رصد تقرير نشره موقع «بيزنس إنسايدر» الأمريكي 15 من أشهر الملوك والأباطرة الذين اعتلوا العرش، بينما كانوا لا يزالون أطفالًا، أو حتى كانوا ما زالوا في رحم أمهاتهم.

1- ماري ستيوارت ملكة أسكتلندا

أصبحت «ماري ستيوارت» ملكة لأسكتلندا وهي لم تبلغ من العمر سوى ستة أيام فقط.

لم تكن الرضيعة التي تبلغ من العمر ستة أيام فقط تحكم فعليًا، فقد تولت والدة «ماري» مقاليد الحكم، بينما كانت ابنتها تقضي سنوات عمرها الأولى بفرنسا.

ولكن عندما تولت «ماري» البالغة من العمر 18 عامًا في نهاية المطاف حكم اسكتلندا، تزوجت الرجل المشتبه به في قتل زوجها، وأطيح بها من حكم البلاد. هربت «ماري» إلى إنجلترا، حيث كانت تأمل في أن يتم حمايتها من ابنة عمها، الملكة «إليزابيث» الأولى، لكن «إليزابيث» أبقت «ماري» في الأسر خلال السنوات الـ 18 اللاحقة.

تورطت «ماري» في نهاية المطاف في مؤامرة لاغتيال «إليزابيث»، وحكم عليها بالإعدام في عام 1587، وهي في سن الـ44.

2- القيصر الروسي إيفان الرهيب

بعد وفاة والده في عام 1533، تمت تسمية «إيفان» البالغ من العمر 3 أعوام الأمير الكبير لموسكو والوريث الشرعي للعرش. وبعد سنوات قليلة، توفيت والدة «إيفان» أيضًا، وترك الصبي يتيمًا، لتخضع موسكو لسيطرة مجموعة من الأرستقراطيين المعروفين باسم النبلاء.

أساء النبلاء معاملة «إيفان»، الذي نشأ في جو من العزلة. وأخيرًا، في سن الـ16، دعا «إيفان» النبلاء إلى اجتماع وألقى بأحدهم إلى مجموعة من كلاب الصيد. كان استعراضًا فعالًا للسلطة: تخلى النبلاء عن صلاحياتهم وأصبح «إيفان» القيصر.

خلال 37 عامًا تولى فيها الحكم، فعل «إيفان» الكثير ليحظى عن حق بلقب «الرهيب»، بما في ذلك إنشاء قوة خاصة من الشرطة لتنفيذ أحكام الإعدام علنًا بحق المواطنين الذين لا يدينون له بالولاء. كما هاجم زوجة ابنه الحامل، وقتل ابنه.

توفي «إيفان» فجأة بنوبة قلبية في عام 1584.

3- البابا بنديكت التاسع أصغر بابا في التاريخ

أصبح «بنديكت التاسع» بابا للفاتيكان في عام 1032، عندما كان على الأرجح يبلغ من العمر 12 عامًا فقط. في ذلك الوقت، لم يكن الباباوات قادة فقط للكنيسة الكاثوليكية – وإنما كانوا حكامًا للأراضي المعروفة باسم الولايات البابوية.

لا يعرف الكثير عن سياساته، ولكن من الواضح أن «بنديكت التاسع» لم يكن محبوبًا. «شيطان من الجحيم»، كان هذا هو الوصف الذي أطلقه عليه المؤرخ «فرديناند جريجوريو فيفوس». وسرعان ما حاول أعداؤه السياسيون قتله؛ فهرب من كاتدرائية القديس بطرس، وأمضى بعض الوقت في روما، حيث ارتكب أعمال سرقة وقتل، وفقًا لإحدى الشهادات.

أصبح «بنديكت التاسع» بابا لولايتين أخريين قبل أن يطرد من الفاتيكان.

4- الملك أويو – أوغندا

يحتل الآن الملك «أويو» الرقم القياسي العالمي لأصغر حامل للقب ملك.

«أويو»، الذي يقود مملكة Tooro الأوغندية، توج ملكًا في عام 1995، بينما لم يكن عمره قد تجاوز الثالثة. خلال تتويجه، جلس على كرسي الحكم وهو يلعب مع الدمى وخلع تاجه، وزحف بعيدًا في حضن أمه.

اليوم، «أويو» البالغ من العمر 24 عامًا، لا يزال يتولى مقاليد الحكم ويعمل مع الأمم المتحدة لتقليل انتشار الإيدز.

5- الملكة إيزابيلا الثانية – إسبانيا

تمت تسمية «إيزابيلا» ملكة بعد وفاة والدها في عام 1833. وكانت تبلغ من العمر 3 سنوات.

ولكن بعض الإسبان أرادوا لعم «إيزابيلا»، «كارلوس»، أن يكون ملكًا. رفض الأسبان الاعتراف بأنثى لتكون ملكة. وأدى هذا الاضطراب إلى صراعات تسمى الحروب «الكارلية».

توجت «إيزابيلا» ملكة رسميًا في سن الـ13.  وفي عام 1868، اندلعت انتفاضة قادت «إيزابيلا» إلى المنفى في باريس.

6- الملكة كريستينا-السويد

تمت تسمية «كريستينا» ملكة للسويد في سن السادسة عندما توفي والدها وتولت مقاليد الحكم الملكي رسميًا عندما بلغت الـ18. نشأت الملكة الشابة وتعلمت، وسرعان ما أصبحت معروفة بذكائها الحاد. كملكة، كانت تستيقظ كل يوم في الخامسة فجرًا للقراءة.

صدمت العالم عندما تنحت عن العرش بعد 10 سنوات فقط من حكمها، في عام 1654. ويقول البعض: إن إعراض «كريستينا» عن الزواج كان هو السبب – ويقول آخرون: إنها تخلت عن الحكم؛ لأنها تحولت سرًا إلى الكاثوليكية.

وفي كلتا الحالتين، فقد هربت إلى روما لتعيش ما تبقى من سنوات عمرها، تربطها علاقة بالباباوات وكانت راعية للفنون.

7- الإمبراطور الصيني بويى

تمت تسمية «بويي» امبراطورًا للصين في عام 1908، عندما كان يبلغ من العمر عامين فقط. بعد ثلاث سنوات فقط، أطاحت الثورة بالنظام الامبراطوري وأنشأت جمهورية الصين الشعبية. ولم يعد الإمبراطور الصبي إمبراطور.

لكن سمح لـ «بويي» بمواصلة حياته الفاخرة في مدينة بكين المحرمة. في كل مرة كان يذهب للنزهة، كانت تتبعه فرقة من الخدم الذين يحملون الأدوية والشاي والكعك.

في نهاية المطاف، تم طرد «بويي» من المدينة المحرمة وهرب الى اليابان. وكان ما تبقى من حياته أكثر جنونًا؛ تم تعيينه في منصب إمبراطور اليابان التي كانت تسيطر عليها الصين، ثم استولى عليها الروس في نهاية الحرب العالمية الثانية. ظل «بويي» في سيبيريا لمدة خمس سنوات حتى أعيد إلى الصين وألقي في السجن كمجرم حرب.

تم العفو عنه بعد ما يقرب من عقد من الزمان، وعمل بستانيًا في بكين حتى وفاته بمرض السرطان في عام 1967. قصة الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار، «الإمبراطور الأخير» مستوحاة من قصة «بويي».

8- السلطان مراد الرابع

أصبح «مراد الرابع» سلطانًا للإمبراطورية العثمانية في سن الـ11 في عام 1623. كان عازمًا على سحق التمرد ضد الحكومة، لذلك فقد أغلق المقاهي ومحلات النبيذ التجارية، حيث كان يشتبه بأن المواطنين يحتشدون بها لعمل مؤامرة ضده. كما منع التبغ، وكان يتم إعدام أي شخص يمارس التدخين. قام بإعدام مغنيه الرئيس؛ لأنه غنى بعض الأغاني التي تعود إلى الأعداء في بلاد فارس.

9- الملك توت عنخ آمون

تولى «توت عنخ آمون» السلطة حوالي عام 1333 قبل الميلاد، عندما كان يبلغ من العمر حوالي ثماني سنوات. توفي بعد عشر سنوات، بالرغم من أن موته لم يزل أمرًا غامضًا.

يشتهر هذا الملك الشاب بموته أكثر مما يشتهر في حياته، ولا يزال اكتشاف مقبرته السليمة عام 1922 أحد الإنجازات الأثرية الأكثر أهمية في التاريخ.

10- هنري السادس أصغر ملك بريطاني في التاريخ

كان «هنري السادس» يبلغ من العمر تسعة أشهر فقط عندما خلف والده كملك لإنجلترا عام 1422.

بعد أن تولى مقاليد الحكم، اندلع صراع على السلطة بين عائلتين ملكيتين متنافستين: أسرة لانكستر (الذين ينتمي إليهم هنري)، وأسرة يورك. بات هذا الصراع يعرف باسم حرب الورود، وخسرت فيه أسرة «هنري السادس» في نهاية المطاف.

سجن في وقت لاحق وقتل في برج لندن، بينما كان يبلغ من العمر 50 عامًا.

11- الملك جون الأول – فرنسا

أصبح «جون الأول» ملكًا فور ولادته عام 1316؛ لأن والده قد توفي قبل بضعة أشهر.

توفي «جون الأول» بعد خمسة أيام فقط من مولده – ويتكهن البعض أن عم «جون الأول»، الذي خلفه على العرش، قد سمم الحاكم الرضيع.

12- الملك سوبهوزا  الثاني – سوازيلاند

حكم «سوبهوزا الثاني» سوازيلاند لمدة 82 عامًا: بداية من عامه الأول وحتى وفاته في عام 1982، في سن الـ 83. خلال فترة حكمه، حارب من أجل استقلال بلاده عن الإمبراطورية البريطانية، وساعد في ازدهار بلاده اقتصاديًا.

كان يلقب بالجبل العظيم، الثور، والأسد، وكانت لديه ما لا يقل عن 100 من الزوجات حسب بعض التقديرات.

13- الشاه شابور الثاني – بلاد فارس

كان «شابور الثاني»، الذي حكم الإمبراطورية الساسانية في بلاد فارس، ملكًا فور ولادته عام 309 م لأن والده توفي مؤخرًا. ولكن تقول الأسطورة: إنه توج بينما كان لا يزال في رحم أمه (يتردد بأنهم وضعوا التاج على بطن أمه).

14- سيميون الثاني ملك بلغاريا

اعتلى «سيميون الثاني» عرش بلغاريا وهو في سن السادسة عام 1943، ولكن حكمه لم يمتد طويلًا: بحلول عام 1946، ألغي النظام الملكي.

غادرت والدته البلاد، لكنه عاد في نهاية المطاف إلى البلاد كشخص بالغ، وشكل حزبًا سياسيًا، وتولى منصب رئيس الوزراء في عام 2001.

اليوم، يبلغ من العمر 79 عامًا.

15- إيل جبل إمبراطور روما

لم يكن «إيل جبل» في ترتيب ولاية العرش، لكنه حكم الإمبراطورية الرومانية على أية حال: كذبت عائلته ببساطة وأقنعت الناس أنه ابن غير شرعي للإمبراطور السابق، ونجح الأمر.

خلال حكمه أظهر «إيل جبل» أمورًا اعتبرت بمثابة الإهانة للتقاليد الدينية والجنسية الرومانية، فقد تزوج خمس مرات واستبدل عبادة الإله جوبيتر بإله الشمس وأجبر العديد من القادة الرومان بعبادته. في عام 2222م تم اغتياله مع والدته واستبدل به ابن خالته.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد