نشر موقع «ليستفيرس» الأمريكي تقريرًا للكاتب ستيف إيثروود تناول فيه أبرز 10 شخصيات قادرة على القيام بالأعمال البطولية الخارقة على أرض الواقع، وليس في الأفلام الخيالية.

يستهل الكاتب تقريره بالقول: «إن معظم الناس يحبون أفلام الأبطال الخارقين، وفي كل مرة يذهب المرء إلى دور السينما يُسعِده أن يرى هؤلاء الأبطال وهم يقومون بمآثر مذهلة، ويقاتلون ضد التهديدات التي تواجه عوالمهم».

 ومع ذلك تستخدم الأفلام أجهزة الكمبيوتر لسرد قصص خيالية لا يمكن تكرارها أو حدوثها في الحياة الواقعية. لكن هل تعلم أن هناك أناسًا خارقين في الحياة الواقعية يعيشون معنا؟ وبعض هؤلاء البشر ذوي القدرات المذهلة وُلِدوا بهذه المواهب، لكن آخرين اختاروا تدريب قدراتهم وتطويرها وإتقانها.

تاريخ

منذ 4 شهور
كمبيوتر من 2000 سنة.. 5 آثار قديمة غامضة تحيط بها الألغاز

في حين يحاول العلماء اكتشاف السبب الذي يجعل هؤلاء البشر مميزين، يصحبنا الكاتب في جولة للتعرف على القدرات الخارقة التي يمتلكها هؤلاء الأشخاص. وبعد تلك الجولة يمكن للقارئ الحكم هل يستحق هؤلاء الأشخاص بالفعل لقب الأبطال الخارقين. ويبدأ الكاتب في سرد هؤلاء الأشخاص العشرة في ترتيب تنازلي كما يلي:

10- الساموراي الحقيقي

يُذكِّرنا الكاتب في محطته الأولى بمحاربي الساموراي في الماضي الذين كانت لديهم مهارات قتالية أسطورية يحسب حسابها القاصي والداني. أمَّا إيساو ماتشي، فهو شخص خارق موهوب يمكن أن تنافس مهاراته تلك المهارات التي كان أي ساموراي من القصص القديمة يتمتع بها. ويمكن لماشي أن يقطع أي شيء إلى نصفين بسيفه، حتى لو كانت طلقة بيليه انطلقت من مسدس بسرعة 200 ميل في الساعة!

وفي حين أن معظم الناس قد لا يعرفون كيفية استخدام السيف، إلا أن إيساو ماتشي مختلف بسبب سرعته الكبيرة، ودقته العالية التي تساعده على تحطيم الأرقام القياسية في أعماله الفذَّة، واحدة تلو الأخرى. وفي موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية يُنسَب إلى ماتشي أسرع ألف عملية قطع بالسيف الخاص بفنون الدفاع عن النفس، ومعظم فنون القتال في كاتانا، وأسرع عملية قطع لكرة تنس بالسيف. وغالبًا ما تُوازَن بين مهاراته وبين الروبوت؛ لأن الآلات هي الأشياء الوحيدة التي يمكن أن تناهز قدراته.

ومع ذلك لم يُولد ماتشي بتلك الموهبة؛ لأنها نتاج العمل الدؤوب والتدريب. ولسنوات عديدة شحذ المعلم الياباني إيايدو مهاراته بالسيف، وكان في كل يوم يختار تسديداته وسلاحه المفضل. ويعطي ماتشي معنىً جديدًا لعبارة «التدريب يؤدي إلى الإتقان».

9- يرى بلسانه

وفي محطته الثانية يتساءل الكاتب عن الكيفية التي يتحرك بها المرء إذا فقد بصره؛ لينطلق إلى الحديث عن دانيال كيش، وهو رجل كفيف من الناحية الفنية، لكنه يتمتع بقوة خارقة تمكِّنه من التحرك ورؤية الأشياء من حوله. وباستِخدام مهارة تحديد الموقع بالصدى، وهي القدرة نفسها التي تتمتع بها الخفافيش، يستطيع كيش قيادة دراجة وسط حركة المرور المزدحم، والتخييم في البرية، بل تسلق الأشجار.

