كشفت بيانات قائمة بلومبرج لأغنى أشخاص في العالم الآن، عن سيطرة «الرجال» على المراكز العشرة الأولى، بإجمال صافي ثروة بلغ نحو 650 مليار دولار (تحديدًا 649.8 مليار دولار)، وفقًا لبيانات موقع بلومبرج تعود ليوم 16 يونيو (حزيران) الجاري، التي أفادت أيضًا بوجود سبعة أمريكيين في قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2017، ومن بين القائمة من اشترى أول سهم له في سن 11 سنة، ومن بدأ استثماراته في سن 12 عامًا.

قائمة بلومبرج لأغنى 10 شخصيات  في العالم مُحدثة حتى 16 يونيو (حزيران) الجاري.

1- بيل جيتس

العمر: 61 عامًا.

صافي الثروة: 89.4 مليار دولار.

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية.

الصناعة: التكنولوجيا.

مصدر الثروة: عصامي، ميكروسوفت.

«من الجيد الاحتفال بالنجاح، ولكن الأهم أن تُصغي إلى دروس الفشل» *بيل جيتس.

يتصدر بيل جيتس صدارة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 89.4 مليار دولار، يمكنه بها شراء ما يعادل 71.5 مليونًا من أوقية الذهب، أو شراء 1.91 مليار برميل نفط خام، وتعادل ثروة جيتس 1.82% من إجمالي ثروة أغنى 500 شخص في العالم، وخلال العام الحالي، وصلت ثروة جيتس ذروتها في الخامس من يونيو (حزيران) 2017، بوصولها إلى 90 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها الذي بلغ 74.2 مليار دولار في 27 يونيو (حزيران) 2016، بفارق 16.8 مليار دولار.

عندما بلغ جتيس سن العشرين أسس مع صديقه بول ألين، شركة مايكروسوفت عام 1975، والتي أصبحت بعد ذلك أكبر شركة برمجيات كمبيوتر في العالم، وشغل جيتس في مايكروسوفت مناصب: الرئيس والمدير التنفيذي، وكبير مهندسي البرمجيات، وكان أكبر فرد مساهم في الشركة حتى مايو (أيار) 2014.

وظل جيتس مديرًا تنفيذيًا للشركة حتى عام 2000، وفي يونيو (حزيران) 2006 أعلن جيتس أنه سينتقل من العمل بدوام كامل لمايكروسوفت، لعمل جزئي بالشركة التي أسسها، وأنه سيعمل بدوام كامل في مؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية، التي أسسها مع زوجته وحملت اسميهما، وتعمل على مكافحة الفقر والمرض في دول العالم النامي.

ويمتلك جيتس الآن 2.3% من شركة ميكروسوفت التي أسسها، وهو ما يمثل 13% من ثروته، بالإضافة إلى 2% من أسهم شركة ريموند التي تتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقرًا لها، وتبني هوائيات تساعد الأقمار الصناعية على الاتصال مع أي جسم متحرك.

ويدير جيتس بقية ثروته الضخمة، من خلال شركة كاسكاد للاستثمار التي تتحكم في حصص الشركات المتداولة في البورصة حول العالم، بما فيها السكك الحديدية الوطنية الكندية، وفي ديسمبر (كانون الأول) 2016، أعلن جيتس إنشاءه لشركة «بريك ثرو إنيرجي إنفيستمينت» بـمليار دولار بمشاركة 20 آخرين بينهم، للاستثمار في أشكال جديدة للطاقة النظيفة.

2- جيف بيزوس

العمر: 52 عامًا.

صافي الثروة: 82.8 مليار دولار.

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية.

الصناعة: التكنولوجيا.

مصدر الثروة: عصامي، أمازون.

«لقد كان لدينا ثلاث أفكار كبيرة في أمازون، تعلقنا بها خلال 18 عامًا، وهي السبب وراء نجاحنا، وهي: ضع العميل أولًا، اخترع، اصبر» *جيف بيزوس.

يأتي جيف بيزوس ثانيًا في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 82.8 مليار دولار، يمكنه بها شراء ما يعادل 66.2 مليونًا من أوقية الذهب، أو شراء 1.76 مليار برميل نفط خام، وتعادل ثروة بيزوس 1.69% من إجمالي ثروة أغنى 500 شخص في العالم، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة بيزوس ذروتها في الخامس من يونيو (حزيران) 2017، بوصولها إلى 86.6 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 60.6 مليار دولار في 27 يونيو (حزيران) 2016، بفارق 26 مليار دولار.

كان بيزوس منذ صغره شغوفًا بالعلوم والتكنولوجيا، وحصل على جائزة علمية من جامعة فلوريدا عام 1982، وعمل بيزوس في مجال علوم الكمبيوتر والتمويل، في وول ستريت، قبل أن يؤسس أمازون عام 1994 بفكرة بسيطة تعتمد على شراء الكتب عن طريق الإنترنت، واستمر المشروع في التطور، حتى أصبحت أمازون الآن توفر كل ما قد يحتاجه المستهلك من سلع عبر الإنترنت.

وتباهى بيزوس وافتخر بأمازون في اجتماع المساهمين في عام 2016، عندما أعلن أن الشركة أصبحت أسرع من أي وقت مضى، ووصلت المبيعات السنوية لها 100 مليار دولار، في عام 2015، ذلك العام الذي لم يكن فارقًا فقط لأمازون، وإنما أيضًا كان عامًا مميزًا لشركة بلو أوريجين للطيران والفضاء التي أسسها بيزوس، وتستهدف تلك الشركة تطوير صواريخ الفضاء، وجعلها أكثر قابلية لإعادة الاستخدام؛ إذ أطلقت الشركة أول مركبة فضائية لها في ذلك العام.

ولم تتوقف اهتمامات بيزوس على التكنولوجيا والفضاء فقط، وإنما امتدت أيضًا للصحافة والطاقة النظيفة، ليشتري صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، التي تُعد واحدة من أكبر الصحف في أمريكا والعالم، عام 2013، بربع مليار دولار، كما شارك بيزوس جيتس وآخرون «بريكثرو إنيرجي إنفيستمينت»، التي تستهدف الاستثمار في أشكال جديدة للطاقة النظيفة.

ويمتلك بيزوس الآن نحو 17% من شركة أمازون، وفي مارس (آذار) الماضي، استحوذت أمازون على «سوق دوت كوم» أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، مما رفع من ثروة بيزوس، وجعله ثاني أغنى الشخصيات في العالم.

3- أمانسيو أورتيجا

العمر: 81 عامًا.

صافي الثروة: 81.5 مليار دولار.

البلد: إسبانيا.

الصناعة: البيع بالتجزئة.

مصدر الثروة: عصامي، إنديتكس.

«سأستمر في العمل حتى النهاية».

يأتي الإسباني أمانسيو أورتيجا ثالثًا في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 81.5 مليار دولار، يمكنه بها شراء ما يعادل 65.2 مليونًا من أوقية الذهب، أو شراء 1.74 مليار برميل نفط خام، وتعادل ثروة أورتيجا 1.66% من إجمالي ثروة أغنى 500 شخص في العالم، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة أورتيجا ذروتها في الرابع من يونيو (حزيران) 2017، بوصولها إلى 86.9 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 68 مليار دولار في 27 فبراير (شباط) 2017، بفارق 20.9 مليار دولار.

ولد أورتيجا في أسرة بسيطة، واضطر إلى ترك المدرسة والعمل لتوفير احتياجات أسرته المعيشية، وبوصوله إلى سن 14 عامًا عمل أورتيجا صبيًا في تسليم البضائع، ثم عمل بائعًا في محل ملابس حيث اكتسب الخبرة، وتولدت له فكرة شراء القماش وتصنيعه، وفي عام 1963، أنشأ شركة عائلية لتصنيع المنسوجات مصحوبة بمحل صغير لبيع الأقمشة، وبعد 12 عامًا أسس مع زوجته السابقة روزاليا ميرا شركة «زارا» عام 1975، وخلال خمسة أعوام توسع في جميع أنحاء إسبانيا.

وأصبح أورتيجا الآن أغنى رجل في أوروبا، وأغنى تاجر تجزئة في العالم، ويمتلك 59% من شركة إنديتكس، أكبر متاجر للملابس في العالم، وهي الشركة الأم لسلسلة متاجر زارا، كما يمتلك أورتيجا «أرتيكسو»، والتي تدير أكثر من 7 آلاف محل حول العالم، بإيرادات بلغت 20.9 مليار يورو (ما يوازي 22.7 مليار دولار) في عام، ويستثمر أورتيجا أيضًا في العقارات في العديد من دول العالم تتضمن عقارات في برشلونة ولندن ونيويورك.

وتزداد الأرباح السنوية التي يحصل عليها أورتيجا من زارا عن 400 مليون دولار، ذلك الرجل الذي بلغ من الكبر عتيًا، ويمتلك مليارات الدولارات، أكثر من عمره البالغ 81 سنة، لكنه لا يزال متمسكًا بقيمة العمل، ويبدو أنه أيضًا يعيش بتواضع وبساطة ولا يسعى كثيرًا إلى الشهرة؛ إذ يقول إنه عندما يمشي في الشارع لا يريد أن يعرفه أحد سوى عائلته وأصدقائه والناس الذين يعمل معهم.

4- وارن بافيت

العمر: 86 عامًا.

صافي الثروة: 76.5 مليار دولار.

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية.

الصناعة: الاستثمارات المتنوعة.

مصدر الثروة: عصامي، بيركشاير هاثاواي.

«القاعدة الأولى: لا تخسر أموالًا أبدًا، والقاعدة الثانية: لا تنسَ القاعدة الأولى أبدًا» *وارن بافيت.

يأتي الأمريكي وارن بافيت رابعًا في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 76.5مليار دولار، يمكنه بها شراء ما يعادل 61.2 مليونًا من أوقية الذهب، أو شراء 1.63 مليار برميل نفط خام، وتعادل ثروة بافيت 1.56% من إجمالي ثروة أغنى 500 شخص في العالم، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة بافيت ذروتها في الأول من مارس (آذار) 2017، بوصولها إلى 79.6 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 64.4 مليار دولار في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، بفارق 15.2 مليار دولار.

وُلد بافيت في أوماها، ويُعرف بـ«حكيم أوماها»، وهو واحد من أنجح المستثمرين على مر التاريخ، بدأ مشواره الاستثماري مبكرًا جدًا؛ إذ اشترى أول سهم له عندما كان طفلًا يبلغ من العمر 11 سنة، وبوصوله لسن 13 سنة دفع أول ضريبة مالية له في حياته، وعند وصول بافيت لسن الجامعة لم تقبله جامعة هارفارد للأعمال، ليلتحق بكلية كولمبيا للأعمال، حيث تتلمذ على يد بنيامين جراهام، ويرى أن كتاب جراهام الذي يحمل اسم «المستثمر الذكي» يمثل أفضل استثمار له في حياته، بعدما اشتراه عام 1949.

وفي العام التالي لشراء الكتاب، عمل بافيت محللًا لأوراق المالية، وبعد 20 عامًا من شراء الكتاب، اشترى بافيت، في عام 1969، شركة بيركشاير هاثاواي للغزل والنسيج، التي حولها لشركة قابضة تضم تحتها أكثر من 60 شركة لها استثمارات مربحة في مجالات مختلفة، ساعدت على تضخيم ثروته، من ضمن هذه الشركات : كوكاكولا وأمريكا إكسربيس وولز فارجو، وجيكو، ودوراسيل، ودايري كوين، وجنرال موتورز، وفروت أو ذا لووم.

وفي أغسطس (آب) 2015، استحوذ بافيت الذي يعمل مديرًا تنفيذيًا بيركشاير هاثاواي على شركة بريسجن كاستبارتس التي تعمل في صناعة معدات الطائرات وإنتاج الطاقة، بـ37.2 مليار دولار، في أكبر صفقة له في تاريخه.

وبالإضافة إلى استثمارات بافيت الضخمة، يشارك الرجل في أنشطة خيرية، ويتبرع بشكل مستمر لمؤسسات خيرية، وقد تبرع مؤخرًا بـ28.5 مليار دولار لأهداف خيرية، وتبرع سلفًا بـ2.9 مليار دولار لمؤسسة بيل ومليندا جيتس، وأنشأ مع صديقه بيل جيتس «ذا جيفينج بلديج» (التعهد بالعطاء) مطالبًا المليارديرات بالتبرع بأجزاء من ثروتهم لأعمال خيرية، وبعد مشوار طويل لبناء السمعة والثروة، يقول بافيت: «إن السمعة تبنى في 20 سنة، وتدمر في خمس دقائق، لو فكرت في ذلك فستؤدي الأشياء بشكل مختلف».

5- مارك زوكربيرج

العمر: 33 عامًا.

صافي الثروة: 64 مليار دولار.

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية.

الصناعة: التكنولوجيا.

مصدر الثروة: عصامي، فيسبوك.

«الخطر الأكبر هو عدم خوض مخاطر… في عالم يتغير بسرعة، فإن الاستراتيجية الوحيدة التي تضمن الفشل هو عدم خوض أي مخاطرة».

يأتي الأمريكي مارك زوكربرج خامسًا في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 64 مليار دولار، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة مارك ذروتها في الثامن من يونيو (حزيران) 2017، بوصولها إلى 66 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 47.1 مليار دولار في 27 يونيو (حزيران) 2016، بفارق 18.9 مليار دولار.


عندما كان مارك لا يزال يدرس في جامعة هارفارد، في عمر 19 عامًا، أطلق في عام 2004 موقع فيسبوك بنسخة بدائية مبسطة كانت تهدف في البداية لتحسين التواصل الاجتماعي بين المنضمين للجامعة، قبل أن يصبح الآن أفضل موقع تواصل اجتماعي في العالم، ويحل ثالثًا على مستوى العالم وفقًا لترتيب أليكسا، ولدى الموقع أكثر من 1.7 مليار مستخدم شهريًا، بإيرادات وصلت لـ28 مليار دولار في عام 2016، وخلال دقيقة واحدة فقط يُنشر على فيسبوك 3.3 مليون منشور.

وقبل أن يصل مارك بفيسبوك الذي أسسه ويعمل الآن مديرًا تنفيذيًا له، إلى تلك المكانة العالمية والشهرة الواسعة، جازف مارك في أكثر من مرحلة، إذ اضطر إلى الانقطاع عن الدارسة عن هارفارد ليعمل بفيسبوك في 2004، قبل أن يأخذ شهادة التخرج بعد ذلك الانقطاع بنحو 13 عامًا في 2017 الجاري، وفي عام 2006، رفض مارك عرضًا من ياهو لشراء فيسبوك بمليار دولار وهو سعر كان مرتفعًا آنذاك للموقع المولود حديثًا، ولكن فيسبوك أصبح الآن يُقدر بـ275 مليار دولار.

وعن نشاط مارك الخيري، فقد تبرع مارك في 2014 بـ25 مليون دولار، لمكافحة مرضى إيبولا، كما تبرع سلفًا بـ100 مليون دولار من أسهم فيسبوك لتحسين نظام المدارس العامة في ولاية نيوجيرسي، وبحسب تقرير كتبه أنيل داش المتخصص في الشأن الاقتصادي في موقع ميديم فإن ذلك التبرع كان «عديم التأثير والجدوى».

وفي 2015 واحتفالًا بمولودهما الجديد، تعهد مارك وزوجته بريسيلا تشان بالتبرع بـ99% من أسهم فيسبوك والتي كانت تُقدر حينها بـ45 مليار دولار، خلال حياته، بهدف تطوير الإمكانات البشرية، وتعزيز المساواة.

ويتبرع مارك خلال مبادرته التي سماها بـ«مبادرة تشان زوكربيرج» لمنظمة ذات مسؤولية محدودة يمتلكها مارك وزوجته، والمنظمات من هذا النوع تهتم بشكل أساسي بالأنشطة الخيرية، ولكن ليس كل أنشطتها غير ربحية، وستشمل أنشطة هذه الشركة استثمارات وأنشطة أخرى سياسية من قبل أعمال التأثير والضغط السياسي، وهو ما كان محل انتقاد لمارك وربطه البعض بتخفيضات ضريبية سيحصل عليها نتيجة هذا التبرع.


6- كارلوس سليم

العمر: 77 عامًا.

صافي الثروة: 60.7 مليار دولار.

البلد: المكسيك.

الصناعة: الاتصالات.

مصدر الثروة: عصامي، جروبو كارسو.

يأتي المكسيكي كارلوس سليم سادسًا في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 60.7 مليار دولار، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة سليم ذروتها في الثامن من يونيو (حزيران) 2017، بوصولها إلى 61.5 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 45.1 مليار دولار في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، بفارق 16.4 مليار دولار.

«عندما كنت صغيرًا جدًا، ربما في سن 12 عامًا بدأت في عمل استثمارات».

هكذا يقول كارلوس سليم عن نفسه، ليؤكد شغفه المبكر بالتجارة والاستثمار، منذ أن كان طفلًا، ذلك الشغف الذي حوله الآن لأغنى رجل في المكسيك، ويتحكم سليم الآن في شركة موفيل، التي تُعد أكبر شركة هواتف في أمريكا اللاتينية، ويمتلك سليم أكثر من 200 شركة تحت تكتل للشركات يحمل اسم جروبو كارسو، وفي عام 1990، اشترى سليم مع شركائه حصة من شركة تيليمكس، تلك الشركة التي تعد شركة الهواتف الوحيدة في المكسيك.

ولا يتوقف شغف سليم الاستثماري على مجال الاتصالات فقط، إنما يمتد لمجالات العقارات والتعدين والصحافة؛ إذ يمتلك الرجل حصصًا في شركات مكسيكية للبناء والسلع الاستهلاكية والتعدين والعقارات، كما يمتلك 17% من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية التي تُعد واحدة من أكبر الصحف في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، ويمتلك سليم شهرة واسعة في المكسيك لدرجة وجود متحف يحمل اسم سومايا في مدينة مكسيكو سيتي، الذي يعد موطنًا للفن الانتقائي والإلكتروني لسليم.

7- برنار أرنو

العمر: 68 عامًا.

صافي الثروة: 51.8 مليار دولار.

البلد: فرنسا.

الصناعة: صناعات استهلاكية.

مصدر الثروة: عصامي، LVMH.

«في الأعمال التجارية الفاخرة يجب عليك بناء تراث».

يأتي الفرنسي برنار أرنو سابعًا في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 51.8 مليار دولار ، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة أرنو ذروتها في الثالث من يونيو (حزيران) 2017، بوصولها إلى 53 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 29.5 مليار دولار في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، بفارق 23.5 مليار دولار.

يُعد أرنو ثاني أغنى رجل في أوروبا بعد أورتيجا، وهو أحد صانعي الذوق في العالم؛ إذ يُشرف أرنو على إمبراطورية ضخمة تضم 70 علامة تجارية من بينها دوم بيريجنون وبولجاري ولويس فيتون وسيفورا وتاج هيور، ذلك بالإضافة إلى ما يقرب من 3900 متجر بيع بالتجزئة تأتي تحت مظلة «إل في إم إتش اختصار لـمويت هينيسي لويس فيتون (LVMH، تلك الشركة التي يعمل بها أرنو مديرًا تنفيذيًا لها منذ عام 1989.

وتعد تلك الشركة أكبر صانع للمنتجات الفاخرة في العالم، وحققت إيرادات قياسية في عام 2016، بلغت 37.6 مليار يورو (وهو ما يُعادل نحو 41.6 مليار دولار)، ويمتلك أرنو حصصًا بمليارات الدولارات أيضًا، في سلاسل كارفور وهيرميس.

ويهتم أرنو أيضًا بالثقافة والفن، فهو صاحب فكرة متحف مؤسسة لوي فيتون، الذي صممه المعماري الكبير فرانك جيهري، وتبلغ قيمته 135 مليون دولار، ويقع في العاصمة الفرنسية باريس، وافتُتِح في أكتوبر (تشرين الثاني) 2014، كما يعمل أرنو الآن مع مدينة باريس على إنشاء مؤسسة ثقافية جديدة ستكرس جهودها للفنانين والعروض الحية.

8- تشارلز كوتش

عمر: 81 عامًا.

صافي الثروة: 47.7 مليار دولار.

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية.

الصناعة: استثمارات متنوعة.

مصدر الثروة: عصامي، صناعات كوتش.

«لا أريد أن أكرّس حياتي للحصول على الشهرة».

يأتي الأمريكي تشارلز كوتش ثامنًا في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 47.7 مليار دولار، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة تشارلز ذروتها في 17 يوليو (تموز) 2016، بوصولها إلى 53 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 45.5 مليار دولار في مطلع ديسمبر (كانون الأول) 2016، بفارق 7.5 مليار دولار.

وتشارلز هو رئيس مجلس الإدراة والرئيس التنفيذي لشركة كوتش للصناعات، تلك الشركة التي تعد ثاني أكبر شركة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال خمسة عقود، منذ عام 1967، وتعمل الشركة بشكل أساسي في الكيماويات وتكرير النفط، قبل أن تتوسع الآن لتضم المعادن ومعدات مكافحة التلوث ومنتجات الغابات وتربية المواشي، والأوراق، والسجاد.

ويمتلك تشارلز 42% من أسهم شركة «كوتش للصناعات»، تلك الشركة التي تحقق إيرادات سنوية ضخمة تبلغ 100 مليار دولار، ويتفاخر تشارلز بأن شركة كوتش توظف نحو 60 ألف أمريكي، ينتجون آلاف المنتجات التي يحتاجها الأمريكيون.

وبالإضافة إلى الأنشطة الاقتصادية الضخمة لتشارلز، يشارك تشارلز أيضًا في دعم أنشطة تعليمية من خلال مؤسسة تشارلز كوتش، ومعهد تشارلز كوتش، وثقافية من خلال صندوق كوتش الثقافي الذي أنشأته زوجته لدعم الفنانين.

9- ديفيد كوتش

العمر: 77 عامًا.

صافي الثروة: 47.7 مليار دولار.

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية.

الصناعة: استثمارات متنوعة.

مصدر الثروة: عصامي، صناعات كوتش.

«عندما تقف أمام السرطان، تشعر بأن كل شيء يسهل جدًا محاربته».

يأتي الأمريكي ديفيد كوتش تاسعًا خلف شقيقه تشارلز في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 47.7 مليار دولار، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة ديفيد ذروتها في 17 يوليو (تموز) 2016، بوصولها إلى 53 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 45.5 مليار دولار في مطلع ديسمبر (كانون الأول) 2016، بفارق 7.5 مليار دولار.

وديفيد هو الشقيق الأصغر لتشارلز ونائبه في الشركة، إذ يشغل منصب نائب رئيس شركة كوتش للصناعات، ويمتلك 42% من أسهم الشركة، ويشرف ديفيد على مجموعة كوتش الكيميائية التكنولوجية.

وتعرّض ديفيد لمواقف خطيرة وصعبة كاد أن يفارق الحياة فيها، مما دفعه كما يبدو ليكون متبرعًا سخيًا لأنشطة خيرية، ففي عام 1991 تعرضت الطائرة التي كان يركبها لحادث، ومات كل من فيها عدا ديفيد، كما عانى الرجل من سرطان البروستاتا، وبعد شفائه من السرطان، أصبح من كبار المتبرعين لمركز ميموريال-سلون كيترينج للسرطان، كما أنشأ مؤسسة ديفيد كوتش الخيرية، وتعهد بدفع 1.2 مليار دولار؛ لدعم أبحاث السرطان، والمستشفيات، والتعليم.

وعلى المستوى الفني والثقافي، يُعد ديفيد من أكبر المانحين لمركز لينكولن الذي يهتم بالفنون الاستعراضية، وسياسيًا، كان ديفيد مرشحًا لمنصب نائب رئيس الحزب الليبرالي في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1980.

10- لاري بايج

العمر:44 عامًا.

صافي الثروة: 47.7 مليار دولار.

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية.

الصناعة: تكنولوجيا.

مصدر الثروة: عصامي، جوجل.

«في التكنولوجيا خصوصًا، نحتاج إلى التغيير الثوري وليس التدريجي».

يأتي الأمريكي لاري بايج عاشرًا في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2017، بصافي ثروة يبلغ 47.7 مليار دولار، وخلال العام الماضي، وصلت ثروة بايج ذروتها في الثالث من يونيو (حزيران) 2017، بوصولها إلى 49.5 مليار دولار، مُرتفعةً عن أدنى مستوى لها، والذي بلغ 35.4 مليار دولار، في 27 يونيو (حزيران) 2016، بفارق 14.1 مليار دولار.

يعمل بايج مديرًا تنفيذيًا لشركة ألفابت، وهي الشركة الأم لجوجل، وقبل نحو 20 عامًا تحديدًا في عام 1998، أسس بايج مع سيرجي برين جوجل، أكبر محرك بحث في العالم، والذي دائمًا ما يتسيد صدراة مواقع العالم وفقًا لترتيب أليكسا.

ويمتلك بايج شركة تحمل اسم «مونتاين فيو وتتخذ أمريكا مقرًا لها، وتجري تلك الشركة 3.5 مليون بحث يوميًا بإيرادات بلغت 90.3 مليار دولار في 2016، وتوجد وحدات أخرى مرتبطة بالبحث مثل جوجل إكس، ويمول بايج شركتين ناشئتين لصناعة السيارات الطائرة، هما زيرو وكيتي هوك، ويُعرف بايج بأنه مدافع عن الطاقة النظيفة، ويستخدم خلايا الوقود والطاقة الحرارية الأرضية في عقارات بالو ألتو التي يمتلكها.

عرض التعليقات
s