كتب جيمس فريث تقريرًا نشره موقع ليستفيرس، يتناول فيه التفاصيل العشرة الأكثر فظاظة عن اوقائع تاريخية شهيرة، بدأه بالإشارة إلى ميل البشر إلى تذكر الصورة الكاملة للتاريخ الذي تعلموه في المدارس: الجنرالات المشهورين والاختراعات المهمة أو عمليات الإنقاذ المستحيلة. لكن هناك الكثير من الأمور التي لا تُدَرِّسها المداس للأطفال حول هذه الأحداث؛ ربما لقسوتها أو فظاعتها الشديدين، أو لأنها تُبرز الجانب السيئ للشخصيات التاريخية. صحيح أن كل

طفل (أمريكي) درس اغتيال «ابراهام لينكولن» أو الهجوم على القاعدة «بيرل هاربر» الأمريكية، لكن أين يمكن أن يدرسوا المعلومات التالية؟

تاريخ

منذ 6 شهور
مترجم: 5 دروس من الحرب العالمية يجب أن تتعلمها أمريكا لمواجهة كورونا

10 – «غارة دوليتل» التي أججت نيران الانتقام المروع

بعد الهجوم المفاجئ على قاعدة «بيرل هاربر» الأمريكية، شنت الولايات المتحدة الأمريكية «غارة دوليتل» سيئة السمعة؛ وهي عملية انتحارية استهدفت البر الرئيسي الياباني (طوكيو). وربما لم يتسبب الهجوم في كثير من الأضرار المادية، لكنه كان انتصارًا نفسيًا معنويًا، إذ حقق للشعب الأمريكي الانتقام من هجوم «بيرل هاربر» كما أثار شكوك اليابانيين حول سلامة جزرهم الوطنية.

أحيانًا كثيرة، كانت قصة انتصار الأمريكان في «غارة دوليتل» تنتهي روايتها عند هذا الحد، لكنها بالنسبة لليابانيين كانت مجرد البداية، ذلك أنهم فقدوا عشرات المدنيين وتضررت مدارسهم بسبب الغارة التي قتلت الأطفال وهدمت منازل الشعب الياباني.

أثار ذلك غضب الصينيين، وجعلهم يصبون جام غضبهم على الشعب الصيني المحتل. وعلى الفور، بدأوا في تدمير المطارات والبنية التحتية في الصين الساحلية لمنع احتمالية شن غارة جديدة. ودُمرت المدن والقرى التي يشتبه في أنها ساعدت في إنقاذ الطيارين الأمريكيين التي سقطت طائراتهم على الأرض بعد مشاركتهم في الغارة.

ويشير التقرير إلى أن مدينة «نانتشانج»، التي كان يقطنها وقتئذ 50 ألف نسمة، سُوِّيَت بالأرض، بعدما تعامل معها اليابانيون بطريقة تفوق سياسة «الأرض المحروقة» قسوة (إستراتيجية عسكرية تهدف إلى تدمير أي شيء قد يكون مفيدًا للعدو). وعُذب أي فرد ساعد منفذي «غارة دوليتل»، بعدما تمكن اليابانيون من تحديد هوياتهم في الغالب من خلال الهدايا (النيكل، والسجائر، والمظلات) التي قدمها لهم طيارون أمريكيون معبرين عن امتنانهم لمساعدتهم.

تفاقم الوضع أكثر مع تفشي وباء «الكوليرا»، إذ اختار اليابانيون لأنفسهم المستشفيات النظيفة، بينما أجبر اللاجئون على شرب المياه القذرة، وقُدرت الوفيات إجمالًا بحوالي 250 ألف مدني نتيجة الهجمات الانتقامية اليابانية على الصين.

