تشترك المدن الأعلى في معدلات العنف والجرائم حول العالم في عدد من العوامل التي تؤدي بها إلى ذلك، مثل عدم الاستقرار السياسي الذي يتسبب في زيادة معدلات الفقر بين الناس.

ومع ذلك فتختلف بالطبع هذه المدن عن بعضها في الأسباب الكامنة والظروف المحيطة وراء انتشار الجريمة بها، مثل المخدرات والعنف لأسباب سياسية وغيرها.

 

هذه هي المدن الخمسة الأعلى في معدلات الجريمة حول العالم.

 

5- أبيدجان

هي العاصمة التجارية لساحل العاج.

على الرغم من أن ساحل العاج كان لها سمعة كبيرة بالنسبة لمدى خطورتها وقلة الأمن بها، إلا أن معدلات العنف السياسي التي تميزت بها سابقًا انخفضت بشكل ملحوظ منذ اعتقال الزعيم السابق لوران غباغبو، بعد تخليه عن السلطة عام 2010م، بعدما رفض في البداية نتائج الانتخابات الرئاسية التي هُزم فيها؛ فأدى ذلك لقيام حرب أهلية عنيفة.

لكن ما تزال الكثير من الجرائم تُرتكب في المدينة أبيدجان، حيث إن هناك مقاتلين تابعين لبغاغبو يتم استهدافهم من قبل ميليشيات مسلحة ومن جنود الجيش الإيفواري، سواء بالقتل أو بالتعذيب.

لا يوجد أي احتمالات لتوقف أعمال العنف بهذه المدينة، حتى تتمكن الحكومة الجديدة من السيطرة بقوة على النواحي الأمنية هناك.

 

4- سيوداد خواريز

إحدى المدن المكسيكية التي تقع على نهر ريو غراندي قرب الحدود مع الولايات المتحدة.

هي المدينة الأكثر عنفًا في العالم خارج نطاق مناطق الحروب.

المدينة هي منطقة الدخول الأكبر بين الحدود المكسيكية الأمريكية. وتعرف المدينة بأنشطتها الإجرامية الكثيرة، مثل عصابات المخدرات وفساد الشرطة والإتجار بالبشر.

أولئك الذين يزورون المدينة لأي سبب عليهم أخذ الحذر، خصوصًا إذا كانوا من النساء لوجود نسبة مرتفعة من العنف الجنسي هناك، حيث ارتفع هذا النوع من العنف منذ اكتشاف المئات من النساء الذين قتلوا على يد مجهولين عام 1993م.

في عام 2010م، أصبح القتل هناك بشكل يومي، ووصلت الخطورة إلى حد عدم القدرة على السير بأمان في الشوارع.

طبقًا لتقرير لصحيفة نيويورك تايمز عام 2013م، فإن بعض عصابات المخدرات اختفت أو تركت المدينة كما لوحظ عودة المدارس للعمل وظهور منازل جديدة يتم بناؤها.

3- بغداد

منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003م أصبحت العاصمة العراقية بغداد مركزًا رئيسًا للعنف في البلاد. ارتفعت هذه المعدلات مع انسحاب القوات الأمريكية عام 2011م، رغم أن الولايات المتحدة أصبحت شريكًا للحكومة العراقية الجديدة من أجل إعادة بناء القوات الأمنية العراقية.

عدم الاستقرار السياسي المستمر في العراق ساهم في تنامي العمليات الإرهابية بالعاصمة بغداد؛ ليتفاقم بعدها الوضع الأمني سوءًا مع ظهور ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

2- مقديشيو

هي عاصمة الصومال التي عانت من حرب أهلية طاحنة منذ عام 1991م. حاليًا يزداد العنف في البلاد بسبب الاقتتال بين القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي من جهة، وبين حركة شباب المجاهدين الذي تمكن من السيطرة في السابق على المدينة من جهة أخرى.

في عام 2012م، أعلنت حركة الشباب المجاهدين انضمامها تحت لواء تنظيم القاعدة. ورغم وقوع المدينة حاليًا تحت سيطرة قوات الحكومة الانتقالية المعترف بها دوليًّا، بالإضافة لقوات الاتحاد الأفريقي، إلا أن هناك تهديدات مستمرة بعمليات إرهابية في المدينة، وما يزال العنف مسيطرًا عليها.

1- كابول

العاصمة والمدينة الأكبر في أفغانستان.

على الرغم من إسقاط الولايات المتحدة لنظام حركة طالبان عام 2001م، إلا أن المدينة ظلت موقعًا دائمًا للتفجيرات والعنف. تقوم حركة طالبان بمقاومة الحكومة المركزية بشكل مستمر في موجات من العنف الذي لا ينتهي.

بدأت القوات الأمريكية مغادرة البلاد عام 2014م، لكن حالة عدم الاستقرار السياسي ما تزال مستمرة مع توقعات باستمرار العنف في العاصمة.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد