1- يعيش الناس من أجل أن يتزوجوا

إذا سألت المصريين عن غاياتهم في الحياة فغالبًا ما ستكون الإجابة هي أن نعمل ونتزوج وننجب الأطفال. وبالرغم من أن هذه الأشياء “وسائل” وليست “غايات”، فإن المصري الذي يحاول أن يحقق أشياء أخرى في حياته، أو حتى يحقق الأشياء المذكورة بطريقة مختلفة، فإنه سيبدو غريبًا في محيط عائلته وأصدقائه.

2- إن العمر له أحكام

“إن العمر ليس إلا مجرد رقم” لا توجد مقولة أصدق من هذه، فلا يوجد أحد كبير بما يكفي حتى يبدأ من جديد، ويعيد اكتشاف ذاته، أو يقع في الحب، أويجوب ويستكشف العالم. ولن يفت الأوان أبدًا للتغيير.

3- بعض الأحلام غير مجدية

إن لم تكن تريد أن تصبح طبيبًا أو مهندسًا، فإنك يجب أن تختار مهنة تتقاضى عنها 10,000 جنيه شهريًّا حتى تصبح “ناجحًا” في نظر الناس. لكنك إذا آثرت لنفسك مستقبلًا فنيًا فسيقضي جميع من حولك وقته في إقناعك بأن حياتك سوف تكون فوضوية وغير مستقرة.

4- «العادات» تساوي «المنطق»

فيما يتناقض مع ما يُطبّق في كل مكان على وجه الأرض كونك شخصًا منطقيًّا في مصر يعني أنك شخص “غريب الأطوار”؛ فلابد لك أن تتماشى مع كل العادات والتقاليد المتوارثة والمتعارف عليها حتى وإن كانت غير منطقية بالمرة لأن “ذلك هو ما تربينا عليه”.

5- إن لم تكن معنا فأنت ضدنا

في مصر، يجب عليك أن تنتمي للأغلبية بدءًا من فريق كرة القدم المفضل الذي تشجعه الأغلبية وصولًا إلى مؤيدي مرسي في 2012 ومؤيدي السيسي في 2013، لذلك ينبغي أن تعيد النظر في انتماءاتك لتلحق بصفوف الأغلبية حتى تستطيع أن تواكب التيار!

6- الكبار يعرفون أفضل منك

لا أحد يعرف كل شيء؛ فكلنا يتعلم من دروس الحياة يوميًّا، وكونك كبيرًا في السن لا يعني أن لديك الحقيقة المطلقة كما أن كون المرء صغيرًا في السن لا يعطيه مبررًا لأن يقوم باختيارات خاطئة. فالفرق الحقيقي بين البشر هو كيف يفكرون، ويحللون المواقف، وفي ردود أفعالهم وليس الفرق بين أعمارهم.

7- «نحن لا نتدخل في شؤونك، نحن نبدي رأينا ليس أكثر»

فرق كبير جدًا بين إعطاء الآخرين النصيحة عندما يطلبونها وبين التدخل في حياتهم؛ فحياة الناس، وقراراتهم، وشركاء حياتهم، ووظائفهم، وبيوتهم ليست من شأنك على الإطلاق، ولا يوجد ما يستدعيك لتقول ما لا يعجبك فيها.

8-«نحن نحب العمل» لكن ليس باجتهاد شديد

إن ذهابك للعمل يوميًّا لا يعني أنك “تجتهد في عملك” كما يظن الكثير من المصريين، فذلك أمر طبيعي يحدث في العالم كله، أما كفاءة العمل فيتم قياسها بناءً على النتائج. لكن يحب بعض الناس أن يسيئوا استخدام المقولة الشائعة أن أصحاب العمل يستغلون موظفيهم لمصالحهم فيأخذون من ذلك الأمر مبررًا كي لا يعملوا بجد.

9- «هذا الشخص لا يبدو متدينًا»

لأننا في بلد يُقاس فيها مستوى “تديُّن” الشخص من ملابسه أومن كلمة يلقيها، فيقتصر مدى تديُّنك على مظهرك وليس على أفعالك أو معاملتك للآخرين. وهذا يفسر تصنيف مصر من أوائل الدول في قوائم الفساد والتحرش.

10- «وما المرح في ذلك الأمر؟»

صدق أو لا تصدق أن الأمور التي يفعلها الناس من أجل المرح أو التسلية تختلف من شخص لآخر، ولذلك لا يعلِّمون الأطفال في المدارس كيف يمرحون. من فضلك لا تقل لأحد ماذا يفعل كي يشعر بالمرح فكل منا يعرف كيف يمرح وبطريقته الخاصة!

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد