخامسة وهو مؤسس شركة علي بابا ويتميز بجمعه بين الدهاء السياسي والطموح المنظم .

جاكما هو صاحب أكبر اكتتاب تم في بورصة وول ستريت الأمريكية هذا العام والذي تم يوم 19 سبتمبر الماضي على شركته علي بابا، حيث أصبحت هذه الشركة ذات قيمة أعلى في البورصة من فيسبوك أو جنرال موتورز.



المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد