يدور حول طائر الغراب عدة أساطير، لاسيما في الوطن العربي، إذ يعدونه نذير شؤم بسبب لونه الأسود القاتم ونعيقه، وذلك رغم ذكره في القرآن عند حادثة قابيل وهابيل، التي دلت على حكمته وتفوقه على العقل البشري.

في هذا التقرير الذي نشرته مجلة «ساينس أليرت»، تسرد ميشيل ستار ثلاثة عشر سببًا للتأكيد على كون الغراب أذكى الطيور.

تعتقد ميشيل أن لكل منا حيوانه المفضل، ويحتمل أن يكون ذاك الحيوان ذكيًّا، لكنها تقول إن فصيلة الغرابيات، مثل الزاغ، والعقعق، والغداف، يعدون بكل تأكيد فصيلةً استثنائيةً. إذ في الواقع، تعد تلك الطيور من أذكى طيور العالم.

لذلك جمعت ميشيل في هذا التقرير بعضًا من أروع الأمثلة عن مستوى الفطنة الممكنة لتلك المخلوقات المدهشة.

ذاكرة الشمبانزي أقوى من البشر.. 6 من أذكى الحيوانات على الإطلاق

1. غراب الزاغ يمكنه استنتاج السبب والنتيجة

يشير التقرير إلى اختبار أجري على غربان «نيو كاليدونيا»، وُضعَت فيه الغربان في منطقة مُسيجَة، حيث تظهر فجأة عصا من مخبأ ما، وهنا استخدم القائمون على الاختبار سيناريوهين: الأول، أن ترى الغربان شخصًا ما في أثناء دخوله ذلك المخبأ قبل ظهور العصا، وفي أثناء مغادرته فيما بعد، والثاني، بقاء ذلك الشخص متواريًا عن أعين الغربان.

في أثناء السيناريو الأول، كانت الغربان تشعر بارتياح أكثر بعد مغادرة البشري، إذ ربطت بصورة صحيحة ظهور العصا بوجود البشري. لذلك كانوا يبحثون عن غذائهم، ويتصرفون بطريقة طبيعية. في السيناريو الثاني، لم يكن لدى الغربان أي فكرة عن سبب ظهور العصا، لذا بقيت حذرة.

وينقل التقرير عن عالم البيولوجيا، أليكس تايلور قوله: «يبدو أن تلك النتائج تظهر جليًّا تفاعل الغراب بطريقة مشابهة للغاية للإنسان في موقف يتطلب منه التفكير في عامل مسبب خفي».

2. يدرك تموّج المياه

لفت التقرير إلى أنه في تجربة باستخدام أنابيب الاختبار نشرت في دورية «PLOS One»، أثبت العلماء أن غربان «نيو كاليدونيا» لا تقدر على التفريق بين الماء والرمل فحسب، بل أيضًا تدرك ماهية تموّج المياه.

وشمل الاختبار، بحسب التقرير، عدة أنابيب تحتوي على مياه وقطعة حلوى بعيدة عن متناول الغراب تطفو فوق السطح. وكانت ردة فعل الغراب هو ملئه تلك الأنابيب بعدد كافٍ من الصخور أو المواد الثقيلة؛ من أجل أن يصل بالطعام إلى متناوله.

وجرى تعريض الغربان إلى عدة سيناريوهات مختلفة، مثل أنابيب اختبار ذوات مستويات مختلفة للمياه. يشير التقرير إلى أن الغربان قد أظهرت أولويةً مطلقةً للأنبوب الذي سيصل بهم إلى الطعام بأقل قدر من الجهد.

وكان معدل نجاح الغربان مساويًا لذلك الخاص بطفل يبلغ من العمر سبعة أعوام، طبقًا لما صرح به الباحثون.

3. ويضمر الضغينة ضد البشر ويبثها إلى الغربان الأخرى 

هل سبق وتساءلت عن سبب ارتداء الباحثين في عالم الغرابيات أقنعة في أغلب الوقت؟ تُجيب ميشيل بأن غربان الزاغ تستطيع التعرف إلى الوجوه البشرية، خاصةً وجوه البشر الذين عاملوهم بسوء.

لذا، إن كنت تحاول تسجيل كيفية تفاعل هذه الغربان مع المحفزات السلبية (مثل الإمساك بها ووضع رقاقة تتبع لها) فإنك لن تقدم على فعل ذلك باستخدام وجهك الحقيقي. وإن فعلت، ستجلب لنفسك زجرًا صاخبًا من قطيع الغربان الثائر، في كل مرة تقترب فيها منهم، ذلك طبقًا لما اكتشفه عالم البيولوجيا جون مارزلوف، وذكره بالتفصيل  في ورقة بحثية نشرت عام 2011.

تشير ميشيل إلى اكتشاف آخر وصل إليه مارزلوف أيضًا. فبعد بضع سنوات، وجد أن غربان الزاغ لا تكتفي بإضمار تلك الضغينة، بل تخبر أقرانها عنها أيضًا. إذ إنه في خلال أسبوعين بعد عملية الإمساك بها، زجر ما يقرب من 26% من الغربان الشخص ذا القناع المخيف. وبعد حوالي 15 شهرًا، مثّل هذا الاستدلال نسبة 30.4%.

وبعد ثلاثة أعوام من حادثة الإمساك بها الأولى، والامتناع عن التفاعل تجاه الغربان منذ ذلك الحين، ازداد عدد الغربان الزاجرة إلى 66%.

4. مثل الإنسان.. الغراب يقيم الجنازات

يذكر التقرير أنه لوحظ عند وفاة غراب من نوع الزاغ، أن بقية الغربان تجتمع عادة حوله محدثين الكثير من الضوضاء الصاخبة، تمامًا مثل البشر. ويضيف أن السبب ظل مجهولًا حتى العام 2015، عندما بدأت الباحثة في عالم الغربان، كيلي سويفت، بحثًا يعتمد على التمويل الجماعي من أجل محاولة فهم السبب.

وبحسب التقرير، توصلت الباحثة في استنتاجها، الذي نشر في دورية «Animal Behaviour»، إلى أن تجمع الغربان حول أقرانها الموتى هو من أجل إدراك ماهية الخطر الذي كان السبب في وفاتهم.

وتؤكد كاتبة التقرير صحة هذا الاستنتاج بالإشارة إلى مدينة تشاتام في مقاطعة أونتاريو بكندا، إذ تقع البلدة أسفل طريق هجرة الزاغ، حيث تعصف الغربان بالبلدة في أثناء مرورهم من خلالها، مشيرة إلى فشل جميع المحاولات للتخلص منها، بما في ذلك إطلاق النار عليهم ببنادق الخرطوش. إذ تعلمت الغربان كيفية التحليق عاليًا بما يكفي لتجنب الطلق.

5. غراب الغداف ذكي لدرجة إصابته بالذعر 

يشير التقرير إلى دراسة صدرت في مطلع عام 2016 إذ وجدت أن لدى غراب الغداف شيئًا يطلق عليه «نظرية العقل»، وهي تعني القدرة على إدراك عدة حالات عقلية داخل أنفسها، واستنباط وجود حالات عقلية داخل الآخرين أيضًا، بالإضافة إلى إدراكها لاحتمالية اختلاف حالات الآخرين العقلية عن حالتها.

ويفضل غراب الغداف تخزين الطعام من أجل وقت لاحق، ولوحظ اتباعه هذا السلوك على نحو متزايد وبحذرٍ عند وجود غربان أخرى حوله.

ومن أجل اختبار تلك الفكرة، جرى تدريب الغربان على استخدام ثقب الباب من أجل مراقبة شخص يخبئ طعامًا في غرفة مجاورة. وضعت الغربان في الغرفة الثانية مع الطعام، وجرت مراقبتها خلال وضعين: عند غلق ثقب الباب، وعند ترك ثقب الباب مفتوحًا، بجانب بث مكبر الصوت لنعيق غراب. وبحسب التقرير، فقد تصرفت الغربان وكأنه يوجد غراب غداف آخر على مرمى بصرهم.

وقد أشار ذلك، بحسب ما كتبه الباحثون في ورقتهم البحثية، إلى «أن بوسعها إطلاق حكم عام بناءً على تجربتها باستخدام ثقب الباب لاختلاس النظر، والتوقع بأنه ربما يتمكن المنافسون الذين يتمثلون في الصوت المسموع من رؤية مخابئها. وبالتالي، فإننا نجادل بأن الغربان تقدم مفهومًا آخر لـ«الرؤية» بطريقة لا يمكن اختزالها في تتبع تلميحات النظرة».

6. غربان تحل الألغاز المعقدة والمتعددة الخطوات

أجرت القناة التلفزيونية الثانية لهيئة الإذاعة البريطانية، بحسب التقرير، تجربة جنونية ومثيرة للإعجاب في إطار برنامج «Inside the Animal Mind»، عبر وضع غربان الزاغ أمام اختبار هو من أعقد الألغاز التي أُخضعت لها الحيوانات على الإطلاق. ولم تكن تلك غربانًا من المختبر، بل كانت غربانًا جرى اصطيادها من البرية كل على حدة، وجرى الإبقاء عليها لمدة ثلاثة أشهر فقط.

في هذا الفيديو، يظهر ذلك الغراب ذو الاسم المستعار «007» ويبدو عبقريًّا، بحسب التقرير. إذ تضمن اللغز ثماني خطوات مستقلة يجب حلها بنمطٍ محدد من أجل أن يستطيع الغراب الحصول على المكافأة الممثلة في الطعام. فتوجب على الغراب أن يجمع الأدوات، ثم يستخدمهم لإتمام الخطوة التالية من اللغز. وكانت الأدوات المفردة مألوفةً بالنسبة له، لكنه لم يضطر للجمع في استخدامها من قبل.

7.  الغراب يستطيع تشكيل الأدوات

يقول التقرير إن من المدهش معرفة أن غربان الزاغ تقدر على استخدام الأدوات، لكنه يشير إلى أن التساؤل الذي تطرحه تلك النتيجة هو: «ماذا تفعل (الغربان) لو لم يتح لها أي شيء؟». ليضيف أنه اتضح أنها قادرة على صنع أدواتها الخاصة؛ دُمى صغيرة لكنها صنعت بدهاء.

في العام 2015، أعلن باحثون، بحسب التقرير، عن تصويرهم لأول شريط فيديو على الإطلاق يمثل دليلًا على أن غربان الزاغ تصنع أدواتها في البرية، وذلك باستخدام كاميرا تصوير مطوّرة خصيصًا للتجسس، جرى تثبيتها أعلى ريش ذيل الغراب.

لاحظ الباحثون قطع الغربان للأغصان من الشجر، ثم تجريدها من اللحاء والأوراق، وصنع عقدة على شكل خطاف. ومن ثم يستخدمون تلك الأدوات في البحث عن طعام بأحجام صغيرة.

صرح الباحث، جوليون تروسيانكو: «هذا التصرف يسهل إغفاله، ففي المرة الأولى التي شاهدت فيها اللقطات، لم ألاحظ أي شيء مثير للاهتمام على وجه الخصوص. لقد اكتشفت ذلك التصرف المدهش فقط عندما أعدت تشغيله لقطة تلو الأخرى. إذ حدث ذلك مرتين، وليس مرة وحيدة».

وأضاف: «في أحد المشاهد، أسقط الغراب أداته، ثم استعادها من فوق الأرض بعد وقت قصير، وهو ما يلمح إلى تقديرها لأدواتها، وعدم تخلصها منها ببساطة بعد استخدامها لمرة واحدة».

8. لمعاقبة الأنانيين.. الغربان تستخدم النبذ الاجتماعي

عندما يتصرف شخص ما من مجموعة أصدقائك مثل الأحمق، من المحتمل أن يجد نفسه مستبعدًا فجأة من المناسبات الاجتماعية، وإلغاء صداقاته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حتى إنه لا يُجاب عن رسائله. أما عند غربان الغداف، فهي لا تملك حسابًا على «فيسبوك»، لكنها تمارس النبذ بطريقة مشابهة تجاه أقرانها غير المرغوب فيهم.

يشير التقرير إلى دراسة أجريت عام 2015، إذ أعطى الباحثون في جامعة فيينا الغربان مهمةً، إذ بإمكانها الحصول على مكافآت فقط إذا تعاونت، عن طريق سحب الحبال إلى منصة يوجد أعلاها قطعتان من الجبن، واحدة لكل غراب.   

فإن سرق أحد الغربان قطعة الجبن الخاصة برفيقه، إضافة إلى قطعته أيضًا، فإنهما قد يدخلان في خصام: يمتنع الغراب الآخر عن التعاون معه، لكنه سيتعاون مع الغربان الأخرى التي لم تسرق.

ونقل التقرير عن الباحث الرئيسي في الدراسة، يورج ماسن قوله: «لقد لوحظت هذه الطريقة المتحضرة المتمثلة في السيطرة على تصرفات رفيقك باستمرار، مؤخرًا في البشر وفي فصيلة الشمبانزي، لكنها حديثة كليًّا بين الطيور».

9. قادرة على ضبط نفسها

يلفت التقرير إلى أن غربان الزاغ لا تنساق ببساطة وراء غريزتها؛ إذ تقدر على معايشة الانتظار وممارسة ضبط النفس إن كانت النتيجة النهائية تمثل لها مكافأة أكبر.

وضعت دراسة أجريت عام 2014 اختبارًا يعتمد على تجربة مارشميلو ستانفورد، وهي دراسة منذ ستينيات القرن الماضي عن تأجيل مكافأة الأطفال. فكانت الخطوة الأولى هو تحديد المقبلات التي تشتهيها الغربان بكثرة. لذلك، أطعمهم الباحثون عنبًا، وخبزًا، ونقائق، ودهنًا جافًا، وغيرها من الأطعمة.

وفي الخطوة التالية أعطيت وجبة خفيفة وخيارًا باستبدال تلك الوجبة، إن كانت الغربان قادرة على الانتظار. إذ إنه بمقدورها إما الحصول على وجبة أجود، لحم بدلًا من العنب، على سبيل المثال، أو كمية أكبر من الوجبة نفسها.

يذكر التقرير أن الطيور قد فضلت الانتظار لحين تقديم الوجبة الأفضل، لكن إن كانت أكبر من المتاحة فقط، لن ينتظروا. في الواقع، لقد كانت الغربان في انتظار جودة أفضل، وليس كمية، ما يظهر أنها انتظرت بناءً على رغباتها، وليس لشعورها بالجوع فعلًا.

10. تستطيع التخطيط للمستقبل والمقايضة من أجل مواد تحتاجها

عند التدريب على استخدام الأدوات، يقول التقرير، إن الغربان الزاغ تعرفت إلى الأدوات بصفتها أشياء قيمة ويمكن أن تضعها جانبًا لاستخدامها لتلبية حاجة في المستقبل. ولمعرفة ذلك، فقد درّب باحثون غربانًا على الوصول إلى حلوى عبر إلصاق أداة داخل أنبوب تخرج من صندوق.

ثم وضعوا الأداة والصندوق بعيدًا، عائدين بعد مرور ساعة لتقديم اختيار لعدة أدوات للغراب، كانت تلك الأداة من ضمنهم. وبعد 15 دقيقة أخرى بعد اختيار الغراب، أعيد الصندوق، وفي 80% من الوقت اختار الغراب الأداة الصحيحة. أعيدت التجربة بعد 17 ساعة فاصلة عن عودة الصندوق، في الحالة التي قدر فيها نسبة نجاح الغربان 90%.

وفي الجزء الثاني، دُربَّت الغربان على إعادة عملة رمزية لشخص ما لاستبدال الطعام بها كمكافاة. وبعد مرور ساعة، فقد عرضت عليهم ثلاث صوانٍ مرتبة مع اختيار للأدوات، إحداها كانت العملة الرمزية، والأخرى كانت وجبة خفيفة منخفضة الجودة، مقابل إجمالي ثلاث نقود رمزية.

اختارت الغربان العملة الرمزية بما يقارب 73% من الوقت. وبعد مرور 15 دقيقة، رجع المُختبِر المسؤول عن المقايضة مرة أخرى، واستبدلت الغربان المكافأة بالعملات الرمزية.

استنتجت الورقة البحثية أن «هذه الدراسة تقترح أن الغربان تتخذ قراراتها للمستقبليات بعيدًا عن سياقاتها الحسية القائمة، ويمكن أيضًا اعتبارها أنها مخططة للمجال العام على قدم المساواة مع القرود».

11. غربان الغداف تتذكر الأشخاص الذين يحسنون إليها

سبق وجرت الإشارة إلى أن غربان الزاغ تضمر الضغينة. تتذكر أيضًا الغرابيات الأناس الذين يحسنون إليها. يشير التقرير إلى الحادثة المبهرة للفتاة الصغيرة التي بدأت غربان الزاغ في إحضار أشياء لامعة لها بعد إطعامها لهم باستمرار، لكن توجد دراسة علمية عن هذا الموضوع أيضًا.

مجددًا، تشرك الدراسة الغربان في عملية مقايضة وجبة خفيفة منخفضة الجودة (خبز) مقابل وجبة عالية الجودة (جبن)، وهو ما جرى تدريبها عليه. ثم جاء شخصان من أجل مقايضة الجبن بالخبز. أعطى أحد المختبرين الاثنين الجبن بإنصافٍ عندما سلم الغراب له الخبز. أما المختبر الآخر فقد تناول الجبن بعدما استلم الخبز.

بعد فترة يومين، وبعد مرور شهر، دخل ثلاثة أشخاص السياج، الشخص المنصف، والجائر، وثالث محايد. أُعطي الغراب قطعة من الخبز من أجل المقايضة. اختار غالبية الغربان المقايضة مع المُختبر المنصف، في إشارةً إلى تذكرها بأنها قد تعرضت للخداع ولم تحصل على الجبن الشهي من الشخص الجائر، وأنها لن تنخدع مجددًا.

12. تستخدم غربان الغداف الإيماءات في التواصل

قبل أن يتعلم الأطفال الكلام، يتواصلون عبر الإيماءات، مثل الإشارة إلى الأشياء التي يريدونها. وباستثناء القرود، لم يسبق أبدًا ملاحظة طريقة التواصل تلك مع أنواع أخرى، حتى لاحظ الباحثون ممارسة غربان الغداف البرية لها. إذ اكتشف الباحثان سيموني بيكا من معهد ماكس بلانك لعلم الطيور، وتوماس بغنيار من جامعة فيينا، بحسب التقرير، أن تلك الغربان تستخدم مناقيرها بوصفها أيادٍ في عملية التواصل.

يشير التقرير أيضًا إلى أنهم قد سجلوا 38 تفاعلًا بين أزواج من الغربان، ووجدوا أن 25 تفاعلًا منها يتضمن اختيار الغربان لشيء ما ثم عرضه على رفاقها، و10 منهم تتضمن تقديم الغربان لشيء ما إلى رفاقها.

وقال الباحثان: «تلك الإيماءات المميزة كانت موجهةً إلى الشركاء من الجنس الآخر، وأدت إلى الالتفات المتكرر من المستقبلين إلى ذلك الشيء وإلى المشيرين إليه أيضًا. وبالتالي، تفاعلت الغربان معًا».

13. غربان الزاغ تحب اللعب

وفي الختام يشير التقرير إلى مقطع فيديو على اليوتيوب يوضح كيف تحب غربان الزاغ اللعب واللهو. وتقترح كاتبة التقرير على القراء متابعة هذا الحساب على تويتر « Tower of London’s Raven Master on Twitter» لشخصٍ يعرض فيديوهات قصيرة عن الغربان وحياتها.

الفرضية المُحرَّمة.. هل تمتلك الحيوانات وعيًا مثلنا؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد