حادثة قيام تنظيم الدولة الإسلامية في مصر والمعروف باسم ولاية سيناء بإلقاء القبض على مواطن كرواتي والتهديد بقتله، أعادت إلى الأذهان حوادث عديدة مماثلة قام بها التنظيم في عدة مناطق.

الكرواتي سالوبيك

يوم 5 أغسطس الماضي قام تنظيم ولاية سيناء (فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر) ببث فيديو لرهينة كرواتي الجنسية هدد التنظيم بقتله خلال 48 ساعة في حالة عدم الاستجابة لشروطها.

مطالب التنظيم تمثلت في إطلاق سراح جميع السجينات المسلمات في السجون المصرية.

الرهينة الكرواتي تم تحديد هويته وهو “توميسلاف سالوبيك” البالغ من العمر 30 عامًا ويعمل لدى شركة النفط الفرنسية (GGG) في القاهرة.

وأوضح الرهينة في الفيديو أن تاريخ احتجازه كان يوم 22 يوليو 2015م وهو ما أكد تصريح الخارجية الكرواتية في وقت سابق أن مواطنًا لها تم خطفه في القاهرة.

الإسباني إسبينوزا

الصحفي الإسباني خافيير إسبينوزا تم الإفراج عنه يوم 29 مارس 2014م بعد أن اختطفه تنظيم الدولة الإسلامية لمدة عدة أشهر في فيلا بشمال مدينة حلب السورية.

خافيير إسبينوزا كان واحدًا من 23 رهينة أوروبي وأمريكي محتجزين في هذه الفيلا لفترات متفاوتة.

إسبينوزا قال في تصريحات صحفية بعد الإفراج عنه إن رئيس حراس السجن العراقي الجنسية قال للمعتقلين إنهم سيمضون وقتًا طويلًا لأنهم أول المعتقلين وأن التنظيم ينوي اعتقال الغربيين ووضعهم في هذا السجن ذي الحراسة المشددة.

وكان قد تم اختطاف المصور إسبينوزا مع زميله المصور ريكاردو غارسيا فيلانوفا.

جدير بالذكر أن الإفراج عن إسبينوزا صاحبه الإفراج عن زميله ريكاردو غارسيا فيلانوفا واللذين كانا قد تم اختطافهما يوم 16 سبتمبر 2013م.

إسبينوزا وفيلانوفا يعملان مع صحيفة إل موندو الإسبانية.

الياباني يوكاوا

هارونا يوكاوا هو مواطن ياباني تم قطع رأسه من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في يناير 2015م.

كان يوكاوا يطمح ليكون المقاول الخاص بالجيش المتخصص في توفير الحماية للشركات اليابانية العاملة في مناطق النزاع.

في أبريل 2014م تم اعتقاله من قبل الجيش السوري الحر.

لاحقًا تم إحضار الصحفي الياباني كينجي غوتو من أجل العمل على الترجمة بين طرفي المفاوضات الخاصة بإطلاق سراح يوكاوا.

كلًا من يوكاوا وغوتو تمكنا من العودة إلى اليابان لكن يوكاوا سرعان ما عاد إلى سوريا ليختفي في يوليو 2014م وليظهر وهو ينزف في أحد فيديوهات تنظيم الدولة.

في أكتوبر 2014م عاد غوتو لمحاولة تأمين الإفراج عن يوكاوا لكنه سرعان ما تم القبض عليه هو الآخر.

في يناير 2015م ظهر كلا الشخصين في فيديو لتنظيم الدولة الذي أعلن عن مهلة مدتها 72 ساعة من أجل الحصول على فدية بقيمة 200 مليون دولار مقابل الإفراج عنهما.

مرت المهلة دون أي استجابة ليبث تنظيم الدولة فيديو جديدًا يظهر عملية قطع رأس يوكاوا، وليتم نشر فيديو لاحقًا في نهاية الشهر يظهر عملية قطع رأس غوتو.

الأمريكي مويلر

كايلا مويلر هي ناشطة حقوقية أمريكية وتعمل في مجال المساعدات الإنسانية.

في شهر أغسطس 2013م تم اختطاف كايلا أثناء خروجها من إحدى مستشفيات مدينة حلب السورية.

في يوم 10 فبراير 2015م أكدت الولايات المتحدة خبر مقتل كايلا مولر والتي وضح لاحقًا أنها ماتت نتيجة غارة أمريكية على أحد معاقل تنظيم الدولة.

الفرنسي غورديل

هيرلافي غورديل هو مواطن فرنسي يعمل دليلًا لتسلق الجبال.

يوم 21 سبتمبر 2014م تم اختطافه أثناء سيره في حديقة دجوردجورا الوطنية بالجزائر.

في اليوم التالي قام تنظيم جند الخلافة التابع حديثًا لتنظيم الدولة ببث فيديو أظهر الرهينة الفرنسي كرهينة لديهم.

التنظيم هدد بقتل الرهينة إن لم تتوقف فرنسا عن ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم الدولة.

وبعد انتهاء مهلة الأربع وعشرين ساعة تم بث فيديو جديد يظهر عملية قطع رأس غورديل.

البريطاني كانتلي

هو أحد الرهائن البريطانيين لدى تنظيم الدولة الذين تم قطع رأسهم في أغسطس 2014م.

ظهر كانتلي في العديد من الفيديوهات الدعائية الخاصة بتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان كانتلي قد تم اختطافه برفقة الصحفي الأمريكي جيمس فولي في نوفمبر 2012م.

الروسي غوربونوف

تم اختطافه في أكتوبر 2013م ثم أعدم في مارس 2014م في مدينة الرقة السورية.

غوربونوف كان أحد المهندسين الروس العاملين في سوريا.

البريطاني هيننغ

آلان هيننغ هو أحد عمال الإغاثة البريطانيين.

هيننغ هو رابع مواطن بريطاني يتعرض لعملية قطع رأسه من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.

تم القبض عليه في مدينة الدانة السورية في شهر ديسمبر 2013م.

حجبت وزارة الخارجية الأمريكية موضع اختطافه من أجل محاولة التفاوض على إطلاق سراحه.

في 13 سبتمبر 2014م ظهر هيننغ في نهاية الفيديو الخاص بقطع رأس ديفيد هاينز ليقول “جون الجهادي” أن هيننغ هو الضحية التالية، وهو ما تم بالفعل يوم 3 أكتوبر 2014م.

الأمريكي بيتر كاسيغ

ويعرف أيضًا باسم عبد الرحمن كاسيغ.

كان جنديًا سابقًا في جيش الولايات المتحدة حتى تم إعفاؤه طبيًا.

عمل كاسيغ لاحقًا في شؤون الإغاثة في كل من سوريا ولبنان.

في يوم 1 اكتوبر 2013م وبينما كان في طريقه إلى مدينة دير الزور شرق سوريا قامت عناصر من تنظيم الدولة باختطافه.

وبينما كان كاسيغ تحت الأسر قام بالدخول في الدين الإسلامي وتغيير اسمه إلى عبد الرحمن، ليقوم والداه لاحقًا بنشر فيديو يقولون فيه أن ابنهم بدأ في التحول للإسلام حتى قبل وقوعه في الأسر.

في يوم 16 نوفمبر 2014م نشر تنظيم الدولة تسجيلًا مصورًا يظهر فيه “جون الجهادي” وهو يقف فوق رأس بشري ليؤكد البيت الأبيض أن هذا الرأس هو رأس كاسيغ بعد ذبحه.

الأمريكي فولي

هو مصور صحفي أمريكي مستقل من مواليد عام 1973م.

كان فولي يعمل مع وكالة غلوبال بوت الإعلامية الأمريكية عندما تم اختطافه يوم 22 نوفمبر 2012م من قبل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ظل فولي محتجزًا عند تنظيم الدولة حتى يوم 19 أغسطس 2014م عندما قام التنظيم بقطع رأسه ردًا على قيام الولايات المتحدة بشن غارات على مواقع لتنظيم الدولة في العراق.

تنظيم الدولة بث فيديو على الإنترنت لعملية قطع رأس فولي والتي واجهت ردود فعل كبيرة داخل وخارج الولايات المتحدة.

الأمريكي سوتلوف

قام تنظيم الدولة الإسلامية ببث فيديو يظهر ذبح الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف وذلك بعد أسبوعين على قطع رأس زميله جيمس فولي.

سوتلوف كان يعمل لعدد من وسائل الإعلام بينها مجلة تايم الأمريكية عندما تم اختطافه يوم 4 أبريل 2013م على يد عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في حلب بالقرب من الحدود التركية.

البريطاني ديفيد هاينز

هو عامل إغاثة بريطاني تم خطفه في مارس 2013م بينما كان يعمل في سوريا لإحدى الوكالات الإغاثية في مخيم عتمة للاجئين قرب الحدود التركية بمحافظة إدلب السورية.

وطالبت أسرة هاينز أن يظل خبر اختطافه سريًا لكن الموضوع تم نشره بعدما نشر تنظيم الدولة فيديو يظهر فيه هاينز ومعه “جون الجهادي” ليهدد الأخير بأن رأس هاينز سيكون التالي.

في يوم 13 سبتمبر 2014م نشر تنظيم الدولة عملية ذبح هاينز في فيديو بعنوان “رسالة إلى حلفاء أمريكا”.

هؤلاء تم إطلاق سراحهم أيضًا

ومن بين الرهائن الذين قام تنظيم الدولة بإطلاق سراحهم كان هناك:

السويديان نيكولاس هامرستون وماغنس فالكهيد وهما صحفيان حران أطلق سراحعهما في يناير 2015م بعد 90 يومًا من الأسر.

الفرنسيون إدوار ألياس وديدييه فرانسواه ونيكولاس هينين وبيير توريس وهم صحفيون تم إطلاق سراحهم في أبريل 2015م بعد 10 شهور من الأسر.

الإيطاليتان راميلي ومارزولو تم اختطافهما من قبل تنظيم الدولة عام 2014م. غريتا راميلي وفانيا مارزولو تبلغان من العمر 20 و21 عامًا على الترتيب. أمضتا حوالي 5 أشهر تحت قبضة تنظيم الدولة قبل أن يتم إطلاق سراحهما في يناير 2015م.

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد