أعلنت حركة سواعد مصر «حسم» تبنّيها أمس لهجوم مدينة نصر  الذي أسفر عن مقتل ثلاثة رجال شرطة، بينهم نقيبان، وإصابة خمسة آخرين، وهو تاسع هجوم تتبناه الحركة منذ أن ظهرت لأول مرة  في يوليو (تموز) الماضي.

ظهرت الحركة في 16 يوليو (تموز) 2016، وأعلنت مسؤوليتها عن تسع عمليات أدت في مجملها إلى مقتل وإصابة 27 شخص معظمهم من رجال الشرطة؛ إذ قتلت الحركة 12 شرطيًا، بالإضافة إلى مواطن مدني يدعى محمد الزيني  لـ«مشاركته في جرائم قتل وتخريب خلال تظاهرات 30 يونيو» بحسب ما جاء في بيان الحركة، كما أسفرت هجمات الحركة عن إصابة 14 شخص معظمهم من رجال الشرطة، وبينهم زوجة بواب، وخفير أُصيبا بالخطأ في هجومين مختلفين.

وتضمنت عمليات الحركة ثلاث محاولات اغتيال فاشلة كانت تستهدف علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، والنائب العام المساعد زكريا عبد العزيز عثمان، والمستشار أحمد أبو الفتوح قاضي اليمين  بدائرة 6 بجنايات القاهرة، فيما لم تعلن وزارة الداخلية المصرية أو الحركة إصابة أي من أعضاء الحركة خلال التسع عمليات التي تبنتها في مصر، وهذا خط زمني يلخص عمليات الحركة منذ أول ظهور لها في منتصف يوليو (تموز) الماضي.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد