يُعرف الموساد، أو وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، بأنه منظمة مخيفة، ربّما تحظى بسمعة أكبر من وزنها الفعلي في عالم الجاسوسية بكثير. هذه بعض العمليات المثيرة للجدل التي قام بها هذا الجهاز، والتي ساهمت في صناعة سمعته المخيفة.

10. نوميك (NUMEC)

10

في القرن الماضي، استمر عمل الشرطة الأمريكية للمواد والمعدات النووية (NUMEC) حتى عام 1983. في ذلك العام – عام إغلاق الشركة – أعلنت الحكومة الفيدرالية أن شوارع عدة على مقربة من مقر الشركة في بلدة أبوللو ببنسلفانيا تلوثت بالإشعاع.

ومما زاد الأمور سوءًا، اكتشاف فقد مئات الأرطال من اليورانيوم المخصّب من المفاعل النووي في الستينيات، مع وجود دلائل على أن جهاز الموساد قام بسرقة المواد المشعة.

كان مؤسس الشركة، زالمان شابيرو، معروف بصلاته داخل الموساد والحكومة الإسرائيلية. تأثر زالمان بموت أقربائه في الهولوكوست، وكان من الداعمين البارزين للدولة اليهودية.

عندما اكتشفت لجنة الطاقة النووية بالولايات المتحدة فقد 90 كيلوجرامًا من اليورانيوم بلا تفسير واضح في عام 1965، اقتنعت الاستخبارات الأمريكية أنها قد تم تهريبها بطرق غير مشروعة إلى مفاعل ديمونة النووي في إسرائيل. وبرغم أن التحقيق كان جاريًا وقتها، فُقدت 180 كيلوجرامًا أخرى خلال الستينيات، على الأرجح تحت غطاء اتفاقية مع شركة تجري أبحاثًا عن تعقيم المواد الغذائية، تحت اسم ISORAD، أسسها شابيرو بالشراكة مع الحكومة الإسرائيلية.

09. بيع الأسلحة لإيران وقوات الكونترا

9

في عهد الشاه، كانت إسرائيل تبيع الأسلحة لإيران، لكن الثورة الإسلامية أنهت هذه الاتفاقية كما قطعت الصلات الدبلوماسية تمامًا وأوقفت تصدير البترول. على الرغم من ذلك، استأنفت إسرائيل بيع الأسلحة لإيران سرًّا، مع الغزو العراقي لإيران في 1980.

على الرغم من أن الدولتين عدوتين من الناحية التقنية، فإن إيران كانت في حاجة ماسة إلى الأسلحة، وإسرائيل كان لديها فائض منها، بالإضافة إلى حاجتها إلى العملة الصعبة، وكلاهما كره إسرائيل بشدة. في 1981، سقطت طائرة في الاتحاد السوفييتي محملة بالأسلحة، أقلعت من الأراضي الإسرائيلية متجهة إلى إيران، كما حصلت صحيفة The Observer البريطانية على وثائق من تاجر أسلحة يدعى يعقوب نمرودي، على علاقة بالموساد وله صلات قوية مع الجيش الإيراني من قبل الثورة. ورد أيضًا عن أحد مستشاري الأمن القومي للرئيس جيمي كارتر أن إدارته كانت على علم بالصفقة، وتجاهلتها عمدًا على الرغم من الحظر التجاري على إيران وقتها.

أيضًا قام الموساد بعملية سمّاها “القِدر المقلوب”، صادر فيها أسلحةً من منظمة التحرير الفلسطينية وقام ببيعها إلى قوات الكونترا، مدعومة من الاستخبارات الأمريكية وممولة من قبل الكونجرس، في عامي 1983 و 1984. ويقدّر عدد القطع التي شحنتها إسرائيل إلى الكونترا بما يقارب 6 آلاف، في عام 1983 وحده.

08. فضيحة جوازات السفر

 

ثارت فضيحة دولية عام 2010 عندما اكتشف العالم أن الموساد استعمل ثلاثة جوازات سفر أسترالية مزورة لدخول دبي واغتيال القائد بحماس، محمد المبحوح. في تصريح لراديو ABC، قال ضابط الحالة السابق بالموساد، فيكتور أستروفسكي، أن هذه ممارسة معتادة من الموساد.

“يمكنك تلفيق أي نوع من القصص تريد. لا يتطلب الأمر كثيرًا من الجهد لتقليد لكنة الأستراليين أو النيوزيلنديين، أو حتى البريطانيين. وأعرف أشخاصًا مروا تحت غطاء أسترالي، ليس مرة واحدة بل عدة مرات. إذن لم لا نفعلها مرات ومرات؟”

طبقًا لأستروفكسي، فإن الموساد ينفق أموالًا ضخمة على قسم بحثي يستهدف تزوير وثائق السفر عن طريق جوازات خالية أو مسروقة من البلاد الغربية.

أنكر الموساد تصريحات أستروفسكي بالطبع. لكن في 2011، حدثت فضيحة أخرى حين حذر أستروفكسي ستة من الإسرائيليين حاملي الجنسية البريطانية من التحرك خارج بريطانيا، لكيلا تستهدفهم حماس، بعدما سرق الموساد جوازات سفرهم البريطانية واستخدمها في نشاطاته.

07. عملية «الرصاص»

7

بالإضافة إلى سرقة “نوميك”، عززت إسرائيل برنامجها النووي من خلال عمليات قرصنة يُقال إن الموساد قام بها، منها الحقيقي والزائف. تعتبر أكثر الحوادث شهرة هي عندما أنشأ الموساد شركة ليبيرية كواجهة لشراء حاملة بضائع عابرة للمحيطات، أسموها “شيرزبرج أ”.

ثمّ عين الموساد ضابطًا من ألمانيا الغربية في شركة للبتروكيماويات، ليساعدهم في شراء يورانيوم خام بقيمة 3.7 مليون دولارًا من شركة بلجيكية تسعى للتخلص منه.

تم إبرام عقد لنقل الشحنة إلى شركة دهانات إيطالية. وُضع اليورانيوم في براميل مكتوب عليها Plumbat، في إشارة إلى مادة مصنوعة من الرصاص. ثم تم طرد الطاقم الإسباني واستبداله بعملاء للموساد، بجوازات مزورة.

لم تصل السفينة إلى جينوا قط، بل التقت بحاملة بضائع إسرائيلية وزورقين مقاتلين على ساحل كريت. تم نقل اليورانيوم إلى السفينة واتجهت إلى حيفا، بينما استقرت “شيرزبرج أ” بلا حمولة على متنها، وببضع صفحات ممزقة من دفتر السجل. خمّنت الشركة الإيطالية أن السفينة تعرضت للقرصنة، ولم تتضح الحقيقة إلا في عام 1970.

وقعت حوادث أخرى، بعضها بمعاونة الحكومات الغربية، لسرقة اليورانيوم. في 1968، استخدمت وحدة من قوات الكوماندوز الغاز المسيل للدموع لإفقاد سائق شاحنة لنقل اليورانيوم وعيه وتهريب محتوياتها إلى صحراء إسرائيل. كما وجد تحقيق أجري في الولايات المتحدة أن طنًا من اليورانيوم والبلوتونيوم على الأقل قد تم فقدهم بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي، منها كمية كبيرة من مفاعل في إرفين، بتينيسي.

06. فخّ فانونو

6

مورديكاي فانونو، عالم تقني بمفاعل ديمونة، خطّط لإفشاء معلومات عن المفاعل إلى صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، بدافعٍ من غضب. تمّ وضعه في منزل آمن وطُلب منه توخّي الحذر.

لكن فانونو أُغرم بسائحة أمريكية تُدعى سيندي. سألها فانونو إن كانت عميلة بالموساد، لكنها لم تبدُ على دراية بالمؤسسة أصلًا. قال فانونو لاحقًأ:

“لم يحدث الأمر في حانة، بل في الشارع. كنت أعبر الطريق وبدأنا في تجاذب أطراف الحديث”.

رفضت سيندي الاستجابة لرغبات فانونو في لندن، وأخبرته أن عليهما السفر إلى منزل أختها، في روما. ذهب فانونو إلى إيطاليا معها، ليعتقله الموساد ويوضع في سفينة حاملة للبضائع متجهة إلى إسرائيل، ويقضي 18 عامًا خلف القضبان.

آمن فانونو أن سيندي كانت ضحية مثله تمامًا، ثم أدرك الحقيقة بعد ثلاثة أيام من اعتقاله: أن سيندي هي عميلة الموساد، شيريل حنين. أعزى مسؤولو الصحيفة فشلهم ونجاح الفخ إلى عذرية فانونو، رغم بلوغه عامه الواحد والثلاثين. لقد كان راغبًا بشدة في علاقة حميمية.

05.  ليلهامر

5

بعد الهجوم الوحشي على الرياضيين الإسرائيليين في أولمبياد ميونخ، 1972، والذي نفذته جماعة “سبتمبر الأسود” الإرهابية، تحرّك الموساد من أجل الانتقام. بدأوا عملية “غضب الإله” Wrath of God، ليقوموا بإطلاق النار على المترجم الفلسطيني وائل زويتر في روما، وتفخيخ سيارة محمود همشري، القيادي المزعوم في حركة سبتمبر الأسود، بمدينة باريس.

كان للعملية طابعًا من الانتقام، على الرغم من أن صلة زويتر بالجماعة غير مؤكدة على الإطلاق. لكن الأمر تغير تمامًا مع مقتل أحمد بوشيقي، الذي كان يعمل نادلًا في مدينة ليلهامر، بالنرويج.

تلقّى الموساد معلومات أن علي حسن سلامة، مدبر عملية ميونخ، يختبئ في النرويج. كانت هذه المعلومات في الحقيقة زائفة، روجها سلامة نفسه لإبعاد الموساد عن مكانه الحقيقي. حاول الموساد تتبعه في النرويج ليقعوا بدلًا منه في أحمد بوشيقي، الذي كانت ملامح وجهه مشابهة لسوء الحظ لسلامة.

كان قائد العملية قليل الخبرة، مبالغًا في الثقة بنفسه، ومع تعرّف أحد العملاء المزدوجين في سبتمبر الأسود على بوشيقي والتأكيد على أنه سلامة، تم اغتياله أثناء ذهابه إلى عمله. لكن الأمور اشتعلت، فمدينة ليلهامر لم تشهد عملية قتل منذ أربعين عامًا كاملة. ولاحظ السكان جميعهم هذه الدستة من الغرباء التي وصلت المدينة، واغتالت بوشيقي في العلن. ليتم القبض على 6 منهم، ويدلوا باعترافات كاملة مخزية عن أنشطة الموساد وأساليب الاغتيال.

كان من نتائج هذه العملية أن الموساد ترك شبكته الأوروبية، من منازل آمنة وأرقام هواتف، بالكامل.

04. مشروع سلامة

4

بعد 5 أعوام من كارثة ليلهامر، قرر الموساد مرة أخرى مطاردة على حسن سلامة. لكنهم لم يكونوا على دراية بأنه أصبح متعاونًا مع جهاز الاستخبارات الأمريكي، بهدف إيقاف هجمات منظمات التحرير الفلسطينية على الأمريكيين. يزعم البعض أن هذا الاتفاق أنقذ حياة العديدين، منهم وزير الخارجية الأمريكي حينها، هنري كيسنجر.

