ينزح حاليًا أكثر من 65 مليون شخص من ديارهم – ما يقرب من واحد من كل 100 من البشر. وإذا كان اللاجئون والمشردون دولة، فإنهم سيكونون الدولة الواحدة والعشرين الأكبر على وجه الأرض.

مع بدايات العام الجديد، رصد تقرير نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية أمنيات 18 لاجئًا من 18 دولة ينحدر منهم 90% من اللاجئين والنازحين داخليًا.

جنوب السودان – 4 ملايين لاجئ ونازح داخلي

نويلا إيتاكو، 18 عامًا

من: مقاطعة ياي، جنوب السودان

إلى: مخيم إيمفيبي، أوغندا

نويلا إيتاكو. جاسون بوركي – الجارديان

أتمنى أن تنتهي الحرب، ومن ثم يمكننا الذهاب للبحث عن والديَّ. وإذا كان يتحتم علي البقاء هنا في أوغندا، فإنني آمل أن نحصل على ما يكفي من الطعام، وأن نبقى آمنين، ولكن الأهم من ذلك كله، أود أن أبدأ التدريب في قطاع التمريض.

العراق – 5.6 مليون لاجئ

مروة كاظم، 29 عامًا

من: بغداد، العراق

إلى: سامسون، تركيا

مروة كاظم. تصوير: منى محمد – الجارديان

أمنيتي في العام الجديد هو أن يُجمع شملي مع والديً اللاجئين في ألمانيا. ما يقلقني بشكل يومي هو احتمال فقدان قريب عزيز آخر في العراق. لقد قُتل أخي بالفعل في عام 2014.

ما يشغلني في تركيا هو تعليم ابنتي الكبرى. فقد التحقت بمدرسة تركية، وعلي أن أعلمها اللغة العربية في المنزل. الحياة مكلفة جدًا في تركيا، بالرغم من أن فرص العمل محدودة جدًا. زوجي يعمل عامل بناء، ولكنه يعاني في الآونة الأخيرة من آلام في الظهر، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتعافى. ومع ذلك يتعين عليه العودة إلى العمل، وإلا ستعاني ابنتي الصغيرة من الجوع ناهيك عن خطر المعيشة في مكان بارد ورطب.

أتمنى أن يشهد العراق فترة من السلام والأمن، حتى يكون بمقدورنا أن نحمل الأطفال إلى أجدادهم في بغداد وزيارة قبر أخي الراحل. أفتقده كثيرًا؛ فقد كان أفضل صديق لي.

إيران- 180 ألف لاجئ

بهروز بوشاني، 34 عامًا

من: إيران

إلى: جزيرة مانوس، بابوا غينيا الجديدة

بهروز بوشاني. تصوير: جيسون جارمان. أ.ف.ب

على الصعيد العالمي، حدثت الكثير من الأشياء السيئة في السنوات الخمس الماضية. لقد مات الكثير من الناس بسبب الحرب، وأصبح الملايين لاجئين، بينما كنا نعيش هذه السجون لأجل غير مسمى.

في عام 2018، آمل أن تعطينا الحكومة الأسترالية الحرية، وأود أن أشارك حلمي بأن يصل جميع الناس الذين غادروا بلدانهم بسبب الحرب والتمييز والاضطهاد إلى مكان آمن يمكن أن يعطيهم فرصة لبدء جديد حياة. وأتمنى أن يكون عام 2018 عامًا للسلام والعدالة والرحمة لجميع اللاجئين في العالم. وأتمنى أن يعود الناس في جميع أنحاء العالم إلى قلوبهم كبشر.

أوكرانيا – 2.1 مليون لاجئ

اناستازيا غوندار، 27 عامًا

من: لوهانسك، أوكرانيا

إلى: موسكو، روسيا

اناستازيا غوندار. تصوير: جاك لوش

آمل أن أعود إلى الحياة الطبيعية، حياة لا أشعر فيها بالتوتر باستمرار، حيث لا تبتعد الأرض باستمرار. مغادرة الوطن خلقت الكثير من عدم الاستقرار. لا يمكنك التنبؤ بأي شيء من لحظة إلى أخرى. وما تفعله الآن لا يساوي ما تحصل عليه.

أخشى على عائلتي في لوهانسك. ويشكل القتال على خط المواجهة بعض المخاطر، ولكنني أشعر بقلق أكبر إزاء تأثير الصراع على السلطة بين الجماعات المتمردة.

الأوكرانيون بحاجة إلى الاستيقاظ لمنع أنفسهم من الوقوع في الهاوية. قليلون هم من يفهمون واقع الحياة في الشرق. كلا الجانبين ارتكبوا أشياءًا خاطئة، ولكن الناس لديهم فهم سطحي جدًا، وصنفوا كل شيء إلى الأسود والأبيض. ليست الحرب المشكلة الرئيسة في أوكرانيا، فالفساد يمثل مشكلة أيضًا، ولكن الناس يشبهون القذائف، ينجرفون نحو حافة الهاوية، ولا يمكنهم رؤية أنهم يتعرضون للسرقة. يجب أن يتغير هذا الوضع.

ليبيا- 640 ألف لاجئ

أكرم بن بوكر، 28 عامًا

من: طرابلس، ليبيا

إلى: كاتانيا، صقلية

أكرم بن بوكر. تصوير: أليشو مامو – الجارديان

ليس لدي منزل، أعيش في منتصف الشارع، وأنام حيث يمكنني ذلك. من أجل البقاء على قيد الحياة، من وقت لآخر أعمل في الحقول وجمع الفواكه والخضروات. ماذا أتوقع من العام الجديد؟ أشياء كثيرة، مثل كل عام. آمل أن أرى أخي مرة أخرى. وقد أصيب بالمرض بعد حادث وقع في ميلانو، حيث أصيب في حادث قطار. وآمل أن أجد وظيفة مستقرة. أخشى من عدم العثور على منزل. أخشى من النوم في الشارع لبقية حياتي.

الصومال- 2.6 مليون لاجئ

أيانل أحمد إبراهيم، 24 عامًا

من: مقديشو، الصومال

إلى: صقلية

أيانل أحمد إبراهيم. تصوير: فرانسيسكو بيلينا – الجارديان

حلمي؟ في العام القادم آمل أن أجد فريقًا هنا في إيطاليا. أريد أن أعيش هنا، وأن ألعب كرة القدم. في الصومال لم تتح لي الفرصة لإظهار موهبتي في الملعب. آمل أن أستطيع أن أفعل ذلك هنا في أوروبا.

خوفي؟ أخشى من عدم القدرة على دعم عائلتي (إبراهيم على وشك أن يصبح أبًا). أخشى من عدم العثور على وظيفة.

سوريا- 12.6 مليون لاجئ ونازح

روى أبو راشد، 24 عامًا

من: دمشق، سوريا

إلى: جينا، ألمانيا

روى أبو راشد. تصوير: ماريا فيك – الجارديان

أشعر بالسعادة، ولكني تعلمت أن أخشى من الأمل. وقد علمتني الحياة أن مصيرنا لا يكمن في أيدينا، وأنه حتى الخطوات الصغيرة تتطلب الكثير من القوة. لقد قطعت شوطًا طويلًا قبل أن أصل أنا وعائلتي إلى ألمانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013. رأيت أحد أعز أصدقائي وهو يموت في الحرب، وكدت أموت غرقًا في البحر الأبيض المتوسط.

تعلمت اللغة الألمانية، واجتزت المستويات الأولى منها، وعملت على تحقيق أكبر هدف في حياتي، وهو دراسة الطب لمساعدة المحتاجين، وهو الشيء الذي أردت أن أتعلمه، ولكن الحرب حالت بيني وبينه، ولكن ولأن هناك قبولًا محدودًا في كلية الطب، وكانت درجاتي جيدة، ولم تتخط المستوى المأمول، فأنا الآن أدرس التكنولوجيا الطبية. أنا أحب ذلك، ولكن الأمل في أن أصبح طبيبة لا يزال لا يفارق عقلي. سأتقدم مرة أخرى لاجتياز الاختبارات في الربيع.

ناضل والديّ كثيرًا لدى وصولهما إلى ألمانيا، وخاصة مع اللغة الألمانية. فقدا كل شيء: المنزل، والمزرعة. واليوم هما يشعران بالأمان، ولكن حياتهما تتطلب منهما التزامات محددة: الرعاية الاجتماعية، ودروس اللغة الإلزامية. وآمل أن يجدا بطريقة أو بأخرى وسيلة لاستعادة الشعور بأنهما من يصنعان حياتهما الخاصة.

أكبر مخاوفي هي أنني لن أرى أجدادي مرة أخرى. فهم ما زالوا يعيشون في دمشق، وعلى الرغم من توقف القتال في بعض الأحياء، إلا أن الوضع ما زال خطرًا والحياة صعبة. والأشياء الأساسية، مثل الغذاء باتت أكثر كلفة.

باكستان- 1.3 مليون لاجئ ونازح

أبو بكر يوسفزاي، 27 عامًا

من: بونر، باكستان

إلى: كراتشي، باكستان

أبو بكر يوسفزاي

ليس لدي آمال كبيرة في 2018. جئت إلى كراتشي وكافحت كثيرًا، ودعمت أشقائي. لا يقتصر الأمر على حياتي الشخصية، إذ يتعين علي أن أصطحب عائلتي معي. لا أعتقد أن 2018 سيكون مختلفًا عن أية سنة أخرى.

أعمل مع قطاع المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال التعليم، وفي عام 2017 هددتني حركة طالبان رسميًا. وطاردتنا قوات الأمن في مقار عملنا. نقوم بأعمال التوعية، ولكننا نواجه تهديدًا من جانب طالبان وقوات الأمن على حد سواء. وتعتقد المخابرات أننا جواسيس وطالبان يكرهوننا.

آمل أن تصبح الحكومة مستقرة. المجتمع يعمل بشكل جيد عندما يكون هناك قانون ونظام. لقد أصبح الوضع الأمني ​​أفضل قليلًا، ولكن المتطرفين الذين يستهدفون الناس ما زالوا يركزون على أهداف ناعمة، وأفعالهم جرى التخطيط لها بشكل جيد للغاية. وإذا استمرت الحالة الراهنة فإن الإرهاب سيعود، وسوف تتكرر الأحداث نفسها. والوضع في باكستان هو أن هناك عملية عسكرية واحدة تلوى الأخرى وتظل القيادة متغيرة. وآمل أن يتغير هذا الوضع في باكستان.

جمهورية إفريقيا الوسطى- 969 ألف لاجئ

بوسيني ديوف

من: بانغي

إلى: مخيم اللاجئين في المطار، والآن بانغي مرة أخرى

بوسيني ديوف. تصوير: آندي هال – ذي أوبزرفر

أود الحصول على العدالة ومعاقبة الرجال الذين اغتصبوني. ولكن المشكلة هي أنني لا أعرف وجوههم، ولا يمكنني التعرف عليهم. حتى لو ذهبت إلى المحكمة، فإنها لن تنصفني. يؤلمني كثيرًا كوني لا أستطيع الحصول على العدالة.

ما أريده الآن هو إعادة بناء حياتي. أريد أن أبدأ أعمال جديدة مرة أخرى مثلما كنت أفعل من قبل. أريد أن أتلقى المساعدة بالفعل من أجل بدء حياة جديدة.

ميانمار- 923 ألف لاجئ ونازح

نارول أمين، 12 عامًا.

من: تولا تولي، بلدة مونغداو، ميانمار

إلى: مخيم بالوخالي للاجئين، بنجلاديش

نارول أمين. تصوير: بوبي ماكفيرسون

لست سعيدًا هنا في بنجلاديش. أفتقد بلدي وقريتي كثيرًا. تركت اثنتين من الماعز ورائي. أفتقدهم كثيرًا. اعتنيت بهما عندما كانا صغارًا. أنا لا أعرف إذا كانا حيين أو ميتين.

أحب أن أذهب إلى المدرسة. وإلا فلن أحب أي شيء هنا. أريد أن أكون شخصًا متعلمًا. شخصًا متعلمًا جدًا مثل الملا. كان جدي الذي أنهى الصف الثاني عشر في الدراسة ملا مشهورًا جدًا، وأريد أن أكون مثله.

أنا بحاجة إلى العودة إلى ميانمار والعيش مرة أخرى في قريتنا. وإذا أعادت حكومة ميانمار لنا حقوقنا، فإننا سنكون آمنين هناك. وإذا لم نحصل على أي حقوق، فقد نضطر إلى الموت في ميانمار.

جمهورية الكونغو الديمقراطية – 3.5 مليون لاجئ ونازح

إدوارد مولا روشامبارا، 24 عامًا

مخيم كاكوما للاجئين، كينيا. ولد روشامبارا لاجئًا

إدوارد مولا روشامبارا

سيكون عام 2018 جيدًا بالنسبة لي إذا وفقني الله لمغادرة المخيم والانتقال إلى بلد متقدم حتى أستطيع العودة إلى المدرسة وأحقق أحلامي وأهدافي. أريد أن أعمل مع الأطفال في جميع أنحاء العالم؛ لأن ثمة أشياء كثيرة تحدث مثل الحرب، ولدينا عنف منزلي.

أريد أن أعمل بفي مجال الإغاثة الدولية، وأن أعمل مع الأطفال. أعتقد أنه إذا تم قبولي فمن الممكن أن أعود إلى المدرسة وأن أحصل على درجات جيدة، ولكن من الصعب الحصول على ذلك في المخيم.

الأطفال هم من يعانون أكثر؛ لأنهم لا يعرفون ما يجري. وأتمنى، وأحيانًا كل ما أدعوه حقًا، أن يتحقق السلام.

فنزويلا – 52 ألف لاجئ ونازح

ايفيس صامويل ميورانا فلوريس، 34 عامًا

من: باركيسيميتو، فنزويلا

إلى: مدريد، إسبانيا

ايفيس صامويل ميورانا فلوريس. تصوير: صامويل سانشايز – آلبايس

تسوء الأمور في بلدي من سيئ إلى أسوأ. لا توجد أدوية، لا يوجد مال، وليس هناك حرية. لا يوجد شيء. إنه مكان غير قابل للعيش. وأمنيتي في عام 2018 هي أن تتحسن الأوضاع، من أجل الاعتراف بالحقوق التي ينبغي استعادتها، لكي تكون هناك ديمقراطية حقيقية. وآمل حقًا أن يحدث ذلك بسرعة، ولكنني أعلم أنه لن يحدث. فنزويلا عالقة في حفرة، والطريقة الوحيدة هي تغيير الحكام، أو أن تحدث معجزة.

سيكون عام 2018 هو العام الحاسم لأوضاعي الشخصية، لأنني سأعرف ما إذا كان سيتم قبول قضية لجوئي. كنت محاميًا وأدرس الآن الدراسات العليا في إسبانيا. وفي حال تم رفض طلبي باللجوء، فإنني لا أعرف ماذا سأفعل. في فنزويلا كنت أشعر بالخوف كل يوم. تلقيت تهديدات لكونه مثلي الجنس ولأيديولوجيتي. لقد اختطفت من قبل الجيش للمشاركة في مظاهرة نظمتها المعارضة.

حياتي هنا هي أكثر هدوءًا، شخصيًا وعاطفًيا، ولكني أعتقد أن كل مهاجر يطمح للموت في بلده. آمل أن يُجمع شملي مع عائلتي وأصدقائي، وأن أعود لاستئناف الحياة التي تركتها خلفي.

اليمن – 3 ملايين لاجئ ونازح

تقية علي منصور، 45 عامًا

من: تعز، اليمن

إلى مخيم خامر للنازحين، صنعاء، اليمن

تقية علي منصور. تصوير: أحمد الجهبري – الجارديان

آمل أن أعود إلى بيتي في قريتي. آمل أن يساعدني أحد على إعادة بناء بيتي من الصفر، وآمل أن تكون الحرب قد انتهت في عام 2018؛ لأننا تحطمنا.

آمل أن أكون قادرًا على رؤية عائلتي مرة أخرى. وهم يعيشون في مدينة تعز، حيث قتل زوجي بينما كان يتوجه إلى المنزل. تدهورت حالتي الصحية. لم أتلق أية رعاية طبية. أنا حزينة حقًا الآن؛ لأن الحرب دمرت بيتي وحياتي.

وآمل أن تنهي السعودية قصفها وحصارها. وآمل أيضًا أن يتوقف الحوثيون والقوات المدعومة من الرئيس هادي عن القتال، وأن نعيش في سلام.

بوروندي – 742 ألف لاجئ ونازح

أوليفييه إن، 19 عامًا

من: بوجمبورا، بوروندي

إلى: مخيم ناكيفال، أوغندا

اوليفييه إن

آمل أن يتحقق حلمي في مواصلة تعليمي في عام 2018، وأن تتحقق رغبتي في ممارسة رياضة الجري لمسافات طويلة، ولكن قبل كل شيء أتمنى أن تصبح بوروندي سلمية مرة أخرى؛ حتى يمكن لأبناء وبنات بوروندي أن يعيشوا هناك معًا دون خوف من التعرض للقتل أو السجن دون وجه حق.

أنا محظوظ وأشكر الله أنني تمكنت من الفرار إلى أوغندا، حيث وجدت ملجأ خلال العامين ونصف العام الماضيين. كوني بعيدًا عن بلدي وعائلتي وكل ما أعرفه، لهو أمر صعب. الأمر الأكثر صعوبة الآن، هو أنني لاجئ لا أملك شيئًا.

كولومبيا – 7.7 مليون لاجئ ونازح

أورلاندو بورغوس غارسيا، 52 عامًا

من: بارانكابيرميجا، كولومبيا

إلى: فيليز، كولومبيا

أورلاندو بورغوس غارسيا. تصوير: جوي باركن دانيل

أخشى أنه بعد سنوات عديدة من العيش كضحية وكمدافع عن حقوق الإنسان، وكل ما عانيته، أن يكون عام 2018 عامًا آخر من نفس المعاناة. لقد شردت لأول مرة في عام 2000، وما زلت لا أملك أي نوع من الحياة الكريمة. الذين نزحوا منا وهربوا بدون أي شيء لا يزال لا يجدون دعم من الحكومة. أنا ضحية في أعين المجتمع الكولومبي، وهذا يعني أنني لا أحظى بوضع جيد في المجتمع. آمل أن يتغير الوضع في عام 2018، ولكني أخشى ألا يحدث ذلك.

لقد عملت منذ فترة طويلة مع النازحين منذ أن أصدرت الحكومة قانون الضحايا في عام 2011، وإنه لعالم فوضوي رهيب. إنه قانون جيد على الورق، ولكن في التنفيذ هو مجرد ستار. يقضي القانون بأن يحصل النازحون على تعويض، ولكنه لا يطبق في الواقع. يفترض أن كولومبيا تمر بحالة سلام، ولكن اليوم هناك المزيد من جرائم القتل والمزيد من التهديدات ضدنا. وآمل أن يستمع المجتمع الدولي إلينا، ولكنني أخشى أن نواصل العيش في حالة عدم اليقين هذه فيما يتعلق بحقوقنا وسلامتنا.