Embed from Getty Images

9- ذبح آلاف الكلاب في نهاية حرب فيتنام

يصف التقرير الانسحاب من فيتنام بأنه أحد أسوأ الصفحات في كتاب التاريخ العسكري الأمريكي، وساء الأمر أكثر لدى معرفة أنه كان سببًا في مقتل الآلاف من كلاب الخدمة العسكرية، التي استخدمت في سلسلة من الأغراض المتنوعة، كالكشف عن الكمائن واكتشاف الفخاخ المتفجرة والعثور على مخابئ الأسلحة، بالإضافة إلى حراسة القواعد العسكرية.

وطيلة فترة حرب فيتنام، استُخدِم في هذه الأغراض قرابة أربعة ألاف كلب، أنقذوا حياة حوالي 100 ألف شخص حسب التقديرات. ومع ذلك، عندما وضعت حرب فيتنام أوزارها، أُثير التساؤل الصعب حول مصير هذه الكلاب، إذ كانت الولايات المتحدة تنسحب من فيتنام ولا تملك الوقت الكافي لحمل كافة معداتها.

وبالرغم من مناشدات العديد من سائسي الكلاب، لم يعد إلى الولايات المتحدة سوى 200 كلب فحسب، أما البقية فكان مصيرهم إما القتل الرحيم، أو سُلموا للفيتناميين الجنوبيين (الذين على الأرجح أطلقوا سراحهم أو أردوهم بالقتل الرحيم).

وعندما عرض «ريك كلاجيت» أحد سائسي الكلاب أن يدفع مقابل عودة كلبه إلى الولايات المتحدة قيل له: إن الكلاب كانت «معدات زائدة» وإذا واصلتم يا رفاق تضييع وقتكم بالحديث عن هذا الأمر فستبقون هنا.

8- خلل «Y2K» أو «العلة الألفية» يُعطل أجهزة الكمبيوتر في 2020.

قبل أكثر من عشرين عامًا، تحركت عقارب الساعة من عام 1999 إلى عام 2000، وتنفّس العالم الصعداء لأن الطائرات لم تسقط من السماء. وانتهى المطاف بخلل «Y2K» (العلة الألفية) الأسطوري ليتبين أنه مجرد خدعة، وكان كل شيء على ما يرام، ويعود الفضل في ذلك فقط بسبب جهود عدد لا يحصى من العاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات حول العالم والذين كانوا يعملون بلا كلل لحل المشكلة.

بيد أن ما فعلوه لضمان عدم تعطل أجهزة الكمبيوتر في عام 2000، كان سببًا في تعطيلها حاليًا في عام 2020، إذ توقفت عدادات مواقف السيارات عن العمل في مدينة «نيويورك»، وأصيبت «ماكينات تسجيل المدفوعات النقدية» في بولندا بالشلل، وحتى أحدث ألعاب «دبليو دبليو إي» لن تعمل إذا اعتقدت أن العام هو 2020.

Embed from Getty Images

لكن لماذا حدث هذا؟ ببساطة، خزنت أجهزة الكمبيوتر التواريخ برموز مكونة من رقمين للدلالة على السنة، فعلى سبيل المثال كان رقم (93) = عام (1993)، لكن ما كان يُخشى خلال «العلة الألفية» أن تُفسر أجهزة الكمبيوتر رقمي (00) على أنه عام (1900) وليس عام 2000.

وكانت أحد الطرق لحل هذه المشكلة تُعرف بــ«windowing» والتي تعاملت مع جميع الأرقام من (00) إلى (20) كجزء من القرن الحادي والعشرين. وعاد كل نظام لم يُحدث منذ ذلك الحين إلى عام 1920؛ ما تسبب في فوضى عالمية.

حتى في ذلك الوقت، كان يُنظر إلى طريقة «windowing» على أنها قصيرة النظر، وأثارت انتقادات واسعة النطاق في أوساط الصناعة، خاصة بعدما كشف مقال نشره موقع HPCwire عام 1999 أن «المديرين التنفيذيين للشركات وموظفي الحكومة البيروقراطيين وافقوا على استخدام هذه الطريقة مع إدراكهم أن المشاكل لن تظهر مجددًا إلا بعد تقاعدهم أو تغيير وظائفهم».