استعلم الموساد من جهاز CIA حول علاقتهم بسلامة، لكن الموساد أنكر أي علاقة مع الإرهابي، واعتبر الموساد أن العملية سارية. في 1978، سافرت العميلة إريكا شامبرز إلى بيروت، منتحلة شخصية سيدة إنجليزية تعمل في منظمة خيرية للاعتناء بأطفال فلسطين.

بتتبعها وعملاء آخرين لروتين سلامة، وجدوا أنه يتنقل بشكل منتظم بين مقار منظمات التحرير الفلسطينية، منزل زوجته الأولى وطفليه، وشقة زوجته الثانية، جورجينيا رزق، المجرية اللبنانية، أو “ملكة جمال الكون” لعام 1971، والتي تكلف جهاز الاستخبارات بتكاليف شهر عسلها مع سلامة.

قام الإسرائيليون باستئجار سيارة فولكس فاجن، وتفخيخها، ثمّ وضعوها في شارع يمرّ منه سلامة بشكل اعتيادي. وبينما كانت سيارة سلامة الشيفروليه تمرّ بجوار الفولكسفاجن، تم تفجيرها باستخدام موجات الراديو. قُتل 9 أشخاص في الانفجار، من بينهم سلامة وحراسه الشخصيين في سيارتهم اللاند روفر.

03. تفجير بيروت

A Lebanese policeman (far L), a French soldier, a U.S. Marine (with helmet) and a French soldier stand guard 18 April 1983 in front of the destroyed section of the U.S. embassy in Beirut. A bomb partially destroyed the building killing and injuring scores of people. (Photo credit should read -/AFP/Getty Images)

في 1983، أكثر من 240 جنديًّا أمريكيًّا قُتلوا في معسكر المارينز ببيروت، في انفجار لشاحنة مفخخة نفذته جماعة شيعية إرهابية. طبقًا لضابط الحالة السابق بالموساد، فيكتور أستروفسكي، فإن الموساد كانت لديه معلومات مفصلة من مصدر لها أن حزب الله سينفذ هذه العملية. لكن مدير الموساد، نعوم أدمونه، قام عن عمد بإخفاء هذه المعلومات عن الاستخبارات الأمريكية. نقل أستروفسكي عن أدمونه قوله:

“نحن لسنا هنا للدفاع عن الأمريكيين. إنهم دولة كبرى. فقط أرسلوا لهم المعلومات العادية”.

ربّما كان فعله هذا بهدف أن يفسد مثل هذا الهجوم العلاقات العربية الأمريكية إلى حد لا يمكن إصلاحه. رواية أستروفسكي ربما تحمل مصداقية لأنه كانت لديه معرفة عميقة بالأسامي الكودية والحقيقية لأعضاء الموساد، ومواقعهم الآمنة. كما أن سعي الموساد لمنع كتابه، “عن طريق الخداع By Way of Deception”، أثار المزيد من الاهتمام حوله. لكنه قد يكون في النهاية مجرد موظف سابق غاضب، خاصة أنه خسر جزءًا من مصداقيته بإشاعة بعض الادعاءات غير الواضحة.

02. مهدي بن بركة

2

مهدي بن بركة كان معلّمًا ومربيًا للملك حسن بالمغرب، قبل أن ينقلب على حكومته في الخمسينيات، ويصبح رمزًا سياسيًا رائدًا في العام الثالث كمؤسس للحزب الاشتراكي المغربي. ورغم أنه كان يعيش بمنفاه في جنيف، قرر الملك حسن التخلص منه.

لجأ وزير الداخلية المغربي، محمد أفقير، إلى صديق مدير الموساد، مائير عميت، طلب منه أفقير مساعدته في الاغتيال، ووافق عميت تفاديًا لخلق صدع مع المغرب، ورغبة في إقامة علاقات طيبة.

كان دور الموساد هو تتبع بن بركة وترتيب فخ له. علم الموساد أن بن بركة مشترك في عدة مجلات أجنبية تصل إلى كشك في جنيف، وفي بعض الأحيان يذهب لاستلامها بنفسه، وأبلغ الجهاز المغاربة بالأمر. لكنهم كانوا يريدون المزيد، كانوا يريدون توفير الحماية لعملائهم في منزل آمن، والغطاء السري والمكياج وجوازات السفر المزورة. ولأن بن بركة لديه صلات داخل الموساد، ولا يحمل عداءً لإسرائيل، فإن الموساد لم يرغب في التورط أكثر. بل إن الإدارة فكرت في تحذيره، لكن الأوان كان قد فات. لقد بدأ المغاربة بالفعل في التحرك، والضغط على الموساد من أجل توفير الحماية لعميلهم، أحمد الدليمي.

تم استدراج بن بركة إلى اجتماع مع صحفي فرنسي بمقهى، وما كان هذا الاجتماع إلا فخ مغربي خطط له الموساد. تم اعتراض بن بركة من قبل مرتزقة من الاستخبارات الفرنسية استأجرهم المغاربة، ليتم اقتياده إلى شقة وتعذيبه لساعات طوال، انتهت بغرقه بدون قصد في حوض الاستحمام. اتصل الدليمي بالموساد مذعورًا، ليرسل فريقًا ساعد في دفن الجثة، ورش المنطقة بمسحوق كيميائي مصمم للتفاعل مع المياه، وإزالة كل آثار الجريمة.

01. خالد مشعل

 

على الرغم من اتفاقية السلام التي أبرمت حديثًا حينها بين إسرائيل والأردن، وصل أفراد من وحدة الكيدون بالموساد إلى الأردن في سبتمبر 1997 لاغتيال قائد حماس، خالد مشعل، انتقامًا لهجوم حماس على سوق بالقدس في يوليو، حيث فجّر انتحاريين نفسيهما ليقتلا 16 إسرائيليًا ويجرحا 169 آخرين. بنيامين نتنياهو، المنتخب حديثًا، أراد للعملية أن تكون سرية، لذا اقترح عالم بالموساد استخدام سمّ يقتل باللمس، لكن لا يمكن تتبعه بتشريح الجثة.

تنكر العملاء كسياح أجانب في عمّان. كانت خطتهم انتظار مشعل ليصل في سيارته المصفحة، ثم تسميمه أثناء سيره إلى منزله في مركز الشيماء. كانت خطة العملاء هي رجّ علبة من المياه الغازية، ثم فتحها، لتشتيت مشعل والسماح لعميل آخر برش رقبته بالسم، والفرار في سيارة معدّة لذلك.

لكن أثناء التنفيذ، ومع اقتراب العملاء من سيارة مشعل، قفزت ابنته من السيارة، وتبعها مشعل والسائق فورًا، حاول قائد العملية إلغاءها لكن العميلين لم ينتبهوا له. اقتربا من مشعل، فتح أحدهم علبة الصودا، لكن لم يخرج شيء منها. اقترب الآخر محاولًا رش مشعل بالسم على أية حال، لكن السائق انتبه للأمر وتمكن من ضربه بجريدة. لم يتمكن العميل إلا من رش بضعة نقاط على أذن مشعل، قبل أن يفلت منه.

حتى عملية الهروب كانت أقل إتقانًا، لتلقي الشرطة الأردنية القبض على العميلين. عندما ظهرت الحقيقة، ثارت موجة عامرة من الغضب على الحكومتين الإسرائيلية والأردنية أثرت بشدة على العلاقات. هدد الملك حسين باحتجاز العملاء ما لم يعطه نتنياهو ترياق السم، وهو ما حدث بعدها.

في النهاية، أجبرت إسرائيل على إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين في مقابل إطلاق سراح عميليها، الذين تم تسليمهما إلى السفارة الكندية. حتى كندا غضبت بشدة لاستخدام العملاء جوازات سفر كندية مزورة.

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد