بعيدًا عن السينما الأمريكية.. 15 فيلمًا أجنبيًا تستحق المشاهدة

قديمًا، كانت السينما بالنسبة لمعظمنا تَعني إما الأفلام العربية أو الأمريكية وأحيانًا البريطانية، ذلك العالم الهوليودي ذو البريق الجذاب والقصص المُلهمة الممتعة؛ فلم ننتبه في خضم رحلتنا الاستكشافية لعالم السينما لأفلام من جنسيات أخرى اجتهد صناعها لترك بَصمتهم خلالها، لكنها لسوء الحظ لم تحظ بالشهرة الكافية وإن كان ذلك تغيَّر شيئًا فشيئًا في السنوات الأخيرة.

فباتت الأفلام الأوروبية والآسيوية وغيرها تشق طريقها لجمهور لم يكن يعرف عنها شيئًا، ومع توالي الأفلام الجيدة أصبح هناك قاعدة جماهيرية تبحث عن تلك النوعية من الأفلام. لذا، سواء كنتم من مُحبي الأفلام غير الأمريكية أو ممن ما زالوا لا يعرفون شيئًا عن هذا العالم، لكنهم على استعداد لاقتحام مساحة جديدة من السينما والدراما؛ إليكم 15 فيلمًا غير أمريكي صدرت خلال السنوات العشر الأخيرة، ونَعِدَكُم ألا تندموا على مشاهدتها.

1- «Toc Toc».. كوميديا سوداء من نوع خاص

فيلم إسباني مُقتبس عن مسرحية فرنسية صدر عام 2017، وهو دراما من فئة الكوميديا السوداء التي تُضحكك لكنها في الوقت نفسه تفتح عينيك على أشياء ومشاعر لم تكن تنتبه لها في العادي وذلك عبر حبكة غير مكررة وممتعة.

فالعمل تدور أحداثه حول مجموعة مرضى بالوسواس القهري يلتقون مُصادفةً داخل عيادة طبيب نفسي شهير، ومع تأخر الطبيب يضطرون للتعامل مع بعضهم بعضًا؛ مما يُحفز وساوسهم ويجعلهم يُظهرون أسوأ ما فيهم. لكن بمرور الوقت يُقررون البحث عن وسيلة لمساعدة بعضهم للسيطرة على أعراض مرض كل منهم.

2- «Forgotten».. هل يمكن لحياة بأكملها أن تكون مجرد وهم؟

فيلم كوري إنتاج 2017 ينتمي لفئة الرعب النفسي والغموض، ويتميز بكونه مليئًا بالأحداث المثيرة والالتواءات. فهو يحكي عن شاب ينتقل برفقة أخيه ووالديه إلى منزل جديد، وهناك يُحذّرونه من اقتحام حجرة مُغلقة لا يجب فتحها أبدًا؛ مما يُثير فضول البطل ورعبه أيضًا بسبب الأصوات التي تصدُر منها وبعض الأشياء التي يراها دونًا عن باقي أسرته.

بعدها تتأزم الأمور أكثر حين يُختطف أخوه لفترة يعود بعدها وقد تبدّلت شخصيته! ومع أن البطل يُخبر والديه بكل ذلك؛ إلا أنهما يُنكرانه ويتهمانه بالمبالغة، فيُقرر تَتَبُّع أخيه لمعرفة الحقيقة، مما يقوده لسلسلة من الأحداث المُثيرة التي تقلب كل شيء رأسًا على عقب لدرجة ستجعلك لن تنسى ما ستُشاهده.

3- «Perfect Strangers».. لعبة بسيطة تفضح كل شيء

دراما اجتماعية إيطالية إنتاج 2016، حققت نجاحًا هائلاً سواء جماهيريًا بتحقيق إيرادات تجاوزت 31 مليون دولار أو نقديًا؛ حتى أن 16 دولة قررت إعادة إنتاج العمل وتقديم نسختها الخاصة منه، من بينهم أمريكا وبعض الدول العربية مثل مصر والإمارات وغيرها. وهناك نسخ قد صدرت بالفعل مثل الفرنسية والهندية والمكسيكية والإسبانية والكورية.

حبكة الفيلم بسيطة للغاية لكنها حقيقية جدًا ومُخيفة؛ فهو يحكي عن مجموعة أصدقاء يلتقون على العشاء بمنزل أحدهم، وهناك يقررون لعب لعبة لا يُدركون عواقبها؛ قاعدتها الوحيدة ترك هواتفهم المحمولة على مرأى ومسمع بعضهم بعضًا. وعلى أي منهم كلما جاءته رسالة أو مُكالمة مشاركتها على الملأ مع الآخرين؛ مما يضعهم في مأزق حين تبدأ أسرارهم بالانكشاف، وإذا بهم يُدركون أن علاقاتهم التي تبدو قوية ومُقرّبة ما هي إلا مَحض ادّعاء.

4- «The Invisible Guest».. مفاجآت حتى النهاية

فيلم إسباني إنتاج 2016، صنّفه الجمهور والنقاد أحد أفضل الأفلام المُنتمية لفئة الجريمة، وهو مناسب لعشاق «البلوت تويست» ومُحبي النهايات القادرة على الإدهاش؛ إذ تدور أحداث العمل حول رجل أعمال يُتَّهم بقتل عشيقته، خاصةً مع وجوده في مسرح الجريمة إلا أنه يُصر على براءته؛ ولإثبات ذلك تُقنعه المحامية التي ستُدافع عنه بأن يقص على مسامعها الحقيقة كاملة.

الأمر الذي يؤدي بدوره لسلسلة من الأحداث التصاعدية ويحتوي بين طياته على الكثير من المفاجآت، التي سرعان ما تكشف عن تفاصيل خطيرة تُحتِّم على المشاهد إعادة تقييمه للموقف وتغيير قناعاته تجاه الأبطال. فما أن يفعل ذلك حتى يُفاجأ بمعلومة جديدة تهدم كل ما بناه وتجعله يُعيد ترتيب الأحداث من جديد! والمدهش أن صناع العمل كرروا ذلك أكثر من مرة دون فَقد إحكام قبضتهم على خيوط الحكاية.

5- «The Lobster».. «الدستوبيا» كما لم يعهدها أحد

فيلم إنتاج مشترك بين بريطانيا وفرنسا وأيرلندا وهولندا واليونان، صدر عام 2015 ومع أنه قُوبل باستحسان النقاد فنيًا وترشَّح لـ«الأوسكار» وحصد جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان، إلا أن انطباعات الجمهور عنه جاءت متفاوتة بسبب سوداوية حبكته.

فالفيلم تدور أحداثه في عالم تَخَيُّلي، حيث يجب على كل الأشخاص العَيش أزواجًا، فمَن عَجَز عن إيجاد شريك للحياة؛ يذهب مُجبرًا إلى أحد المنتجعات التي تضم الوحيدين؛ ليصبح عليه إما إيجاد شريك جديد يجمعه مع صفة مشتركة واضحة -على أن يحدث ذلك خلال 45 يومًا فقط- أو أن يتحوَّل لحيوان من اختياره ويُعرَّض للصيد.

ولأن البطل انفصلت عنه زوجته؛ يضطر للذهاب إلى هناك وأمام ضيق الوقت يُحاول ادعّاء التشابه مع إحدى السيدات التي تكشف كذبته وتهدد بالإبلاغ عنه. وبمصادفة أقرب للأعجوبة يتمكَّن من الهرب من ذلك الجحيم المستَعِر؛ فإذا به يجد نفسه داخل جماعة أخرى -على النقيض- تضم الهاربين وتُجَرِّم الوقوع بالحب مُهددين بقتل مَن يُخالف ذلك. وبالطبع لسوء الحظ يجد البطل شريكته المثالية داخل تلك المجموعة؛ فيصبح عليه إما الهروب من جديد والعودة للجماعة الأولى أو إغلاق قلبه للأبد.

مللت من المسلسلات العربية؟ إليك 10 من أفضل المسلسلات الأجنبية القصيرة

6- «Wild Tales».. حكايات عن الغضب ستُعيد اكتشاف نفسك عبرها

فيلم أرجنتيني إنتاج 2014، ترشّح لـ«الأوسكار» والسَعفة الذهبية بمهرجان كان، فيما اختاره بعض النقاد أفضل عمل درامي في عام صدوره. أما الجمهور فمنحوه تقييم 8.1 على موقع «IMDb» ووصل للمرتبة 184 ضمن قائمة الموقع نفسه التي تضم أفضل 250 فيلمًا بتاريخ السينما.

العمل عبارة عن ست حكايات قصيرة منفصلة وإن كانت تتمحور جميعها حول «الثيم» نفسه.. الغضب، تلك المشاعر المُحتدمة التي تظهر من العَدَم فجأة؛ فينقلب أصحابها وحوشًا كاسرين وإذا بهم يتصرّفون بطرق لم يتوقعوها يومًا.

ولعل أكثر ما ميَّز الفيلم كان بساطة الحكايات وعاديتها الشديدة، للدرجة التي تجعل أيًا منا بطلاً مُحتملاً لها، الأمر الذي يجعل المُشاهد ينغمِس بنفسه داخل الحكاية، ومع نهايتها لا يملك إلا أن يسأل نفسه: تُرى ما الذي كان سيفعله إذا كان مكان البطل؟

 7- «Two Days, One Night».. لعبة الحياة والموت

فيلم فرنسي-بلجيكي-إيطالي إنتاج 2014، ترشَّح «للأوسكار» و«البافتا» ونافس بمهرجان كان رغم بساطة فكرته، فهو يحكي عن امرأة بلجيكية تمُر بمأساة شخصية تجعلها تُصاب بالاكتئاب وتفقد قدرتها على الإنجاز أو استعادة شغفها بأي شيء. تتأزم الأمور أكثر حين يُصوِّت زملاؤها في العمل على طردها مُقابل أن تمنحهم الشركة علاوة؛ لأن جهة العمل لن تتكبد عناء مرتب البطلة والعلاوة بآنٍ واحد.

وأمام تذللها الشديد لرئيسها كي تستعيد وظيفتها؛ يُقرر منحها فرصة تتمثَّل بإقناع زملائها بإعادة التصويت لصالحها بدلاً من العلاوة خلال ليلة واحدة. ومع كل ما تمر به البطلة وشعورها الهائل بالضعف والانهزام أمام الحياة؛ إلا أنها تُقرر المُحاولة لنشهد على مدار الأحداث تَنَقُّلها بين منازل الزملاء عساها تقنعهم بتنحية حاجتهم الشخصية للنقود وإجهاض أحلامهم في سبيل رجوعها للعمل.. فهل تنجح؟

8- «Mommy».. المظاهر خادعة والأحكام القاطعة عبث

فيلم كندي إنتاج 2014، حصل على تقييم جماهيري مرتفع بالإضافة لفوزه بعدة جوائز أهمها جائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان؛ إذ تميز العمل بجرأة زاوية الطرح. فمع أنه عن الأمومة، إلا أنه سلَّط الضوء عليها بشكل مختلف؛ فبطلة العمل أرملة في الخمسين من عمرها تعيش بمفردها فيما أودعت ابنها الوحيد والمراهق مدرسة داخلية؛ بسبب معاناته من «ADHD» (مرض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط).

يغلب على البطلة نمط حياة غير مستقر سواء بمجال عملها أو حتى على مستوى علاقاتها العاطفية؛ مما يجعلها مُستثارة على الدوام وسريعة الغضب خاصةً في ظل أزماتها المادية التي لا تنتهي. إلا أن حياتها لا تلبث أن تنهار أكثر حين يُطرد ابنها من مدرسته لعنفه الزائد حَد إيذاء الآخرين؛ فتجد نفسها مُطالَبة برعايته.

 ومع توالي الأحداث نكتشف كَم أن المظاهر خادعة، وكيف أن القرارات التي نتَّخذها أحيانًا، نضطر لفعلها لا لأنها الأقرب لقلوبنا ولكن لأنها الأصوب بتلك اللحظة على وجه التحديد.

9- «PK».. مُنع من العرض فأحبه الجمهور

فيلم هندي صدر عام 2014، تميز بقصته غير التقليدية سواء في العموم، أو حتى على مستوى سينما بوليوود نفسها. فالحبكة التي يتمحور حولها العمل تجمع بين الفانتازيا والكوميديا لكنها بالوقت نفسه تُقَدِّم فكرة ثرية ومُثيرة للتأمل؛ إذ تدور الأحداث حول رجل من كوكب آخر يأتي للأرض للاستكشاف السريع، ما لم يحسب حسابه كان أن يُسرق منه الجهاز الذي سيُمكِّنه من العودة إلى عالمه؛ مما يضطره للعيش بين البشر العاديين، فيما يُحاول التأقلم وفك شفرة ذلك المجتمع المتناقض والمنافق.

ولأن البطل لا يملُك إلا فطرته النقية يقع بالكثير من المواقف الكوميدية، وأمام صعوبات الحياة يُقرر اللجوء لله والاحتماء بالإيمان عسى أن يُنجيه ويُعيده لوطنه. قبل أن يُفاجأ بتعدد الديانات؛ مما يدفعه بدوره للبحث خلف كل ديانة؛ مُقررًا اعتناق الدين الذي سيجد بين جنباته إجابات عن أسئلته التي على بساطتها تبدو تعجيزية.

يُذكر أن العمل مُنع من العرض في الهند بسبب موضوعه الشائك، إلا أن ذلك لم يمنعه من النجاح حتى أن إيراداته قاربت من 130 مليون دولار من إجمالي ميزانية لم تتخط 14 مليون، بالإضافة لشغله المرتبة 69 ضمن قائمة «IMDb» لأفضل 250 فيلم بتاريخ السينما الهندية.

10- «The Broken Circle Breakdown».. عن الحب والموسيقى  وأشياء أخرى

فيلم بلجيكي-هولندي من إنتاج 2012، فاز وقت عرضه بجائزة «سيزار» لأفضل فيلم أجنبي كذلك ترشَّح لـ«الأوسكار»، مُناسب جدًا لمُحبي الأفلام الموسيقية والأغاني الريفية، وإن وجب التنويه أنه درامي بامتياز.

فالعمل يحكي عن رَجُل موسِيقي لديه شكوكه ومشاكله الخاصة مع الله، وامرأة ذات شخصية جامحة لكنها بالوقت نفسه مؤمنة بقدرة الإله ومشيئته. يلتقي الاثنان؛ فيقعان بالحب من أول نظرة ورغم الاختلافات الواضحة بين شخصيتيهما إلا أن حَمل البطلة يجعلهما يُقرران الزواج.

تمضي الأيام بهما في سعادة، قبل أن تُفاجئهما الحياة بإصابة طفلتهما بالسرطان؛ مما يُهدد استقرار الحياة ومع توالي الأحداث نشهد كيف يتعامل البطلان مع الابتلاء وكيف تتأثر العلاقات بالمِحَن حتى في وجود الحُب، والأهم كيف يعجَز البشر عن العودة لقواعدهم الأولى حتى بعد مرور العاصفة.

11- «Amour».. من الحب ما قتل

فيلم إنتاج مشترك بين فرنسا وألمانيا والنمسا، صدر عام 2012 وحاز وقتها على «الأوسكار»، ومع أنه ينتمي لفئة الدراما الرومانسية إلا أن قصته يغلب عليها الحزن فيما يُخيِّم شبح الموت بالأرجاء. فقصة العمل تدور حول زوجين بالثمانين من العُمر، يعيشان معًا في هدوء، لكن إصابة الزوجة بسكتة دماغية تُفقدها قدرتها الحركية جُزئيًا؛ مما يُغيَّر كل شيء.

فمع مرض الزوجة وطبيعته؛ يصبح على الزوج رعايتها صحيًا ونفسيًا في الوقت الذي هو نفسه يحتاج مَن يرعاه، ومع ثِقَل المسؤولية والشعور بالعَجز الممتزج بالشفقة على الحبيبة التي لم تعد تملك من أمرها شيئًا؛ تُراود الزوج فكرة مجنونة.. فهل يُنفذها؟

12- «The Hunt».. من كان منكم بلا خطيئة فليرمه بحجر

فيلم ألماني صدر عام 2012، ترشّح لجائزة «الأوسكار» وشَغل المرتبة 104 بقائمة «IMDb»، وهو عمل درامي ثقيل يحكي عن رجُل مُطلَّق بالخمسين من عمره، يعمل في إحدى الحَضَانات حيث يُشهد له بالكفاءة ويلقى الحُب ممن حوله صغارًا وكبارًا.

لسوء حظه يحدث نقاش بينه وبين إحدى الأطفال التي يُغضبها رد فعله؛ فتعلن عدم محبتها له أمام مديرة المكان وهو ما يُساء فهمه ويلقى البطل على إثره اتهامًا بالتحرُّش.

ومع أن الشرطة تُفرِج عنه لعدم كفاية الأدلة إلا أن أهل مدينته لا يُصدقونه؛ فيتصرَّفون معه بعدوانية أقرب للوحشية، حتى أصدقائه وأقرب الناس إليه. بل وتستغل طليقته الفرصة للإبعاد بينه وبين طفله؛ مما يُدمي قلبه ويُشعره بالوحدة والظلم؛ فيُصر على المواجهة والدفاع عن نفسه مهما كلَّفه الأمر.

13- «A Separation».. لم نحلم بأكثر من حياة كالحياة!

دراما اجتماعية إيرانية صدرت في 2011 وكُلِّل نجاحها بالفوز بالـ «أوسكار» و«الجولدن جلوب» بالإضافة للترشُّح لـ «البافتا البريطانية» وشَغل المرتبة 112 بقائمة «IMDb»؛ مما يُشير لكَون العمل قد حظي باستحسان الجمهور والنقاد.

فقصته تُشبه حياة الكثيرين، أبطالها زوجان بمنتصف العمر يعيشان في إيران حيث صعوبات الحياة المستمرة وضيق العَيش، والأهم قلة الفُرَص في ظل الكثير من الأبواب المُغلَقة؛ مما يدفع الزوجة للرغبة بالهجرة للعالم الأكثر اتساعًا عساها تمنح ابنتها حياة أفضل.

 إلا أن الزوج يرفض الهجرة رغبةً منه برعاية والده العجوز والمُصاب بالزهايمر حتى بات لا يعرفه؛ هكذا يصل الاثنان لطريق مسدود. وأمام إصرار الزوجة وقلة حيلة الزوج؛ يُقرران الانفصال رغم ما بينهما من حب، ولأن كليهما يتمسّك ببقاء الابنة معه؛ ينتهي بهما الأمر باللجوء للقضاء للفصل بينهما.

14- «The Secret in Their Eyes».. الفرصة الأخيرة لتحقيق العدالة

فيلم أرجنتيني صدر عام 2009 ولفت انتباه النقاد والجمهور لا لحبكته المُثيرة فقط بل ولقيمته الفنية أيضًا سواء على مستوى الإخراج أو التمثيل؛ حتى أنه نجح في اقتناص «الأوسكار» فيما احتل المرتبة 140 ضمن قائمة «IMDb». وفي 2015 صدرت عنه نسخة أمريكية بطولة جوليا روبرتس ونيكول كيدمان وإن كانت لم تُحقق النجاح نفسه.

أما عن أحداث الفيلم فتدور في إطار تشويقي؛ إذ تتمحوّر حول جريمة قتل يُحاول اثنان من المُحققين الوصول لمُرتكبها. ومع أنهم يُحققون ذلك فعلاً إلا أن عدم كفاية الأدلة ينتج عنه إطلاق سراح المُتهم؛ مما يُحبِط جهات التحقيق ويتسبب بعدم نسيانهم القضية.

وبعد الكثير من السنوات تطرأ عدة أمور تجعل المُحققين أنفسهم يُعاودون فتح القضية لكن بحرص هذه المرة وإصرار أكبر على الوصول للحقيقة وإحكام قبضتهم حول مفاتيح اللغز الذي سرعان ما يكتشفوا أنه ما زال يحمل في باطنه الكثير من المفاجآت غير المتوقَّعة، فهل ينجحون في تحقيق العدالة هذه المرة؟

15- «Dogtooth».. السلطة الغاشمة لا يدفع ثمنها الضعفاء فقط

 فيلم يوناني أُنتج عام 2009 ونال استحسان الجمهور والنقاد، بجانب فوزه بإحدى جوائز مهرجان كان وترشُّحه لـ«الأوسكار»؛ مما يجعله خامس فيلم بتاريخ السينما اليونانية الذي يترشَّح لتلك الجائزة.

أسطورة «الأهل يعرفون أكثر» إحدى الثوابت التي تربيّنا عليها قبل أن يأتي يورجوس لانثيموس مخرج وصانع العمل ليُثبت أنها مَحض كذبة من خلال حبكة مختلفة تجمع بين الإثارة والتشويق والكثير من الدراما. أبطالها أسرة من أب وأم وثلاث أبناء، يعيشون جميعهم في منزل مُحاط بالأسوار التي تفصل بينهم وبين العالم.

وهناك يختلق الأب والأم مفردات مغلوطة لكل شيء، فيما يُخبران أولادهما أن العالم الخارجي وحشي وينتظر خروجهم للفَتك بهم؛ ليعيش الأبناء لسنوات مُنعزلين ومُصدقين تلك الكذبات حتى سن المراهقة. وقتها يصبح شغفهم بالمجهول أكبر من حرصهم على حياتهم؛ مما يدفعهم للتمرُّد ومحاولة الهروب من سلطة ذويهم بطريقة مُرعبة لا يمكن أن تخطر على ذهن أحد.

لا تفوت هذه القائمة.. 10 مسلسلات جديدة للاستمتاع بمشاهدتها في أجازة الصيف

أفضل الأفلامأفلام أجنبيةأفلام الأوسكاردراما أجنبيةقوائم أفلام

المصادر