وعن كيفية فعله ذلك يوضح الكاتب أن دانيال كيش بعد أن فقَدَ بصره بسبب مرض السرطان الذي أصاب الشبكية عندما كان طفلًا، علَّم نفسه كيفية استخدام لسانه كوسيلة مساعِدة في التجول والتنقل. فمن خلال الطقطقة بلسانه (تؤتؤ)، يستمع كيش إلى الصوت الذي يرتد عن الأشياء التي أمامه في البيئة المحيطة. وعندما يرتد الصوت بأحجام مختلفة، يقدِّر كيش حجم العقبات التي أمامه ومدى بُعدها عنه.

وأضاف الكاتب أن دانيال كيش يشبه تمامًا «دارديفيل»، البطل الخارق الأعمى في الرسوم الهزلية الذي يستخدم «حاسة الرادار» لإدراك الأشياء من حوله. وبمرور الوقت أصبح كيش بارعًا في هذه المهارة، لدرجة أن مكفوفين آخرين عيَّنوه لمساعدتهم على التنقل.

 وبصفته خبيرًا في تحديد الموقع بالصدى، يمكن أن يصف كيش الأماكن التي لم يسبق له رؤيتها من قبل لإثبات أن جسم الإنسان قادر على القيام بمآثر عجيبة. حقًا الإعاقة ليست عجزًا!

8 – ذاكرة التصوير الفوتوغرافي!

يتابع الكاتب متسائلًا: هل تمنيتَ يومًا أن تتذكر كل ما رأيته؟ ستيفن ويلتشير إنسان خارق يتمتع بذاكرة فوتوغرافية، ولديه القدرة على حفظ أي شيء يراه ورسمه بتفاصيل معقدة.

وقد وُلد ستيفن ويلتشير مصابًا بمرض التوحُّد، ولم يتحدث حتى سن الخامسة. ولكن عندما فعل ذلك أخيرًا كانت كلماته الأولى «قلمًا» و«ورقة». وبوصفه شخصًا بالغًا يستخدم ويلتشير مواهبه على الدوام لأعمال الخير من خلال قدرته على طبع مشاهد للمعالم والشوارع التي يراها خلال رحلة واحدة فقط بمروحية.

ومن أفضل الإنجازات التي حققها ستيفن ويلتشير لوحة بانورامية لمعالم مدينة لندن (London Skyline in 360)، والتي رسمت بانوراما للمعالم الرئيسة في لندن. والحقيقة الأكثر إثارة للدهشة هي أنه رسم اللوحة دون الاستعانة بأي رسومات أو صور أو ملاحظات. وكانت كل التفاصيل التي التقطها دقيقة!

قد نحمل كاميراتنا، لكنها لا تقترب من مطابقة قدرات ويلتشير الخارقة.

7 – حامل الأثقال يمكن أن يحمل أي شيء!

في هذه المحطة يشير الكاتب إلى جون إيفانز الذي اكتسب شهرته بوصفه رجلًا قويًّا يمكنه حمل أي شيء على رأسه على نحو متزن، وبالنسبة لكثيرين تُعد مواهبه مذهلة ومسلية على حد سواء. ولا تتطلب إنجازات إيفانز مقدمة، فمن رفع مكاييل من البيرة إلى سيارة تزن 352 رطلًا (159.6 كجم) لمدة 33 ثانية، يمكن للرجل الخارق أن يحمل أي شيء فوق رأسه ورقبته.

وجون إيفانز – الذي يحمل 33 رقمًا قياسيًّا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية لحمل أثقال مختلفة على رأسه – ليس رافع أثقال معتاد، ويعترف بأنه لا يذهب إلى صالة الألعاب الرياضية أبدًا! وأثناء عمله عامل بناء أدرك إيفانز أن حمل الطوب على رأسه جعله يسحب المزيد من الطوب أكثر مما يفعل بيديه. وبمرور الوقت أصبحت رقبته أكثر قوة؛ ذلك أن عمله اليومي ساعده في الاحتفاظ بحالة بدنية جيدة.

بعد سنوات اختبر إيفانز قدراته ليكتشف أن قوة عظامه كانت مثل قوة شاب في العشرين من عمره! وفي حين أن عددًا من الناس يضعفون كلما تقدم بهم العمر، يظل جسد إيفانز أكثر قوة، وهي القوة التي تمكِّنه من حمل الأوزان على رأسه مدعومةً بهيكله الجسدي فقط دون مساعدة من ذراعيه.

وتشمل الإنجازات البارزة الأخرى التي حققها هذا الإنسان الخارق حمل الدراجات النارية، واثنين من راكبي الدراجات فوق دراجتيهما، والغسالات، والأسرَّة ذات الطابقين. ومن المحتمل جدًّا أن يحمل جون إيفانز وزن العالم على رأسه إذا كان كبيرًا بما يكفي ليحمله.

6 – مانع الصواعق البشري

وينتقل التقرير إلى نوع مختلف من الأشخاص الخارقين، مشيرًا إلى وجود مقولة شائعة مفادها أن البرق لا يضرب المكان نفسه مرتين، لكن رجلًا واحدًا من الولايات المتحدة يُعد استثناءً من هذه القاعدة. وهذا الرجل هو روي كليفلاند سوليفان، حارس متنزه أمريكي سابق، حصل على لقب «الحارس الناري» بعد أن ضربته صواعق البرق سبع مرات في حياته!

 روي – الذي يحمل الرقم القياسي لمعظم ضربات البرق لأي إنسان في التاريخ – تعرَّض لمخاطر الصواعق في وظيفته بوصفه حارسًا في أحد المتنزهات. ومن خلال عمله في مكان مفتوح كان الحارس أكثر عرضة لخطر الإصابة بصواعق البرق، لكن الشيء المدهش هو أنه مع كل حادثة كان ينجو على نحو استثنائي.

وفي المرة الأولى التي ضربته فيها صاعقة برق، خرج روي بقَطْعٍ في حذائه، وحرقت الصاعقة الثانية حاجبيه ورموشه، واحترق كتفه الأيسر في المرة الثالثة.

ولفت التقرير إلى أن روي لم يزر أبدًا غرفة طوارئ بعد أن ضربته صاعقة البرق، متحديًا الإحصاءات التي تظهر وفاة 10% من الأشخاص الذين تضربهم صواعق البرق، بينما يعاني 90% من الإعاقات. ومع ذلك – ونظرًا لأن روي يجذب صواعق البرق – فقد تجنبه كثير من الناس خشية أن يتعرضوا هم كذلك لصواعق البرق في حال هبوب عاصفة. وفي نهاية حياته انتحر روي لأسباب غير معروفة اكتنفتها عدة نظريات بأنه سئم مراقبة السحب العاصفة.

5 – طفل سوبرمان

وفي المحطة الخامسة تطرَّق التقرير إلى ليام هوكسترا الذي اشتهر عندما كان عمره لا يتجاوز الخمس سنوات، وحصل على لقب «أقوى طفل صغير في العالم». وعندما كان عمره ست سنوات، شعر والداه بالفضول بشأن ما جعل ابنهما المميز قويًّا. وبعد دراسة أصبح من الواضح أن ليام كان أقوى من 85% من الأطفال الآخرين الذين هم في عمر ست سنوات.

وتمثلت الحالة التي جعلت ليام مميزًا في نقص «الميوستاتين (بروتين يحد من نمو العضلات)»؛ وهو الأمر الذي أدَّى إلى زيادة هائلة في كتلة الجسم والعضلات المزدوجة. ويعني نقص بروتين الميوستاتين أن ليام طوَّر العضلات بسهولة، إذ إنها نَمَت بمعدل أسرع من المعدل الطبيعي.

وبعد أن استسلمت والدته – التي أنجبته – خوفًا من عدم قدرتها على الاعتناء به على نحو مناسب، تميز ليام عن أقرانه منذ صغره. وفي حين يكافح الأطفال الآخرون مع لعبة العُقْلة (تمرين يتدلى فيه المرء معلقًا يديه بدعامة أفقية، ثم يسحب نفسه لأعلى حتى يصبح الذقن بمحاذاة الدعامة)، كان ليام بإمكانه رفع نفسه بسهولة لدقائق؛ مما أثار إعجاب كثيرين وصدم آخرين.

وينوِّه الكاتب إلى أن التأثير الجانبي الوحيد لقوة ليام الخارقة هو أنه يستهلك طعامًا أكثر من الأطفال الآخرين؛ لأن جسده يحتاج إلى المزيد من الطاقة للنمو. وفي النهاية تأتي المسؤوليات الكبيرة واللذيذة مع القوة العظيمة.

4 – الرجل العنكبوت!

ويصل التقرير إلى المحطة الرابعة التي خصصها لآلان روبرت، المعروف أيضًا باسم «الرجل العنكبوت الفرنسي»، وهو متسلق صخور محترف، لكن الجبال ليست الأشياء الوحيدة التي يجيد تسلقها! هناك المباني الأطول في العالم، وعلى الأرجح سيكون روبرت قد تسلق عددًا منها!

ويفتخر آلان روبرت بكونه أشهر متسلق حر في العالم، وقد تسلق أكثر من 100 مبنى، وما زال قوس إنجازاته مفتوحًا. وفي عام 2011 أثبت روبرت سبب كونه الأفضل عندما تسلق برج خليفة، أطول مبنى في العالم. وفي صعوده للبرج الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترًا، استغرق روبرت ست ساعات فقط، ولم يستخدم شيئًا سوى يديه، وقدميه، وروحه التي لا تُقهَر.

 ويمضي الكاتب متسائلًا: ما الذي يجعل روبرت آلان مميزًا؟ ليجيب بأن أسلوبه وتدريبه واستعداده البدني يُمكِّنه من تسلق المباني من خلال الإمساك بالنتوءات الصغيرة. إن روبرت شخص جريء يعتقد أن الخوف لا ينبغي أن يسيطر على حياتنا.

 وفي الماضي أُلقي القبض على روبرت في عدة مناسبات لتسلقه المباني، بينما كان يرتدي زي الرجل العنكبوت! إن عظمة الشخص الرياضي مرتبطة بالتضحية والتركيز، وهي صفات أتقنها روبرت على مدى سنوات عديدة.

3 – أقوى جدة في العالم

ينتقل التقرير إلى المحطة الثالثة، وهي ساكينات خانابييفا، موضحًا أنها ليست جدة عادية؛ فعلى الرغم من أنها لم تشارك في أي حدث لرفع الأثقال، لكنها تحتل مرتبة الأقوى بجدارة في فئتها العمرية. عندما كانت في العاشرة من عمرها، اكتشفت ساكينات أنها خارقة بعدما نقلت حاوية حبوب تزن 661 رطلًا (299 كجم). وعلى الميزان 661 رطلًا يساوي وزن أربعة رجال بالغين!

وأشار الكاتب إلى أن ساكينات خانابييفا أدركت مع تقدمها في السن أنها لم تزل قادرة على القيام ببعض الأشياء المذهلة، مثل ثني القضبان الفولاذية مقاس بوصتين، وتمزيق دليل الهاتف (مجلد ضخم) إلى نصفين! وفي السبعينات من عمرها صدمت ساكينات الجميع برفع دمبل وزنه 52 رطلًا وهي واقفة على أظافرها!

ويضيف الكاتب أنه يمكنها أيضًا كسر حدوة حصان إلى نصفين كما لو أنها تكسر كعكة! حتى شوارزنيجر (أرنولد شوارزنيجر ممثل أمريكي من أصل نمساوي، بدأ حياته لاعب كمال أجسام) لم يستطع التغلب على ذلك! حقًا تستحق ساكينات خانابييفا – من داغستان بروسيا – الرقم القياسي في موسوعة جينيس العالمية بوصفها أقوى جدة في العالم.

2 – أرجل لا تتوقف عن الركض!

يصل الكاتب إلى شخصيته الخارقة الثانية، إنه دين كارنازيس، عدَّاء ألتراماراثون الخارق (سباقات العدو الأكثر طولًا)، لكن أعظم إنجازاته كان خوض 50 ماراثون في 50 يومًا دون انقطاع.

وفي عام 2005 أظهر كارنازيس للعالم سبب كونه أفضل من البرق الخاطف في القصص المصورة عندما ركض 350 ميلًا (560 كم) في 80 ساعة و44 دقيقة عبر ولاية كارولينا الشمالية! وفي العرض المذهل لكل من القدرة على التحمل والجَلَد، لم يتوقف كارنازيس لتناول الطعام أو النوم، ولأكثر من ثلاثة أيام لم تتوقف ساقاه عن الركض.

Embed from Getty Images

وتشمل الإنجازات الأخرى لهذه الأسطورة الركض في ماراثون إلى القطب الجنوبي في عام 2002 والعدو 199 ميلًا (320 كم) من كاليستوجا إلى سانتا كروز. ووفقًا لمجلة «مينز فيتنس»، يُعد كارنازيس واحدًا من أكثر الرجال لياقة بدنية على هذا الكوكب، ويتضح من سيرته الذاتية المثيرة للإعجاب سبب استحقاقه لهذا اللقب.

مثل كل العدَّائين الرائعين درَّب كارنازيس نفسه على عدم الاستسلام أبدًا حتى عندما يناديه جسمه للتوقف. ولكن كارنازيس – وبوصفه بطلًا خارقًا – لا تتعب عضلاته أبدًا، وهي القدرة التي تجعله من الممكن أن يستمر في التحرك حين يعجز الآخرون!

1 – رجل الثلج الحقيقي

يصل الكاتب إلى صاحب المرتبة الأولى في قائمته، وهو ويم هوف الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية لقدرتِه الفريدة على الجلوس في حمام جليدي لمدة ساعة و53 دقيقة وثانيتين!

فنون

منذ سنة واحدة
الأبطال الخارقون.. كيف غزت «الميثولوجيا الأمريكية» العالم؟

وألمح الكاتب إلى أن هوف – المشهور بقدرته على تحمل درجات الحرارة المتجمدة – شخص مخاطر يسعى دائمًا إلى تحقيق الرقم القياسي العالمي الواحد تلو الآخر. ومع أكثر من 26 رقمًا قياسيًّا في جُعبته يتخطى هوف دائمًا حدود جسم الإنسان، كما أن الجوائز التي حصل عليها أكثر إثارة للإعجاب.

وتشمل بعض الإنجازات البارزة التي حققها «رجل الثلج» أنه ركض طوال نصف ماراثون حافي القدمين على الجليد/الثلج وحاول تسلق جبل إيفرست وهو لا يرتدي سوى السراويل والأحذية! ويبدو أنه لا يوجد شيء لن يجربه رجل الثلج الواقعي. وإذا كان الأمر ينطوي على أعمال صادمة تتطلب تحمل الأجواء شديدة البرودة، فيمكنك التكهن أن ويم هوف ​​قد جرَّبها.

وبصفته خبيرًا في اللياقة البدنية ينسب ويم هوف ​​الفضل في إنجازاته إلى اتباعه أساليب مثل تقنية التأمل البوذي تومو. وتترجم الممارسة التي أتقنها الرهبان إلى «نار داخلية» حرفيًا، وهي حالة عميقة من التأمل تتحقق من خلال التنفس والتخيل. كذلك باستخدام «طريقة ويم هوف» الخاصة به يهدف الرجل – الذي لا يمكن إيقافه – إلى تغيير العالم من خلال التنفس، والتأمل، والتعرض للبرودة – بحسب ما يختم الكاتب تقريره.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد