نشر موقع «ليست فيرز» الذي يهتم بنشر الحقائق الغريبة مقالًا للكاتبة أنجي ج حول أنواع من الفوبيا أو الرهاب ليست شائعة ولا معروفة لدى كثير من الناس، في البداية، يقول الكاتب: هل تساءلت يومًا عن أكثر أنواع الرُّهاب (الفوبيا) غرابة؟ لقد تناولنا هذا الموضوع من قبل، ولكن هذا الموضوع يتضمن بعض أنواع الرُّهاب الإضافية الغريبة التي يجب عليك أن تفكر فيها، طالما أنك لا تعاني من الرُّهاب – الخوف من المخاوف (أو من تعرضك لأيٍّ منها).

هناك عديد من أنواع الرُّهاب المختلفة التي يعاني منها الناس، وبعضها قد يكون غريبًا جدًّا، وقد تبدو بعض المخاوف سخيفة للآخرين، لكنها قد تسبب قلقًا شديدًا أو حتى نوبات هلع لمن يعانون منها. وفيما يلي قائمة بأغرب 10 أنواع من الرُّهاب التي ربما لم تسمع بها من قبل.

10- رُهاب الثروة

يوضح الكاتب أن رُهاب الثروة ليس الخوف من شخصية ديزني أو الكوكب (أو الكوكب القزم أو أيًّا كان ما هو عليه الآن). إن بلوتوفوبيا هو الخوف من الثروة أو الأثريا، وسمِّي هذا الخوف على اسم بلوتو، إله الثروة الروماني، وعادةً ما ينبع هذا الخوف من تدني احترام الذات والشعور بأن المرء لا يستحق المال أو النجاح في الحياة. ويمكن أن ينشأ أيضًا من الشعور بأنه لن يكون هناك ما يكفي من المال، لذلك من الأفضل عدم الرغبة في الحصول على ما هو أكثر من الذي قدَّمه الوالدان أو أفراد الأسرة بالفعل.

يميل الأشخاص الذين يعانون من هذا الخوف إلى الشعور بأنهم غير مستحقين وغير جديرين بأي شيء عندما يكونون محاطين بأفراد ناجحين يكسبون أموالًا كثيرة لا تتناسب مع حجم أعمالهم، وغالبًا ما يعتقدون أن هؤلاء الأفراد الأكثر ثراءً ينظرون إليهم بازدراء لأنهم لا يكسبون القدر نفسه من الأموال. ويمكن أن يسبب هذا انزعاجًا كبيرًا ليس في البيئات الاجتماعية بين الغرباء فحسب، ولكن أيضًا عندما يكونون بصحبة الأصدقاء أو زملاء العمل.

Embed from Getty Images

ويمكن أن يؤدي رُهاب الثروة إلى إصابة شخص ما بالاكتئاب إذا تُرك دون علاج. وهذه الحالة تجعل التفاعلات اليومية صعبة، وغالبًا ما يميل الشخص إلى العزلة، حتى عن العائلة والأصدقاء، وفي الحالات القصوى، قد يشعر الأشخاص الذين يعانون من رُهاب الثروة بنفور شديد تجاه شخص غني، وقد يؤمنون  أنهم مجرد أشخاص أشرار.

9- شائع بشدة.. رُهاب البالونات

هل شعرت يومًا بخوف مفاجئ وعميق من البالونات؟ رُهاب البالونات أو جلوبوفوبيا هو غالبًا الخوف من البالونات والمرتبط عادةً بالضجيج الذي تحدثه البالونات عند فرقعتها. إنه رُهاب شائع شيوعًا مدهشًا، ويمكن أن يكون منهكًا جدًّا لمن يعاني منه.

وإذا كنت تعاني من هذا الرُّهاب، فإن مجرد رؤية شخص ما يفرقع بالونًا أو تسمع عن حدوث ذلك في الأخبار يمكن أن يتسبب في نوبات هلع وأعراض أخرى مشابهة لتلك التي يعاني منها الأشخاص المصابون برُهاب العناكب. حتى ملمس ورائحة البالون يمكن أن تكون محفزًا لهذه الحالة.

تاريخ

منذ شهر
مترجم: الحرق في باطن ثور معدني.. أغرب 10 عقوبات قضائية عرفها التاريخ

إنها ليست البالونات فقط ولكن أيضًا الأشياء المستديرة الأخرى مثل الكرات والفقاعات، إنه يصيب كثيرين ويختلف من شخص لآخر اعتمادًا على مدى خطورة مشكلة البالونات التي حدثت خلال الطفولة أو البلوغ. ولحسن الحظ، يتغلب معظم الأطفال على هذا الرُّهاب عند بلوغهم سن الرشد.

وليس الأطفال وحدهم هم المعرضون لهذا الخطر؛ إذ قد يصاب البالغون بردود فعل مَرَضية تجاه البالونات عند رؤيتهم لها مرةً أخرى بعد سنوات لم يروها خلالها – حتى مشاهدة واحدة تظهر لفترة وجيزة على التلفزيون يفي بالغرض، والآن، لو جمعت بين رُهاب البالونات ورُهاب المهرِّجين، ستحصل على قصة رعب مثالية.

8– رُهاب الخيط (لينونوفوبيا)

سيكون لدى الشخص المصاب برُهاب الخيط رد فعل شديد عند التفكير في الخيط، ناهيك عن رؤيته شخصيًّا. ويميل الأشخاص الذين يتعرضون لأحداث صادمة ويصابون بهذا الرُّهاب إلى تجنب أي ارتباط أو اتصال بينهم وبين الخيط، بما في ذلك الحياكة أو ربط رباط زوج من أحذية التنس، وقد يمنعهم خوفهم من التوجه إلى المركز التجاري لأنهم يخشون رؤية خيوط على الملابس في نوافذ العرض.

Embed from Getty Images

يمكن أن يحدث هذا الرُّهاب من خلال عدة أشياء مختلفة، مثل صوت الخيط أو مشهد الخيط، وقد يشعر بعض الناس بالقلق عندما يرون شيئًا يشبه الخيط، مثل الغزْل أو الخيط أو حتى الحبل، ولا يعاني المصابون بهذا الرُّهاب إلا عندما يكونون على اتصال بالخيط نفسه.

ويمكن أن يتطور رُهاب الخيط أحيانًا بعد ارتباط سلبي ينبع من الطفولة حيث قد يُعاقب الشخص من خلال تقييده بحبل أو ما شابه، أو حتى عند ممارسة الألعاب التي تتطلب الربط بالحبل. وترتبط بعض الحالات بالوراثة والتاريخ العائلي، لذلك لا يوجد سبب واضح لسبب تطور هذا الخوف لدى شخص ما.

7- القلق من الملتحين.. رُهاب اللحية

يخاف الأشخاص المصابون بهذا الرُّهاب من اللحى وقد يشعرون بالقلق عند النظر إلى صورة شخصٍ ملتحٍ أو التحدث إليه، وينبع رُهاب اللحية من الكلمة اليونانية pogon، والتي تعني اللحية، وعادةً لا يكوِّنون صداقات مع شخصٍ ملتحٍ لأنه من المحتمل أن يربطوها بحادث مقلق من ماضيهم، حيث تسبب لهم شخص ملتحٍ في الشعور بالضيق بطريقة ما.

وقد يصاب الأشخاص الذين يعانون من رُهاب اللحى أيضًا بهذا الخوف بسبب عدم قدرتهم على إطلاق لحيتهم، وقد لا يحبون أيضًا أن تخفي اللحية ملامح وجه شخص ما أو أن الشخص غير صحي، حيث يربطون اللحية بالأوساخ والقذارة وحتى بالتشرد، إنهم يعانون من القلق من الملتحين، مما يجعلهم يتجنبون الملتحين تمامًا.

6- أحد أكثر أنواع الفوبيا غرابة: رُهاب الشعر

أحد أكثر أنواع الفوبيا غرابة، وقد يكون هذا الرُّهاب خوفًا من شعر المرء أو شعر الآخرين أو حتى شعر حيوان. وقد يشعر المصابون برُهاب الشعر بالرعب من تمشيط شعرهم أو حتى الشعر الموجود في أجسادهم، ولننس أمر اقتناء قطة – بسبب فرائها بالإضافة إلى خطر تكون كرات الشعر، إنهم يميلون إلى تجنب المواقف التي يلمس فيها الآخرون شعرهم، وعادةً ما يكون من الصعب عليهم الحصول على قصة شعر.

وقد يكون هذا الخوف قد نشأ نتيجة لتجربة مزعجة مرتبطة بالشعر، أو قصة شعر سيئة أو تساقط الشعر، كأن يصاب الشخص بالصلع، وقد ينتج أيضًا من شعور شخص ما بأن الشعر قذر، لذلك يتجنب لمسه.

Embed from Getty Images

رُهاب الشعر ورُهاب إصابة الشعر هما نوعان من الرُّهاب، ويُعرف الخوف من تساقط الشعر، مثل الشعر المتساقط على الملابس أو أثناء الاستحمام، باسم Trichophobia. رُهاب إصابة الشعر هو الخوف من أمراض الشعر، مثل تغير لون الشعر أو الصلع (Trichopathophobia).

5- رُهاب الملابس

يعاني الأشخاص المصابون برُهاب الملابس من خوف غير واقعي من الملابس، ويمكن أن يظهر ذلك في صورة خوف من ثوب واحد أو من كل الملابس، قد ينبع الخوف من الخامة التي يُصنع منها الثوب، مثل القطن أو الصوف. على سبيل المثال، إذا كان لدى الشخص رد فعل تحسسي تجاه النسيج، فإن القلق المرتبط بالاستجابة يمكن أن يؤدي إلى الرُّهاب لاحقًا في الحياة.

وقد يكون هناك مصدر آخر هو الخوف من الملابس الضيقة، مما يربط رُهاب الملابس برُهاب الأماكن المغلقة. ويمكن أن يؤدي عدم القدرة على الحركة أو الشعور بالقيود في الحركة إلى حدوث ذلك عند ارتداء بنطلون جينز ضيق أو معطف صغير جدًّا. ويمكن لأقصى حالات التعبير عن هذا الرُّهاب أن تترك الشخص غير قادر على ارتداء الملابس، مما يترك له خيارًا ضئيلًا باستثناء البقاء في المنزل، عاريًا في عزلة ذاتية.

4- رُهاب فتح العين

يعاني الأشخاص المصابون برُهاب فتح العين من خوف شديد من فتح أعينهم، وقد يجد الشخص الذي يعاني من هذا الرُّهاب صعوبة في ممارسة حياته اليومية دون فتح عينيه مرةً واحدة على الأقل، حتى ولو لفترة وجيزة، أثناء البحث عن شيء ما. وبوجه عام، قد يفضلون أيضًا البقاء في الداخل أو في المناطق ذات الإضاءة الخافتة.

وغالبًا ما يعاني الأفراد المصابون برُهاب البصر من اضطراب القلق العام، والذي يمكن أن يتطور بعد وقوع حادث يسبب لهؤلاء المرضى ضائقة كبيرة – مثل مشاهدة حدث يسبب صدمة مثل وفاة أحد أفراد أسرته في حادث سيارة. يمكن أن تكون أيضًا ظرفية، وهي حالة قد يواجهها بعضكم في هذا الوقت من العام، هل سبق لك أن شاهدت فيلمًا مخيفًا واضطررت إلى أن تغطي عينيك خوفًا من الاضطرار إلى مشاهدة المعروض على الشاشة؟ قد تؤدي فكرة فتح عينيك للمشاهدة إلى خفقان القلب والقيء ونوبات الهلع.

3- رُهاب الأرقام (أريثموفوبيا)

في حين أن عديدًا من الناس يكبرون وهم يخشون دروس الرياضيات، فإن أولئك الذين يعانون من رُهاب الأرقام لديهم خوف حقيقي يمكن أن يضر بحياتهم ضررًا خطيرًا، وعادةً ما يعاني الأشخاص المصابون بهذا القلق من مشاعر القلق والضيق عند تعرضهم للأرقام، ويمكن أن يكون خوفًا عامًّا من جميع الأرقام أو رقم معين.

Embed from Getty Images

ويمكن أن يؤثر الخوف العام للشخص من الأرقام تأثيرًا خطيرًا في تعليمه ومهنته، تخيل أنك تحاول الحصول على شهادة دون الحاجة إلى القيام ببعض الرياضيات على الأقل، وسيكون عديد من المسارات الوظيفية مثيرة للقلق – محاسب أو مصرفي أو صرَّاف.

يميل الخوف من رقم معين إلى التطور بسبب الخرافات أو المخاوف الدينية، وتمتلك أرقام بعينها القوة في عديد من الأديان حول العالم، بينما يؤمن كثيرون بعلم الأعداد، وتكثر الأرقام غير المحظوظة في مختلف الثقافات حول العالم، وخاصة الرقم 13 أو 666 في العالم الغربي، وفي الصين وفيتنام واليابان، يعد الرقم 4 سيئ الحظ لأنه يبدو مشابهًا لكلمة «الموت» في تلك اللغات، ومثل الفنادق الغربية التي لا يوجد بها الطابق 13، قد لا تتمكن من حجز غرفة في الطابق الرابع في اليابان.

2– ماذا عن رُهاب الطوابير؟

تخيل أنك تدخل إلى بنك أو مطعم للوجبات السريعة المحلي، وهناك طابور، في أي صف تقف؟ فيما يخص الشخص الذي يعاني من رُهاب الطوابير، قد يكون هذا معضلة خطيرة، ورُهاب الطوابير هو الخوف من أن يكون الصف الذي تنضم إليه أبطأ من الصف الآخر، مما يجعلك تنتظر وتنتظر. وفي مواجهة هذا القرار، في بعض الأحيان، كل ما يمكن لأي شخص فعله هو أن يأمل أن يكون قد وقع على الاختيار الصحيح.

منوعات

منذ 4 أسابيع
أحدها يقام في إيطاليا! 5 من أغرب المهرجانات الدينية وأكثرها «إيلامًا»

إن التفكير في أنك اخترت الصف الخاطئ يمكن أن يؤدي إلى التعرق والقلق ونوبات الذعر، ومثل عديد من أنواع الرُّهاب الأخرى، السبب الدقيق للرُهاب غير معروف، ولكن ربما يكون مرتبطًا بفكرة إضاعة الوقت الذي قد لا يكون لدى الشخص بالوقوف في صف لا يتحرك ببساطة، أو الخوف من عدم الوصول إلى مقدمة الصف أولًا. ويمكن لأي شخص يعاني من هذا الرُّهاب أن يخفف من قلقه من خلال الشراكة، أي إرسال صديق للوقوف في صف آخر نيابةً عنه.

1- الخوف من يوم الجمعة الثالث عشر في الشهر

ينبع هذا الخوف من يوم الجمعة الذي يأتي يوم الثالث عشر من الشهر من رُهاب آخر من الأعلى، حيث إن الخوف من الرقم 13 له جذور تعود إلى زمن سومريا القديمة – وإن لم يكن مقصودًا. وقد فشل قانون حمورابي في تضمين القانون الثالث عشر، والذي عدَّه البعض بسبب الرقم نفسه، رغم أنه كان خطأ كتابيًّا بسيطًا.

Embed from Getty Images

ويحتوي الرقم أيضًا على بدايات مرتبطة بالخرافات في المسيحية والأساطير الإسكندنافية، وكلاهما مرتبط بالضيف الثالث عشر على مأدبة العشاء، ويحمل كثيرون أيضًا خوفًا من يوم الجمعة، والذي يمثل أحداثًا مروعة في التاريخ والفولكلور الذي حدث في ذلك اليوم.

وليس معروفًا متى أصبح الرقم 13 ويوم الجمعة مرتبطين، لكن يبدو أن الارتباط اكتسب بعض القوة بعد أن نشر تي دبليو لوسون كتابه «يوم الجمعة، الثالث عشر» في عام 1907. بالنسبة لكثيرين، يمكن أن يرتبط الخوف من هذا اليوم بحدث مروِّع وقع في يوم الجمعة سابق، صادف الثالث عشر من الشهر، سواء حدث له أو لأي شخص آخر، وعندما يأتي ذلك اليوم في التقويم، قد يزداد قلق الشخص في انتظار حدوث شيء فظيع، مثل وفاة أحد أفراد أسرته أو طرده من وظيفته، وقد يختار مَنْ يعانون منه البقاء في المنزل لتجنب حدث مثير. لكن لا تقلق، فنحن جميعًا بأمان الآن لأن الجمعة التالية لن تأتي حتى مايو (أيار) 2022، بحسب ما يختم الكاتب.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد