عملك غير مريح؟ تشعر وكأنك بين المطرقة والسندان، مطرقة عملك وسندان ضغوط الحياة التي قد تُجبرك على أن تُكمل فيه؟ إليك بعض النصائح التي ربما تُساعدك على حب وظيفتك.

عندما يتعلق الأمر بعملك أو بوظيفتك، قد ترغب في سماع المزيد، ولكن هل سيكون هذا المزيد لصالحك ولصالح وظيفتك الحالية؟ هل تشعر بأن السعادة والنجاح لا يمكن أن يكونا في عملك؟ هل ترغب في الحصول عليهما؟ أم أنك لا تريد هذا فعلًا؟ إذا لم تتمكن من العثور على بعض البهجة في مكان عملك ، فإنه من السهل أن تلقى باللوم على وظيفتك، وعلى شركتك، وأفراد فريقك ومديرك، ربما عملك غير مناسب لك، فهل تدرك ذلك؟ ربما هذا السبب. لن تريد أن تدرك هذه الحقيقة الآن، ربما لا يروق لك سماعها. استوعب الأمر قبل أن تقفز من السفينة؛ فقد لا يكون هناك سفن أخرى قريبًا.

بغض النظر عن حياتك المهنية، هل هناك طرق لإضافة المزيد من السعادة حول ما تفعله في حياتك؟ استعموا أولًا إلى «Scott» وهو يحدثكم عن تجربته، وكيف يمكنك أن تجد الوظيفة التي تحبها والعمل الذي تحبه فعلًا؟

اكتشف السبب

ما الذي جاء بك لهذا العمل؟ متى كنت تتمتع بأداء عملك، ما الذي كنت تفعله بشكل مختلف؟ حاول الرجوع بذاكرتك. هذا يسمح لك للتمييز بين ما يصلح وما لا يصلح لك. فإنه يسمح لك أن ترى الفرق بين أين أنت الآن، وأين كنت ترغب في أن تكون.

كثيرون منا يستفيقون فجأة: نحن لا نحب عملنا، ونكره هذه الوظيفة، الأمر الذي يشبه أزمات منتصف العمر، ولكن للعمل، إن كان لنا ان نسميه هكذا، متى يمكن أن يحدث هذا؟ غالبًا ليست في سنوات العمل الأولى، إلا لو كنت اخترت مجالًا فعلا غير المجال الذي تبرع وترغب فيه، لكن هل يمكن استكشاف الأمر. وأن ندرك ما جدوى تلك النصيحة. قليل منا من يمكنه فعلا معرفة السبب لكرهه وظيفته، ولكن هل إن قلت لك إن إحدى نصائحي لكي تحب عملك هو أن تدرك لماذا فعلًا تكره وظيفتك؟ الأمر يبدو محيرًا قليلًا سيتضح مع باقي النصائح.

ماذا أفعل تحديدًا؟

لكل سنة قضيتها في عملك وفي وظيفتك حدد لنفسك جلستي استكشاف لماذا تكره وظيفتك تلك فعلًا، ولماذا كنت تحبها في البداية؟ طريقة الإدارة تغيرت؟ الأمور المالية ليست على ما يرام؟ هل عملت بها فقط لأنك لم تجد بديلًا أفضل؟ وهذا تقريبا قد يكون سببًا رئيسًا. بعد جلستي الاستكشاف لتلك الأسباب ستجد طريقًا ما بين ما الذي تكرهه تحديدًا، أو على الأقل تكون قد اقتربت من السبب.

ابحث عن سبب قوي للبقاء

الحافز يمكن أن يصبح في بعض الأحيان السبب الذي يجعلك تعمل في وظيفة كنت تكرهها، وأصبحت الآن تحبها، ولكن قدرتك على عبور مشقة البقاء تتوقف على قوة الأسباب التي دفعتك للقيام بذلك. حدد هدفًا وقرر ما تريد في الواقع من هذه الوظيفة (ما وراء الراتب) هل ترغب في معرفة المزيد عن مجال عملك؟ هل تريد أن تتعلم إدارة الفريق؟

مهما كانت أهدافك، اعثر على أسباب مقنعة لماذا وظيفتك هامة لك. هناك فرق كبير بين أنك «تريد صعود السلم الوظيفي»، وأنك «تريد أن تكون قادرًا على تنفيذ أفكارك من مركز قوة» اجعل أسبابك قوية ومثيرة. إذا لم تنتقل هذه الأسباب لك، لن يحدث أي تقدم.

ماذا أفعل تحديدًا؟

حدد أربعة أشياء تستطيع تطويرها في وظيفتك الحالية، وشيئًا واحدًا فقط كمكافأة لك، شيء تحبه بها، ثم ابحث عن أن يكون هو حافزك الجديد الذي يجعلك تطمح لتحقيق هدف واحد طوال مدة أسبوع. حافز جديد لكل شيء واحد تحققه، أو لعدة أشياء تحققها، قد تكون أشياء لا تحبها وأنت تكرهها. تلك ليست نظرية علمية ثابتة، هي أيضًا تختلف من شخص لآخر، لكن الحافز يخلق الشغف، والشغف أينما وجدته ثق أنك ستحب وظيفتك للدرجة التي ستفكر مرارًا عندما تود أن تعمل غيرها.

النجاح يصنع المزيد من النجاح

هل تريد حقًا أن تكون الشخص الذي يقوم بعمل غير كامل؟ أم هل تريد أن تكون من النوع الذي يؤدى وظائفه باهتمام وإتقان؟ بالتأكيد، لا يمكنك التحكم في طريقة تعامل الآخرين، وما إذا كان سلوكك الإيجابي ملحوظًا. تجربتك في وظيفتك ليست على وشك التعرف، ولكن عن ما تشعر به حيال ما يوصلك إلى المكتب.

وهذا لا ينطبق فقط على مهامك، ولكن طريقة تعاملك مع زملائك في العمل. قبل الاجتماعات، يجب عليك التركيز على أن تكون أفضل ما يمكن. قرر قبل الموعد المحدد كبح انفعالاتك والحفاظ على الهدف المطلوب، وضع النتيجة صوب عينيك.

ماذا أفعل تحديدًا؟

كل ما عليك هو مراقبة نشاطك داخل العمل، وكيف تؤدي وظيفتك، وكيف تعامل الآخرين. جزء كبير من الموظفين الذي لا يحبون وظائفهم نابع من طريقة تعاملهم مع الآخرين، إن أحببت زملاءك في العمل ستحب وظيفتك، وإن كرهت طريقة تعامل زملائك معك في نفس مكان عملك، صدقني لن تكره وظيفتك فقط!

ابحث عن الإنجاز الذي يدخلك في تحدٍّ جديد

عندما تكون منشغلًا وتتحدى، تشعر أنك مُنجز، ابحث عن الاشياء التي يمكن لك أن تتحداها، فوظيفتك ليس دوامًا رسميًا فقط أو طريقة تعامل مع مدرائك، ومن تديرهم فقط، إلى جانب الشغف والحافز أنت دومًا تحتاج إلى تحد من نوع ما؟

ماذا أفعل تحديدًا؟

لا تنتظر شيئًا مثيرًا للاهتمام أن يحدث. اجعل ذلك يحدث بنفسك. ماذا يمكنك أن تفعل لتكون استباقيًا؟ يمكنك أن تطلب مهمة مثيرة لاهتمامك؟ يمكنك التفاوض من أجل بعض التغييرات في مسماك الوظيفى؟ تتوقف إنتاجيتك على سعادتك. استمر، واطلب ما تريد بدلًا من القبول بما يأتى لك.

اخرج من الدائرة المغلقة

إذا كان من الصعب أن تستمتع بما تفعله، حينما تكون محاطًا بأكوام من الورق ورسائل البريد الإلكتروني غير المقروءة التى تنتظرك. وعشرات الاجتماعات التي عليك أن تحضرها كل يوم إلى جانب مئات من ساعات العمل التي عليك أن تعملها، نظرتك للعمل ستتغير حتى مع الحافز، ومع الشغف، ثق أنك ستنهار، وستكره وظيفتك بعد وقت، مهما طال فهو آت.

ماذا أفعل تحديدًا؟

خصص 15 دقيقة كل يوم للأعمال التحضيرية والتنظيم. سوف تقسم المشروعات الضخمة إلى مهام أصغر تساعدك على دفع الأمور من قائمة «للقيام بها» إلى قائمة «قد فعلتها»، اخلق حيزًا ونشاطًا لمواجهة مشاريع كنت فعلًا تريد أن تنفذها.

ادمج ما تحبه مع ما تفعله

ما هي الأشياء التي يسعدك أداؤها ولا تحصل على الأموال مقابلها؟ ما هي الأشياء التي تثير اهتمامك فعلًا؟ إذا كنت تستمتع حينما تقدم المشورة للآخرين، هذا لا يعني أن تترك عملك وتصبح معالجًا نفسيًا، هذا يعني أنك يجب أن تستغل موهبتك خلال عملك. تذكر، قد لا تكون موهبتك ما تفعله، ولكن كيف يمكنك أن تفعله. أن تكون قادرًا على كسر الأشياء إلى أجزاء منطقية، ثم تعيد بناءها مرة أخرى بطريقة جديدة.

ماذا أفعل تحديدًا؟

طريقتك الغريبة للنظر إلى الأشياء هى المسئولة عن نجاحك فى عملك. إذا كنت تعتقد أن المنافسة ستزيد من فرص نجاحك وسعادتك، فكر مرة أخرى..من المحتمل أن تجد إنجازك إذا استخدمت مهاراتك في دعم الآخرين جنبًا إلى جنب معك.

اعمل مع أشخاص تحبهم..مع بعض الأنانية

في حين قد لا تقدر على تغيير زملائك في العمل، يمكنك البحث عن أشخاص تستمتع بالعمل معهم. ابدأ المشروعات مع الأشخاص الذين تتواصل معهم، هل هناك عملاء وشركات أو جهات مانحة تستمتع بالتعاون معها؟ كن مبدعًا وفكر خارج الصندوق.

تعيين بعض الحدود. مثل أن تطلب من الناس أن يطرقوا الباب قبل الدخول، أو عدم التحقق من بريدك الإلكتروني الخاص بالعمل في المنزل. حدود تخدم راحة عقلك. في كثير من الأحيان، الشيء الذي سوف يسمح لك أن تحب عملك هو أن تترك عملك في المكتب.

الاهتمام بنفسك من الأولويات.. و الاعتراف بإنجازاتك

في العمل: أخذ فترات راحة، وتجنب تناول الطعام في مكتبك، وترك العمل في وقت معقول. وفي المنزل: النوم. تناول الطعام بشكل جيد، وافعل الأشياء التي تحبها. هذه قد تبدو أمورًا بديهية، لكنها تؤثر على صحتنا والسعادة والإنتاجية.

هل قمت بعمل عظيم؟ رائع. في نهاية اليوم استعد نجاحك، فالتأكيد على نجاحك هو مفتاح تحقيق الذات، إذا قررت أن تحب وظيفتك سوف تحبها، وإذا قررت أن تكرهها ستكرهها، هذا يعود إلى اختيارك، ماذا ستختار؟

أخيرًا لا تترك عملك بقدر المستطاع، حاول أن تتعامل معه، وابحث عن الأفضل في وظيفتك، واجعلها تخرج أفضل ما في شخصيتك. أجعل لنفسك نصائح إضافية لتجعلك تحب وظيفتك. وشاركنا بها في التعليقات.

عرض التعليقات
تحميل المزيد