7- استعراض جثمان إبراهام لينكولن المتعفن في موكب يجوب أنحاء أمريكا 

أعلن الحداد الوطني في ربوع الولايات المتحدة بعد وفاة الرئيس الأمريكي الجمهوري «إبراهام لينكولن»، ورأى الملايين من الشعب الأمريكي ضرورة التعبير عن أحزانهم.

كانت الطريقة الذي عبروا بها عن حزنهم هو نوع من «الجنازة المتنقلة»، تجوب 180 مدينة وسبع ولايات أمريكية، حاملة جثمان «لينكولن». وبالفعل، سافرت الجنازة بالقطار، وتوقفت في كل مدينة، حيث يُوضع الجثمان في مكان عام، ويأتي المشيعون ليقدموا العزاء. جدير بالذكر أن التبريد لم يكن اختُرِع بعد.

وعندما وصل القطار إلى مانهاتن، كان وجه «لينكولن» الذي كان يومًا مكللا بالفخر أصابه التحلل وصار «ظلًا مروعًا كالشبح». وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في هذا الوقت: «لم يكن من الممكن، بالرغم من فعالية التحنيط، مواصلة عرض الجثمان لفترة أطول، إذ إن الاهتزاز المستمر للجسد ساعد على تعرضه للهواء والغبار المتزايد؛ ما أدى إلى محو الكثير من.. ملامح الجسد، وأُثيرت شكوك حول إذا كان من الحكمة أن نُعرض الجسد للتحلل أكثر من ذلك».

6- سباق التسلح النووي قتل الكثير من سكان أمريكا الأصليين 

من أجل سباق التسلح بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، لزم استخدام كميات كبيرة من اليورانيوم، الذي اكتشف كثير من رواسبه في أراضي «النافاجو» و«لاكوتا» (قبائل السكان الأصليين في الولايات المتحدة الأمريكية)، واستُخرِج 3.9 مليون طن من خام اليورانيوم – ما بين عامي 1944 و1989 – بواسطة عمال «النافاجو»، وكان معظم عمال مناجم اليورانيوم يحصلون على أجور أقل من الحد الأدنى.

Embed from Getty Images

الأسوأ من ذلك أن معظمهم لم يكونوا يتحدثون اللغة الإنجليزية، ولم يعلموا على الإطلاق مدى خطورة تأثير الإشعاع عليهم، بل لم يكونوا على دراية حتى بأن ثمة خطرًا محدقًا بهم. كما أُجريت دراسة على 90 من عمال مناجم «النافاجو» لمحاولة تحديد مدى خطورة الإشعاع دون إبلاغهم بالمخاطر المحتملة.

لذا لم يكن مستغربًا أن ترتفع معدلات الإصابة بالسرطان والفشل الكلوي والإجهاض ارتفاعًا كبيرًا في المنطقة؛ ما أسفر عن وفاة قرابة ما يتراوح بين 500 – 600 عامل من عمال مناجم اليورانيوم – بين عامي 1945 و 1990 – جراء الإصابة بسرطان الرئة.

كما وجدت دراسة حديثة أجراها «مركز السيطرة على الأمراض» أن اليورانيوم موجود في بول 27٪ من مواطني «النافاجو» الذين يعيشون اليوم. ومع أن حكومة الولايات المتحدة تبذل حاليًا جهودًا متضافرة لتنظيف المناجم المهجورة، وتوفير مياه شرب نظيفة، يستمر سباق التسلح في قتل سكان أمريكا الأصليين لعدة سنوات قادمة.

5- الحلفاء يسجنون المثليين الناجين من ضحايا المحرقة على يد هتلر 

قبل عام 1933، كانت برلين تفتخر باحتضنانها لأكثر من 80 حانة ومطعمًا ونادٍ ليليّ للمثليين، ولكن في غضون شهر من تولي «أدولف هتلر» السلطة، فرض حظرًا على منشورات ومنظمات المثليين، ونهب «معهد العلوم الجنسية» ودمر أبحاثه «المنحطّة».

وأودِع الآلاف من المثليين السجون أو معسكرات الاعتقال، التي مات فيها قرابة 60 ٪ منهم، أما البقية فتعرضوا للتجويع والتعذيب واستُخِدموا أحيانًا في التجارب الطبية. ولم يتبق منهم سوى 4 آلاف فقط على قيد الحياة حينما جاءت قوى الحلفاء لتحرير معسكرات الاعتقال.

إلا أنه سُرعان ما أصبح واضحًا أن قوى الحلفاء لم تكن تتعاطف كثيرًا مع هؤلاء المثليين، لذا أعيد سجنهم من جديد بموجب «الفقرة 175» (وهي جزء من القانون الجنائي الألماني في الفترة التي سبقت النازيين). وهكذا تعاملت السلطات الأمريكية لتبرير سجن أي فرد متهم بموجب الفقرة 175، واضطر الناجون من المحرقة إلى استكمال بقية مدتهم من العقوبات المقررة عليهم.

وما زاد الطين بلة، أن أطلق سراح مجرمي الحرب الذين أجروا الاختبارات على السجناء المثليين إلى حد كبير، إذ سمحت السلطات البريطانية والدنماركية للدكتور «كارل فيرنت»، الأكثر شهرة في إجراء هذه التجارب، (والذي خصى السجناء المثليين وحقنهم بالهرمونات في محاولة لعلاجهم) بالهروب إلى الأرجنتين.

Embed from Getty Images

4- «معجزة هدسون» سبب إبادة جماعية للأوز 

في 15 يناير (كانون الثاني) 2009، تمكن الكابتن طيار «تشيسلي سولينبرجر» من الهبوط اضطراريًا بطائرته بأمان على نهر هدسون، بعدما اصطدم بطائر على نحو غير متوقع، فيما عُرف باسم «معجزة هدسون». أما ما هو غير معروف على نطاق واسع أن الحادث أدى إلى وفاة عشرات الآلاف من الطيور البرية، إذ سُمم بالغاز قرابة 1235 من الأوز الكندي، ودمرت 1739 بيضة لها فور وقوع الحادث، في محاولة لتقليل أعداد الأوز وتفادي الضربات الجوية مستقبلًا.

ومنذ ذلك الحين، كانت أعداد الطيور البرية المقتولة تتزايد، إذ أُعدم قرابة 70 ألف طائر من جميع الأنواع بحلول عام 2017، وقد تكون هذه السياسة أنقذت مئات الأرواح؛ لأنها منعت إسقاط الطائرات بضربات الطيور، لكن التقرير يشير إلى أنها ربما كانت ردة فعل غير محسوبة وبلا فائدة نفقت بسببها عشرات الآلاف من الحيوانات بلا مبرر.

3- وقائع تاريخية حول مذبحة الحيوانات الأليفة البريطانية

في بداية حملة القصف الألمانية النازية على المدن البريطانية، أُصدر كتيب لإسداء المشورة لأصحاب الحيوانات الأليفة حول كيفية التعامل معها في ظل القصف، واقترح الكتيب إرسال الحيوانات الأليفة إلى الريف – وإذا أخفقوا في ذلك – يقتلوهم، وذلك لأن الطعام كان مقننًا ولا يوجد ما يكفي منه، لذا اعتُبِر قتل الكلاب الأليفة أكثر إنسانية من تركه يموت من الجوع.

كما شعر العديد من أصحاب الحيوانات الأليفة بالقلق أن تقتل حيواناتهم الأليفة إثر القصف الجوي، أو رأوا حتى أن امتلاك حيوان أليف يبدو مكلفًا للغاية في ظل ظروف الحصة المقننة من الطعام وحملة القصف الألمانية.

كان التجاوب مع ارشادات الكتيب ساحقًا، إذ تشير التقديرات إلى أن ما بين 500 – 750 ألف حيوان أليف قتلوا في أسبوع واحد في لندن فقط. وبينما اختار بعض أصحاب الحيوانات الأليفة أن يقتلوها بأنفسهم، احتشد عدد لا يحصى من الناس في طوابير وهم يحملون القطط والكلاب في جميع أنحاء بريطانيا أمام عيادات الأطباء البيطريين ليساعدوهم في القيام بهذه المهمة.

كان الزحام شديدًا لدرجة أن جثث الحيوانات الأليفة كانت مكدسة في الشوارع في بداية الأمر، ودفن 500 ألف حيوان في مقبرة واحدة. لكن الحكومة البريطانية نفسها كانت غالبا ضد هذه الهيستريا، لذا فمن حُسن الحظ، أُعيد تسكين آلاف من الحيوانات الأليفة في الملاجئ والمنازل الريفية بأمان.

Embed from Getty Images

 2- اعصار كاترينا يحاصر 600 سجينا في زنازين مغمورة بالمياه

مع اقتراب إعصار كاترينا من مدينة «نيو أورليانز» الأمريكية، أُعلن أمر الإخلاء للمدينة، لكنه لم يساعد كثيرًا نزلاء سجن «تيمبلمان 3»، وهو جزء من سجن أبرشية أورليانز، الذي تُركوا في زنازينهم بدون غذاء أو مياه نظيفة لمدة أربعة أيام. وحين أُغلقت مولدات الكهرباء، ساد الظلام على السجناء، بينما تُرك نظام الصرف الصحي الاحتياطي يحاصر النزلاء بمياه الصرف الصحي التي بلغت أعلى صدورهم.

وتُرك هؤلاء النزلاء ليلقوا حتفهم، رغم أن العديد منهم سُجن إما بسبب عدم دفعهم تذاكر مواقف انتظار السيارات أو السكر في الأماكن العامة. وبعد شهور من الإعصار، بات مئات السجناء مجهولي المصير، بين ميت أو هارب أو مفقود بكل بساطة في الفوضى، ولم تكن لدى عائلاتهم أي فكرة عن أماكنهم أو حتى إن كانوا على قيد الحياة أم لا.

1- سكان هاواي تحت الأحكام العرفية بعد هجمات «بيرل هاربر» 

بعد ساعات من هجمات «بيرل هاربر»، وضع «جوزيف بويندكستر» حاكم ولاية هاواي شعب الولاية تحت الأحكام العرفية. وعلى عكس البر الرئيسي للولايات المتحدة (المساحة الأكبر من الأراضي الأمريكية)، كان هناك الكثير جدًا من الأمريكيين ذوي الأصول اليابانية لدرجة يتعذر معها سجنهم جميعًا، لذا وبدلا من ذلك، أُجبر كافة سكان ولاية هاواي للعيش تحت الحكم العسكري.

وفي ظل الأحكام العرفية، فرض المسؤولون في ولاية هاواي حظر التجول واضطُرّ المواطنون لحفر ملاجئ مؤقتة لحمايتهم من القنابل، ووضع أسلاك شائكة في جميع أنحاء جزر الولاية.

كما أصبح الطعام مقننًا وحُظر شرب الكحول واحتل الجيش الفنادق، وأُخذت بصمات أي شخص مقيم على أرض الولاية ويزيد عمره عن السادسة، وخضعت جميع أنواع البريد والصحف للإشراف قبل تداولها. كما حظرت السلطات المحاكم التي تطلب شهود أو محلفين، وأي فرد ينتهك أيًا من هذه القواعد الجديدة كان يحاكم أمام المحكمة العسكرية دون استئناف. وهكذا ظلت هاواي (التي أصبحت الآن ولاية أمريكية) تعيش طيلة مدة أربع سنوات تحت ديكتاتورية عسكرية.

تاريخ

منذ 3 شهور
هو تشي منه.. الطباخ الذي هزم 3 جيوش عظمى في فيتنام

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد