بات الحديث عن عمليات القرصنة الإلكترونية هذه الأيام حديثًا معتادًا نتيجة لكثرة حالات القرصنة التي تتم.

من يقف وراء أبرز عمليات القرصنة في السنوات القليلة الماضية؟

أنونيموس

هي إحدى أشهر مجموعات القرصنة الإلكترونية حول العالم.

تتألف المجموعة من عدد كبير جدًّا من الهاكرز المنتشرين حول العالم يفوق عددهم 5600 شخص.

أبرز العمليات التي قامت بها المجموعة كانت عملية تسريب الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاص بالرئيس السوري بشار الأسد.

قامت المجموعة أيضًا بمهاجمة مواقع خاصة بحلف شمال الأطلسي – الناتو بالإضافة لمواقع حكومية بريطانية وأمريكية.

دائمًا ما تقوم هذه المجموعة بشن هجمات على مواقع إسرائيلية مع كل هجوم تشنه إسرائيل على قطاع غزة.


ليزارد سكواد

هي مجموعة من القراصنة الذين قاموا باستهداف خدمات “playstation network” و”xbox live” خلال عطلات عيد الميلاد عام 2014م؛ مما تسبب في حرمان الملايين من محبي ألعاب الترفيه من استخدام خدمة اللعب عبر الإنترنت لعدة أيام.

ورغم أن المجموعة أعلنت أن الهجوم كان للتسلية فقط لكنه تحول لاحقًا إلى عملية ترويج مدفوعة الثمن لأداة تتيح تعطيل المواقع الإلكترونية لفترة من الزمن.


TeaMp0isoN

هذا الفريق هو أحد المجموعات الخطيرة في عالم القرصنة رغم حداثة عهده، حيث نشأ عام 2009م.

يتبنى الفريق سياسة مناهضة لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ويتميز بأسلوب غاية في الغموض والإرباك.

من الواضح أن هذه المجموعة هي ذات دوافع سياسية تهدف إلى فضح أخطاء الحكومات الدولية السرية.

أبرز العمليات التي قام بها الفريق كانت اختراق أكثر من 1000 موقع هندي عام 2011م، من بينها موقع المخابرات وهيئة البريد؛ ردًّا على قيام مجموعة قرصنة هندية بالهجوم على مواقع إلكترونية باكستانية.

قامت المجموعة أيضًا باختراق الحساب الخاص لمؤسس موقع فيسبوك “مارك زوكيربيرغ”، والحساب الشخصي للرئيس الفرنسي السابق “نيكولا ساركوزي”، ورئيس وزراء بريطانيا السابق “توني بلير”، وهو ما اعترفت به إدارة فيسبوك بالفعل.


LulzSec

تعمل هذه المجموعة على فضح العيوب الأمنية في كبرى الشركات والمؤسسات العالمية.

ترفع هذه المجموعة شعار “اضحك على أمنك” منذ عام 2011م.

تمكنت من كشف ثغرات أمنية عديدة في أنظمة شركة “سوني”، ووكالة الاستخبارات الأمريكية، ومكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي “FBI“، وموقع “fox.com“.

وعل الرغم من إلقاء القبض على واحد من أكبر أعضاء هذه المجموعة عام 2012م، إلا أن المجموعة عاودت الظهور عبر اختراق موقع مواعدة للعسكريين العازبين، والتلاعب بحوالي 171 ألف حساب إلكتروني.


الجيش الإلكتروني السوري

هم مجموعة من القراصنة الذين يدينون بالولاء إلى نظام بشار الأسد، وهم أول جيش عربي إلكتروني يصرح بهجماته التي يشنها على خصومه.

ظهرت هذه المجموعة إلى الساحة في أعقاب اندلاع الثورة السورية.

تستهدف هذه المجموعة أي موقع إلكتروني لا يتفق مع أفكار نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

اخترقت هذه المجموعة العديد من المواقع الشهيرة مثل موقع “الجزيرة نت”، ووكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، وموقع منظمة “هيومان رايتس ووتش”، وموقع شركة “مايكروسوفت” للبرمجيات.


الجيش الإيراني الإلكتروني

هم مجموعة من القراصنة الذين يشكلون الذراع الإلكترونية في إيران.

شنت هذه المجموعة عددًا من الهجمات على مواقع شهيرة مثل الهجوم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عام 2009م وعرض رسائل مضادة للولايات المتحدة الأمريكية.

وفي عام 2010م، قامت المجموعة باختراق خدمة البحث على الإنترنت عبر موقع “baidu” الصيني الشهير ونشر رسائل سياسية عبره.


وحدة جيش التحرير الشعبي الصيني رقم 61486

هي مجموعة تابعة للجيش الصيني، ومقرها يوجد بمدينة شانغهاي الصينية.

تدور الأحاديث أن هذه الوحدة هي المسئولة عن هجمات ضد مواقع إلكترونية بغرض سرقة أسرار تجارية وعسكرية من دول غربية.

اتهم تقرير لإحدى الشركات الأمريكية الخاصة بأمن المعلومات عام 2014م هذه الوحدة باستهداف قطاع الفضاء والاتصالات الأمريكية، وعدد من التطبيقات الشهيرة الخاصة بالحاسب الآلي مثل “adobe reader” و”Microsoft office“.



المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد