في مايو (أيار) الماضي، وبعد أقل من شهرين من إعلان المملكة العربية السعودية دخولها الحرب اليمنية، كان الظهور الرسمي الأكبر لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في البلاد، ليفاقم التحديات الأمنية لها في الداخل والخارج.

وتبنى التنظيم عددًا من الهجمات المسلحة داخل السعودية، استهدفت بشكل أساسي مساجد شيعية، بالإضافة إلى نقاط أمنية، مسفرةً عن عشرات الضحايا، أغلبهم مدنيون، بالإضافة إلى عدد من رجال الأمن. في المقابل، تُحاول السعودية مجابهة خطر التنظيم، لتعتقل مئات من أعضائه وتقتل عددًا آخرين في مداهمات أمنية.

عرض التعليقات
تحميل المزيد