نيجيريا – 3.2 مليون لاجئ ونازح

ديبورا مورفيوس، 24 عامًا

من: أداماوا، نيجيريا

إلى: مخيم باغا سولا، تشاد

ديبورا مورفيوس. تصوير: لورينزو ميلوني

جئت إلى هنا بسبب «وهالا» (الكلمة النيجيرية لكلمة المتاعب). هاجمت جماعة بوكو حرام قريتنا. هربنا ولكن والدتي كانت كبيرة جدًا، ولم يكن بمقدورها أن تهرب، لذلك قتلوها.

ليس هناك سلام في قريتنا. بوكو حرام لا يزالون هناك. وقد عاد البعض. إنهم خائفون، ولكن لديهم وظائف هناك، يجب عليهم أن يذهبوا.

والدي لا يزال هناك. أتواصل معه هاتفيًا كل أسبوع. أسأل دائمًا عن الأخبار، وما إذا كان الناس على قيد الحياة أم أنهم قد فقدوا حياتهم. أنا لا أريد أن أعود إلى نيجيريا، لا أحب المكان هناك؛ حيث لا يوجد سلام. كنت أتمنى لو كان لدي المال للذهاب وزيارة والدي، ولكنني لن أبقى.

السودان – 2.9 مليون لاجئ ونازح

أحمد خميس، 27 عامًا

من: نيالا، دارفور، السودان

إلى: فيشي، فرنسا

أحمد خميس. تصوير: ساندرا ميحل – لوموند

أولويتي لعام 2018 هي العثور على عمل. حصلت على وضع لاجئ قبل ستة أشهر ولدي شقة. أود أن تأتي زوجتي إلى هنا، فهي لا تزال في نيالا، ولكن يجب أن يكون لديك وظيفة أولًا. كانت لي مقابلة عمل لقيادة شاحنة للبضائع الثقيلة. آمل أن ينجح الأمر. ما زلت في انتظار الرد.

كنت سائقًا لمنظمة غير حكومية في دارفور، ولكنني اضطررت إلى المغادرة في عام 2015 بعد تلقي تهديدات من أشخاص في الأمن القومي. طلبت مني أجهزة الاستخبارات أن أشجب المعارضين السياسيين في المخيمات التي كنت قادرًا على الوصول إليها. كان لي وظيفة، أصدقاء، زوجة. الآن يجب أن أعيد بناء كل شيء بعيدًا عنهم.

عائلتي تفتقدني، وأشكر الله أنني أتواصل معهم عبر برنامج واتساب. غالبًا ما أفكر في حياتي التي عايشتها من قبل: الغذاء، الروائح، الجو، أمسيات قضيتها في الهواء الطلق، الأسرة في رمضان. في عام 2018 آمل أن يتوقف القمع في دارفور. نحن لا نسمع عن ذلك كثيرًا في الصحافة، ولكن الجرائم ترتكب كل يوم تقريبًا.

أفغانستان – 5.2 مليون لاجئ ونازح

ناسرات، 17 عامًا

من: أفغانستان

إلى: فلودا، السويد

ناسرات. تصوير: فابريسي جايتان

إننا نحلم فقط بأن نكون قادرين على العيش في بلد لا نخشى فيه الموت. أحلم بأن يخرج شقيقي البالغ من العمر سبع سنوات من أفغانستان.

لدى أخي الكثير من الآمال في أن أنجح بمساعدته على الخروج، فهو لا يعرف أنني تلقيت إشعار الترحيل.

قتل والدانا على يد حركة طالبان. ولدينا الحق في أن نطلب ثلاث مرات مراجعة قرار الهجرة، ولكن بعد ثلاثة قرارات بالرفض، يتم اعتقالنا ووضعنا على متن طائرة. أعاني الكثير من الكوابيس.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد