للعمل المستقل أو العمل الحر عبر الإنترنت إيجابيات وسلبيات، تكون أنت فيه المتحكم والمدير له، لكن هناك بعض المشاكل أيضًا، هذه المشاكل ليست مختلفة بشكل كبير عن مشاكل العاملين في المكاتب.

إذا كنت تخطط لتعمل لحسابك الخاص على الإنترنت، عليك قراءة السطور التالية:

1- مطالب العملاء تتغير باستمرار

تختلف طبيعة العملاء باختلاف احتياجاتهم، الخدمات التي تقدمها للعميل الخاص بك اليوم يمكن أن تكون غير مناسبة لعميل آخر غدًا.

ربما تنمو الاحتياجات مع كل عميل، وهذا يعني أنه عندما تعمل كمستقل، يجب عليك باستمرار تطوير مهاراتك.

2- مناطق زمنية مختلفة 

يمكن للمستقلين العمل مع العملاء من مختلف أنحاء العالم، طالما أنهم يمكن أن يتكلموا لغة واحدة.

هذه ميزة واضحة لكن لديك مشكلة واحدة، في بعض الحالات تحتاج إلى التكيف مع المنطقة الزمنية للعميل. قد تضطر إلى الاستيقاظ في الثالثة صباحًا. حيث إنه من الممكن أن يكون هناك مؤتمر عبر الفيديو أو حتى البقاء مستيقظًا طوال الليل.

3- إدارة الوقت 

في بعض الأحيان يمكنك التقليل من الوقت لديك لإنهاء المهمة، العديد من المستقلين لديهم مشاكل في إدارة الوقت وعدم الوفاء بالمواعيد النهائية، أنت لا تريد ذلك، أليس كذلك؟

4- الإدارة المالية 

العمل بالقطعة يحتاج أن تكون متأكدًا من أنك تكسب أكثر مما كنت تنفق، مع مرور الوقت يجب أن تصبح مديرًا ماليًّا جيدًا.

5- يجب أن يكون لديك القدرة على التوازن بين عملك وحياتك الشخصية

عند إدارة وقت العمل الخاص بك، فإنه من الصعب وضع حدود في بعض الأحيان، تحتاج إلى أن يكون هناك ساعات معينة للعمل وساعات معينة للحياة الشخصية.

6- يجب عليك البحث عن العملاء 

أهم مهمة للمستقلين هو العثور على العملاء، على الرغم من أن هناك الكثير من المواقع للعمل الحر، قد تواجه منافسة كبيرة.

إيجاد عملاء ليس من السهل كما يبدو.

7- المدفوعات 

المستقلون لديهم مشاكل مع طرق الدفع في بعض الأحيان، قد تحتاج إلى الحصول على بطاقات الائتمان المختلفة والمحافظ الرقمية، لأن العملاء دائمًا يختارون ظروفًا مريحة للدفع، وإذا لم يكن لديك “باي بال” – على سبيل المثال- سوف يذهبون إلى مستقل آخر لديه “باي بال”.

8- الشعور بالوحدة 

عند العمل بالقطعة، لا يوجد تواصل مع الناس كثيرًا، لن يكون لديك عادة رئيس أو زملاء، يمكنك فقط الاتصال بزبائنك مرة واحدة في كل حين.

يمكن أن يؤثر ذلك على بعض الناس وتغيير سلوكهم في الشركات الكبرى، كن حذرًا مع ذلك.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد