بالحديث عن تعلم واكتساب اللغات، فإنه من الواجب على دارسي اللغات عدم الاكتفاء بمصدر واحد فقط لتلقي اللغة. الكثير من الدارسين قد يقعون فريسة لهذا الخطأ، عن طريق اختيار برنامج دراسي معين: “كورس”،أو استخدام موقع محدد على الإنترنت لتعلم اللغة؛ ظنًا منهم أن بإمكانهم متابعة هذا الكورس أو الموقع،وفي نهاية المطاف يكون قد اكتسب اللغة وأتقنها. هذا الأمر خاطئ تمامًا، ولا يؤتي ثماره مع أغلب دارسي اللغات. إن تنويع طرق تعلم اللغة هو أمر غاية في الأهمية، وهو الطريق الوحيد لتصل إلى هدفك في احتراف أية لغة، في هذا المقال نعرض لكم 10 برامج وطرق مختلفة ستساعدكم على تنويع مصادر اكتساب اللغات.

1- إستخدم هاتفك الذكي

تعلم اللغات في السابق كان له طريقة واحدة، وهي الذهاب إلى مدرسة أو ما إلى ذلك لتلقي دروس اللغة، في حين كان تعلم اللغات إلكترونيًا في بداية ظهور الكمبيوتر أمرًا باهظ التكاليف. اليوم، أصبح من الممكن أن تكتسب كمية لا يمكن تخيلها من العلم بشكل عام بلمسة على هاتفك، هذا التطور العلمي جعل من تعلم اللغات أمرًا متاحا جدًا وبالغ السهولة.

يوجد اليوم عدد لا نهائي من تطبيقات وبرامج الهاتف التي تساعدك على التعلم أينما ذهبت، حيث يمكنك تنمية كل مهارات اللغة بسهولة، لذا ينصح لكل متعلمي اللغات باستغلال هذه التكنولوجيا التي لا تقدر بثمن. يمكنك معرفة أهم التطبيقات من خلال الرابط التالي أبرز 10 تطبيقات مجانية لتعلم اللغات على هاتفك .

2- تطبيق Memrise

فون

“لا يمكنني الاستفادة بالشكل المثالي من برامج تعلم اللغات”، يشكو الكثير من الدارسين للغات من هذه المشكلة، يبدو هذا التطبيق كحل مثالي لهذه المشكلة. يساعدك التطبيق بشكل كبير على ممارسة ما تكتسبه كل يوم من خلال برامج تفاعلية يشارك فيها متعلمو اللغات ومجيدوها لأغلب لغات العالم. إذا كنت تمتلك جهاز كمبيوتر أو هاتفا ذكيا متصلا بالإنترنت فعليك تحميل هذا التطبيق فورًا؛ فهو مساعدك الأمثل في اكتساب الكثير من الكلمات الجديدة، وتثبيت ما اكتسبته بالفعل. يمكنك تحميل التطبيق من خلال هذا الرابط.

 

3- تطبيق Linqapp

يعتبر هذا التطبيق فرصة لا يمكن تفويتها لكل دارسي اللغات. لا يقوم التطبيق بتعليمك اللغة، بل يقوم بإعطائك الفرصة لمراجعة ما تعلمته مع متحدثي اللغة الأصليين كما يعطيك تقييمهم لمستواك الحالي. عند تعلم لغة ما، يكون لدي الدارسين الكثير من الأسئلة، يمكننا القول بأن هذا التطبيق هو المكان الأفضل لإيجاد إجابات لتلك الأسئلة. على سبيل المثال، هناك ثلاث طرق مختلفة للكتابة باللغه اليابانية، يرغب أغلب الدارسين في معرفة أفضل طرق دراستها، إذا طرحت سؤالًا كهذا على التطبيق ستحصل على أكثر من إجابة في خلال أقل من 12 ساعة.

 

4- تطبيق Lingua.ly

موقع تفاعلي يساعد دارسي اللغات الذين لا يجيدون التعامل مع تطبيقات الهواتف الذكية، يمكن إضافته أيضًا إلى متصفح جوجل كروم مما يسهل استخدامه في كل الأوقات. يتيح لك التطبيق فرصة تحديد وترجمة الكلمات والجمل في أي شيء تقرؤه على الانترنت من أية لغة إلى أية لغة أخرى. لا تتوقف وظيفة الموقع عند هذا الحد، يعطيك الموقع فرصة تعلم كلمات جديدة من خلال كروت الفلاش التي تدعم الكلمات بالصور لتسهيل اكتسات اللغة. إحدى مميزات الموقع أيضًا هي أنه يقوم باكتشاف الكلمات التي تعرف معناها بالفعل في اللغة التي تدرسها، ويعطيك مقالات حول الموضوع ذاته باللغة التي تقوم بدراستها بما يناسب مستوى معرفتك باللغة. يوفر الموقع أيضًا تطبيقًا للهاتف متاحا لأنظمة أندرويد، يمكنك من ربط ما تتعلمه من خلال تطبيق الكمبيوتر مع ما تتعلمه من خلال الهاتف.

5- البرامج الإذاعية والتلفزيونية ومقاطع الفيديو

يقدم العديد من محترفي اللغات والناطقين الأصليين والمدرسين بعمل برامج إذاعية ومقاطع فيديو يقومون فيها بتوثيق مراحل تعلمهم للغات ويعطوا النصائح للدارسين الحاليين تسهل عليهم تعلم اللغات، قد يكون فرصة مقابلة هؤلاء الخبراء على الأرض صعبة أو مكلفة، إلا أن الإنترنت يعطيك هذه الفرصة مجانًا! يمكنك الدخول إلى موقع يوتيوب، على سبيل المثال، والعثور على الآلاف من هذه البرامج والقنوات المتخصصة في هذا الأمر. يمكنك العثور على قائمة مطولة من البرامج الصوتية والمرئية من خلال هذا الرابط.

6- برامج الكمبيوتر التعليمية

أحيانًا تكون برامج الكمبيوتر لتدريس اللغات التي تتضمن برنامجًا كاملًا لتعليم لغة ما هي ما يحتاج إليه بعض الدارسين، تنتج هذه البرامج بواسطة الجامعات أو المراكز التعليمية الكبرى، ولكن يعيبها ارتفاع ثمنها، وفي بعض الأحيان صعوبة الوصول إليها في كل الدول. ربما يتمني الجميع امتلاك نسخة من برامج Pimsleur و Rosetta Stone و Rocket Languages. يعتقد الكاتب أن علاقته مع هذه البرامج ليست على ما يرام، بسبب ارتفاع ثمنها مقابل ما تقدمه من خدمة عادية. ينصح الكاتب الدارسين الذين ينوون شراء بعض هذه البرامج بالبحث أولًا، ومحاولة إيجاد بعض البدائل، فإذا توصلت إلى أن هذا البرنامج هو الأفضل بالنسبة لك أو أن لك تجربة مميزة سابقة معه يمكنك شراء نسختك الخاصة إذا. بعيدًا عن أمر التكلفة، توفر بعض هذه البرامج طرقًا أكثر تنظيمًا، وفائدة في تدريس اللغات مع ميزة أساسية هي سهولة استخدامها ما يجعلها مفضلة للكثيرين كمصدر أولي للتعلم، كما تأتي الكثير من هذه البرامج حاليًا مع تطبيقات للهاتف تدعم البرنامج الأصلي.

 

 

7-قراءة الكتب

ربما يكون لديك الكثير من الكتب بلغات أخرى لم تفكر بقراءتها من قبل، ربما يعود بعضها لمراحل دراستك وبعضها من مصادر أخرى، ربما قراءة بعض هذه الكتب قد يصبح مفيدًا، فأي كتاب تقرأه باللغة التي تتعلمها سيضيف إلى قاموسك ومخزونك اللغوي بكل تأكيد. أحد أفضل وسائل تعلم اللغات بالنسبة للكثيرين هي قراءة الكتب وفق بعض الاستطلاعات. ربما أصبح انتشار الهواتف الذكية، والكمبيوتر له دور كبير في تقليل قراءة الكتب المطبوعة، إلا أنها مازالت تحتفظ بقيمتها عند الكثيرين الذين يفضلونها عن أية وسيلة أخرى للقراءة. يمكنك إيجاد الكثير من الكتب لتعلم اللغات، وكذلك القواميس في كل المكتبات ومحلات بيع الكتب. إذا كانت لديك الرغبة في توفير الأموال بدلًا من شراء الكتب، ربما عليك تجربة القراءة الإلكترونية، إليك قائمة بالكثير من التطبيقات التي تسهل تلك العملية9 تطبيقات مميزة لمحبي القراءة

8- إستخدم وسائل الترفيه في التعلم

الأفلام، ألعاب الفيديو، الأغاني، كل ما يمكن أن تفكر فيه من الوسائل الترفيهية يمكن أن تسخره لتعلم اللغات. اذا كنت تتعلم لغة ما، فمن المفترض أن لديك شغف كبير تجاه تلك اللغة والناطقين بها وسيكون من المحبب إليك أيضًا زيادة معرفتك بثقافة متحدثي تلك اللغة، أن تستمع إلى موسيقاهم وأغانيهم وكيف تنعكس تلك الموسيقى على ثقافتهم، إلى طريقة نطق الكلمات وإنشادها ونبرات الصوت.

يزعم البعض أن مشاهد الأفلام والاستماع للموسيقى ليست من الوسائل الفعالة أو الجادة لتعلم اللغات، ربما يكون هذا الرأي صحيحًا إذا لم يحمل الدارس تلك الثقافة التي تحدثنا عنها، فالهدف الأساسي من هذا الأمر هو إضافة المتعة والبهجة لعملية تعلم اللغة، لأنه بالتأكيد إن تحولت تلك الدراسة إلى أمر روتيني فقط ستفقد دافعك لاكتساب اللغة بالتأكيد.

9- توقف عن دروس اللغة لفترة وادرس ثقافة متحدثيها

ربما مع الكثير من دراسة القواعد والكلمات وطرق الكتابة قد تصل لحالة من الملل وتفقد شغفك ورغبتك في التعلم، ربما من الغريب بالنسبة للكاتب أن يرغب أحدهم في تعلم لغة ما دون أن يرغب في فهم الثقافة التي تحيط بتلك اللغة. لذا، يُنصح مع الفترات التي يزداد فيها الضغط على الدارس، أن يتوقف لفترة قصيرة ويعطي لنفسه فرصة لقراءة ومعرفة المزيد عن ثقافة متحدثي اللغة الأصليين. اقرأ عن تاريخ اللغة، ومن أين أتت واقضِ بعض الوقف لمعرفة اللغة الأم التي تعود لها اللغة التي تتعلمها ومعرفة الجديد في ثقافة متحدثيها. هذه التوقفات القصيرة، ستجدد نشاطك ورغبتك في التعلم بعدما توشك على الانتهاء، ينصح أن تكون مدة التوقف تلك يوم أو يومين فقط، وستندهش حقًا من تأثيرها عليك.

 

10- استخدم اللغة كثيرًا وباستمرار

ما أهمية أن تتعلم لغة جديدة دون أن تمارسها؟ لا يهم الطريقة التي تمارس بها اللغة، إلا أنه ينبغي عليك كدارس للغة أن تمارس اللغة مع الآخرين كالأصدقاء والأهل، والسفر لممارسة اللغة إذا أمكن ذلك، وأيضًا ممارستها مع الدارسين الآخرين سواء كان على الإنترنت أو شخصيًا. انتهز أية فرصة متاحة لمارسة اللغة والتحدث بها، عملية الممارسة تلك تحول اللغة من مجرد دروس إلى أمر روتيني تعتاد عليه وبالتالي زيادة تمكنك منها.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات

(0 تعليق)

تحميل المزيد